18/08/2026
ليست كل الحكايات تُروى بالكلمات فبعضها يُكتب بالإرادة، ويُصنع بالصبر ويترك أثرًا لا يُنسى
🌟 ياسر محمد عبدالحميد عمر «ياسر الريدا»، نموذج سوداني مضيء في مجال الإعاقة البصرية، أثبت أن التحديات لا تمنع الإنسان من الإنجاز والعطاء.
🎓 خريج جامعة الخرطوم – كلية القانون، وناشط في قضايا المكفوفين، وصاحب فكرة رابطة الإبداع للمكفوفين السودانيين.
🎙️ أسس برنامج «الإرادة» للتوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، كما أطلق فكرة «وكالة برايل للأخبار والتوعية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية»، وساهم في توثيق تاريخ المكفوفين عبر «نبض الرؤية».
⭕️في خدمة المكفوفين والأشخاص ذوي الإعاقة تولى عددًا من المواقع، منها:
• الأمين الاجتماعي بمنظمة رؤية لتأهيل المكفوفين.
• الأمين التعليمي لاتحاد المكفوفين بمحلية الخرطوم.
• صاحب فكرة تأسيس رابطة الإبداع للمكفوفين السودانيين وأمينها العام.
• عضو في المنظمة الحقوقية للأشخاص ذوي الإعاقة
🤝 وخلال الحرب، كان من مؤسسي مبادرة الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية الخرطوم، مواصلًا دعمه وخدمته للمكفوفين والأشخاص ذوي الإعاقة.
✍️ وهو أيضًا شاعر وإعلامي ومدرب تنمية بشرية، وله أعمال شعرية تناولت تجربة الإعاقة والأمل، منها: «حد الجنون» و«مهرجان دهشة» و«سمح الكون».
🇸🇩 كل التحية لياسر الريدا ولكل شخص
حوّل تحدياته إلى رسالة وأثر. ❤️
#المكفوفين #السودان #الإرادة