06/03/2026
مع استمرار أمد حرب 15 أبريل واتساع رقعتها الجغرافية وتفاقم آثارها السياسية والإنسانية، لم تعد المواجهة مقتصرة على القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بل اتسعت دائرة أطرافها لتشمل جهات أخرى، أبرزها القوة المشتركة لحركات دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة الحلو).
يعقّد تعدد أطراف الحرب فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة. ويزداد المشهد تعقيدًا بفعل طبيعة التحالفات التي أفرزتها الحرب، إذ نشهد اصطفافات تقوم على تناقضات أيديولوجية، حيث تحالفت قوى كانت تاريخيًا على طرفي نقيض سياسي ومبدئي.
يوضح الخط الزمني أدناه عدد المعارك التي شاركت فيها كل من الحركة الشعبية والقوة المشتركة، إلى جانب أبرز التطورات السياسية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بما يساعد على قراءة التحولات في أنماط التحالف والانخراط العسكري خلال مسار الحرب.