18/05/2026
في العشر الأوائل من ذي الحجة
أحبُّ الأيام إلى الله، تتضاعف فيها الأجور، وتُفتح فيها أبواب الرحمة، ويكون العمل الصالح فيها أعظم أجراً وأقرب قبولاً.
ومن أعظم الصدقات سقيا الماء
فقد قال ﷺ: {أفضل الصدقة سقي الماء}، لما فيها من إحياءٍ للنفوس وتفريجٍ للكرب وإحسانٍ يدوم أثره.
ساهموا في مشروع غيث وارف لأرواح شهداء مدينة بارا
ليكون عطاؤكم صدقةً جارية ورحمةً تُهدى لأرواحهم، وأثراً طيباً ينتفع به الناس في هذه الأيام المباركة.
لا تحقرنّ من الخير شيئاً، فربّ مساهمةٍ صغيرة يبارك الله فيها فتكون سبباً في الأجر والقبول والبركة في الدنيا والآخرة.
🛑للتبرع
بنكك : 7706633 - محمد الأمين السر
الإشعار : 0113177929
ً