31/05/2026
:
أول مؤسسة مختصة لذوي صعوبات التعلم بالسودان و أول مؤسسة يدخل طلبتها الجامعات في مختلف التخصصات
المدارس تبدأ مشاكل الأسرة مع الأولاد الذين يعانون من صعوبات التعلم بالرغم من تمتعهم بقدرات ذهنية طبيعية,
#ونلاحظ أن هؤلاء الأبناء يجدون صعوبة في الفهم والإستيعاب وقلة التركيز والإنتباه وسرعة التشتت وضعف في كل من الذاكرة البصرية والسمعية, صعوبات في القراءة والكتابة أو الحساب وبالتالي صعوبة التحصيل الدراسي مما يؤدي إلى وجود فوارق ظاهرة بين نتائج التحصيل الحقيقية والنتائج المتوقعة لهم. من هذه الفئة يواجهون مشاكل نفسية وإجتماعية لإحساسهم بأنهم أقل من زملائهم ولأن الأسرة دائمة التأنيب لهم والضغط عليهم بالدروس الخصوصية وإطالة وقت المذاكرة فينشأ لديهم كراهية للتعليم وللمدرسة بسبب الطرق العقيمه في الشرح وعدم اهتمام المدرس بالطفل لا يعانون من التاخر في الادراك
وتلعب اللغة دورا هاما في قدرة الطفل على التحصيل, فالأطفال الذين يعانون من تأخر في نمو اللغة وعدم القدرة على التعبير الجيد فهم اللغة بنفس الدرجة, فمن المعروف أن كل المواد الدراسية تقدم في قالب لغوي ليستوعبها الطفل. لذلك يجب أن تعالج جميع العيوب اللغوية عند الطفل مبكرا حتي ينعكس هذا إجابيا على فهمه وإستيعابه في مراحل الدراسة الأساسية الأولى. ثم ترسم خطة علاجية ويصمم برنامج فردي للطفل لرفع مستواه الإدراكي ويبدأ التدريب على زيادة التركيز والإنتباه وتقوية الذاكرة.
ولابد من عمل #اختبار الالينوي لقياس القدرات السمعيه والبصريه ومدي القدره علي الفهم الصحيح والاستيعاب والتخزين في الذاكره
#ويجب تطبيق هذه الخطط والبرامج في قالب محبب ومشوق يجذب الطفل ولا يتأتى ذلك بالطرق الكلاسيكية والابتعاد عن الطرق المعتادة في التدريس
واطالب بالكف عن الضغط والإلحاح على التلميذ لأن ذكاءه في حدود الطبيعي, ونبدأ في زرع الثقة بالنفس وترغيب الطفل في التعليم بشتي الطرق واتباع الإرشادات.
استطعنا الوصول الي إلى نتائج مذهلة باتباع هذا الأسلوب الحديث لنحذو حذو الدول التي سبقتنا في هذا المجال. والله الموفق.
مكالمات \0121063211
واتس/ 0117340934
موقعنا اركويت شارع عبيد ختم جنوب تقاطع البلابل وغرب المخبز الملكي يمكنك الاتصال