منظمة النيل للثقافة و الاعلام و السياحة - Nile Organization

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • منظمة النيل للثقافة و الاعلام و السياحة - Nile Organization

منظمة النيل للثقافة و الاعلام و السياحة - Nile Organization Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منظمة النيل للثقافة و الاعلام و السياحة - Nile Organization, Non-Governmental Organization (NGO), Khartoum.
(1)

نحن منظمة مستقلة تعنى بالإعلام التنموي و التنمية و حرية الصحافة ، نهتم بالثقافة و التنَوع و البيئة و الإعلام السياحي في السودان نسعى لإحياء التراث و الحضارة و تعريف العالم ببلادنا العظيمة ، وفق مبادئ تعزيز المواطنة و إدارة التنوع الثقافي .

18/08/2026

عاجل | حزمة قرارات من مجلس الوزراء في اطار تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين .
#الخرطوم

الاستاذ الصحفي ، أحمد القرشي ادريس يكتُب ..^^^توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي- السوداني: بلدان يربطهما البحر رهوا...
17/08/2026

الاستاذ الصحفي ، أحمد القرشي ادريس يكتُب ..
^^^توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي- السوداني: بلدان يربطهما البحر رهواً وزهواً
^^^مجلس التنسيق ينتظر أن يحول ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال
^^^الوزيران سالم والفرحان مناقب الكبار تلتقي لتحدث التغيير الكبير المطلوب

^^^كم لي في أنفاس هذا البلد من مودة العمر!

أطوي أيامها كما يطوي المرء شيئاً من دفء رحم أمه؛ والسعودية، في شيء عميق من وجداني، ليست جغرافيا أقمت فيها فحسب، ولا سنوات عبرت ثم انقضت، وإنما أفئدة ووجوه ومواقف وطيبٌ مؤسس على المودة الصافية، وعلى عقلية حضارية سامقة تعرف كيف توقّر الإنسان حتى في أبسط ما فيه.

وكم لي فيها من أفئدةٍ تنازع خطوي، حتى وأنا في منشئي ومولدي السودان.

لهذا كنت أشرئب إلى توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني. لا بوصفها خبراً بروتوكولياً يضاف إلى أرشيف العلاقات بين الدول، بل لأن وراء هذه الوثيقة تاريخاً طويلاً من شيء ظل، في تقديري، أكبر من السياسة وتقلباتها: المودة.

لقد آلمنا، نحن الذين نعرف مقدار هذا الرصيد، أن نرى في سنوات مضت ذلك السمو في الجانب السعودي، وتكليفات مجلس الوزراء السعودي المتتابعة بالمضي في تمتين الجسور مع السودان، ثم تأتي ظروف السودان وتقلباته واضطراب مؤسساته فتؤخر ما كان ينبغي أن يمضي، وتترك في القلب حسرة السؤال: كم كان يمكن لهذه العلاقة أن تنجز لو وجدت في الضفة الأخرى استقراراً مؤسسياً يوازي صدق الإرادة؟

فالبلدان لا يفصل بينهما البحر الأحمر بقدر ما يجمعهما.

بحرٌ بينهما رهواً وزهواً؛ لا خندقاً، بل جسر تاريخ ينتظر أن يُستكمل.

وحين وقّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في الرياض، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني، كان المهم عندي في الخبر تلك العبارة التي ربما تمر على قارئ الأخبار سريعاً: «منصة مؤسسية فاعلة».

هنا جوهر الأمر.

فالعلاقات التي تمتلك كل هذا العمق لا ينبغي أن تبقى رهينة حرارة اللحظة السياسية، ولا الأشخاص، ولا تبدلات الحكومات في الخرطوم. إنها تحتاج إلى مؤسسة تحفظ الذاكرة، وتحوّل المحبة إلى مصالح مشتركة، وحسن النيات إلى مشاريع، والجوار إلى أمن متبادل، والوعود إلى مستهدفات قابلة للقياس.

وهذا تحديداً ما يمنح مجلس التنسيق معناه الحقيقي.

فالسعودية تتحرك حين تكون اللحظة للمهم، وتمضي بعقل الدولة لا بانفعال المناسبة. وقد خبر السودان والسودانيون ذلك في أحلك سنواتهم: في المساعي السياسية، وفي مد يد العون، وفي استقبال الإنسان السوداني، وفي إبقاء باب العلاقة مفتوحاً حين كانت أبواب كثيرة تضيق.

وليس مطلوباً منا أن نحول العلاقات بين الدول إلى قصائد عاطفية؛ فالدول لها مصالحها وحساباتها وأمنها القومي. لكن عظمة بعض العلاقات أنها تستطيع أن تجمع المصلحة إلى المودة، وأن تجعل من الجغرافيا والمصالح والتاريخ والإنسان نسيجاً واحداً.

والسعودية والسودان مؤهلان لذلك على نحو استثنائي.

أنا هنا لا أعرف شمالاً ولا جنوباً ولا شرقاً في فضائنا السوداني حين أتأمل هذه العلاقة. أعرف السودان كله وهو يطل على ضفته من البحر الأحمر، وأعرف وثاق الخير المتين الغليظ الذي صنعته أجيال من البشر قبل أن تصنعه البيانات الرسمية: أسرٌ امتدت، وأرزاقٌ تداخلت، وطلاب وعلماء وتجار وعمال ومهنيون، وحج وعمرة، وموانئ وسفن، وذاكرة اجتماعية لا تستطيع السياسة أن تختصرها في اجتماع أو بيان.

إنه نسيج محبة إنساني قلّ مثيله.

ولا أريد له أن يكون بلا مقابل بمعنى المصالح؛ فالمصالح المشروعة هي التي تحمي العلاقات بين الدول وتطيل عمرها. لكنني أعرف أن في أصل هذا النسيج شيئاً لا يُشترى: رحمة أودعها الله بين شعبين، وألفة صنعتها السنون، حتى صار السوداني يجد في السعودية وجوهاً تألفه قبل أن تسأله من أي ناحية من السودان جاء.

ومن هنا تأتي المسؤولية السودانية الآن.

فمجلس التنسيق ليس جائزة نعلقها على حائط الدبلوماسية، وإنما فرصة ينبغي ألا نهدرها كما أُهدرت فرص من قبل. يجب أن يتحول إلى ملفات حقيقية: الاقتصاد، والاستثمار، والزراعة، والثروة الحيوانية، والموانئ والنقل البحري، والطاقة والتعدين، والتعليم والصحة، وإعادة الإعمار، والأمن في البحر الأحمر، والتبادل الثقافي، وكل ما يجعل البلدين شريكين في صناعة المستقبل لا مجرد جارين يتبادلان عبارات الأخوة.

والسودان الخارج مثخناً من حربه أحوج ما يكون إلى أصدقاء يعرفونه، لا إلى عابرين يكتشفونه عند مواسم المصالح.

السعودية تعرف السودان.

وتعرف موارده وموقعه وإنسانه، كما يعرف السودانيون السعودية ويعرفون مقدار التحول الحضاري الهائل الذي تعيشه، ومقدار ما يمكن أن تفتحه الشراكة معها من أبواب إذا أحسن السودان ترتيب بيته، وتقديم مشروعاته، وحماية استثمارات شركائه، والتعامل بعقل الدولة لا بعقل المواسم.

ثم إن في صورة التوقيع نفسها ما يستوقفني.

محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، هذا الحبر الدبلوماسي النحرير، بما أحمله له من تقدير لوطنيته وسموقه والتزامه بإنسان السودان؛ وفي الضفة الأخرى الأمير فيصل بن فرحان، بدبلوماسية هادئة متقدة، وذكاء في نسج خيوط الأمن القومي السعودي داخل فضائه العربي والإقليمي والدولي.

يلتقي الرجلان، لكن خلفهما بلدان.

وخلف البلدين بحر.

وخلف البحر تاريخ طويل، وأمامهما تاريخ أطول يمكن أن يُكتب.

فبشّروا الذين يمشون في منعرجات هويتنا وقيمنا، ويبحثون عما يجمع السودان بمحيطه العربي والإفريقي والإنساني: ليست العلاقات العظيمة تلك التي تملأ الخطب بالمديح، وإنما التي تصبر حين تضطرب الأيام، وتبقى حين تتغير الوجوه، وتمد اليد حين يحتاج الصديق إليها، ثم تعرف في ساعة البناء كيف تحول الوفاء إلى مؤسسة.

ومجلس التنسيق السعودي–السوداني، إن أحسنّا نحن السودانيين استقباله بما يستحق من جدية، ليس توقيع وثيقة فحسب.

إنه محاولة لأن يصبح ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال.

وبين السودان والسعودية من المودة ما يستحق أن تحرسه المؤسسات.

ومن المصالح ما يستحق أن تبنيه العقول.

ومن البحر والتاريخ والإنسان ما يكفي لأن تكون هذه اللحظة بدايةً لا خبراً عابراً.

أما أنا، فكم لي في أنفاس البلد من مودة العمر...

وكم أتمنى هذه المرة أن نمضي، ولا نترك خلفنا حسرة فرصة أخرى.
#السودان #السعودية


#الخرطوم #الرياض

15/08/2026
15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏36‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏35‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏33‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏32‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏31‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏30‏

15/08/2026

‏كلمة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، القائد العام للقوات المسلحة

الفريق #البرهان
#الخرطوم
596358669682865:49210:@أبرز المعجبين‏ الجزء ‏26‏

Address

Khartoum

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

0100271003

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة النيل للثقافة و الاعلام و السياحة - Nile Organization posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share