روسيا بلاد الطبيعه والجمال أكبر بلد في العالم
روسيا (Россия)، المعروفة رسمياً باسم الاتحاد الروسي أو روسيا الاتحادية (Российская Федерация) هي دولة تقع في شمال أوراسيا ذات حكم جمهوري تضمُّ 85 كياننا اتحاديا اثنان منهن محدودا الاعتراف دوليا. لروسيا حدود مشتركة مع كل من النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا (عن طريق كالينينغرادسكايا أوبلاست) وروسيا البيضاء وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان و
كازاخستان وجمهورية الصين الشعبية ومنغوليا وكوريا الشمالية. كما أن لديها حدودًا بحريَّة مع اليابان في بحر أوخوتسك والولايات المتحدة عن طريق مضيق بيرينغ. روسيا هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، حيث تغطي نسبة 8/1 من مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم بمساحة تبلغ 17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع)، كما أنها تاسع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بأكثر من 148 مليون نسمة. تمتدُّ روسيا عبر كامل شمال آسيا و40% من أوروبا، كما تُغطي تسع مناطق زمنية وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة ولديها أكبر احتياطيات العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقرب من ربع المياه العذبة في العالم.
تتمتع روسيا بقدرات ضخمة من اجل تطوير السياحة الداخلية وكذلك لاستقبال السياح الاجانب. فلديها كل ما يلزم من أراض مترامية الأطراف وتراث تاريخي وثقافي غني وفي بعض المناطق توجد الطبيعة العذراء التي لم تمسها أيادي البشر. تنداح أراضي روسيا من الغرب إلى الشرق لمسافة 10 الآف كيلومتر ومن خطوط العرض القطبية الشمالية إلى خطوط العرض الجنوبية شبه الاستوائية لمسافة 3 الآف كيلومتر. ويتيح تنوع التضاريس الأرضية في تطور الكثير من أصناف السياحة. وتوجد لدى روسيا أماكن اصطياف على ساحل البحر الأسود في الجنوب وساحل بحر البلطيق في الشمال مما يجعلها صالحة للاستجمام على البلاجات وللعلاج وللمعافاة في البحر. ويوفر أقصى الشمال الفرصة لمراقبة الشفق القطبي والقيام برحلات لغرض التعرف على شعوب الشمال وكذلك للمشاركة في جولات في الزحافات التي تجرها الأيائل في براري التوندرا. بالإضافة إلى العلاج في المصحات في الأماكن التي توجد فيها ينابيع المياه المعدنية. وتعتبر البحار في شمال وغرب البلاد من الاتجاهات الرئيسية للسياحة. وكقاعدة تكون البحيرات الكثيرة هناك ذات منظر خلاب ومياهها نقية. علما أن نقاوة المياه فيها ليست ظاهرية فقط إذ يمكن تماما شرب الماء من بحيرات كاريليا وبحيرة بايكال.
أما الغابات في وسط روسيا وسفوح الجبال في القوقاز وغابات سيبيريا والشرق الأقصى فتكثر فيها الحيوانات والطيور ولهذا فإنها تجذب هواة رحلات الصيد. في مقاطعة أستراخان قد يريك الدليل طيور الفلامنجو وغيرها من الطيور النادرة في أثناء التوجه إلى أماكن صيد الاسماك في دلتا الفولغا.
تتميز منطقة الشرق الأقصى في إقليمي بريموريه وخاباروفسك بالغابات والأنهار وسفوح الجبال التي لم تمسها الحضارة وكذلك الوحوش البرية والنباتات النادرة، كما توجد في مكان واحد أشجار الصنوبر والشوح، بينما تكثر في أعماق مياه الأنهار في غابات التايغا أسماك السلمون السيبيري، كما ويعيش هناك النمر السيبيري الشهير. كشف ودرس إجمالا في القوقاز والتاي والاورال ما يربو على 5 الآف كهف. وتحولت أهم هذه الكهوف إلى مواقع سياحية. تطلق تسمية طوق روسيا الذهبي على عدة مدن روسية قديمة يشاهد السياح فيها تلاوين بلاد الروس القديمة في عشرات الأثار المعمارية والثقافية والتاريخية حيث أدرج بعضها في مواقع التراث العالمي لليونسكو.
في قازان تتمازج الآثار المعمارية المسيحية مع الآثار الإسلامية وتعتبر جمهورية توفا مركز للديانة البوذية في روسيا حيث تجد هناك الأصنام الحجرية الوثنية التي يرجع عهدها إلى ألفي عام. يشاهد السياح في المجرى الأوسط لنهر الفولغا كورنيشات مدن الفولغا القديمة سامارا وساراتوف واوليانوفسك.
تمثل روسيا جسرا بين قارتي أوروبا وآسيا. إذ يحدها من الشرق بحر بيرنغ وبحر أخوتسك وبحر اليابان، وهذه البحار الثلاثة تتفرع من المحيط الهادئ. ومن الغرب تحدها بيلوروسيا (روسيا البيضاء) ولاتفيا وإستونيا وخليج فنلندا والنرويج، ويقع إقليم كالينغراد الروسي بين ليتوانيا وبولندا. بينما يحدها من الشمال بحر بارنتس وبحر كارا وبحر لابتيف وبحر شرق سيبريا وبحر تشوكوتكا، وجميع هذه البحار تتفرع من المحيط المتجمد الشمالي. أما من الجنوب فتحدها الصين ومنغوليا وكازاخستان وأذربيجان وجورجيا والبحر الأسود. بينما تجاورها من أقصى الجنوب الشرقي كوريا الشمالية. ومن هنا يتبين الموقع الأستراتيجي لروسيا.
تعتبر روسيا أكبر دولة في العالم، فمساحتها تغطي أكثر من تسع مساحة العالم تقريبا، وهي تمتد لحوالي عشرة آلاف كم من الغرب إلى الشرق. ولهذا يمكن تقسيمها إلى ثلاث مناطق، الأولى الجزء الأوروبي من روسيا ويقع إلى الغرب من جبال الأورال، وسيبيريا التي تمتد شرقاً من جبال الأورال، وأقصى شرق روسيا بما فيه أقصى الجنوب الشرقي و ساحل المحيط الهادئ.
البحيرات:
تطل روسيا على بحر قزوين الذي يعتبر أكبر بحيرة مالحة في العالم. وهناك بحيرة بايكال الشهيرة التي تعتبر أعمق بحيرة في العالم (يصل عمقها إلى 1620 مترا) وفيها حوالي 20% من احتياطي المياه العذبة على وجه الأرض (23 ألف كلم مكعب) يصل طول البحيرة إلى 636 كلم ومتوسط عرضها 48 كلم.
الأنهار:
تكثر الأنهار في روسيا وأكبرها، لينا، ينيسي، أوب، أمور، إرطيش. وأشهرها نهر الفولغا الذي يعتبر أطول الأنهار في أوروبا.
البحار:
تطل روسيا على العديد من البحار ويوجد فيها الكثير من الموانئ على بحر البلطيق وبحر بارنتس في الشمال وموانئ على البحر الأسود في الجنوب، وموانئ أيضاً في مناطق فلاديفستوك الواقعة على المحيط الهادئ بالقرب من اليابان.
المناخ في روسيا:
يتنوع المناخ في روسيا بشكل كبير نظراً لمساحتها الهائلة. ويتسم بالاعتدال في فصل الصيف، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 1-45 درجة مئوية فوق الصفر، والبرودة في فصل الخريف. أما في الشتاء فالبرودة قاسية، إذ تتراوح درجات الحرارة ما بين (+10) وإلى -50 درجة مئوية تحت الصفر. كما تتميز المناطق الشمالية والمناطق القريبة من القطب الشمالي بشتائها الطويل والبارد وبصيفها القصير والبارد نسبيا. أما المناطق التي تشمل موسكو وسانت بطرسبورغ فمناخها قاري معتدل.
الموارد الطبيعية:
تمتلك روسيا الكثير من الموارد الطبيعية كالنفط والغاز الطبيعي والحديد والنيكل والألماس والفوسفات والفضة والرصاص والذهب والتيتان والألماس والأخشاب والمياه العذبة وغيرها العديد العديد من الموارد.