21/09/2026
*منظمة سفراء السلام والتنمية المستدامة (PASDO)*
*▪️بيان بمناسبة اليوم العالمي للسلام، 21 سبتمبر 2026م.*
*تحت شعار: (الاستثمار في السلام يعني الاستثمار في البشر)*
بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف يوم 21 سبتمبر من كل عام، والذي يعد مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بقيم (السلام، الحرية، العدالة الاجتماعية، التعايش السلمي والتضامن الإنساني)، إذ ترسل منظمة سفراء السلام والتنمية المستدامة (PASDO) رسالة تؤكد فيها أن السلام الحقيقي ليس مجرد غياب للحرب والعنف والقتل والدمار، وإنما هو بناء مستمر يقوم على حماية الإنسان وصون كرامته، وهو لا يتأتى إلاّ بتوفير فرص الحياة الكريمة والعادلة التي تمكنه من المشاركة الفعّالة في بناء مستقبله ومجتمعه.
إن واقع المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والكوارث اليوم! يذكرنا يومياً بأن تكلفة الصراع لا تقتصر على الخسائر المادية فحسب، بل تمتد إلى خسائر بشرية بفقدان الأرواح البريئة، والنزوح واللجوء، وتعطيل التعليم، وتدمير سبل كسب العيش، وتفكك النسيج الاجتماعي، وزيادة معاناة الناس خاصة النساء والأطفال والشباب، وذوي الإعاقة وكبار السن وهم الفئات الأكثر عرضةً للمخاطر.
ومن هنا، تجزم منظمة سفراء السلام والتنمية المستدامة بأن الاستثمار في السلام يعني الاستثمار في الإنسان، ويشمل: (أمنه، تعليمه، صحته وحمايته...الخ) وبالتالي تمكينه وتعزيز قدرته على الحوار المنتج والمشاركة الفعالة عن طريق توفير فرصته الحياتية التي تساعده على بناء مستقبل مزدهر آمن ومستقر.
في هذه المناسبة الكريمة، تؤكد منظمة سفراء السلام (PASDO) أن بناء السلام المستدام ونشر ثقافته يجب ألا يبدأ بعد اندلاع الحرب، بل ينبغي أن يبدأ قبل ذلك من خلال الوقاية المبكرة من النزاعات وتعزيز الحوار المجتمعي ودعم المبادرات المحلية وتمكين الشباب والنساء، ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ونبذ خطاب الكراهية.
كما تؤكد المنظمة أهمية الدور الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية في ترسيخ مفاهيم وقيم السلام من القاعدة إلى القمة، باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء وتنمية مجتمعاتهم بطرق تستطيع من خلالها إدارة نزاعاتها وخلافاتها بالوسائل السلمية ومواجهة الأزمات بروح من التضامن والمسؤولية المشتركة.
أيضاً في مثل هذا اليوم، تدعو منظمة سفراء السلام والتنمية المستدامة(PASDO) إلى الآتي:
- تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش السلمي.
- الاستثمار في الشباب باعتبارهم شركاء في بناء السلام وليسوا مجرد مستفيدين من برامجه.
- دعم مشاركة النساء وأصحاب ذوي الإعاقة في عمليات صنع القرار وبناء السلام على المستوى المحلي والوطني معاً.
- حماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والصحة والغذاء والعيش في بيئة آمنة.
- دعم المبادرات المجتمعية المحلية للوقاية من النزاعات وحل الخلافات ودياً.
- تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المنظمات الوطنية والقيادات المجتمعية والجهات الإنسانية والتنموية.
- توجيه المزيد من الموارد نحو الوقاية من النزاعات وبناء السلام والذي يعمل على تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود والتصدي للمشكلات وإدارة الخلافات بطرق سلمية.
عليه تعلن المنظمة أن السلام المستدام الذي ينشده العالم لا يُبنى بالاتفاقيات وحدها، بل يحتاج إلى جذور راسخة في المجتمع، جذور تنمو في المدارس، المراكز المجتمعية، ومواقع العمل، والملاعب، وبين الأسر والجيران وكل مساحة يختار فيها الناس الحوار بدلاً من العنف والقتل والدمار، والتعاون بدلاً من الانقسام والتشظي، وإتاحة الفرص في جميع المجالات بدلاً من الإقصاء والتهميش.
وفي اليوم العالمي للسلام21 سبتمبر 2026م، تجدد المنظمة التزامها التام بالعمل من أجل السلام والتنمية، وتعزيز كرامة الإنسان، ودعم المجتمعات في بناء مستقبل يسوده الأمن والتعايش المشترك والعدالة الاجتماعية.
فالاستثمار في السلام ليس تكلفة إضافية؛ بل هو استثمار في الإنسان، وفي المجتمع والدولة بأسرها.
*مسؤول الإعلام والعلاقات العامة*
21 سبتمبر 2026م.