EthicalRevival - النهضة الأخلاقية خُلق

EthicalRevival - النهضة الأخلاقية خُلق انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
محمد صلى الله عليه وسلم

مشروع النهضة الأخلاقية (خُلق)

حيث يعاني مجتمعنا الذي نعيش فيه (كما هو حال الكثير من المجتمعات بجميع فئاتها وبمختلف أطيافها) من أزمة أخلاقية تلقي بظلالها على كل جوانب الحياة اليومية. فمن التفريط في الأمانات والأنانية التي تؤدي إلى الاستهتار بحقوق الآخرين المادية والمعنوية، إلى غمط الناس واحتقارهم وتأخير مصالحهم والإضرار بها. ومن ذلك أيضاً ما نشهده يوميا من المخالفات المرورية التي تؤدي إلى آلاف الح

وادث المرورية التي تخلف بدورها عشرات الأرامل ومئات الأيتام وآلاف المعاقين وملايين الدموع المسكوبة ومليارات الريالات المهدورة، حيث تشير إحصائية رسمية بأنه خلال عشرة سنوات فقط توفي بسبب الحوادث المرورية في السعودية وحدها أكثر من 35,000 شخص وأعيق أكثر من 200,000 آخرين* ونرى جشع بعض التجار الذي يسبب ارتفاع مبالغ فيه في تكاليف الحياة المعيشية للمواطن والمقيم العادي وقريب من المستحيل للمواطن محدود الدخل. ونرى انعدام الأمانة أو الأهلية الذي يعرض مشروعات تنموية مهمة إلى التأخير مع سوء التنفيذ. ونرى أيضا التأخر والتسويف في الحكم على القضايا بالمحاكم أو في الدوائر أو عدم التزام الخصوم في الحضور إليها والذي يؤدي إلى تأخر حقوق الناس ومصالحهم لفترات طويلة. وعندما يتأخر موظف عن عمله في حين أن موظفاً آخر بمؤسسة أخرى ينتظره لينجز معاملته يتأخر بدوره عن موظف ثالث ينتظر الثاني لينجر معاملته وهكذا، في دورة قد لا تنتهي بموت أحدهم في حادث مروري وهو يقود سيارته بسرعة عالية ليعوض بعض الدقائق التي تأخرها عن عمله، خصوصاً في ظل النمو السكاني الذي صاحبه الانتشار الجغرافي الذين حتما علينا أن نقضي أكثر من ربع اليوم داخل سياراتنا داخل الزحام المروري الخانق. وعناوين الصحف التي تفجعنا كل يوم بازدياد مطرد في حالات العنف والإيذاء حتى وصل عدد حالات العنف والإيذاء التي سجلتها وزارة الشئون الاجتماعية في العام 1429 هـ إلى حوالي 1,980 حالة** وغير ذلك من مشكلات نواجهها كل يوم لأن شخصاً أو مؤسسة أو تنظيم فشل/فشلوا في الحفاظ على مستوى مقبول ومناسب من القيم والممارسات الأخلاقية الصحيحة.
ولأهمية تطبيق مفاهيم وأدوات الإصلاح الأخلاقي في جميع مجالات الحياة الأسرية والمهنية والاجتماعية والدينية، صار من المهم أن نبادر في نشاط يعنى بنمو وتطور السلوكيات الأخلاقية بالمجتمع، ليساهم من جهة في وقف التسارع المتنامي في التدني الأخلاقي، ومن ثم تطوير قيم وممارسات المجتمع الأخلاقية لتنقله إلى أن يكون أحد دول العالم المتقدم من جهة أخرى. كل ذلك من خلال التبني الحقيقي للقيم الأخلاقية وممارستها كأسلوب حياة. ولعل من المهم الإشارة إلى أن التأثير الذي يمكن أن يحققه هذا النشاط سيساهم في الوقاية والعلاج لجميع المشاكل والأمراض التي يعاني منها مجتمعنا. وعلى الرغم من انتشار النشاطات والمشاريع التطوعية والاجتماعية الأخرى إلا أن كل نشاط آخر – لا يركز على الممارسات الأخلاقية – هو في الحقيقة يعالج أعراض المشكلة وليس المشكلة الأساسية، تماماً كالذي يعالج الصداع أو الحمى عوضاً عن سبب المرض الأول والأساسي. إن نشاط مشروع النهضة الأخلاقية (خٌلق) يعتبر من أهم الأنشطة الأسرية والمهنية والاجتماعية والوطنية والأممية التي تهدف لتحقيق التنمية في جميع اتجاهاتها وفي جميع مجالاتها وبكافة أشكالها وأنواعها المأمولة والمنشودة.
*المصدر جريدة الريـاض السعودية
**المصدر جريدة عكاظ السعودية

Address

Jeddah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when EthicalRevival - النهضة الأخلاقية خُلق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to EthicalRevival - النهضة الأخلاقية خُلق:

Share