26/05/2026
---------- ﷽ ----------
💬 Questions & Réponses – ITMR
❓ 𝑸𝒖𝒆𝒔𝒕𝒊𝒐𝒏 𝒏°97 : Si quelqu’un s’associe à nous pour prendre une part dans un bœuf pour Bakreid, mais qu’il n’est pas musulman, est-ce que notre sacrifice va compter svp ?
2ème question : si on décide de faire Qurbânî seulement pour avoir de la viande, notre sacrifice sera valable ?
⭕️ 𝑹𝒆́𝒑𝒐𝒏𝒔𝒆 :
Sacrifier un animal (Ud’hiya / Qurbânî), à l’occasion de la Eid ul-Adhâ est un acte cultuel.
Et comme toute action qui relève du culte, la règle de base est qu’il faut s’en tenir uniquement aux prescriptions se trouvant dans nos textes sur le sujet, au risque de tomber sinon dans l’innovation (bid’a).
Le principe juridique est bien connu : الأصل في العبادات التوقيف ¹
Dès lors, pour que le sacrifice d’un animal soit valide et accepté par Allah, les règles spécifiques laissées par nos Sources devront être respectées.
Ainsi, d’après le Madh’hab Hanafî :
1️⃣ Si l’on prend un animal à plusieurs, les associés (7 au maximum pour un bœuf) doivent tous être – impérativement – musulmans pour que ce sacrifice soit valide et accepté.
A contrario, si l’un des associés n’est pas musulman (au moment du sacrifice), alors : pour l’ensemble des associés, ce sacrifice ne comptera pas. Il faudra refaire un autre sacrifice. ²
2️⃣ Concernant la 2ème question :
L’intention doit être la même pour tous les associés : que l’intégralité de cet animal soit égorgée pour Allah, dans le but de se rapprocher de Lui durant ces jours de fête.
✍️ Remarque : l’intention de Qurba ne se limite pas seulement à la Udhiya : un des associés peut avoir l’intention de faire la Aqîqa, ou encore l’acquitement du Dam, du Nadhr, etc. ³
🔹 Dès lors, si l’un des associés a comme intention qu’il fait ce sacrifice afin d’avoir une grosse quantité de viande uniquement, et ce, sans aucune intention de Qurba (action instituée pour se rapprocher d’Allah, et non pas pour avoir un avantage temporel) alors dans ce cas : pour l’ensemble des associés ce sacrifice ne sera pas valide . Il faudra refaire un autre sacrifice. ⁴
En réalité, une intention pareille dépossède ce sacrifice de son sens de Qurba ; c’est pourquoi, il faut veiller à son intention, mais aussi choisir des associés musulmans qui ont pleinement conscience du sens de ce sacrifice.
🔹 Par contre, si l'intention de Qurba est présente, mais secondaire , alors : le sacrifice sera valide .
Néanmoins, les récompenses ont des chances d’être diminuées.
Ceci étant dit, il est autorisé – et même mustahabb (recommandé) d’après l’ensemble de nos juristes – de donner préférence au sacrifice d’un gros animal : il n’y a aucun problème à cela. ⁵
Ce qui est évoqué dans les lignes précédentes concernait l’intention à avoir lors du sacrifice.
Allah est plus savant.
Envoyez vos questions par mail :
*[email protected]
¹ - الأصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله تعالى، وإلا دخلنا في معنى قوله: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدّين ما لم يأذن به اللّه ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإنّ الظّالمين لهم عذاب أليم [الشورى:21].
(مجموع الفتاوى ٢٩/١٧)
هذه القاعدة وردت بألفاظ أخرى، فمن ذلك :
(الأصل في العبادات المنع والحظر إلا ما جاء به الشارع)،
و(الأصل في العبادات البطلان إلا ما شرعه الله ورسوله -ﷺ-)،
(الأصل في العبادات بالنسبة للمكلف: التعبد، دون الالتفات إلى المعاني)
، و(العبادات توقيفية).
² - (وإن كان شريك الستة نصرانيا أو مريدا اللحم لم يجز عن واحد)
منهم
لان الاراقة لا تتجزأ
(الدر المختار ١/٦٤٧)
''وإن كان كل واحد منهم صبيا أو كان شريك السبع من يريد اللحم أو كان نصرانيا ونحو ذلك لا يجوز للآخرين أيضا، كذا في السراجية. ولو كان أحد الشركاء ذميا كتابيا أو غير كتابي وهو يريد اللحم أو يريد القربة في دينه لم يجزئهم عندنا؛ لأن الكافر لا يتحقق منه القربة، فكانت نيته ملحقة بالعدم، فكأنه يريد اللحم، والمسلم لو أراد اللحم لا يجوز عندنا''
(الفتاوى الهندية ٥/٣٠٤)
ولم توجد القربة في الوجه الثّاني؛ لأنّ النّصرانيّ ليس من أهلها، وكذا قصد اللّحم من المسلم ينافيها، وإذا لم يقع البعض قربة خرج الكلّ من أن يكون قربة؛ لأنّ الإراقة لا تتجزّأ، وهذا استحسان
(تبيين الحقائق ٦/٨)
³ - قد علم أنّ الشّرط قصد القربة من الكلّ، وشمل ما لو كان أحدهم مريدا للأضحيّة عن عامه وأصحابه عن الماضي تجوز الأضحيّة عنه ونيّة أصحابه باطلة وصاروا متطوّعين
…
وشمل ما لو كانت القربة واجبة على الكلّ أو البعض اتّفقت جهاتها أو لا: كأضحيّة وإحصار وجزاء صيد وحلق ومتعة وقران خلافا لزفر، لأنّ المقصود من الكلّ القربة، وكذا لو أراد بعضهم العقيقة عن ولد قد ولد له من قبل لأنّ ذلك جهة التّقرّب بالشّكر على نعمة الولد ذكره محمّد ولم يذكر الوليمة. وينبغي أن تجوز لأنّها تقام شكرا للّه تعالى على نعمة النّكاح ووردت بها السّنّة، فإذا قصد بها الشّكر أو إقامة السّنّة فقد أراد القربة. وروي عن أبي حنيفة أنّه كره الاشتراك عند اختلاف الجهة، وأنّه قال لو كان من نوع واحد كان أحبّ إليّ، وهكذا قال أبو يوسف بدائع.
(رد المحتار ٦/٣٢٦)
⁴ - ووجهه أنّ البقرة تجوز عن سبعة، ولكنّ من شرطه أن يكون قصد الكلّ القربة وإن اختلفت جهاتها كالأضحيّة والقران والمتعة عندنا لاتّحاد المقصود وهو القربة، وقد وجد هذا الشّرط في الوجه الأوّل لأنّ الضّحيّة عن الغير عرفت قربة؛ ألا ترى أنّ النّبيّ ﵊ ضحّى عن أمته على ما روينا من قبل، ولم يوجد في الوجه الثّاني لأنّ النّصرانيّ ليس من أهلها، وكذا قصد اللّحم ينافيها. وإذا لم يقع البعض قربة والإراقة لا تتجزّأ في حقّ القربة لم يقع الكلّ أيضا فامتنع الجواز،
(العناية شرح الهداية ٩/٥١٧)
ولو كان أحد الشركاء ذميا كتابيا أو غير كتابي وهو يريد اللحم أو أراد القربة في دينه - لم يجزهم عندنا؛ لأن الكافر لا تتحقق منه القربة فكانت نيته ملحقة بالعدم فكان مريدا للحم، والمسلم لو أراد اللحم لا يجوز عندنا فالكافر أولى
(بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ٥/٧٢)
وإن كان شريك الستة نصرانيا) ومريد اللحم لم تجز عن واحد منهم، ووجه الفرق أن البقر تجوز عن سبعة بشرط قصد الكل القربة، واختلاف الجهات فيما لا يضر كالقران والمتعة والأضحية لإيجاد المقصود وهو القربة
(تكملة البحر الرائق شرح كنز الدقائق ٨/٢٠٢)
⁵ - (وأمّا ) الّذي يرجع إلى الأضحيّة فالمستحبّ أن يكون أسمنها وأحسنها وأعظمها لأنّها مطيّة الآخرة قال عليه الصلاة والسلام { عظّموا ضحاياكم فإنّها على الصّراط مطاياكم } ومهما كانت المطيّة أعظم وأسمن كانت على الجواز على الصّراط أقدر
(تبدائع الصنائع ٥/٨٠)
يستحبّ التّضحية بالأسمن الأكمل قال البغويّ وغيره حتّى إنّ التّضحية بشاة سمينة أفضل من شاتين دونها قالوا وقد قال الشّافعيّ استكثار القيمة في الأضحيّة أفضل من استكثار العدد وفي العتق عكسه فإذا كان معه ألف وأراد العتق بها فعبدان خسيسان أفضل من عبد نفيس لأنّ المقصود هنا اللّحم والسّمين أكثر وأطيب والمقصود في العتق التّخليص من الرّقّ وتخليص عدد أولى من واحد
وأجمع العلماء على استحباب السّمين في الأضحيّة واختلفوا في استحباب تسمينها فمذهبنا ومذهب الجمهور استحبابه
(المجموع شرح المهذب ٨/٣٩٦)
Mardi 26 Mai 2026 - ٨ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ