لجنة مقاومة الخرطوم ١

لجنة مقاومة الخرطوم ١ الصفحة الرسمية للجنة مقاومة الخرطوم ١

06/05/2025

سيدي القائد المفدى، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية الفريق الأول عبد الفتاح البرهان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعبر لسيادتكم عن كامل ثقتنا بالله أولاً، ثم فيكم وفي قيادتكم الحكيمة، وأنتم تقودون الوطن في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها بلادنا، وسط تدخلات أجنبية ومؤامرات تهدف لكسر إرادة شعبنا والنيل من سيادتنا، وهي السيادة التي دفعنا ثمن المساس بها من قبل، وكان انفصال الجنوب أحد نتائجه.

نحن معكم قلبًا وقالبًا، صفًا واحدًا، لا تهزنا الفتن ولا تخيفنا المؤامرات. سنظل سندًا لكم حتى يعود الأمن والاستقرار لكل شبر من أرض السودان، ويفشل كل من يحاول أن يعبث بهذا الوطن العزيز.

ونحمد الله على ما نراه من تقدم لقواتنا المسلحة وهي تستعيد المدن واحدة تلو الأخرى، رغم ما يتعرض له وطننا من استهداف للبنية التحتية من كهرباء ومياه وموانئ ومطارات. وهذا دليل على صمود شعب وجيش لا يعرف الهزيمة.

سيدي القائد، نحن شعبٌ لا يُكسر، وجيشٌ لا يُهزم، وعزيمة لا تلين.

يا جماهير شعبنا الأبي، لنكن كما عهدنا التاريخ، درع الوطن وسنده، خلف قواتنا المسلحة وقيادتنا الوطنية، حتى نطهر أرضنا من كل خائن وعميل، ونرفع راية السودان عالية خفاقة.

النصر لنا، والعار لأعداء الوطن.

حفظكم الله وسدّد خطاكم، ونصركم نصرًا مبينًا.

الشعب السوداني

#السودان #الخرطوم

02/05/2025

إلى الرأي العام السوداني والعالمي،

بصفتي سوداني، أجد لزامًا عليّ أن أتناول ما أثير مؤخرًا من مزاعم إماراتية حول ضبط طائرة تحمل ذخائر للجيش السوداني. إن الجيش السوداني، الذي يمثل رمز السيادة الوطنية ودرع البلاد، لا يحتاج إلى تهريب السلاح أو اللجوء إلى أساليب غير مشروعة للحصول على العتاد العسكري. نحن في السودان نعلم جيدًا أن قواتنا المسلحة تقتني أسلحتها وفق القنوات الرسمية وبما يتماشى مع القوانين الدولية، شأنها شأن أي جيش وطني محترم.

إن ما صدر عن الإعلام الإماراتي، وجرى تداوله في بعض المنصات، لا يعدو كونه محاولة مكشوفة لصناعة صورة مشوهة عن الجيش السوداني، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات الدولية للإمارات بدعم الميليشيات المتمردة بالسلاح والعتاد. إننا نرى في هذه القصة المفبركة محاولة لصرف الأنظار عن الحقائق على الأرض، وتضليل الرأي العام الإقليمي والدولي، وتبرئة الإمارات من مسؤولياتها في تأجيج النزاع السوداني.

أؤكد هنا، باسم كثير من أبناء الشعب السوداني، أن الجيش السوداني سيظل مؤسسة وطنية فوق الشبهات، وأن مثل هذه الحملات الإعلامية لن تنال من عزيمته ولا من ثقة السودانيين فيه. وندعو وسائل الإعلام الدولية إلى تحري الدقة والموضوعية، وعدم الانجرار خلف روايات تهدف فقط لخدمة أجندات سياسية خارجية.

مع التحية،

#الخرطوم- #السودان

تخيّل أنك تستيقظ في منزل متواضع بالخرطوم، حيث يفصلك عن الشارع جدارٌ لا يتجاوز مترًا، وبابٌ خشبي خفيف يبلغ عرضه مترًا ونص...
03/04/2025

تخيّل أنك تستيقظ في منزل متواضع بالخرطوم، حيث يفصلك عن الشارع جدارٌ لا يتجاوز مترًا، وبابٌ خشبي خفيف يبلغ عرضه مترًا ونصفًا يهمس بأنين خافت مع كل نسمة صباحية. النوافذ مفتوحة على مصراعيها، خالية من القضبان الحديدية، تطل على شوارع تتنفس النظافة، كأن الأرض نفسها ترفض أن تحتضن قاذورة واحدة، لأن كل عابر يدرك أن هذه الأرض كنزٌ يخص الجميع.

تمشي نحو السوق بخطوات واثقة، فلا ضجيج الباعة المتجولين يعكر صفوك، ولا أيدي اللصوص تمتد لتخطف راحتك، ولا المتسولون يقطعون عليك تأملاتك. المتاجر تصطف في تناغم، تعرض بضائعها بهدوء كأنها تعزف لحنًا صامتًا للنظام. الناس هنا لم يعودوا مجرد عابرين، بل تحولوا إلى صُنّاع، فالميكانيكي يدير أدواته ببراعة اكتسبها بالتدريب المهني ، والكهربائي ينير البيوت كأنه يرسم الضوء بيديه.

الفوضى تلاشت كظلٍ تبدده شمس الظهيرة، والفاسدون - من سياسيين ومتطفلين وطفيليين - سقطت أقنعتهم، فانكشفوا كأوراق شجر ذابلة في ريح الخريف. ومن بين الركام، نهض المفكرون كنجوم تتلألأ في سماء صافية، ينسجون أفكارًا تلهم، بينما ارتقى الفن والغناء إلى آفاق جديدة، كأن الألحان تتراقص مع نسيم النيل. الأحزاب الوهمية والطائفية والأيديولوجيات المستوردة تبخرت كحلم مزعج، تاركة المجال لجمال أصيل يعانق الروح.

سنعود كما كنا، مدينة تتزين بالنقاء والإبداع، كلوحة فنية تكتمل ألوانها يومًا بعد يوم، ولن نسمح لظلام الفوضى أن يعبر أبوابنا مجددًا.

خرطوم ما بعد الحرب

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لجنة مقاومة الخرطوم ١ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share