مرصد بحري لحقوق الانسان - Bahri Observatory for Human Rights

مرصد بحري لحقوق الانسان - Bahri Observatory for Human Rights Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مرصد بحري لحقوق الانسان - Bahri Observatory for Human Rights, Nonprofit Organization, Khartoum North.

بيان بشأن اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري ​منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م، عاشت مدينة بحري فصولاً متواصلة من التنك...
30/08/2026

بيان بشأن اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري

​منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م، عاشت مدينة بحري فصولاً متواصلة من التنكيل والترهيب؛ حيث تحول أطفالها وشبابها وكبار السن فيها إلى ضحايا لجريمة الاختفاء القسري الممنهجة. لم تكن هذه الجريمة وليدة المصادفة، بل مارستها قوات الدعم السريع خلال فترة سيطرتها على المدينة عبر الخطف والاحتجاز غير المعلن في مراكز سريّة، واستمر النزيف حتى بعد دخول القوات المسلحة السودانية إلى بحري في أواخر عام 2024م، لتستمر معانات العشرات من الأسر التي تبحث عن أبنائها دون جدوى وسط إنكار متصل وتكتم من طرفي النزاع.

​إن ما يحدث في بحري يُمثّل إهداراً صريحاً وقاسياً لكافة المواثيق الأعراف الدولية. يقع هذا السلوك تحت طائلة الحظر المباشر بموجب القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني (القاعدة 98) والمادة الثالثة المشتركة من اتفاقيات جنيف لعام 1949م التي توجب المعاملة الإنسانية لكل من كفّ عن المشاركة في الأعمال الحربية. كما يشكل خرقاً جسيماً لـ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والمعاهدة الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري. وتترقى هذه الممارسات المتكررة والممنهجة لتكون جرائم ضد الإنسانية وفقاً للمادة 7 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
​أمام هذه المأساة الإنسانية والمستمرة، يطالب مرصد بحري لحقوق الإنسان بالآتي:
• ​ إلزام طرفي النزاع (القوات المسلحة وقوات الدعم السريع) بالكشف عن كشوفات وأماكن جميع المحتجزين قسراً دون قيد أو شرط.
• تمكين اللجنة الدولية للصلب الأحمر والبعثة الدولية لتقصي الحقائق من دخول جميع مراكز الاحتجاز المعلنة والسرية.
• ​ فتح تحقيقات شفافه ومستقلة لملاحقة المتورطين في عمليات الخطف والإخفاء ومحاسبتهم
• ​ تقديم الدعم القانوني والنفسي الشامل لأسر الضحايا المعلقين بين الأمل والحداد.
​يؤكد مرصد بحرى لحقوق الإنسان أن جريمة الاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن توثيق كل حالة يسير جنباً إلى جنب مع نضال أسر المفقودين حتى كشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة.
مرصد بحري لحقوق الإنسان

٣٠/ ٨ / ٢٠٢٣م

بيان تضامني ​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق والاهتمام المذكرة المطليبية القانونية والإنسانية المرفوعة من المع...
25/08/2026

بيان تضامني
​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق والاهتمام المذكرة المطليبية القانونية والإنسانية المرفوعة من المعتقلين والمنتظرين بسجن بورتسودان على ذمة المواد (50) و(51) من القانون الجنائي، والذين اضطروا لخوض إضرابٍ عن الطعام احتجاجاً على انتهاك حقهم الدستوري والأصيل في محاكمة عادلة وناجزة.
​إن ما ورد في المذكرة يعكس واقعاً مأساوياً يُمثّل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والقوانين الوطنية، ونؤكد على النقاط التالية:
• ​تحول الحبس الاحتياطي من تدبير استثنائي إلى عقوبة مسبقة ممتدة لأكثر من عامين دون تحويل للمحاكم أو البت في القضايا، مما يخالف أصل مبدأ "المتهم بريء حتى تثبت إدانته".
• ​ إن استمرار تأجيل الجلسات بسبب غياب ممثلي الحق العام والمبلغين يمثل تعطيلاً ممنهجاً للعدالة يتحمل المحتجزون ثمنه من حريتهم وصحتهم.
• ​نُحذّر من الخطر الداهِم على حياة المضربين عن الطعام، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة (كالسكر)، ونحمل إدارة السجن والسلطات القضائية المسؤولية الكاملة عن سلامة أجسادهم وأرواحهم.
• ​ تخصيص قاضٍ واحد لـ (83) منتظِراً يعكس خللاً هيكلياً يُعطل سير العدالة ويجعل من أمد التقاضي عقوبة مفتوحة.
• إن اتخاذ قرارات سياسية بالعفو العام عن أطراف متعددة يتطلب إعمال ذات المعايير الإنسانية على كافة المنتظرين المتأثرين بطول أمد الاحتجاز دون تفرقة.
​وعليه، يطالب مرصد بحري لحقوق الإنسان بالآتي:
1. ​الاستجابة العاجلة لطلب المنتظرين بمقابلة رئيس مجلس السيادة الانتقالي للوقوف على أبعاد هذه الأزمة الإنسانية.
2. ​إصدار قرار عفو عام أو إطلاق سراح جميع المنتظرين الذين تجاوزت مدة احتجازهم السقف القانوني للحبس الاحتياطي.
3. ​تدخل رئيس القضاء ووزير العدل فوراً لتشكيل دوائر قضائية متفرغة، ومعالجة حالة الشلل الإداري بسجن بورتسودان.
4. ​التوفير الفوري للرعاية الطبية الكافية والإشراف الصحي على المضربين عن الطعام قبل وقوع كارثة إنسانية.
​مرصد بحري لحقوق الإنسان
٢٥ / ٨ / ٢٠٢٦م

بيان صحفي موقفنا من استقبال القائد المنشق "سافنا"​في الوقت الذي تصمت فيه المدافع غدراً، وتتداخل فيه الحسابات السياسية وا...
17/05/2026

بيان صحفي
موقفنا من استقبال القائد المنشق "سافنا"
​في الوقت الذي تصمت فيه المدافع غدراً، وتتداخل فيه الحسابات السياسية والعسكرية، تبقى ذاكرة الضحايا حية ويبقى توثيق الجرائم صامداً لا يُمحى. لقد تابع "مرصد بحري لحقوق الإنسان"
الأنباء المتداولة حول استقبال القوات المسلحة السودانية للقائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله، الشهير بـ "سافنا". وأمام هذا المشهد، يجد المرصد نفسه ملزماً بإعادة سرد الحقائق كما وثقتها الأرض، وكما عاشها المدنيون العزل.
​نعيد فتح دفتر الأيام الأولى لاندلاع الحرب، وتحديداً الأشهر السبعة الأولى العجاف، حينما كان المدعو "سافنا" يتربع على رأس قيادة قوات الدعم السريع في منطقتي بحري وشرق النيل. في تلك الفترة، تحولت هذه المناطق تحت إمرته المباشرة إلى مسرحٍ لانتهاكات صارخة، وثقها المرصد خطوة بخطوة، وشهادة بشهادة.
​تحت ظلال قيادته، استبيحت بيوت المواطنين في وسط، شرق، وجنوب بحري؛ طُرد أصحابها بقوة السلاح، ونُهبت محتوياتها بدم بارد. ولم تسلم حتى البنية التحتية والمرافق الحيوية التي تعتمد عليها حياة الملايين، إذ قاد جنوده حملة نهب واسعة وممنهجة للمنطقة الصناعية بحري، والبنوك المصرفية، ومستودعات الأدوية المركزية التي كانت تمثل شريان الحياة الطبي للمواطنين. وفي تحدٍ سافر للأعراف والمواثيق الدولية، امتدت يد التخريب لتطال مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
​لكن الجرح الأكثر عمقاً ونكأً في جسد الإنسانية، كان ما اقترفته القوات الواقعة تحت إمرته في شرق بحري، حيث وثق المرصد شهادات مؤلمة عن جرائم اغ**اب وعنف جنسي ممنهج استهدف النساء والفتيات، في محاولة لكسر إرادة المجتمع وتهجيره قسرياً.
​إن "مرصد بحري لحقوق الإنسان" يرى في مشهد استقبال هذا القائد محاولة لغسيل السمعة وتجاوزاً لآلام الضحايا. ونؤكد

• ​ إن الانتقال من خندق عسكري إلى آخر، أو إعلان الولاء لجهة جديدة، لا يمنح صاحبه صك غفران، ولا يسقط المسؤولية الجنائية الفردية أو القيادية عن الجرائم التي ترقى إلى مرتبة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
• ​إن تأسيس أي سلام أو استقرار في السودان على حساب دماء الضحايا وكرامتهم، وعبر بوابات التسويات السياسية والعفو عن القادة المتورطين، هو تكرار للأخطاء التي دمرت البلاد، وتشجيع مستمر لسياسة الإفلات من العقاب.
• ​إن دماء الضحايا في بحري، ودموع النساء اللاتي انتهكت كرامتهن، وأموال المواطنين التي نُهبت، ليست كروتاً للمساومة العسكرية.
​بناءً على هذا يطالب المرصد القيادة العامة للقوات المسلحة بضرورة التحفظ التام على المدعو علي رزق الله (سافنا)، وتسليمه فوراً إلى جهات التحقيق كمتهم ومطلوب للعدالة، وليس كحليف. كما يجدد المرصد التزامه بتقديم كافة الوثائق والشهادات التي بحوزته لجهات التحقيق لضمان ألا يهرب مجرم من العقاب.
​"إن الترحيب بمنتهكي حقوق الإنسان هو طعنة في خاصرة العدالة، وسردية الضحايا ستبقى دائماً أقوى من تحالفات السلاح."

​ مرصد بحري لحقوق الإنسان

17 مايو 2026

بيان صحفي: مرصد بحري لحقوق الإنسان يرحب بـ "إعلان بانجول المشترك" ويطالب بترجمة بنوده لواقع يحمي المدنيين​==============...
12/05/2026

بيان صحفي: مرصد بحري لحقوق الإنسان يرحب بـ "إعلان بانجول المشترك" ويطالب بترجمة بنوده لواقع يحمي المدنيين
​=================================
​يرحب مرصد بحري لحقوق الإنسان بصدور "إعلان بانجول المشترك" بشأن السودان، والمنبثق عن التعاون بين بعثة تقصي الحقائق التابعة للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق. إن هذه الخطوة تمثل اعترافاً دولياً وإقليمياً مستحقاً بحجم المأساة التي يعيشها الشعب السوداني، وضرورة توحيد الجهود لمواجهتها.
​
​نحن في مرصد بحري، ومن قلب المعاناة في مدينة بحري التي تعرضت وما زالت تتعرض لانتهاكات جسيمة، وتدمير للبنية التحتية، وحصار أرهق كاهل المدنيين، نرى أن هذا الإعلان يمثل بارقة أمل لكسر طوق الإفلات من العقاب.
​ويؤكد المرصد على النقاط الجوهرية التالية:
• ​ إن التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يغلق الباب أمام محاولات التملص من المسؤولية الدولية، ويضع الانتهاكات في السودان تحت مجهر الرقابة اللصيقة.
نثمن تركيز الإعلان على الأولوية القصوى لحماية المدنيين، وهو ما ننشده يومياً في مدينة بحري
• نعتز بإشادة الإعلان بالدور الذي يقوم به المجتمع المدني والشباب والنساء، ونعتبر ذلك دافعاً لنا في "مرصد بحري" للاستمرار في توثيق الانتهاكات مهما عظمت التحديات.
​إن إعلان بانجول ليس مجرد وثيقة قانونية، بل هو صرخة في وجه الصمت الدولي. نحن في مرصد بحري نعتبره أداة للضغط من أجل فتح ممرات إنسانية آمنة لسكان المدن المنكوبة، وضمان ألا يذهب حق ضحية سُدى.

​بناءً على ما ورد في الإعلان، يطالب مرصد بحري لحقوق الإنسان بالآتي:
• تحويل المبادئ الواردة في إعلان بانجول إلى خطوات إجرائية على الأرض، خاصة فيما يتعلق بوقف استهداف الأعيان المدنية في الخرطوم بحري.
• ​ضرورة الضغط على أطراف النزاع لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المحاصرة
• ​ نناقشد الآليات الدولية والإقليمية بالتعاون المباشر مع المراصد المحلية لضمان حفظ الأدلة وتقديم صورة دقيقة للواقع الميداني.

​ختاماً، يجدد مرصد بحري لحقوق الإنسان التزامه بمواصلة العمل كعين راصدة وصوت صادق للمتضررين، مؤكدين أن طريق السلام الدائم يبدأ من محطة العدالة والمساءلة.


١٣ / ٥ / ٢٠٢٦

بيان صحفي: لا حصانة للجناة.. انضمام "النور قبة" للجيش لا يسقط الحق في المساءلة​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق...
21/04/2026

بيان صحفي: لا حصانة للجناة.. انضمام "النور قبة" للجيش لا يسقط الحق في المساءلة

​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق والتوجس الأنباء الواردة بشأن انشقاق اللواء "النور أحمد قبة" من قوات الدعم السريع وانضمامه للقوات المسلحة السودانية، وما تلا ذلك من استقبال رسمي له من قبل القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

​إن مرصد بحرى ، ومن واقع توثيقه الميداني، يؤكد أن اللواء النور قبة يُعد أحد القادة الميدانيين المسؤولين بشكل مباشر عن سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بحق المدنيين في مدينة الفاشر ومناطق أخرى، والتي تشمل:
• ​القتل خارج نطاق القضاء: استهداف المدنيين العزل على أساس عرقي وجهوي.
• ​العنف الجنسي: استخدام الاغ**اب كأداة للحرب لإذلال المجتمع وتهجيره.
• ​التهجير القسري: تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية لإجبار السكان على النزوح في ظروف غير إنسانية.
​
​إن مرصد بحري لحقوق الإنسان يشدد على أن الترحيب السياسي أو العسكري بأي قيادة متورطة في انتهاكات، وتحت أي ذريعة كانت، هو إهانة صارخة لكرامة الضحايا وتجاهل متعمد لآلام أسرهم. ونؤكد على المبادئ التالية:
• ​إن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالانضمام إلى طرف آخر في النزاع، ولا يملك أي طرف سياسي حق منح صكوك الغفران لمن تلطخت أيديهم بدماء السودانيين.
• ​إن استيعاب القادة المتورطين في الأجهزة الرسمية دون محاسبة يرسخ ثقافة الإفلات من العقاب، ويقوض أي فرص مستقبلية لتحقيق عدالة انتقالية أو سلام مستدام.
• ​نذكر قيادة القوات المسلحة السودانية بأن القانون الدولي الإنساني يحظر توفير الحماية للمجرمين، وأن هذا الانضمام يجب أن يكون خطوة نحو تقديمه للمحاكمة وليس التكريم.
​
​بناءً على ما تقدم، يطالب مرصد بحري لحقوق الإنسان بالآتي:
• ​أولاً: التحفظ الفوري على اللواء النور قبة وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الجرائم المنسوبة إليه في إقليم دارفور عامة ومدينة الفاشر خاصة.
• ​ثانياً: ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية لمراقبة هذا الملف عن كثب وضمان عدم استخدام الصفقات العسكرية كستار للهروب من العدالة الدولية.
• ​ثالثاً: نؤكد وقوفنا الكامل مع ضحايا الانتهاكات في الفاشر، ونعاهدهم بأن أصواتهم لن تضيع في ردهات السياسة، وأن ملفات التوثيق ستظل مفتوحة حتى تتحقق العدالة.
​إن العدالة هي الركيزة الوحيدة التي يمكن أن يبنى عليها سودان المستقبل، وأي تجاوز لها هو استمرار لنهج التدمير.
​مرصد بحري لحقوق الإنسان

٢١ / ٤ / ٢٠٢٦

بيان حول إستمرار إعتقال  المتطوع "هيثم عبد السيد عبد الرسول ف*ج " ​في وقتٍ كانت فيه مدينة بحري تئن تحت وطأة الصراع، واخت...
12/04/2026

بيان حول إستمرار إعتقال المتطوع "هيثم عبد السيد عبد الرسول ف*ج "
​في وقتٍ كانت فيه مدينة بحري تئن تحت وطأة الصراع، واختار الكثيرون النجاة بأنفسهم، اختار المطوع/ هيثم عبد السيد عبد الرسول ف*ج أن يبقى وفياً لأهله وجيرانه في منطقة "السامراب". لم يحمل سلاحاً، بل حمل حقيبة الدواء وأمل النجاة، مرابطاً في "مركز صحي السامراب" لتقديم الخدمات العلاجية وتوفير الأدوية المنقذة للحياة للمواطنين المحاصرين، مستجيباً لنداء الواجب الأخلاقي تحت أقسى الظروف.
​إن هذه المسيرة الإنسانية التي كان ينبغي أن تُقابل بالتكريم والحماية، واجهت مصيراً مأساوياً؛ فمع تغير الخارطة العسكرية ودخول القوات المسلحة السودانية لمنطقة السامراب في أواخر شهر ديسمبر 2024، تم اعتقال هيثم واقتياده إلى معتقلات سلاح الأسلحة بمنطقة الكدرو العسكرية.
​منذ ذلك التاريخ، انقطعت أخبار هيثم عن أسرته وعالمه الخارجي.
إننا في مرصد بحري لحقوق الإنسان ننظر ببالغ الخطورة لهذا الاحتجاز الذي تجاوز كافة الأطر القانونية؛ حيث يُحرم المعتقل من أبسط حقوقه في مقابلة محامٍ، أو التواصل مع ذويه، أو عرضه على على النيابة العامة تنظر في مشروعية اعتقاله.
​إن استمرار احتجاز كادر صحي متطوع بدد طاقته في خدمة المدنيين العزل، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر معاقبة الأشخاص على أداء مهام طبية أو إنسانية، كما يمثل خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي تجرم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.
​إننا في مرصد بحري لحقوق الإنسان، ومن خلال هذا السرد للواقعة، نضع السلطات العسكرية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية ونطالب بـ:
• ​أولاً: الكشف الفوري عن الحالة الصحية للمطوع هيثم عبد السيد والسماح لأسرته بزيارته بشكل عاجل.
• ​ثانياً: إطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط، ما دام لم يثبت ارتكابه لأي جرم سوى تقديم الرعاية الطبية لمن يحتاجها.
• ​ثالثاً: وقف ملاحقة المتطوعين والفاعلين في الحقل الإنساني، وضمان بيئة آمنة لهم لأداء مهامهم التي تفرضها الضرورة القصوى.

​إن الصمت على تغييب الكوادر الإنسانية هو ضوء أخضر لاستمرار الانتهاكات، ولن يتوانى مرصد بحرى لحقوق الإنسان عن ملاحقة هذه القضية في كافة المحافل الحقوقية حتى ينال هيثم حريته.
​

١٢ / ٤ / ٢٠٢٦

نداء عاجل بخصوص انتشار مخلفات الحرب في منطقة بحري​​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان بقلق بالغ ومنذ وقت مبكر التهديدات المتز...
08/04/2026

نداء عاجل بخصوص انتشار مخلفات الحرب في منطقة بحري
​
​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان بقلق بالغ ومنذ وقت مبكر التهديدات المتزايدة التي تشكلها مخلفات العمليات العسكرية على حياة المدنيين في منطقة بحري. إن الانتشار الكثيف للأجسام غير المتفجرة بات يمثل خطراً داهماً يحصد أرواح الأبرياء، لا سيما الأطفال، ويحول الأحياء السكنية إلى ساحات موت موقوتة.

​رصدت فرق المرصد خلال الأسبوع الماضي تصاعداً مخيفاً في وتيرة هذه الحوادث، تمثلت في الآتي:
• ​منطقة الصافية: تم الكشف عن لغم أرضي غير متفجر الأسبوع الماضي، مما أثار حالة من الذعر بين السكان وأكد وجود مخلفات حربية في مناطق حيوية.
• ​منطقة السامراب: شهدت المنطقة فاجعة إنسانية ظهر اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة (قرنيت) شمال محطة (8). أدى الانفجار إلى استشهاد الطفل مهاب مصطفى البالغ من العمر 8 سنوات وتلميذ بالمرحلة الأساسية، والذي لقى حتفه متأثراً بإصابة مباشرة أثناء حمله للجسم المتفجر دون علمه بخطورته. كما أسفر الحادث عن إصابة طفل آخر بجروح خطيرة نُقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.
​
​أمام هذا المشهد المأساوي الذي اهتزت له ضمائر سكان المنطقة، يشدد مرصد بحري لحقوق الإنسان على الآتي:
• ​أولاً: نطالب وبشكل عاجل التدخل الفوري للفرق المتخصصة في إزالة الألغام والمتفجرات لمسح المناطق السكنية في بحري، وتطهيرها من الأجسام غير المتفجرة (UXOs) لحماية ما تبقى من أرواح.
• ​ثانياً: نهيب بجميع المواطنين، وخاصة أولياء الأمور، بضرورة توعية الأطفال بعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو معدنية ملقاة في الأرض، والتبليغ الفوري عنها للجهات المختصة أو لجان الأحياء.
يحمل المرصد الأطراف العسكريةالمسؤولية الكاملة عن آثار هذه المخلفات في المناطق المدنية، ويذكر بأن حماية المدنيين من مخاطر الأسلحة غير المنفجرة هو التزام أصيل بموجب القانون الدولي الإنساني.
​إننا في مرصد بحري، وإذ ننعى ببالغ الحزن والأسى الشهيد الطفل "مهاب مصطفى"، نؤكد أن صمت المجتمع الدولي والمحلي عن هذه التهديدات سيؤدي إلى وقوع المزيد من الضحايا الأبرياء.
​الرحمة والمغفرة للشهيد الصغير، وخالص التعازي لأسرته المكلومة، وصادق الدعوات بالشفاء العاجل للطفل المصاب.

بحري_ لحقوق الإنسان

٨ / ٤ / ٢٠٢٦

بيان ​بشأن اغتيال المواطن "راشد محمد عباس" تحت التعذيب في جمهورية مصر العربية​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق ...
25/03/2026

بيان ​بشأن اغتيال المواطن "راشد محمد عباس" تحت التعذيب في جمهورية مصر العربية

​يتابع مرصد بحري لحقوق الإنسان ببالغ القلق والاستنكار الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطات الأمنية المصرية بحق المواطن السوداني راشد محمد عباس، أحد سكان مدينة بحري (حي السامراب)، الذي لجأ إلى الجارة مصر بحثاً عن الأمان بعد اندلاع الحرب في السودان، ليجد نفسه ضحيةً لانتهاكات صارخة طالت حقه في الحياة والكرامة.

​تفاصيل الواقعة:
تعرض الفقيد للاعتقال التعسفي والاخفاء القسري في بداية شهر مارس، حيث اقتيد إلى جهة مجهولة وتعرض لصنوف من التعذيب الممنهج والحرمان من التواصل مع ذويه. وعندما تدهورت حالته الصحية بشكل حرج، تم إحضاره لأسرته في وضع مأساوي، وطُلب منهم تغيير ملابسه تمهيداً لترحيله قسرياً تحت غطاء "العودة الطوعية"، في تواطؤ مكشوف بين السلطات المصرية وسفارة السودان .
​لقد فارق الفقيد الحياة داخل أحد المستشفيات بعد منعه من مرافقة أسرته، نتيجة لمضاعفات التعذيب الوحشي الذي تعرض له، لتخرج بعدها "لجنة العودة الطوعية" ببيان كاذب يدعي وفاته في المطار، في محاولة بائسة لطمس معالم الجريمة وتبرئة الجناة.
​إزاء هذا التطور الخطير، يؤكد مرصد بحري لحقوق الإنسان على الآتي:

​أولاً: ندين بأشد العبارات جريمة القتل تحت التعذيب التي تعرض لها الفقيد راشد محمد عباس، ونعتبرها جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

​ثانياً: نستنكر الدور السلبي والمتواطئ لسفارة السودان في القاهرة، التي بدلاً من حماية رعاياها، أصبحت أداة لتسهيل الانتهاكات والتغطية على الجرائم الأمنية.
​ثالثاً: نضم صوتنا لأسرة الفقيد في رفض استلام الجثمان دون تشريح طبي دقيق ومستقل يثبت أسباب الوفاة الحقيقية ويحدد المسؤولين عنها.
​رابعاً: نذكر السلطات المصرية بالتزاماتها الدولية، ونشدد على أن حماية اللاجئين ليست منحة بل واجب قانوني وفقاً لـ:
​اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين (مبدأ عدم الإعادة القسرية).
​اتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 التي تحظر ممارسات الأجهزة الأمنية المصرية الحالية.
​الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.
​مطالبنا:
​فتح تحقيق دولي ومستقل في ملابسات وفاة المواطن راشد محمد عباس.
​الكشف عن مصير عشرات السودانيين المعتقلين تعسفياً في السجون المصرية وإطلاق سراحهم فوراً.
​كف يد الأجهزة الأمنية عن ملاحقة الفارين من أتون الحرب في السودان.
​إن صمت "حكومة الأمر الواقع" تجاه ما يتعرض له السودانيون في الخارج هو طعنة في خاصرة الشعب، وعليهم تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية تجاه مواطنيهم.
​المجد والخلود للشهيد راشد محمد عباس.
​مرصد بحري لحقوق الإنسان

تاريخ: 25 مارس 2026

بيان بشأن مرور  (1000) يوم لحرب السودان "بحري.. مدينة الرماد والحقوق الغائبة"​ المشهد الأول: أحياء تحت القصف والتهجيرمنذ...
11/01/2026

بيان بشأن مرور (1000) يوم لحرب السودان

"بحري.. مدينة الرماد والحقوق الغائبة"

​ المشهد الأول: أحياء تحت القصف والتهجير
منذ 15 أبريل 2023، تحولت أحياء (حلة خوجلي، البابورات، شمبات، المزاد، الشعبية، الحلفايا، السامراب، كافوري، العزبة، داردوق، ونبتة) إلى ساحات حرب مفتوحة. مارست قوات الدعم السريع التهجير القسري الممنهج لسكان وسط وشمال بحري، محولةً البيوت الآمنة إلى ثكنات ومقابر.

​ المشهد الثاني: اغتيال الحياة (الصحة والبني التحتية)
​ حرق مستشفى البراحة، واقتحام مستشفى الدروشاب وقتل أخصائي المختبرات.
​النهب: إفراغ جميع صيدليات ومراكز وسط وجنوب بحري من الدواء.
​العطش والظلام: تدمير محطة مياه بحري، و1000 يوم من انقطاع الكهرباء المتعمد.
​الأوبئة: 300 ضحية فقدناهم بسبب حمى الضنك والكوليرا في ظل حصار طبي محكم.

​ المشهد الثالث: ما وراء الجدران (الاعتقالات والتعذيب)
بعد دخول الجيش في يناير 2024، رصدنا فصلاً جديداً من المأساة:
​3,000 معتقل ومحتجز (رجال ونساء) في سجن سوبا ودار التائبات بلا محاكمات.
​500 حكم قضائي بتهم "التعاون" تفتقر للعدالة.
​المقابر السرية: شهادات عن مقابر داخل (معسكر سلاح الأسلحة بالكدرو) و(جبل الحمير بحطاب) لضحايا قضوا تحت التعذيب.

​ المشهد الرابع: المفقودون والجثامين
​أكثر من 1,000 مفقود ومفقودة قسرياً لدى الدعم السريع، مصيرهم معلق بين الموت والحياة.
​جثامين ما زالت مدفونة داخل أفنية المنازل وفي الساحات العامة بالدروشاب والسامراب، تنتظر دفناً يليق بكرامة الإنسان.
​ المشهد الأخير: التدمير الاستراتيجي
صورة مأساوية لمصفاة الجيلي وكبري شمبات والحلفايا، دمار جزئي أصاب شريان الحياة في المدينة نتيجة القصف والعمليات العسكرية.
​ الرسالة الختامية:
​إن مرصد بحري حقوق الإنسان يوثق هذه اللحظة التاريخية الأليمة، ويطالب العالم أجمع بألا يغمض عينيه عن "بحر الدماء" في "بحري". العدالة للمحتجزين، الحرية للمخفيين، والكرامة للأحياء والأموات.
​مرصد بحري حقوق الإنسان

١١/ ١/ ٢٠٢٦

Address

Khartoum North

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مرصد بحري لحقوق الانسان - Bahri Observatory for Human Rights posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مرصد بحري لحقوق الانسان - Bahri Observatory for Human Rights:

Shortcuts

Share