مبادرة مسرح الاطفال ،الناشئة والشباب أنشأ المكتبات المسارح والتنمية البشرية

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • مبادرة مسرح الاطفال ،الناشئة والشباب أنشأ المكتبات المسارح والتنمية البشرية

مبادرة مسرح الاطفال ،الناشئة والشباب أنشأ المكتبات المسارح والتنمية البشرية صفحة مبادرة مسرح الاطفال ،الناشئة ،انشاء المكتبات والمسارح والتنمية البشرية بمرابيع الشريف

11/09/2026

نداء مبادرة مسرح الأطفال والناشئة والشباب للحواضن والمساحات الصديقة
جواهر المعارف السودانية للاطفال والناشئة والشباب
(108)
​ يوسف أرسطو
​إن حواضن الأطفال والناشئين والشباب والمساحات الصديقة هي براحاتٌ حيوية تُشبع رغبات كافة الفئات، وتنمّي مواهبهم، وتُفجّر طاقاتهم الإبداعية؛ تماماً كما كانت تفعل أندية الأحياء والقرى ومراكز الشباب والأطفال والناشئين قديماً ولكلا الجنسين (بنين وبنات).
​غير أن الواقع المعاش شهد استبعاداً عملياً لفضائيات الفتيات والشابات، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تَبِعَه إبعادٌ مُمَهَّد للأطفال والناشئين من الأندية المناطقية؛ لتتحول مجرد مراكز شبابية ضيقة تُحصر أنشطتها في لعب "الورق"، وتعاطي الشيشة، والتجمهر بالصراخ أمام شاشات الدوريات الأوروبية، والمصارعة، والأفلام الهندية الطويلة التي يُنهي فيها "البطل الأسطوري" الأحداث بقتل جميع أعدائه والانتقام منهم لمجرد أنه رجل المستحيل الذي يطير ويصرع جيشاً كاملاً بالكاراتيه والعضلات المفتولة! إن هذا المشهد لا يهاجم الترفيه بحد ذاته، بل يرفض سلب الإرادة والتفكير النقدي، وتحويل الشباب من صناع أفكار إلى مستهلكين سلبين، مع تغييب القيم العقلانية والعمل الجماعي لصالح نموذج تبسيطي للقوة. لقد أُبعد هذا الشباب تماماً عن المعارف والثقافة والأنشطة التي تُزكّي الروح وتسمو بها وتعزز قدرات الفرد وتدعم السلم المجتمعي.
​من هنا تُطلق مبادرة مسرح الأطفال والناشئة والشباب دعوتها لعودة تأسيس "أندية القرية والحي الشاملة" لكافة الفئات، وإعادة الاعتبار لمراكز الطفولة والناشئة.
​ولأن هذا التحول يتطلب استراتيجيات طويلة المدى تُعد حقاً أصيلاً وواجباً على الدولة، فإن الممكن والمُتاح الآن عاجلاً يكمن في إقرار المناهج اللاصفية وتفعيلها بشكل إجباري—بما في ذلك حصص المكتبة المدرسية، والنشاط الفني، والتربية الموسيقية، والمهارات الحرفية—وتهيئة بيئة تعليمية صحيحة تشتمل على الأنشطة الرياضية بشتى أنواعها للجنسين كقرار عاجل ونافذ، لإعادة التوازن للعملية التربوية ضد تسليع التعليم التجاري القائم على "التيك أواي" (Takeaway)، ناهيك عن مواجهة التعدي بالبيع والتجريف للمساحات الفسيحة التي كانت تمتلكها المدارس أو المخصصة للأنشطة الشبابية.
​تتلخص رؤيتنا في إعادة المراكز والفضائيات الشبابية غنية بكافة الأنشطة الرياضية والثقافية والتربوية ولجميع الفئات، أو إيجاد بدائل مجتمعية عاجلة لتعويض هذا الفراغ فوراً—مثل اعتماد نموذج المسرح الجوال والمساحات الصديقة المؤقتة في مراكز الإيواء والساحات العامة، وتفعيل الشراكة الأهلية مع لجان الأحياء والأسر للإدارة الذاتية—وإلا فإننا سنخسر الكثير وربما وصلنا إلى ما هو أسوأ.
​لقد حذّرت الدولة مؤخراً من أن المخدرات قد انتشرت بصورة خطيرة وكثيفة وفي تصاعد رهيب، معددةً عشرات الأسباب وراء ذلك، وفي مقدمتها الحرب وما أحدثته من عدم استقرار بالنزوح واللجوء، وما خلّفته من فقر وعوز وعطالة وفراغ عريض وصل إلى حد الانفلات والخروج عن الطوق.
​ونحن إذ نرى في هذا التحذير والدعوة لمجابهة هذا الخطر القادم من أعلى مستويات الدولة مؤشراً إيجابياً يستحق الثناء والتقدير، فإننا نؤكد أن التحدي يقع على عاتقنا جميعاً للاصطفاف في خط دفاع أمني ووقائي أول، لا يقف عند المعالجة الأمنية فحسب، بل يعالج جذور المشكلة بـ "إشغال الفراغ بالجمال". فالشاب الذي يجد مسرحاً يُعبّر فيه، ومكتبةً يقرأ فيها، ورياضةً يُفرغ فيها طاقته، يمتنع عن السلوكيات الانحرافية بدافع من الامتلاء الذاتي والتعافي النفسي والاجتماعي (Psychosocial Support) من صدمات الحرب والنزوح.
​إن استعادة حواضن الأطفال والشباب ليست مجرد مطلب رفاهية أو ترف ثقافي، بل هي خط دفاع وطني أول لحماية عقول أبنائنا من التمييع، وأرواحهم من الضياع، وأجسادهم من سموم المخدرات والآفات؛ فكل مسرح نفتح ستاره، وكل كتاب نُتيحه في مكتبة حيّ، وكل ملعب نهيئه لبناتنا وبنينا، هو بمثابة حصن حصين نقتطعه من براثن الفراغ والجريمة وصدمات النزوح.
​ومن هذا المنطلق، تأتي هذه المساهمة من صميم مشروعنا ومخططاتنا وعملنا الممتد لأكثر من اثنين وعشرين عاماً—والموثق بالصوت والصورة في أربع ولايات بجهدنا الذاتي دون أن يحظى بفرصة الدعم أو الرعاية—لنضع هذه الخبرة التراكمية والوثيقة الحية في منصة الاستجابة العاجلة، وندمج أيدينا في يد المجتمع والدولة؛ لأن الرهان على الطفل والناشئ والشباب هو الرهان الوحيد المتبقي لاسترداد عافية المجتمع وبناء المستقبل.

عصفٌ توثيقيٌّ في جينولوجيا «جماعة مسرح السودان الواحد»​بقلم: يوسف أرسطو​جاءت «جماعة مسرح السودان الواحد» كطليعةٍ تؤمنُ ب...
05/09/2026

عصفٌ توثيقيٌّ في جينولوجيا «جماعة مسرح السودان الواحد»
​بقلم: يوسف أرسطو
​جاءت «جماعة مسرح السودان الواحد» كطليعةٍ تؤمنُ بخطّ العلم، وإمكانية اختراق الحواجز والمعيقات بأدواتنا الإبداعية للمساهمة في التغيير؛ لا كردّ فعلٍ لحظيّ، بل كتيارٍ فكريّ تبلور استجابةً لقراءاتٍ متعمقة لتياراتٍ نحت هذا المنحى سودانياً—مثل مدرسة «الغابة والصحراء» وتيار «السودانوية»—نحو تأسيس مسرحٍ لعموم أهل السودان، ووقفاتٍ هنا وهناك مع الرؤى والأفكار المقابلة والمتقاطعة.
​وقد شهد «المركز الثقافي الفرنسي» بالخرطوم ميلاد ونشأة الجماعة، في لحظةٍ تاريخية فارقة كان الخطاب الطاغي فيها يُنادي بـ «تأصيل الفنون»، بينما يجثم الإسلام السياسي بأسماءه المعروفة على مفاصل الحياة، ويُضيّق الخناق على الفضاءات الثقافية والمنابر الحرة. في ذلك المناخ المعتم، كانت المراكز الثقافية الأجنبية—كالمركز الفرنسي، والمركز الثقافي الألماني (معهد غوته)، والمجلس البريطاني (البرتش كونسل)—تُشكّل المتنفس والواحة الوحيدة المتاحة علناً؛ حيث كانت تُقام المعارض التشكيلية، وتُقدّم الفرق العالمية تجاربها الملهمة، ويُحتفى بأسابيع السينما والأفلام الأوروبية. وقد كنتُ شاهداً وحاضراً ومشاركاً في جلّ تلك الورش، والدورات التدريبية، والعروض السينمائية والمسرحية، مما ترك أثراً عميقاً وعظيماً في تشكيل وعيي وتعميق التجربة الجمالية والفكرية للجماعة فيما بعد.
​لقد تشبّعنا بهذه المشاهدات، واستوعبنا ما ترسب من رؤى مدارس التشكيليين السودانيين المختلفة—من «مدرسة الخرطوم» إلى «مدرسة الواحد» وغيرها—كأصحاب همٍّ وأسئلةٍ جمالية وفلسفية ووطنية تطمح لجمالٍ يخرجنا من دوامة الأزمة. ويدخل في ذلك كل من نظّر وحاول القفز فوق التيه وإبعاد الفواجع، ممن أبدعوا وكتبوا عن مصير السودان ووجوده.
​وقد تعمقت هذه الرؤية واكتسبت نضجها الأكاديمي والجمالي عبر دراستنا في «كلية الموسيقى والدراما»، حيث انفتحنا على أفق الفكر والدراما اليونانية وتأسيساتها الأولى، وعصر الأنوار في أوروبا، وصولاً إلى العصر الحديث وما أحدثته التيارات المسرحية الكبرى؛ كمسرح العبث، والتعبيرية، والثورة الجمالية والفكرية التي قادها برتولت بريشت في «المسرح الملحمي». كل هذا الزخم العالمي والفكري وضعنا أمام أسئلة المسرح السوداني ومحاولات نهوضه المتكررة، وهو يجاهد للبزوغ والتجذر في بيئةٍ شبه بدوية، ما زالت تتجاذبها ثقافة الرعي والعنف وتتمنع على مدنية الحداثة واستحقاقاتها.
​وعلى المستوى الشخصي، لم تكن «جماعة مسرح السودان الواحد» مجرد طرحٍ نظريّ؛ بل تجربةٌ تأثرتُ بها وأثّرتُ فيها، وآزرتني في أصفى محطاتها وأقساها. لقد اغتنت هذه الرؤية وتعمقت عبر عملي الميداني في تجارب «مركز ثقافة السلام» ومجموعة «سلام القواعد» وغيرها، والتي طفت خلالها في خمس ولاياتٍ إلى جانب الخرطوم. تمتد هذه الجغرافيا الحية من غرب دارفور، إلى منطقتي الدلنج وكادوقلي وما حولهما بجنوب كردفان، مروراً بفيافي ومدن غرب كردفان الجميلة التي شكلت وجداني وسنواتي الجامعية في بابنوسة، والأبيض، والنهود، والخوي، والمجلد، والتبون، والميرم، وما جاورها، وصولاً إلى ولاية شرق دارفور في الضعين وما حولها.
​يُضاف إلى ذلك عشقي ومكثي وتأملي بولاية «أعالي النيل»، حيث عملتُ لثلاث سنواتٍ محضّر معملٍ بمستشفى ملكال المدني؛ تلك المدينة الإفريقية الوعرة والمترعة بالحرية حد الفوضى والخروج عن الطوق—المدينة التي طالما أحببتُها وسكن أهلها الجنوبيون قلبي. هناك، كنت أقيم مع أساتذة جامعة أعالي النيل، أتنفس حياة الجامعة ومكتباتها، وما تشخصه وتثيره من أسئلةٍ كبرى في شأن الوطن والإنسانية في ظلال الحرب التي طال أمدها.
​لقد وعى جلّ هؤلاء—ممن عركوا الأقاليم وعركتهم—ببصائرهم الثاقبة ما يموج به السودان الآن من احتراب وصراعات ممتدة منذ أزمان بعيدة؛ فالمستقبل يمكن قراءته من التاريخ وما تشكّل ويتشكّل الآن. لهذا كانت قراءتهم لحاضرنا الصراعي مبكرة. فالمبدعون عامة والتشكيليون خاصة جُبلوا على هذا المعترك في إبداعهم، وما رؤاهم عن منحوتاتهم الكامنة في الجبل والحجر الأصم قبل أن يبدأ التشكيلي في تحضير أدوات عمله والجبل شامخٌ، إلا من هذا القبيل.
​ودرامياً، يقف المسرح أمام جملة أسئلةٍ وأعمال بشروط غير متوفرة، في ظل غياب الحرية، والقمع، والفقر، والإفقار المستمر للمبدعين والإبداع. يُضاف إلى ذلك إشكاليات قلة التراكم ومحدوديته، وإشكالية "النموذج" كما طرحها سيف الإسلام حاج حمد، والقصور في الغوص داخل حقل الذات لإبراز كنهها. ناهيك عن تجارب الرعيل والمجايلين؛ كالنزوع التجريبي التخصصي لطلاب شعبة التمثيل عند عادل الحربي ورؤاه في إخراج المسرح المعاصر، والكدّ الدؤوب لإحداث الفارق. ولا ننسى التجربة الثورية الاستثنائية لـ «جماعة الجمام»، التي أينعت ثمارها وكان من بواعث غراسها وجود كليات الفنون بجامعتي جوبا والنيلين؛ حيث تشبعنا بأفكارها، ورؤاها، وثورتها، وعملها الدؤوب لبناء المبدع الرسالوي والمقاوم.
​يُضاف إلى ذلك النظرات التجديدية سودانياً وعربياً وإنسانياً، والتي—رغم إخفاقها في الشق السياسي عربياً في ابتداع نظمٍ تتبنى قبول الآخر والحكم الرشيد—ساهمت في الحراك الشعبي، وصوتها القوي من أجل التعليم وما أصابه، ودورها بالدفع بتوطين حركة المرأة وعراكها مع هذا الواقع.
​ولا ننسى ثورات اليسار بشقيه: الحداثوي المتأثر بالفكر الماركسي، وما بعد الحداثي الصادم في الفكر القومي، بإخفاقاتهما الجسام عندما واتتهما السوانح وآلت إليهما الأمور. كما لا نغفل عن دور فجر حركات التجديد في الفكر الإسلامي والقومي العربي ورموزها؛ كطه حسين الذي جمع بين حضارة الشرق والغرب وخلص إلى اتباع أسباب التنوير، وعلي عبد الرازق في كتابه التأسيسي «الإسلام وأصول الحكم» وخلاصاته الرائدة، وقاسم أمين وإخراج المرأة من قوقعتها وسجنها المسور بالجهل، والمحاولة للخروج من الطغيان والاستبداد عبر نفاجات «تكوين العقل العربي» و«بنية العقل العربي» و«نقد العقل العربي» للمفكر محمد عابد الجابري، وخلخلات المفكر الطيب تيزيني وردم وتوسيع المدارك فيما قدمه في «نقد نقد العقل العربي»، وعدداً أكبر من الإشراقات المفصلية التي يصعب عدها إفريقياً وعربياً وعالمياً، وإن كان يصعب في هذا العصف التراكمي تذكر كل أثر ونبع.
​من جلّ تلك ينابيع المعرفة، وتلك الجغرافيات النابضة بالحياة، نبعت «جماعة مسرح السودان الواحد» كـرؤية ونهج استشرافيين للخلاص، وتجنب الخسائر وسيل الدماء، والسير في ركاب التقدم والإنسانية والرفاه بخصوصيتنا وما حبانا الله به من ثراء فاره ونعم مبسوطة على امتداد جغرافيتنا، وفي جوف أرضنا، وما يخبئه سحاب سمائنا التي تظلنا.
​بالنسبة لنا، الحلم كبير، لكنه ضروري لاستمرار الحياة؛ وربما لأننا نملك ثقة وطاقة أكبر—وهذه من نعم الله—تتآزر مع الرغبة الجامحة لإحداث الفارق بالاستفادة من تجارب ودرر الرموز محلياً وإنسانياً. ولأن الحلم كبير، فهو جاذبٌ في لحظات القبول؛ ولهذا انضم إلى عضويتها نيفٌ وسبعون طالباً من كلية الموسيقى والدراما، وعدد غير يسير من شباب جامعات وتخصصات مختلفة، جمعهم الهمّ وأسئلة الوطن والجمال.
​وهو كذلك حلمٌ محبطٌ لأنه طريقٌ وعر، ملولبٌ وغاير، يصعب رؤية نهايته المشرقة إلا لأصحاب العزائم والجلد؛ فالمعايش جبارة في ظل دولةٍ لا تدعم الإبداع، حيث تُجبر ظروف الحياة وتعرجاتها القاسية كثيراً من أعضائها على الابتعاد، بينما يخيفُ آخرين هذا الحلمُ الكبير—وهو الحلم ذاته الذي نعتقد أنه دافعنا الأصيل للاستمرار.
​وكما قيل: الأحلام الصغيرة لا تلهم.. الأحلام الصغيرة لا توقظك صباحاً بشغف، ولا تحفزك لتحمل الصعوبات؛ أما الحلم الكبير فهو يعطيك سبباً لتستمر، حتى حين تشتد الحياة، وتقسو، وتكفهر.

وثيقة تدهور التعليم..النتائج والتوصيات لجماعة مسرح السودان الواحديوسف ارسطونشر في صحيفة الاخبار نوفمبر 2011  م بمانشيتجم...
03/09/2026

وثيقة تدهور التعليم..النتائج والتوصيات لجماعة مسرح السودان الواحد
يوسف ارسطو
نشر في صحيفة الاخبار نوفمبر 2011 م بمانشيت
جماعة مسرح السودان تطالب بتغيير السلم التعليمي،.
جواهر المعارف السودانية للاطفال والناشئة
(107)
أثارت جماعة مسرح السوداني الواحد قضية التعليم وذلك من خلال عروض ودراسات أعقبتها أسئلة ومداخلات ونقاشات وإفادات من قبل جمهور الحضور بمختلف مستوياتهم التعليمية وتخصصاتهم ( طلاب – أساتذة – آباء وأمهات ... الخ ) ، فى كل من ولاية سنار عبر مشروع "الإحياء والحراك المسرحى" فى العام 2006 م ، وفى ولاية الجزيرة عبر مشروع "النويلة أيام المسرح والتعليم" فى العام 2008 م ، وود المنسي عبر مشروع "أيام المسرح وأسئلة المستقبل" عام 2010 م ، اللعوتة "ايام المسرح وقضايا التجديد" 2011 م ، الخرطوم من خلال مشروعات .. ورشة "التعبير الجسدى 2 " بكلية الموسيقى والدراما 2005 م ، وأسبوع " المسرح والقضايا الحية " بجامعة ام درمان الاهلية 2007 م ، "نحو ثقافة مغايرة " بجامعة الخرطوم 2009 م ، حيث أكدت معظم اراء المشاركين بالمداخلات والنقاش على تدهور التعليم وفقدان المعلم والتعليم لهيبتهما وان قال بعضهم مصداقيتهما ، وهنا نلخص اهم اسباب التدهور والتوصيات :
النتائج :
1- المواد الدراسية كثيرة على الطلاب : ففى المرحلة الثانوية يدرس الطالب (16) مادة ويجلس فى امتحان الشهادة السودانية فى سبعة مواد فقط .. فلماذا هذه المواد الكثيرة التى تجهد الطالب وتبدد طاقته وتعزله عن المشاركة فى الحياة العامة . فقد ذكر احد الاستاذة ان طفلته الصغيرة تبدأ يومها الدراسى مبكرة وتعود الى البيت فى نهاية اليوم منهكة لا تقدر على الحراك أو المذاكرة أو حتى اللعب والتواصل مع اقرانها .
2- التعليم قائم على نظام التلقين والحفظ (بنكى) ويفتقر للتجارب المعملية ، مثلاً على الطالب ان يحفظ (ان اصغر وحدة من الماء تتكون من جزأين من الهيدروجين وجزئ واحد من الاوكسجين) ولا يمكنه ان يتأكد من ذلك فى المعمل لعدم توفر المعامل اصلاً .
3- مع غياب التدريب الحقيقي للمعلم وتأهيله للمواكبة التطور .
4- السلم التعليم لمرحلة الاساس (8) سنوات رتيب وممل وفى زمن السرعة يصعب تقيد تلميذ ثمانية سنوات فى نفس السور ومع نفس المعلمين ونطلب منه ان يكون حيوى ومتجدد ومتفوق ، فضلا عن التفاوت الواضح بين أعمار من هم فى السنة الاولى مع من فى السنة الثامنة .
5- فقر وكآبة حجرات الدراسة وقبح البيئة المدرسية لضيق مساحتها وعدم وجود ميادين ومزارع وتشجير ومياه جارية بداخلها ، ففى كل المدن وبعض القرى أصبح من لديه منزل من ثلاث غرف ومطبخ يمكن ان يجعله مدرسة ويصبح من تجار التعليم .
6- تغييب نشاط الجمعيات الادبية والثقافة والفنون والمسرح والألعاب الرياضية .
7- تمت ازالة تامة للمكتبة المدرسية وحصص المكتبة .
8- تغييب بعض المواد مثل الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع والتربية الوطنية والفنون .
9- المنهج (دو غمائى) ويفتقر للنسبية والاحتمالات وتغيب فيه مفاهيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدنى .
10- الزى يمحو الامزجة والأذواق الخاصة ويغيب ابعاد الشخصية ، مما يجعل من المؤسسة التعليمية عبارة عن سجن ومكان للتقييد والقمع والحرمان فى ابسط خيارات الطلاب وبالتالى تصبح بيئة طاردة ومنفرة .
11- الاستخدام المفرط للعقاب والعنف مما يخلق شخصية مهزوزة ومقهورة .. الخ .
التوصيات :
1- تغيير السلم التعليمى الى (4-4-4) لتجنب الرتابة والملل .
2- الاهتمام بتدريب وتأهيل المعلم بصورة دورية .
3- التشدد فى الشروط البيئية للمدرسة .
4- ضرورة وجود المكتبات فى المدارس مع ارجاع حصة المكتبة .
5- تقليص عدد المواد الدراسية والحصص فى اليوم .
6- اعتماد مناهج تعتمد على التفكير والفهم والاستنتاج بدلاً عن الحفظ والتلقين .
7- الاهتمام بالنشاط( اللاصفي )، وإحياء ليالى السمر ، والمهرجانات المدرسية ، رحلات تعريفية للمؤسسات الحيوية ، رحلات علمية وترفيهية ، والاحتفالات بالأعياد "الام ، راس السنة ، الاستقلال ، المرأة ، الطفل والعمال ... الخ" .
8- اعادة مواد " التربية الوطنية ، علم النفس ، علم الاجتماع ، الفلسفة ، المنطق والفنون" .
9- التعريف والتجذير لمفاهيم " المواطنة ، المجتمع المدنى ، الديمقراطية ، وحقوق الانسان .. الخ.(انتهي البيان)
تحليل وقراءة نقذية واضاءات في البيان الذي صاغة شخصنا عن "جماعة مسرح السودان الواحد" والمنشور في صحيفة الأخبار (نوفمبر 2011م):
​1. سياق البيان وقيمته التاريخية والمعرفية
​المرجعية الميدانية والتشاركية: لم يأتِ هذا البيان من أبراج عاجية أو صالونات مغلقة، بل جرى استخلاصه من تفاعل مسرحي وتشاركي مباشر مع القواعد الجماهيرية (طلاب، أساتذة، أولياء أمور) عبر مشروعات مسرحية جابت القرى والمدن والجامعات (سنار، الجزيرة، النويلة ود المنسي، اللعوتة، الخرطوم الي اخ) بين عامي 2005م و2011م.
​المسرح كأداة بحث اجتماعي: يبرز المقال دور "مسرح السودان الواحد" ليس فقط كمنصة عرض فني، بل كـ وسيلة استقصائية ونموذج للمسرح التفاعلي/ الذي يستخرج القضايا المسكوت عنها من قلب المجتمع.
​2. تحليل نتائج تدهور التعليم (التشخيص)
​الأزمة الهيكلية والتربوية (المواد والسلم التعليمي):
​إرهاق الطالب: استعراض قضية الـ (16) مادة بالمرحلة الثانوية كشف عن استنزاف طاقات الطلاب بوجود كم معرفي لا يُستفاد منه في التقييم النهائي (الشهادة)، مما يصنع حالة من الاغتراب عن الحياة العامة.
​السلم التعليمي (8 سنوات): الانتقاد الموجه لسلم مرحلة الأساس (8 سنوات) لامس الجانب النفسي والتربوي؛ فالجمع بين طفل في السادسة مراهق في الرابعة عشرة بنفس البيئة يخلق تفاوتًا عمريًا ونفسيًا حادًا، إلى جانب إحداث الرتابة والملل.
​نقد المنظومة التعليمية (التلقين ):
​التعليم البنكي (Banker Education): استخدم البيان مفهومًا يقارب أطروحات "باولو فريري" في تعليم المقهورين؛ حيث يُعامل التلميذ كوعاء يُخزن المعلومات (حفظ معادلة الماء دون تجربة معملية)، مما يقتل روح الفضول العلمي والتفكير النقدي.
​غياب المناهج الإنسانية والفلسفية: تعمد مقصود لمواد المنطق، الفلسفة، حقوق الإنسان، والمواطنة أدّى إلى تجريف الوعي النقدي وإنتاج مناهج "دوغمائية" جازمة لا تقبل الاحتمالية أو التعددية.
​تسليع التعليم وقبح البيئة المدرسية:
​المدرسة كـ "سجن": إبراز قضية الزي الموحد الصارم، العقاب البدني، وغياب المساحات الخضراء والأنشطة الرياضية، رسم صورة للمدرسة كمؤسسة قمع وطرد لا بيئة جاذبة.
​تجارة التعليم: الإشارة إلى تحول المنازل السكنية الضيقة (ثلاث غرف ومطبخ) إلى مدارس خاصة كشفت عن بدء مرحلة تسليع التعليم على حساب الشروط المعمارية والتربوية.
​3. قراءة في التوصيات ومدى ملاءمتها
التوصية في البيان التحليل والأثر المتوقع
تغيير السلم التعليمي إلى (4-4-4) ملائم جدًا للنمو النفسي والعمري؛ حيث يراعي مرحلة الطفولة المبكرة، ثم المراهقة، ثم الشباب، ويقضي على رتابة الـ 8 سنوات.
اعتماد مناهج الفهم والتفكير النقدي نقلة من "التعليم البنكي" إلى "التعليم التحرري" الذي يبني شخصية قادرة على حل المشكلات والابتكار.
إعادة الفنون، المكتبات، والأنشطة اللاصفية إعادة الروح للمؤسسة التعليمية وتنمية الوجدان والشخصية المتكاملة، وتفعيل حصة المكتبة يبني عادة القراءة الاستقلالية.
ترسيخ مفاهيم المواطنة وحقوق الإنسان ضرورة حتمية لبناء مجتمع ديمقراطي معافى من التعصب والدوغمائية.

🎭 انطلق نحو القمة: كورس تطوير الشخصية وإعداد القادة! 🌟​هل تتخيل كيف ستكون قدرتك على الوقوف بثقة أمام الجمهور، والتحدث بص...
03/09/2026

🎭 انطلق نحو القمة: كورس تطوير الشخصية وإعداد القادة! 🌟
​هل تتخيل كيف ستكون قدرتك على الوقوف بثقة أمام الجمهور، والتحدث بصوت واثق، والتعبير بحرية وحركة متناسقة؟
​تعلن مبادرة مسرح الأطفال والناشئة والشباب عن إقامة ورشة تدريبية مكثفة ومستمرة لمدة شهر كامل، نلتقي فيها كل يوم جمعة لنبني معاً شخصية قيادية مؤثّرة تحت إشراف نخبة من أفضل المدربين المتخصصين.
​💡 ماذا ستتعلم وتكتسب في هذه الورشة؟
​🎭 الحضور المسرحي: اكتساب الهيبة والجاذبية عند الوقوف على الخشبة أو المنصة.
​🤸‍♂️ التعبير الحركي والجمباز: مرونة الجسد، التناسق الحركي، والتعبير بلغة الجسد بثقة وانسيابية.
​🗣️ الإلقاء والخطابة: إتقان مخارج الحروف، التحكم بنبرات الصوت، وجذب انتباه الحضور.
​🏋️‍♂️ التربية البدنية: زيادة النشاط البدني والتركيز الذهني.
​👑 أساسيات القيادة والشجاعة الأدبية: كسر حاجز الخوف، مواجهة الجمهور، وبناء شخصية القائد الجريء.
​📋 تفاصيل الكورس:
​📅 الموعد: كل يوم جمعة (لمدة شهر كامل).
​⏱️ التوقيت (صباح ومساء):
​الفترة الصباحية: من الساعة 8:30 صباحاً حتى 10:30 صباحاً.
​الفترة المسائية: من الساعة 4:00 عصراً حتى 6:00 مساءً.
​📍 المكان: دار ومقر المبادرة.
​👥 الفئة المستهدفة: الشباب والناشئة (من عمر 16 سنة فما فوق).
​👨‍🏫 الإشراف: نخبة من المدربين الخبراء والمتخصصين.
​🔥 حان وقت التغيير... لا تدع الفرصة تفوتك!
المقاعد محدودة لضمان أقصى استفادة عملية لكل مشارك.
​📞 للإتصال والتسجيل (هاتف وواتساب):
0123592004
​🏛️ الجهة المنظمة:
مبادرة مسرح الأطفال والناشئة والشباب

03/09/2026

مبادرة مسرح الأطفال والناشئة والشباب بمرابيع الشريف
​تعلن المبادرة عن فتح باب التسجيل لـ كورس الحاسوب التدريبي المخصص للأطفال والناشئة والشباب، لتطوير مهاراتهم الرقمية والتكنولوجية.
​مدة الكورس: شهر كامل.
​التوقيت المسائي: من الساعة 3:00 حتى 4:00 عصراً.
​أيام التدريب: طوال أيام الأسبوع (عدا يومي الجمعة والسبت).
​التدريب الصباحي/منتصف النهار: يمكن تنظيم مجموعات إضافية في حال اكتمل العدد إلى (5) دارسين.
​رسوم الكورس: الرسوم رمزية ومناسبة، وتغطي أتعاب الأستاذة ورسوم استخراج الشهادة.
​الشهادات: يحصل كل دارس على شهادة إتمام كورس في ختام الدورة.
​سارعوا بحجز مقاعدكم لتطوير مهارات أبنائكم!

Address

مرابيع الشريف بشرق النيل
Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مبادرة مسرح الاطفال ،الناشئة والشباب أنشأ المكتبات المسارح والتنمية البشرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share