29/08/2025
الأمين العام لمنظمة حياد في زمة الله
▪︎ يحى مات ..تلك حقيقة ينبغي أن نتقبلها رغم مرارتها،
▪︎يحى مات حقيقة حاولت أوهم نفسي بأن الخبر غير صحيحاً لكنني صحيت من أوهامي عندما أدركت أن الخبر وصلني من صديقه وتوأم روحه الاخ بسيوني،
▪︎يحى الذي وأساني في وفاة عمي الرشيد مات اليوم بمدينة دوكة ...الأرض التي نشأه وترعرع فيها، أكرمه الله بأن يموت فيها وهو بؤدي عمله الإنساني هناك،
▪︎،دوكة التي لم ينساها حتى بعد إستقراره بالقضارف إختارها من دون المحليات ليقدم فيها عملأ خيربأ، قُبضت روحه فيها،
▪︎ الشاب الخلوق والورع المحب لعمل الخير غادر بهدوء بذات هدوءه وطيبته التي عُرف بها وسط اهله ومعارفه واصدقاءه.
▪︎يحى أبن حي الثورة واحد شبابها المخلصين، كان دائما سباقأ لعمل الخير، فقد خصص منظمته "حياد للسلام والتنمية" لتكون واجهه يتكيء عليها المحتاجين والنازحين، أشهد له انه كان داعما لنازحي القضارف وكان مهموما على اطعامهم يومبا بوجبة غدا كنا نوزعها وهو بيننا، بل كان يوصيني بأن أطعم نازحي قريتي حيث خصص لكل أسرة كيس رغيف وحلة عدس،
▪︎ يحى أخوي وزميلي وصديقي كان حريصا ان يعرف اخباري وتفاصيل حياتي وكان يهاتفني قائلاً أبقى مارق عندنا شغل للمنظمة، وكنت حين أسأله عن منظمة حياد يبادرني قائلا عيب عليك قول منظمتنا، فعلأ منحني يحى الشعور بأنني جزء من منظمة حباد، وكان يكلفني بمهمة تسجيل الأسر لدعمها ماديأ.
▪︎ يحى كان مهموما بأن يوسع رقعة عمل المنظمة لتصل أبعد مدى، ووفقه الله بأن يكون لنا مكتب بكسلا وأم درمان وإختار القضارف لرئاسة المنظمة، ففى شهر مايو الماضي قدمنا دعما ماديا للأسر والتكايا بأم درمان،والان تجري اعمالنا بأم درمان لعمل خيري آخر،وكان يتواصل معنا متفقدا وحاثا بمضاعفة الجهد لنصل كل الأسر المحتاجه،
▪︎يحى الذي هاتفني أول الناس معزيا في وفاة عمي وكان يتابعني بالهاتف حتى وصلت البلد، فقده مؤلم لكن عزاءنا نحسبه شهيدا وهو يؤدي عمله الخيري بدوكه،
▪︎لم بتقصر عمله في فعل الخير، بل كان مهموما بأهل حي الثورة وكان يخصص صفحته بالفيس بوك على مخاطبة الوالي بأهمية صيانة وتأهيل طريق حي الثورة حتى اشتهر وسط اصحابه وكانوا ينادونه بوالينا..ذات العبارة التي كان يخاطب بها الوالي.
▪︎تالله أنني أكتب ودموعي تجري على المقل، فالفقد جلل والمصاب كبير ولكن لا نقول الا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون.