منظمة إقرأ وارتق لتحفيظ القرآن الكريم

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • منظمة إقرأ وارتق لتحفيظ القرآن الكريم

منظمة إقرأ وارتق لتحفيظ القرآن الكريم منظمة اقرأ وارتق لتحفيظ القرآن الكريم

منظمة إقرأ وارتق هي منظمة تأسست في العام 2009 وإن كانت الفكرة والممارسة العملية لحفظ القرآن الكريم قد بدأت منذ السبعينيات من القرن الماضي وتأسست الخلوة في التسعينيات على يد الشيخ يوسف فضل الله حفظه الله ،
إنّ رسالة المنظمة هي تمكين حفظ كتاب الله تبارك وتعالى لشرائح المجتمع المختلفة ليكون القرآن منهجاً وقائداً في حياة الفرد والمجتمع الأهداف: * نسعى لتمكين القرآن في المجتمع بحفظه ومدارسته وفهمه والعمل به. * غايتنا أن يكون القرآن في الصدور والألسن والأفعال والسلوك * رؤيتنا أن نحفظ القرآن، فنرقَ به في الدنيا، ويرتقي بنا في الآخرة

من هم خير الناس؟
02/09/2026

من هم خير الناس؟

من أكثر الأسئلة التي تتكرر في لقاءاتي مع الآباء والأمهات:كيف نحفّظ أبناءنا القرآن الكريم؟وقد طال تأملي في هذا السؤال، ور...
23/07/2026

من أكثر الأسئلة التي تتكرر في لقاءاتي مع الآباء والأمهات:
كيف نحفّظ أبناءنا القرآن الكريم؟

وقد طال تأملي في هذا السؤال، وراجعت ما كُتب فيه، وتأملت تجارب كثير من الأسر ودور التحفيظ، وأرى أن المشكلة ليست في أن الأطفال لا يستطيعون حفظ القرآن، وإنما في أننا كثيرًا ما نبدأ من المكان الخطأ.

نحن نبدأ بالحفظ...
بينما القرآن بدأ ببناء القلب.

فالجيل الأول لم يكن يتلقى القرآن على أنه مادة دراسية، وإنما على أنه كلام الله الذي يهدي، ويزكي، ويصنع الإنسان.

ولهذا أرى أن تحفيظ الطفل القرآن ينبغي أن يقوم على أصول متكاملة:

أولًا: أن يسبق الحبُ الحفظ.

فالطفل الذي يحب القرآن، سيصبر على حفظه، أما الذي يُكره عليه، فسيبحث عن أول فرصة لتركه.

ولا ينشأ الحب بالمطالبة، وإنما ينشأ حين يرى القرآن حاضرًا في حياة والديه، وحين يشعر أن البيت يعظم كلام الله.

ثانيًا: أن تكون البداية بالقصص القرآني.

فالطفل مفطور على حب القصة.
ولهذا امتلأ القرآن بقصص الأنبياء؛ لأنها تخاطب العقل والقلب معًا.

إن تعلّم سورة يوسف، أو الكهف، أو نوح، مع شرح أحداثها، يربط الطفل بالقرآن ربطًا وجدانيًا، ويجعل الحفظ رحلة ممتعة، لا واجبًا ثقيلًا.

وأحسب أن كثيرًا من الأطفال يحفظون الآيات أسرع حين يعرفون الحكاية التي تحملها.

ثالثًا: أن يكون الحفظ قليلًا، لكن دائمًا.

فالقرآن لا يحتاج إلى اندفاع أسبوع، بل إلى صحبة سنوات.
ولهذا فإن الوجه الذي يُحفظ بإتقان، خير من خمسة أوجه تُنسى بعد أيام.

رابعًا: أن تكون المراجعة أكثر من الحفظ.

وقد لاحظت أن كثيرًا من الناس يهتمون بما حفظه الطفل اليوم، أكثر من اهتمامهم بما بقي معه بعد سنة.
والقرآن إن لم يُراجع، تفلّت.

خامسًا: ربط الآيات بالحياة.

فإذا حفظ الطفل قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، رأى هذا الإحسان في بيته.

وإذا حفظ آيات الصدق، وجد والديه يعيشان الصدق.
فالقدوة تحفظ من القرآن ما لا يحفظه اللسان.

سادسًا: ألا يتحول القرآن إلى ساحة للعقوبات.

فكم من طفل أحب القرآن، ثم كرهه؛ لأن كل مجلس حفظ انتهى باللوم، أو المقارنة، أو الغضب.
والقرآن أُنزل ليكون رحمة... فلا ينبغي أن تكون أول علاقة الطفل به علاقة خوف.

وأرى أن أعظم نجاح في تعليم القرآن ليس أن يقال:
هذا الطفل ختم القرآن في العاشرة.
بل أن يقال بعد ثلاثين سنة:
هذا رجل ما زال القرآن رفيقه، يقرأه بمحبة، ويحتكم إليه، ويستضيء به في حياته.

فحفظ القرآن نعمة عظيمة...
لكن أعظم من الحفظ أن يصبح القرآن قائدًا للقلب، والعقل، والسلوك.

د. عبد الكريم بكار

25/05/2026

كان المأمون قبل تقلده الخلافة يجلس للنظر، فدخل يهو.دي حسن الوجه، طيب الرائحة، حسن الثوب،
فتكلم فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال له: يهو.دي؟

قال: نعم.

قال: أسلم حتى أفعل لك وأصنع.

فقال: ديني ودين آبائي فلا تكشفني.

فتركه.. فلما كان بعد سنة جاء وهو مسلم، فتكلم في الفقه فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال: ألست صاحبنا؟!

قال: نعم.

قال: أي شيء دعاك إلى الإسلام، وقد كنت عرضته عليك فأبيت.

قال: إِني أحسن الخط، فمضيت فكتبت ثلاث نسخ من التوراة ، فزدت فيها ونقصت وأدخلتها البيعة، فبعتها، فاشتُريت.

قال: وكتبت ثلاث نسخ من الإنجيل، فزدت فيها ونقصت فأدخلتها إلى الكنيسة فاشتريت مني.

قال: وعمدت إلى القرآن فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها إلى الوراقين، فكلما تصفحوها فرأوا الزيادة والنقصان ورموا بها، فعلمت أن هذا الكتاب محفوظ، فكان سبب إسلامي .

المصدر

/المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي ٣/٢٢٠
ؤوكذلك دلائل النبوة للبيهقي ص١٦٠

من صفحة تاريخ الدولة العثمانية

.. دعني أصارحك، لطالما توقفت حائراً أمام قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾...
02/05/2026

.. دعني أصارحك، لطالما توقفت حائراً أمام قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]. كانت الكثرة هنا تؤرقني؛ لماذا الكثرة؟ لقد وقّت الله الصلوات بأوقات محددة، وفرض الصيام شهراً واحداً في العام، والحج مرة في العمر، أما الذكر فلم يضع له حداً، بل أمرنا ربُّنا أن نغرق فيه إغراقاً. كنت أظنها "كثرة العدد" فقط، مسبحة تدور في يد شيخ كبير، حتى أمسكت بطرف الخيط الناظم، وتتبعت هذا "الشريان" في كتاب الله، فاكتشفت أن المسألة ليست مسألة "عداد رقمي"، بل هي مسألة "حياة أو موت". وأن الذكر في القرآن هو الهواء الذي إن انقطع لحظة.. ماتت الروح اختناقاً.
. استوقفني في رحلة التدبر أن القرآن حين تحدث عن المنافقين، لم ينفِ عنهم الذكر تماماً، بل قال:
﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142].
يا الله! القلة هنا كانت قرينة النفاق، والكثرة هي برهان الصدق والحياة. وكأن الآيات تنادي فينا: إن لم تكن كثير الذكر، فتحسس قلبك، فقد بدأ التبلد يتسلل إليه. وتذكرتُ فوراً ذلك الحديث الذي يضع النقاط على الحروف ببراعة مذهلة: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت». القضية إذن وجودية؛ الذاكر حيّ نابض متصل بمصدر الحياة، والغافل جثة هامدة ولو مشى في الأسواق وأكل الطعام.
. ثم أخذني الخيط إلى مشهد عجيب في سورة طه، حين خاطب الله كليمه موسى في أول لقاء مقدس، فماذا كانت الوصية الأولى لتأسيس العقيدة؟ قال له: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]. الله أكبر! الصلاة بكل جلالها وركوعها وسجودها ليست مقصودة لذاتها بقدر ما هي وسيلة لإقامة "الذكر". فالذكر هو الغاية، والصلاة هي القالب الذي يحفظ هذا الذكر من التبدد. ثم تأملتُ كيف تحوّل هذا الذكر من مجرد "وظيفة" إلى "ملاذ" نفسي وطبيب للقلوب المنهكة في قوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. لاحظتُ هنا "الطمأنينة"، وهي شعور بالأمان والاستقرار لا يوهبه مال ولا جاه، وكأن الذكر هو الحبل السري الذي يمد الجنين بالغذاء في ظلمات الرحم، فإذا انقطع، اضطرب الجنين وفزع.
. لكن القرآن، بعمقه المذهل، لا يريد منا ذِكرًا أجوف بلا بصيرة يغيّب العقل، بل ذكراً يوقده ويشعله. انظر كيف ربط الخيط بين الذكر والفكر في سورة آل عمران: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: 191]. هنا رأيت المسلم المتوازن كما يريده الله؛ لسانه يلهج بالذكر، وعقله يسبح في ملكوت الفكر. الذكر يمنحه الحرارة الإيمانية، والتفكر يمنحه العمق والبرهان، فلا ينفصل القلب عن العقل، ولا الدين عن العلم.
. ثم قادني الخيط إلى أخطر منطقة في النفس البشرية، إلى تلك "المزاحمات" التي تقطع علينا طريق الذكر. لقد شخّص القرآن الداء بدقة جراح في سورة المنافقون: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [المنافقون: 9]. والأعجب أنه ذكر التجارة والبيع في سورة النور كأعداء محتملين للذكر إن طغوا، فقال في وصف الرجال الحقيقيين:
﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: 37]. إنه صراع مرير بين "زينة الحياة" وبين "سر الحياة". المال والبنون زينة، لكن الذكر هو الروح، والقرآن يحذرنا من أن نضحي بالروح لأجل الزينة.
. ولما تساءلت: كيف يكون هذا الذكر المنهجي؟ هل له طقوس معقدة؟ جاء الجواب في غاية البساطة والشمول في سورة الأعراف: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [الأعراف: 205]. انظر إلى أدب العبودية؛ "في نفسك"، "تضرعاً"، "خيفة". إنه ذكر المتذلل المحتاج، لا ذكر المستغني المدلّ. إنه ذكر يملأ الباطن قبل أن يفيض على اللسان، ذكر يمتزج بالأنفاس في الصباح والمساء، ليحمي المؤمن من أن يكون ﴿مِنَ الْغَافِلِينَ﴾.
. واستمر الخيط يشدني بقوة نحو آيات الجهاد، نعم الجهاد! في أحلك المواقف وأشدها رعباً عند لقاء العدو، ماذا يطلب الله؟ هل يطلب القوة البدنية فقط؟ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأنفال: 45]. عجيب! في لحظة تطاير الرؤوس، يطلب الذكر الكثير؟ نعم، لأن الثبات الحقيقي منبعث من اتصال القلب برب القوة، والذكر في تلك اللحظة هو استمداد للمدد السماوي حين تنقطع الأسباب الأرضية.
. ثم وصلتُ إلى الذروة، إلى الآية التي خفق لها قلبي واقشعر لها جلدي، وهي قانون "المعاملة بالمثل" مع ملك الملوك. يقول تعالى في سورة البقرة: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152].
يا الله! مَنْ أنا، العبد الفقير الفاني، ليذكرني الله العظيم المتعال؟ أي شرف هذا؟ وأي مقام؟ وتذكرت الحديث القدسي الذي يفسر هذا الجمال: «فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم». هنا تتلاشى كل رغبات الدنيا، ويصغر كل ثناء من البشر، أمام عظمة أن يُذكر اسمك في الملأ الأعلى، في حضرة القدس والطهر..
. وختم هذا الخيط رحلته في نفسي بآية الجمعة، التي توازن بين الدنيا والآخرة ببراعة: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 10]. فالذكر ليس انقطاعاً عن الحياة في صومعة، بل هو اصطحاب لمعية الله وتوفيقه وعونه، ونورك الداخلي وأنت تضرب في الأرض وتبني الحضارة. أنت تبيع وتشتري وتزرع وتصنع، وقلبك معلق بالعرش، لسانك رطب بالذكر. هذا هو الفلاح الحقيقي.
. لقد غيرت هذه الرحلة نظارتي للوجود؛ لم يعد الذكر عندي مجرد كلمات، بل هو حالة "يقظة" دائمة. أدركت أن قوله ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ هو دعوة للانضمام إلى "موكب الأحياء" في كون يسبح بحمد ربه. إنها دعوة لأن نجعل قلوبنا محاريب لا تتوقف فيها الصلاة الصامتة، وأن نعيش بمعية الله في كل نَفَس، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟

بقلم :
تدبرات :
سلسلة :

01/05/2026

لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
‏هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
‏أولها:
‏أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
‏ثانيها:
‏نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
‏فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
‏ثالثها:
‏اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
‏رابعها:
‏اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
‏خامسها (مهم جداً) :
‏أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
‏فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
‏سادسها (مهم جداً):
‏حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
‏نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
‏سابعها:
‏إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
‏ثامنها:
‏التكرار ثم التكرار ثم التكرار
‏لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
‏تاسعها:
‏اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
‏عاشرها:
‏الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
‏وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
‏فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
‏وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
‏وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!

الشيخ جهاد حلس

04/04/2026

*وصلنا إلى منتصف شوال. فمنا من أتم صيام الست، ومنا من لا يزال في طريقه.*

*لكن السؤال الأهم بعد أن مضى نصف شهر على رمضان.*

*كيف حال مصحفك؟*
*كيف صلاتك، ووترك؟*
*كيف جلوسك في بيوت الله ؟*
*كيف صدقاتك وبذلك؟*
*كيف حال قلبك مع الله؟*
*هل تقدمت أم تأخرت؟ هل ثبت. أم فترت؟*

*ألا ترى أنك بحاجة إلى مراجعة جادة لنفسك؟*

*وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)*

*حري بك - بعد مواسم الطاعات . أن تحاسب نفسك وأن تتفقد قلبك بين الحين والآخر. فالعبرة ليست ببلوغ رمضان وإنما بثبات ما بعده.*🥺❤️‍🩹

الكلام ده حاصل لينا كلنا، إلا من رحم الله.الله المستعان
02/04/2026

الكلام ده حاصل لينا كلنا، إلا من رحم الله.
الله المستعان

10/03/2026
🧡 رسالة من قلبٍ يخاف عليك… ويحبّ لك الجنّة 🧡يا قطعةً من قلبي… يا حلمي الذي أمشي به على الأرض 🌿دعني أهمس في أذنك بكلماتٍ ...
27/02/2026

🧡 رسالة من قلبٍ يخاف عليك… ويحبّ لك الجنّة 🧡

يا قطعةً من قلبي… يا حلمي الذي أمشي به على الأرض 🌿

دعني أهمس في أذنك بكلماتٍ ليست خطبةً عابرة… بل خلاصة عمرٍ تعلّمتُه بين آيةٍ ودمعة، وبين غفلةٍ وندم 💭💔

القرآن يا بُنيّ… ليس كتابًا نضعه على الرف،
إنه حياةٌ إن دخلت قلبك أحياه… وإن ابتعدت عنه ذبلت روحك دون أن تشعر 🌙

🔸 قال تعالى: ﴿يُؤفك عنه من أُفك﴾
تأملها جيدًا…
قد يُحرَم الإنسان من القرآن لا لأنه لا يملك وقتًا… بل لأن قلبه امتلأ بما صرفه عنه! 😔
فاحذر أن تكون ممن أُبعِدوا عنه وهم لا يشعرون…

🌟 اسمعها مني بحبّ:

🔹 لم تبدأ بالحفظ؟ ابدأ اليوم… لا يشترط أن تكون كاملًا، فقط كن صادقًا. 🕊️
🔹 فاتك وردك؟ عُد الآن… القرآن لا يُغلق بابه في وجه أحد. 📖🤍
🔹 تقول مشغول؟ متعب؟ الحياة أثقلتني؟
في قلب العاصفة… القرآن هو النجاة 🚢

📚 اسأل من سبقنا…
قالوا: أهل القرآن أبقى الناس عقلًا وأصفاهم قلبًا 💡
وقالوا: من عاش مع القرآن… عاش شابّ الروح ولو شابّ شعره 🤍

واليوم؟
العلم يثبت أن تلاوته تطمئن القلب، وتقوّي الذاكرة، وتغسل التوتر من الأعماق 🧠💛
لكننا نعلم قبل الدراسات… أنه كلام الله… وهل بعد كلام الله دواء؟

🌼 وصيّتي لك:
لا تجعل الدنيا تسرق منك أعظم ما فيها…
إن خذلك كل شيء… وبقي القرآن معك… فأنت في أمان 🏆

📖 اجعل لك وردًا ثابتًا
📿 لحظات ذكرٍ خفيّة بينك وبين ربك
🤲 دعوة صادقة في جوف الليل

💬 وكلمة تذكّر بها غيرك… فلعلّك تفتح له باب نورٍ لا يُغلق

🛑 تأمّل قوله تعالى:
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾
البركة التي تبحث عنها في رزقك… في صحتك… في راحة بالك…

كلها هنا… بين يديك 💛✨
إن وصلت إلى هنا… فربما قلبك يشتاق…
وربما هذه اللحظة هي بداية جديدة بينك وبين القرآن 🌿

📤 أرسلها لمن تحب…

لا تشرح شيئًا… فقط دعه يقرأ 🤍
وأنت…
ما الآية التي غيّرت حياتك؟
وما الدعاء الذي تحب أن تهمس به الآن؟ 🌙🤲
💚 أخي/أختي في الله…
نحاول أن ننشر النور وسط ضجيجٍ كثير…
فإن وجدت في الكلمات خيرًا، فادعمها بمشاركة 🤍
ولا تنسَ ان تكون معنا ليصل النور إلى قلوبٍ أكثر ✨




🌿

مٍن أهم ما جاء في بودكاست: "كيف يفتح القرآن لنا أبوابه".. للدكتور نايف بن نهار، والأستاذ فداء الدين يحيىأن القرآن ليس كت...
22/02/2026

مٍن أهم ما جاء في بودكاست: "كيف يفتح القرآن لنا أبوابه".. للدكتور نايف بن نهار، والأستاذ فداء الدين يحيى

أن القرآن ليس كتابًا نقرأه.. بل كتابًا يقرأُنا.

القرآن كتاب وعي لا كتاب معلومات.
جاء ليعيد تشكيل عقلك وقلبك ونظرتك إلى الواقع، لا ليملأ ذاكرتك بالمعلومات.

القرآن يقدم نماذج لا أشخاصًا.
يعرض لك سننًا متكررة في كل زمان: مستكبر، مصلح، منافق، مؤمن.. حتى ترى الواقع بعينٍ قرآنية.

القرآن لا يتفاعل إلا مع المتفاعل.
لن يفتح أبوابه لقارئٍ عابر، بل لمن يحمل سؤالًا صادقًا، وهمًّا حقيقيًا، واستعدادًا للتغيير.

لن تفهم مقاصده حتى تتبنى قضاياه.
القرآن جاء لإصلاح الواقع.
فإن لم تكن معنيًا بالإصلاح، فلن تدرك عمق خطابه في مقاومة الظلم، ومحاربة الفساد، وإقامة العدل.

غياب المصطلح المعاصر في القرآن لا يعني غياب الفكرة..
فـ "المستبد" في خطابنا السياسي اليوم هو نفسه "الجبار" في التعبير القرآني.
القرآن يعالج الجذور.. لا العناوين المتغيرة.

القرآن يبني تفكيرًا برهانيًا لا رغَبويًا.
يعلمك أن تنطلق من الدليل لا من الرغبة،
ومن الحق لا من الهوى.
والصدق مع القرآن أن تبحث فيه عما يريده الله منك،
لا عما تريده أنت لتُسقِطه عليه.

نحن لسنا أمة "اقرأ" فقط..
بل أمة "اقرأ باسم ربك الذي خلق".
قراءتنا عبادة، ومسؤولية، ومشروع إصلاح.

هذا اللقاء يذكرك أن القرآن لا يُفتح بذكاء لغوي فقط..
بل بقلبٍ حي، وعقلٍ متجرد، ونية صادقة في التغيير.

#وعي

Address

أركويت مربع 50 محطة الشرقي الزاوية الخضراء
Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة إقرأ وارتق لتحفيظ القرآن الكريم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share