11/11/2024
كتب #الحسيني قدس الله سره في كتابه المبارك تحت عنوان :
وقد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على أن ل #الرؤيا أثراً واقعياً في ، لا ينبغي إنكاره ، بل ولا #الارتياب فيه ، فلقد قص الله تعالى علينا قصة ً و ساجدين له ، ثم ذكر لنا تأويلها وأثرها في #الواقع ، وأن ذلك هو سجود إخوته وأبويه له .
قال تعالى : ﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ . قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ .. ﴾ الآية وكانتْ رؤياه ذلك في صغره قبل أن ينبّأ .ثم قال تعالى : ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا .. ﴾ الآيات الكريمة .
فهذه الآيات تنصُّ على أن ل تحقُّقاً في لا ينكر ، وليست الصالحة من باب #الأوهام أو .