30/06/2024
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
بيان
( )
في ذكرى مليونية الثلاثين من يونيو من العام 2019م، تلك المليونية الهادرة التي انتفض فيها مارد الشعب السوداني عقب مجزرة فض اعتصام القيادة العامة واعتصامات الولايات، نستلهم قوة وإرادة الشعب في مقاومة كل أنواع الظلم والجرائم التي تريد الأنظمة الشمولية من خلالها تركيع وكسر إرادة الشعوب.
كما نستلهم من تلك الملحمة الوطنية صمود الشعب السوداني في مواجهة آلة العنف التي كان يديرها المجلس العسكري الانقلابي (الذي يتكون وقتها من جنرالات الجيش والأجهزة الأمنية ومليشيا الدعم السريع)، وصمود الشعب الآن في ظل هذه الحرب التي تعتبر إحدى حلقات التآمر والخيانة ضد الشعب السوداني وثورته.
تمر علينا الذكرى الخامسة لمليونية الثلاثين من يونيو، وشعبنا يعيش في أسوأ الظروف والأوضاع الأمنية والإنسانية المعقدة، حيث ما زالت حرب الخامس عشر من أبريل بين الجيش السوداني ومليشيا الجنجويد تحصد مزيداً من أرواح المدنيين، وتسبب نزوح وتشريد ملايين المواطنين وتعريضهم لخطر المجاعة، حيث يُصنَّف السودان الآن ضمن أسوأ مستويات انعدام الأمن الغذائي في العالم.
تمر علينا ذكرى الثلاثين من يونيو، وما زالت مليشيا الدعم السريع "الجنجويد" تخوض حربها ضد الشعب السوداني، وتلاحق المواطنين الفارين من جرائم ومجازر مليشيا الجنجويد، ليحتموا فيما تبقى من مناطق يمكن أن توفر لهم بعض الأمان. فبعد اقتحام مليشيا الدعم السريع لولاية الجزيرة حيث ما زالت ترتكب الجرائم والانتهاكات ضد المواطنين كما تفعل في ولايات دارفور وكردفان والخرطوم.
قامت مليشيا الدعم السريع بمهاجمة ولاية سنار، واصبحت تمارس جرائمها ضد المواطنين والمدنيين، حيث تقوم باقتحام منازل المواطنين داخل مدينة سنجة ونهب ممتلكاتهم منذ الأمس، بعد أن شردت وهجرت أغلب السكان.
وما زال القصف المدفعي وطيران الجيش يحصد أرواح المواطنين، مع استمرار حملات الاعتقالات والتضييق الأمني الذي يتعرض له المتطوعون داخل مناطق سيطرة الجيش، وليس آخرها اعتقال شباب العمل الإنساني في مدينة مايرنو بولاية سنار.
وكذلك ما زال القصف المدفعي العشوائي والموجه من قبل مليشيا الجنجويد يستهدف الأحياء السكنية والبنية التحتية ومراكز تقديم الخدمات الصحية والإنسانية بمختلف الولايات.
أيضاً استمرار انقطاع الكهرباء وشبكات الاتصالات في كثير من الولايات والمناطق في السودان يعمل على زيادة معاناة الشعب السوداني، وما يزيد من خطر المجاعة تعطيل ونهب المساعدات الإنسانية وعدم توفير الممرات الآمنة. واستخدام تجويع الشعب كسلاح في هذه الحرب هو جريمة يتحمل مسؤوليتها جميع أطراف الحرب.
لذلك في ذكرى مليونية 30 يونيو، نحث جميع القوى الثورية وجماهير الشعب السوداني، على الالتفاف حول ما يوحدهم ويخدم مصالحهم والعمل معاً على بناء جبهة قاعدية شعبية تعمل على إيقاف وإنهاء الحرب لصالح الشعب السوداني وثورته، واستكمال الثورة لانتزاع سلطة الشعب وهزيمة القوى الخارجية والداخلية التي تسعى لتركيع الشعب السوداني.
الثورة ثورة شعب
والسلطة سلطة شعب
والعسكر للثكنات
والجنجويد ينحل
الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
30 يونيو 2024م
#مليونية30يونيو