وهج الحياة

وهج الحياة للتواصل الاجتماعي ....... بـيـن جــــــــــيـــــــل الـ تنمية روح المشاركه والابداع لدى الشباب ... وفاعليته في المجتمع

كانت تجلس قبالته تتأمل ملامحه الحائرة، تحاول أن تسبر أغوار صمته الطويل وترقب تقلبات مزاجه المفاجئة التي تأتي دون مقدمات....
12/08/2026

كانت تجلس قبالته تتأمل ملامحه الحائرة، تحاول أن تسبر أغوار صمته الطويل وترقب تقلبات مزاجه المفاجئة التي تأتي دون مقدمات. وفي كل مرة يغرق فيها في حيرة عميقة، كانت تطلق اتهاماتها الممزوجة بالدهشة؛ فتارة تتهمه بـ الجنون والشطط، وتارة أخرى تحكم عليه بـ المراهقة المتأخرة، مقتنعة كل الإقتناع بأن في حياته سرًا غامضًا يثقل كاهله ويرفض أن يبوح به، أو أن هناك شيئًا خفيًا يعكر صفو أيامه ويقض مضجعه. لقد وقفت عاجزة عن تفسير تصرفاته، ولم تستطع أن تجد أي مبرر منطقي لأفعاله التي باتت بالنسبة لها لغزًا عصيًا على الفهم.
​لكن الحقيقة كانت أبسط بكثير من كل تلك الظنون المعقدة، وبساطتها بالذات هي التي جعلتها تبدو مستحيلة الفهم. لم تكن هناك أسرار مظلمة ولا حكايات مخفية، بل واقع يتكرر كل يوم؛ فهو يعيش حياة مرتبة ومستقرة تمامًا كما يعيشها آلاف الرجال من حوله، حياة تسير على إيقاع ثابت بين الأمان الظاهري والانتظام التام. إلا أن هذا الترتيب الدقيق بالذات كان هو ما لا يرضاه وما يتمرد عليه قلبه في الخفاء، فقد جُبل منذ البداية على العيش بتلقائية حرّة يكره فيها القيود والروتين اليومي.
​رويدًا رويدًا، بدأت تلك الأغلال الخفية تأكله من الداخل، بعد أن خنقت زحمة الالتزامات شغفه القديم. لقد امتدت سنوات العمر في غفلة منه، حيث التهمت مسؤوليات تكوين الأسرة، ورعاية الأبناء، وضغوط العمل اليومي أجمل سنوات شبابه وانطلاقه، ولم يستفق من هذه الدوامة إلا مؤخرًا حين توقف ليلتقط أنفاسه ويتأمل ما مضى من حياته.
​وفي تلك اللحظة الفارقة، أطلت هي في عالمه لتغير مجرى الركود وتمنح أيامه معنى جديدًا. بمجرد أن رآها، أدرك بعمق أن الحياة التي طالما حلم بها وشغف بها قلبه أصبحت ممكنة بجوارها. وجد في وجودها كل ما افتقده في سنوات الضياع؛ وجد التلقائية البكر والحرية الانسيابية التي تعيد للروح شبابها، وأيقن أنه معها فقط يستطيع أن يطوي صفحات جراح الماضي وآلامه، ليعيش الحياة كما يحبها حقًا، وكما ينبغي لها أن تكون.

قبل فترة، قرأت منشوراً يُسدي نصيحة معلبة للزوجات مفادها أنه إذا زهج الزوج من العمل وقرر القعود في البيت، فعليها فوراً بع...
02/08/2026

قبل فترة، قرأت منشوراً يُسدي نصيحة معلبة للزوجات مفادها أنه إذا زهج الزوج من العمل وقرر القعود في البيت، فعليها فوراً بعرضه على طبيب نفسي. في تلك اللحظة، لم أتمالك نفسي ودخلت في نوبة هستيرية من الضحك المتواصل، ضحكٌ يحمل في طياته أطنانًا من المرارة والدهشة. فصاحب هذه النصيحة الذهبية قطعاً لا يعيش في عالمنا، ولا يطأ كوكبنا الترابي، وربما هو بالذات من يحتاج إلى حجز عاجل في مستشفى الأمراض النفسية ليتعافى من انفصاله التام عن الواقع.
​إن تشخيص إحباط الإنسان من واقع اقتصادي طاحن بأنه مرض نفسي لهو عين الجهل بالواقع الاجتماعي والإنساني، وهناك تساؤلات كثيرة تدور في الذهن وتغافل عنها صاحب النصيحة تماماً. أول هذه التساؤلات هو أين هو العمل أساساً؟ إذ يتحدث المنشور وكأن الوظائف تُوزّع على قارعة الطريق، مع أن الحديث عن "الزهج من العمل" يفترض أولاً وجود فرص عمل متوفرة ومتاحة للجميع. لكن الواقع الحقيقي يقول إن الحصول على عمل أصلًا أصبح رحلة شاقة تشبه البحث عن سراب وسط بطالة متزايدة وفرص شحيحة.
​وحتى إن وجد الشخص عملاً، فما الجدوى من استنزاف الطاقة والوقت والصحة الصباحية والمسائية في أعمال لا يسدّ مردودها رمق العيش ولا يغطي أدنى الاحتياجات الأساسية؟ عندما يكدح الإنسان طوال الشهر ليعود بمرتب تتآكل قيمته قبل أن يصل به إلى بيته، فإن إحباطه ليس مرضاً نفسياً، بل هو استجابة عقلانية ومنطقية جداً لواقع عبثي يجعله يشعر بأن جهده يذهب سدى.
​هذا الإحباط الذي يمر به الأفراد ليس حالة فردية تُحل بجلسة علاج نفسي، بل هو انعكاس لـ انهيار اقتصادي عالمي ألقى بظلاله على الجميع، وبأسباب أعمق بكثير من مجرد كسل فردي؛ فهناك التضخم الفاحش الذي جعل أسعار السلع ترتفع بشكل جنوني بينما الأجور ثابتة أو تتآكل، وهناك الأزمات والحروب التي دمرت سلاسل الإمداد وأنهكت الاقتصادات، إضافة إلى السياسات المالية العاجزة التي تفاقم الضغوط على الأسر البسيطة.
​وسط هذا العبث والنصائح المنفصلة عن الواقع، لا يبدأ الحل من عيادات الطب النفسي التي تطلب أرقاماً خيالية لمجرد الاستماع، بل يبدأ من إعادة تعريف السعي بالبحث عن بدائل مرنة، ومن التكافل والوعي الأسري بأن تفهم الأسرة أن الضغط الواقع على رب الأسرة هو ضغط ظروف لا تقصير شخصي، والوقوف معه بالدعم المعنوي لا بالتشخيص العشوائي. وقبل كل ذلك، يأتي التوكل على الله كأقوى ركن وملجأ، فالإيمان واليقين بأن الرزق بيد الله -وليس بيد سوق العمل ولا الظروف الاقتصادية- هو الذي يمنح النفس السكينة والقدرة على الاستمرار، كما قال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.
​ختاماً، نقول لمستشاري المنشورات المنفصلين عن الواقع: دعوا الناس في حالها، فالصمود في وجه هذه الظروف الاقتصادية هو بحد ذاته بطولة، والتسلح بالوعي والتوكل على الله هو العلاج الحقيقي الذي نحتاجه جميعاً

خارج رقعة الشطرنج​لم تكن تلك المرة الأولى التي تجلس فيها أمامي في ذلك القهوة الدائم، تعزف بضحكاتها الدافئة على أوتار قلب...
02/08/2026

خارج رقعة الشطرنج
​لم تكن تلك المرة الأولى التي تجلس فيها أمامي في ذلك القهوة الدائم، تعزف بضحكاتها الدافئة على أوتار قلبي. كانت كلماتها تتدفق برقة، واهتمامها يبدو للوهلة الأولى صادقاً ودافئاً... لكن شيئاً ما في الهواء كان يهمس لي دائماً بأن ثمة خطأً ما.
​كانت نظراتها تتجاوز كتفي باستمرار. ليست سرقةً عابرة للأنظار، بل كانت توقيتاً محسوباً بدقة.
​في كل مرة يدخل فيها "هو" إلى المكان، تتغير نبرة صوتها؛ تصبح أكثر ارتفاعاً ونعومة. تلمس يدها طرف يدي بظاهر البراءة، وتلتفت إليّ باهتمام مُبالغ فيه، وكأنها تؤدي دور البطولة في مسرحية سينمائية مُتقنة.
​في البداية، علّلتُ الأمر بالصدفة. اختلقتُ لها ألف عذرٍ وعذر، ورجوتُ قلبي ألا يرى الحقيقة. لكن الحقيقة كانت أسَاطِيعَ أسطع من أن تُغطى.
​لحظة الإدراك
​في ذلك المساء، حين مرّ من جوار طاولتنا، التفتَتْ إليّ بابتسامةٍ ساحرة، وقالت بصوتٍ مسموع:
​"كم أنا محظوظة بوجودك معي اليوم، أنت تعني لي الكثير..."
​في تلك اللحظة بالذات، لم أنظر إليها... بل نظرتُ إلى انعكاس عينيها في مرآة حائطه. لم تكن تنظر إليّ لتلتقط ردة فعلي، بل كانت تتابع بعينيها أثر كلماتها في ملامح الرجل الواقف خلفي! رأيتُ نيران الغيرة في عينيه، ورأيتُ في عينيها هي ابتسامة النصر المسمومة.
​في تلك الثانية الصامتة، تهاوت كل الأوهام.
لم أكن المقصد، ولا الوجهة، ولا الحبيب. كنتُ مجرد "بيدق"... حجر شطرنج رخيص تُحرّكه بذكاء لتقلق به راحة رجل آخر، وتستفز به كبرياءه، لتحقق مآربَ خفية في نفسها لم أكن فيها سوى وسيلة لمرحلة مؤقتة.
​الاسترداد والأخير
​اعتصر قلبي ألماً، ليس لأنني خسرتها، بل لأنها ظنت أن كبريائي ورجولتي يمكن أن يُستخدما كأداة في حربها الصامتة.
​سحبتُ يدي من على الطاولة ببطء وهدوء يسبقان العاصفة. نظرتُ في عينيها مباشرة—وللمرة الأولى لم تكن قادرة على الهروب بنظرها خلفي.
​ابتسمتُ ابتسامة صغيرة خالية من أي غضب، وقلتُ لها بصوتٍ هادئ وثابت:
​"لعبتكِ ذكية يا سيدتي.. لكنكِ أخطأتِ في اختيار البيدق هذه المرة. أنا رجلٌ أكون الفارس أو لا أكون، ولستُ خياراً تُقاس به مشاعر الآخرين. اختاري مسرحاً آخر لمسرحيتكِ.. فقد انتهى دوري."
​قمتُ من مقعدي، تركتُ الفاتورة على الطاولة، ومشيتُ بخطواتٍ واثقة نحو الباب. أدركتُ حينها أن الخروج من لعبة خاسرة هو أعظم انتصار لكرامة الرجل.

يظن كثيرون أن تصفية الحسابات تعني الانتقام..أن ترد الإساءة بمثلها ، وأن تُشعر الآخر بما جعلك تشعر به ، وأن تغادر بعد أن ...
17/07/2026

يظن كثيرون أن تصفية الحسابات تعني الانتقام..
أن ترد الإساءة بمثلها ، وأن تُشعر الآخر بما جعلك تشعر به ، وأن تغادر بعد أن تترك في قلبه الجرح نفسه الذي تركه في قلبك..
لكن الحقيقة أن هذه ليست تصفية حسابات..
بل فتح حسابٍ جديد مع الألم..
أما التصفية الحقيقية ، فهي أن تنهي كل ما استنزفك دون أن تحمل معك شيئًا منه..
أن تسترد هدوءك دون أن تنتظر اعتذارًا ، وأن تستعيد نفسك دون أن تربط ذلك باعتراف أحد بخطئه..
فليست كل الحسابات تُغلق عندما تنتقم..
بل بعضها لا يُغلق إلا عندما تتوقف عن منح من أساء إليك حقَّ البقاء في داخلك..
وحين تدرك أن سلامك الداخلي أثمن من أن يبقى معلقًا على تصرفات غيرك ، تكون قد أنهيت أصعب حساب في حياتك..
لأن أجمل تصفية حساب ، هي أن تغادر المعركة وقد استعدت نفسك ، لا أن تخسر ما تبقى منها..

قاماتٌ سامقة في سماوات خليوة، تلمع أسماؤهم في عتمة الأيام كقناديل لا تنطفئ، تضيء بالخير والمحبة. وعندما يمرّ اسم الحبيب ...
11/07/2026

قاماتٌ سامقة في سماوات خليوة، تلمع أسماؤهم في عتمة الأيام كقناديل لا تنطفئ، تضيء بالخير والمحبة. وعندما يمرّ اسم الحبيب زكريا محمد إسماعيل، الشهير بـ (زيكو)، فإن الكلمات تنحني إجلالاً لتستدعي أسمى معاني النقاء، والإخلاص، والتفاني. لم يكن عطاؤه يوماً مجرد واجب يؤديه، بل كان فيضاً من مشاعر إنسانية دافئة؛ امتدت يده البيضاء لتطرق أبواب الأسر المتعففة بسخاء صامت، وتواسي أنين المرضى بقلب رحيم، وتجبر خواطر الناس بابتسامة صادقة، فكان بحق تجسيداً حياً للإنسان النبيل الذي جعل من خدمة الخلق رسالته الأسمى في الحياة.
​ولد هذا القلب النابض بالخير، زكريا محمد إسماعيل مذمل، في ربوع عطبرة وتحديداً في "خليوة جنوب" عام 1972م، في حضن أسرة ضربت جذورها في هذا الحي العريق منذ عام 1967م. نهل طفولته وبواكير وعيه من مدارسها؛ فتنقل بين مدرسة الحفر بالداخلة، وخليوة الجوة، والجديدة المتوسطة، قبل أن يرتوي قلبه بفيوض الروحانية والنقاء في معهد كدباس العلمي للقرآن الكريم، ليرسم هذا المزيج ملامح شخصيته النبيلة. واليوم، يفيض بيته بالبركة والدفء، متزوجاً وأباً لأربع بنات وولدين، مستقراً في ذات الأرض التي شهدت خطواته الأولى في "خليوة جنوب".
​في دروب الحياة المهنية، حمل (زيكو) أمانته ومضى؛ حيث هاجر إلى المملكة العربية السعودية وعمل محاسباً لسنوات، ليعود بعدها إلى أرض الوطن حاملاً معه ذات الشغف بالعطاء، متنقلاً في عالم الأعمال الحرة. ولكن، ظل شغفه الحقيقي ينبض في ميادين العمل الطوعي والإنساني والرياضي، فكان ركيزة أساسية في مجتمعه؛ وضع بصمته كعضو مجلس إدارة بنادي الدينامو، وأميناً للمال بنادي النيل العريق، ورئيساً لنادي الوحدة الرياضي بخليوة جنوب، ناهيك عن دوره الإنساني كنائب لرئيس منظمة أنوار، ورئيس لجمعية عطبرة الأم، وصولاً إلى قيادته الحالية لرئاسة اتحاد كرة اليد بولاية نهر النيل.
​أما في عالم الشباب والرياضة، فقد كان لـ (زيكو) حلم كبير، لم يبخل عليه بوقته، وجهده، وماله. كان من أوائل الذين وهبوا أنفسهم لتأسيس أكاديمية النادي، وتهيئة مبانيها بجهد دؤوب وصبر جميل حتى رأت النور. وتُوّج هذا العطاء بتأسيسه لأكبر أكاديمية لكرة القدم في السودان، والتي تحتضن اليوم أكثر من 200 لاعب؛ لم تكن الأكاديمية بالنسبة له مجرد ملعب للكرة، بل كانت مدرسة لغرس القيم، وبناء الإنسان، واحتواء المواهب، لتظل مسيرته نهراً متدفقاً من العطاء الذي لا ينضب، وأثراً طيباً يخلده التاريخ في قلوب المحبين.

21/07/2025

رجعنا تاني وين ناس الضحكة 😥

📍واحد مسطول اتشاكل مع مسطول تاني رسل ليهو مصطرا طويله و مصطرا قصيره و مساحه المسطول ما عرف معناهم فات لمسطول ثالث المسطول الثالث قليو الزول ده قليك لو طال الزمن او قصر بمسحك بمسحك🤣🤣
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
📍واحده مشت لدكتور العيون قالت ليه
انا مابشوف الزول من بعيد ..

قال ليها : انتي الشفقه ليك شنو؟ ..
ماتستنيهو لمن يجيك قريب ..😂🤣
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
📍هكذا هي الحياة ايام معدودة وأيام مع نملة 😍
🤣🤣🤣🤣
أضحكو ياخ خلي الدنيا تضحك 😍🌹

Address

NVU_Eng&Tch
`Atbarah
00249

Opening Hours

09:00 - 17:00

Telephone

0912601773

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وهج الحياة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to وهج الحياة:

Shortcuts

Share