رواتب فلسطين والترقيات - الرسمية

Directions Website

رواتب فلسطين والترقيات - الرسمية رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية

21/10/2026

💰أزمة مالية غير مسبوقه❗️
👤الحكومة تكشف حجم الأزمة المالية: 68% من الإيرادات محتجزة والموارد لا تغطي 20% من الاحتياجات❗️

📝 اقرأ في أبرز تصريحات الحكومة بشأن الأزمة المالية:

🔹 احتجاز 68% من الإيرادات الفلسطينيةو الموارد المتاحة لا تغطي 20% من الاحتياجات.
🔹 الحكومة تحتاج 550 مليون شيكل لصرف نصف الرواتب.
🔹 لم يُعلن عن موعد محدد لصرف دفعة الرواتب المقبلة.
🔹 غياب الدعم العربي المباشر للخزينة.
🔹 الأزمة المالية قد تدفع الكفاءات لترك العمل الحكومي.
🔹 وقف التعيينات وفّر 120 مليون شيكل سنوياً.
🔹 لا قرار بإعادة دعم المحروقات.
🔹 الحكومة تبحث زيادة أيام الدوام المدرسي.
🔹 استمرار إجراءات التقشف وترشيد الإنفاق.

📝كشف مدير مركز الاتصال الحكومي، الدكتور محمد أبو الرب، عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة المالية الخانقة التي تواجه الحكومة الفلسطينية، مؤكداً أن الموارد المالية المتاحة لا تغطي سوى أقل من 20% من احتياجاتها الشهرية، في ظل استمرار احتجاز إسرائيل نحو 68% من الإيرادات الفلسطينية، وتراجع الدعم الخارجي، الأمر الذي يضع الحكومة أمام تحديات غير مسبوقة في الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والقطاعات الحيوية.اشتر خرائط

وأوضح أبو الرب أن الحكومة تعمل في ظروف استثنائية بالغة التعقيد، تحاول خلالها الموازنة بين صرف رواتب الموظفين، وضمان استمرار الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، في وقت تتسع فيه الفجوة بين الموارد المتاحة والالتزامات المالية المتراكمة.

وجاءت تصريحات أبو الرب خلال مقابلة في برنامج «طلة صباح»، الذي يقدمه الإعلامي عادل غريب، ويُبث عبر راديو الرابعة وفضائية معاً وشبكة معاً الإذاعية، تناولت واقع الأزمة المالية، وإمكانية إعادة دعم المحروقات، والعدالة في توزيع الرواتب، وإجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي، إلى جانب ملفات التعليم والصحة والتعيينات الحكومية والأوقاف.

🔴أزمة مالية غير مسبوقة وغياب للدعم العربي❗️

وأكد أبو الرب أن الأزمة المالية الحالية لا يمكن فصلها عن الظروف السياسية والاقتصادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الحكومة تواجه تراجعاً حاداً في مواردها، بالتزامن مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في احتجاز أموال المقاصة، التي تشكل المصدر الرئيسي للإيرادات العامة.

وقال إن الحكومة تدخل الأشهر الأخيرة من العام دون وجود حزم دعم دولية مرتقبة، فيما تقترب من إكمال عام كامل دون تلقي دعم مباشر للموازنة من أي دولة عربية أو إسلامية، موضحاً أن الحديث يدور عن الدعم المخصص للخزينة العامة، وليس التمويل الموجه للمشاريع عبر الصناديق والمؤسسات العربية والإسلامية.

وبيّن أن الإيرادات المحلية للحكومة تتراوح شهرياً بين 200 و220 مليون شيكل، وقد تصل في أفضل الأحوال إلى 260 مليون شيكل، وهي مبالغ لا تكفي لتغطية جزء محدود من الالتزامات الأساسية.

وأضاف أن الحكومة مطالبة بإدارة هذه الموارد المحدودة لتلبية احتياجات قطاعات متعددة، في مقدمتها رواتب الموظفين والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، مؤكداً أن حجم الأزمة يتجاوز قدرة إجراءات التقشف التقليدية على معالجتها.

🔴هل تعيد الحكومة دعم السولار والمحروقات؟

وفي معرض رده على تساؤلات بشأن إمكانية إعادة الدعم الحكومي للسولار والمحروقات والغاز، في ظل ارتفاع الأسعار والاحتجاجات والإضرابات التي تشهدها بعض القطاعات، أوضح أبو الرب أن المعضلة الأساسية تكمن في محدودية الموارد المالية مقابل اتساع الاحتياجات في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الحكومة تدرك حجم الأعباء المعيشية التي يتحملها المواطنون، لكنها تواجه صعوبة بالغة في توفير التمويل اللازم لالتزاماتها القائمة، ما يجعل اتخاذ قرارات مالية جديدة تتطلب مخصصات إضافية أمراً بالغ التعقيد.

ولم يعلن أبو الرب عن قرار حكومي بإعادة دعم السولار أو تخفيض الضرائب المفروضة على المحروقات، مكتفياً بالتأكيد أن الحكومة تحاول توزيع مواردها المتاحة وفق الأولويات الأكثر إلحاحاً، مع إدراكها أن الإجراءات الحالية لا تلبي حجم الاحتياجات الفعلية للمواطنين.

🔴 550 مليون شيكل شهرياً لصرف نصف الرواتب

وفي ملف رواتب الموظفين العموميين، كشف أبو الرب أن الحكومة تحتاج إلى نحو 550 مليون شيكل شهرياً لصرف 50% من الرواتب، بحد أدنى يبلغ 2000 شيكل، في حين أن الإيرادات المحلية المتاحة أقل بكثير من هذا المبلغ.

وأوضح أن الرواتب وأشباه الرواتب تستحوذ على ما يقارب 80% من الموازنة العامة، وأن المبالغ المصروفة للموظفين تنعكس بصورة مباشرة على الظروف المعيشية لأكثر من مليون و200 ألف فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار إلى أن الحكومة تحاول، من خلال آليات الصرف والتسهيلات المرتبطة بتطبيق «يابوس»، التخفيف من آثار الأزمة على أصحاب الرواتب المتدنية، موضحاً أن الموظفين الذين تتراوح رواتبهم بين 2000 و2400 شيكل يحصلون فعلياً على ما يعادل رواتبهم كاملة وفق الآلية المعمول بها، فيما يحصل من تقل رواتبهم عن 3500 شيكل على ما لا يقل عن 80% من رواتبهم.

وأكد أن أكثر من 65% من الموظفين يستفيدون من هذه الترتيبات بما يخفف من حجم الاقتطاعات الواقعة عليهم.

وشدد أبو الرب على أن الحكومة لا تعتبر صرف الرواتب المنقوصة حلاً طبيعياً أو مقبولاً على المدى الطويل، لكنها تواجه واقعاً مالياً لا يسمح حالياً بالعودة إلى انتظام الصرف الكامل.

🔴 جدل حول العدالة في الرواتب والفجوة بين كبار الموظفين وبقية العاملين

وشهدت المقابلة نقاشاً موسعاً حول عدالة توزيع مخصصات الرواتب بين الموظفين الحكوميين، بعدما أثار الإعلامي عادل غريب مسألة التفاوت الكبير بين رواتب الفئات العليا وبقية العاملين، متسائلاً عن إمكانية إعادة النظر في آليات الصرف بما يضمن حماية أصحاب الدخل المحدود، ولا سيما المعلمين والعاملين في القطاع الصحي.

وطرح غريب تساؤلاً بشأن تقديرات تفيد بأن نحو 25% من الموظفين يستحوذون على 75% من مخصصات الرواتب، داعياً إلى التفكير بحلول استثنائية تعيد توزيع الأعباء المالية بصورة أكثر عدالة، بدلاً من تطبيق نسب اقتطاع موحدة على جميع الفئات رغم الاختلاف الكبير في مستويات الدخل.

كما تساءل عن إمكانية منح أصحاب الرواتب المنخفضة رواتبهم كاملة، مقابل اعتماد نسب صرف مختلفة للفئات الأعلى دخلاً، بما يساعد على استقرار قطاعي التعليم والصحة واستعادة انتظام الخدمات الأساسية.

وفي رده، أوضح أبو الرب أن فاتورة الرواتب الكاملة لجميع القطاعات تبلغ نحو مليار و50 مليون شيكل، وأن الحكومة كانت تحتاج، في فترات سابقة، إلى نحو 950 مليون شيكل لصرف 70% من الرواتب بحد أدنى 3500 شيكل.

وأشار إلى أن الفئات الأعلى دخلاً تضم أيضاً كفاءات مهنية متخصصة، خصوصاً في القطاع الصحي، موضحاً أن رواتب بعض الأطباء غير المختصين قد تصل إلى ما بين 8 و9 آلاف شيكل مع المناوبات الإضافية، فيما تبدأ رواتب بعض الأطباء المختصين من نحو 10 إلى 11 ألف شيكل.

وحذر من أن استمرار الأزمة المالية قد يدفع مزيداً من الكفاءات إلى مغادرة المؤسسات الحكومية والانتقال للعمل في القطاع الخاص أو المؤسسات الدولية، بحثاً عن فرص وظروف مالية أفضل.

وأكد أن الحفاظ على الكفاءات والخبرات في المؤسسات الوطنية يمثل تحدياً إضافياً للحكومة، لا سيما في القطاعات التي تعاني أصلاً من ضغوط متزايدة ونقص في الموارد البشرية.

وفي سياق الحديث عن رواتب المسؤولين، أشار أبو الرب إلى أن راتب الوزير يبلغ نحو ثلاثة آلاف دولار، وفق تقديره، مؤكداً أن الوزراء يخضعون لنسب صرف الرواتب المعمول بها، ولا يحصلون على معاملة استثنائية في هذا الجانب.

🔴هل فشلت إجراءات ترشيد الإنفاق في تقليص الأزمة؟

ورداً على الانتقادات المتعلقة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لضبط الإنفاق العام، أكد أبو الرب أن الحكومة تنفذ مجموعة واسعة من الإجراءات الإصلاحية والتقشفية، تشمل تقنين السفر والنفقات غير الضرورية، وإعادة ترتيب أولويات الصرف، والحد من التوظيف في القطاع العام.

وأوضح أن الحكومة تعتمد موازنة طوارئ تركز على القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ورواتب الموظفين.

لكنه أقر بأن إجراءات الترشيد، رغم أهميتها الإدارية والمالية، لا تستطيع وحدها معالجة الفجوة الهائلة بين الإيرادات والنفقات، في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة.

وكشف أن الحكومة وضعت قائمة موسعة تضم نحو 50 خطوة إصلاحية، مؤكداً أن أثر هذه الإجراءات يظل محدوداً مقارنة بحجم الالتزامات المالية الإجمالية.

وأشار إلى أن الإيرادات المحلية السنوية، التي تبلغ في المتوسط نحو ملياري شيكل أو أكثر بقليل، قد لا تكفي لتغطية احتياجات القطاع الصحي وحده، إذا احتُسبت جميع النفقات المتعلقة بالخدمات والأدوية والمستهلكات والتحويلات الطبية.

واعتبر أن الحديث عن الإصلاح وترشيد الإنفاق يظل ضرورياً، لكنه لا يمكن أن يشكل بديلاً عن استعادة الإيرادات المحتجزة وتوفير مصادر تمويل مستقرة.

🔴وقف التعيينات الحكومية يوفر 120 مليون شيكل سنوياً

وفي واحدة من أبرز الخطوات التي كشف عنها خلال المقابلة، أعلن أبو الرب أن الحكومة أوقفت التعيينات الجديدة في القطاع العام بصورة شبه كاملة، باستثناء احتياجات محددة في قطاعات الصحة والتعليم والأوقاف.

وأوضح أن هذه الخطوة وفرت على الخزينة العامة نحو 120 مليون شيكل سنوياً، في إطار سياسة تهدف إلى ضبط فاتورة الرواتب والحد من التوسع في أعداد الموظفين.

وأشار إلى أن الحكومة لا تعوض تلقائياً جميع الشواغر الناتجة عن تقاعد الموظفين، وإنما تقتصر التعيينات الجديدة على المجالات التي تقتضيها الضرورة لضمان استمرار الخدمات الأساسية.

وأكد أن القرار جاء انطلاقاً من قناعة بضرورة معالجة التضخم الوظيفي في بعض المؤسسات الحكومية، مع مراعاة احتياجات القطاعات الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عن كوادرها.

🔴69 مليون شيكل للأدوية خلال شهرين رغم استمرار النقص

وفي القطاع الصحي، كشف أبو الرب أن الحكومة وفرت أدوية ومستهلكات طبية للمستشفيات الحكومية والمرافق الصحية بقيمة بلغت نحو 69 مليون شيكل خلال الشهرين الماضيين فقط.

وأوضح أن هذه المخصصات لم تكن كافية لإنهاء النقص القائم في بعض الأدوية والمستلزمات، نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب على الخدمات الصحية، وتزايد أعداد المواطنين الذين يعتمدون على التأمين الصحي المجاني.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف من المواطنين انضموا إلى مظلة التأمين الصحي المجاني، خصوصاً بعد فقدان أعداد كبيرة من العمال الفلسطينيين فرص عملهم داخل إسرائيل، ما ضاعف الضغوط على المرافق الصحية الحكومية.اشتر خرائط

وأكد أن الحكومة تسعى إلى المحافظة على استمرار توريد الأدوية والمستهلكات الطبية رغم الأزمة المالية، معتبراً أن القطاع الصحي يمثل إحدى الأولويات التي لا يمكن التراجع عنها.

🔴الحكومة تبحث زيادة أيام الدوام المدرسي

وفي ملف التعليم، كشف أبو الرب أن الحكومة تبحث بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عن بدائل إضافية لتعزيز انتظام الدوام المدرسي، في ظل استمرار العمل بنظام ثلاثة أيام أسبوعياً في بعض المدارس.

وأكد أن هذا النظام غير كافٍ لتلبية الاحتياجات التعليمية، مشيراً إلى أن الحكومة تدرك حجم الخسائر التعليمية المترتبة على تقليص أيام الدوام.

وأوضح أن أي معالجة لهذا الملف يجب أن تراعي الظروف المالية الصعبة للمعلمين، وتكاليف الوصول إلى أماكن العمل، والعوائق التي تفرضها الحواجز الإسرائيلية والتنقل بين المدن والقرى.

وأشار إلى أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الماضية خطوات لنقل عدد من المعلمين إلى مدارس أقرب إلى أماكن سكنهم، بهدف تقليل أعباء المواصلات وتجاوز الصعوبات المرتبطة بالحواجز والإغلاقات.

ولفت إلى أن الحكومة قدمت تسهيلات للموظفين العموميين في مجالات تسجيل أبنائهم في الجامعات، وتسديد فواتير المياه والكهرباء، وترخيص المركبات، إلى جانب إجراءات أخرى تهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية.

وبيّن أن هذه التسهيلات ترتبط بأعباء مالية شهرية تقدر بنحو 100 مليون شيكل، مؤكداً أن الحكومة تحاول توسيع نطاق المساندة وفق إمكاناتها المحدودة.

🔴أزمة الأئمة والخطباء تفتح ملف وزارة الأوقاف

وانتقلت المقابلة إلى ملف النقص في الأئمة والخطباء العاملين على كادر وزارة الأوقاف، بعدما أثار الإعلامي عادل غريب وجود تجمعات سكانية كبيرة في محافظة الخليل تعاني من نقص واضح في الكوادر الدينية المعتمدة.

وأشار غريب إلى وجود مساجد في بلدات وقرى، من بينها ترقوميا وبني نعيم ويطا، تعتمد على خطباء متطوعين أو مكلفين بنظام المكافآت، في ظل عدم تعويض الشواغر الناتجة عن تقاعد موظفين سابقين.

وأوضح أن بعض المساجد تواجه صعوبات في تأمين خطباء بصورة منتظمة، وأن عدداً من المكلفين لم يتلقوا مكافآتهم منذ فترات طويلة، ما أدى إلى تفاقم المشكلة.

وفي رده، أكد أبو الرب أن وزارة الأوقاف تواجه تحديات مرتبطة بنقص الكوادر، لكنه أبدى تحفظه على بعض التقديرات المتعلقة بوجود تجمعات سكانية كبيرة لا تضم أي خطيب أو إمام معين رسمياً.

وطلب تزويده بأسماء المناطق والمساجد التي تعاني من هذه المشكلة، متعهداً بمتابعة الملف مع وزارة الأوقاف والجهات المختصة، والتحقق من حجم النقص والإجراءات الممكنة لمعالجته.

كما أشار إلى وجود خطوات إصلاحية داخل وزارة الأوقاف، شملت تحسين حوكمة بعض الموارد وتعزيز دور صندوق الزكاة، إلى جانب توجيه جزء من إيرادات الوقف الإسلامي لمساعدة عائلات نازحة ومتضررة في شمال الضفة الغربية، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود إعادة توجيه الموارد المتاحة نحو الاحتياجات الاجتماعية الأكثر إلحاحاً.
الحكومة تتعهد بملاحقة الغش التجاري واستغلال المواطنين

وفي ختام المقابلة، تطرق الإعلامي عادل غريب إلى قضية الزيت المغشوش، في ظل المخاوف المرتبطة باستغلال المواطنين خلال موسم الزيتون، متسائلاً عن دور الحكومة والأجهزة الرقابية في مكافحة هذه الممارسات.

وأكد أبو الرب أن جهود الحكومة لا تقتصر على مكافحة الغش في زيت الزيتون، وإنما تشمل مختلف أشكال التعديات الاقتصادية، والتهريب والتهرب، ومحاولات استغلال الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون.

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المختصة، بما فيها أجهزة الرقابة والضابطة الجمركية، تواصل العمل على ملاحقة المخالفات وتعزيز إجراءات الرقابة، معرباً عن أمله في توسيع نطاق هذه الجهود خلال الفترة المقبلة.

20/10/2026

🏢مجلس الوزراء: جهود متواصلة لتأمين صرف دفعة من رواتب الموظفين العمومين الأسبوع القادم..

📋رام الله 20-10-2026 / حذّر مجلس الوزراء من التداعيات الإنسانية الخطيرة لقرار عدد من المؤسسات الإغاثية الدولية خفض أو وقف برامجها، وآخرها إعلان برنامج الأغذية العالمي وقف المساعدات لنحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة بسبب "نقص التمويل"، وما يترتب عليه من تهديد لاستمرار المنظومة الإغاثية، وتفاقم معاناة الأسر الفقيرة والأرامل والأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة، فضلًا عن مخاطر ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل.

وبهذا الخصوص، التقت وزيرة التنمية الاجتماعية مع المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سيكاو، وأطلعته على مخاطر وقف الدعم على الأسر المحتاجة، والجهود المشتركة لحشد التمويل الكافي لتلبية احتياجات أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

وجدد مجلس الوزراء دعوته الأمم المتحدة والدول المانحة إلى توفير التمويل اللازم لضمان استمرار المساعدات، وتكثيف الضغط على الاحتلال لفتح المعابر وتأمين تدفق الإمدادات الإنسانية، كما ناشد الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي تقديم دعم مالي وإغاثي عاجل للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في القطاع.

🔴إحاطة حول الإيواء وإزالة الركام في غزة

كما استمع المجلس لإحاطة من وزير الأشغال العامة والإسكان حول الجهود التي تبذلها الحكومة وشركاؤها في مجال الإيواء وإزالة الركام في قطاع غزة، ومنها الانتهاء من تجهيز 23 مركز إيواء للنازحين، إلى جانب توفير حوالي 700 خيمة من البلاستيك المقوى التي جرى توزيعها على المزارعين، وترميم نحو 800 وحدة متضررة جزئيا في القطاع لتمكين هذه الأسر من العودة لمنازلها، والعمل جار لإصلاح حوالي ألف وحدة أخرى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وفي هذا السياق، ثمّن المجلس جهود الطواقم الحكومية العاملة على الأرض في قطاع غزة، مجددًا دعوته مختلف الجهات إلى تسهيل عملها، لخدمة شعبنا والتخفيف من معاناتهم.

🔴اعتداءات المستوطنين وموسم الزيتون

وفي سياق متصل، حذّر مجلس الوزراء من تصاعد اعتداءات المستوطنين وسرقاتهم خلال موسم قطف الزيتون، والتي طالت الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب والبعثات الدبلوماسية، حيث جرى توثيق أكثر من 350 اعتداءً إرهابيًا منذ بدء موسم الزيتون، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم.

وبهذا الخصوص، استمع المجلس لإحاطة من وزير الزراعة أشار فيها إلى أنه رغم الاعتداءات والمعيقات، فقد اكتمل قطف حوالي 50% من ثمار الزيتون، بالتزامن مع استمرار الحملة الوطنية لقطف الزيتون في مختلف المواقع بالشراكة المؤسسات المدنية والأمنية والأهلية والمتضامنون الأجانب.

وفي سياق ذي صلة، وجّه المجلس جهات الاختصاص بتشديد إجراءات الرقابة على سوق زيت الزيتون، ومحاسبة كل من يتلاعب بالصحة العامة، مثمنًا جهود الطواقم الرقابية والأمنية التي تعمل على الأرض لمتابعة ضبط الأسواق، وحماية المواطنين وسلامتهم.

🔴الوضع المالي ورواتب الموظفين

وعلى الصعيد المالي، وفي ظل استمرار الاحتلال باحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية بشكل كامل لأكثر من عام ونصف، والتي تشكل 68% من مجمل الإيراد العام، أطلع وزير المالية المجلس على الجهود المتواصلة لتأمين صرف دفعة من رواتب الموظفين العموميين الأسبوع القادم، على أن يصدر بيان وزارة المالية بالخصوص حال الانتهاء من الترتيبات المالية والفنية.

🔴نقابة النقل العام وملفات أخرى

إلى ذلك، اعتمد المجلس توصيات اللجنة المكلّفة بدراسة مطالب نقابة النقل العام والأعباء التي يواجهها القطاع في ضوء الإحاطة التي قدمها وزير النقل والمواصلات، وبهذا الخصوص جهات الاختصاص بالإسراع في تنفيذ التدخلات اللازمة لخفض تكاليف التشغيل، والتخفيف من الأعباء المالية عن قطاع النقل العام والمواطنين.

وفي سياق آخر، اعتمد مجلس الوزراء توصيات الفريق الوطني لإعداد دليل التجمعات السكانية بما يضمن استكمال دراسة وتطوير معايير تصنيف التجمعات الحضرية والريفية، واستكمال الإطار الوطني الموحد للأسماء والرموز والحدود الجغرافية بما يسهم في حماية المسميات الفلسطينية والمناطق الجغرافية وحمايتها.

كما ناقش المجلس بالقراءة الأولى مشروع نظام معدل لحوافز الاستثمار في مجال استخدام تقنيات الطاقة المتجددة بما يعزز زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة للوصول إلى 30% حتى عام 2030 ضمن خطة الحكومة ومبادرة أمن الطاقة.

17/10/2026

🔥 أرقام صادمة عن الدعم الخارجي لفلسطين.. الدول العربية خارج الحسابات❗️

📝الاقتصادي – أظهر مسح الاقتصادي لبيانات وزارة المالية الفلسطينية، أن إجمالي التمويل الخارجي الموجه لخزينة السلطة الفلسطينية بلغ قرابة مليار شيكل في أول 7 أشهر من 2026.

وتكشف البيانات عن غياب كامل للدعم العربي المباشر للخزينة، إذ لم تسجل السعودية، أو الجزائر، أو قطر، أو سلطنة عُمان، أو مصر، أو العراق أي تحويلات مالية خلال الفترة، حيث بلغت مساهماتها صفراً.

وفي المقابل، جاء التمويل من الجهات الدولية والمانحين، حيث بلغ إجمالي تمويل الدول المانحة 833 مليون شيكل حتى نهاية تموز/ يوليو الماضي.

وعلى مستوى الجهات الممولة، أظهرت البيانات أن النرويج قدمت دعماً مباشراً للخزينة بقيمة 31.7 مليون شيكل، فيما قدم البنك الدولي دعماً بقيمة 298 مليون شيكل، كما شملت التحويلات تمويلاً من المفوضية الأوروبية وبرامجها المختلفة، والتي بلغ إجماليها 203 ملايين شيكل.

أما في شهر أيار وحده، فقد بلغ إجمالي التمويل الخارجي 190.7 مليون شيكل، وهو أعلى مستوى شهري منذ بداية 2026، بينما استمر غياب أي دعم عربي مباشر للخزينة الفلسطينية خلال الشهر.

وتؤكد البيانات استمرار اعتماد الخزينة الفلسطينية على التمويل القادم من المؤسسات والجهات الدولية، مقابل انعدام أي مساهمة مالية مباشرة من الدول العربية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

ومع نهاية 2025 بلغ إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة الوطنية نحو 3.2 مليار شيكل.

ومنذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2021 تدفع السلطة الوطنية الفلسطينية رواتب منقوصة لموظفيها بسبب استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة وتوقف الدعم الخارجي للخزينة.

14/10/2026

⚠️هكذا أثقلت العلاوات فاتورة الرواتب وعمقت الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية عبر السنوات ❗️

⭕️فاتورة الرواتب وأشباه الرواتب تتجاوز 12.56 مليار شيقل سنوياً مشكلة نحو 82% مقارنة مع إجمالي الايرادات و70% من إجمالي النفقات
⭕️ميزانية الرواتب السنوية ارتفعت من 6.4 مليار شيقل عام 2011 إلى 8.4 مليار شيقل عام 2021 إلى 8.62 مليار شيقل مع نهاية العام 2025
⭕️مطالبات بـ"نسف" قانوني الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن وإعادة هيكلة الرواتب على أسس عادلة
⭕️تفاوت في سلم الرواتب والعلاوات وصل في بعض الأحيان إلى (200%) في العلاوة الخاصة ببعض الوظائف ما بين الوزارات المختلفة
⭕️الباحث الاقتصادي مسيف مسيف لـ"صدى نيوز": ليس من المعقول أن 25% من الموظفين يحصلون على 75% من الأجور فهذا خلل هيكلي وجوهري
⭕️الخبير في حوكمة المالية العامة مؤيد عفانة لـ"صدى نيوز": نظام رواتب موظفي القطاع العام يعاني من تشوّهات تراكمية على مدار السنوات الـ (21) الماضية
⭕️الخبير الاقتصادي سمير حليلة لـ"صدى نيوز": السبب الرئيسي لارتفاع فاتورة الرواتب يتمثل بالعلاوات والإضافات الأساسية والسنوية وليس في ازدياد عدد الموظفين

📋 «خاص صدى نيوز: لم تكن الخزينة العامة للسلطة الفلسطينية لتنزف على هذا النحو بسبب فقط احتجاز أموال المقاصة التي تشكل 68% من إجمالي الإيرادات العامة، وإن كان ذلك السبب المباشر لاستفحال الأزمة وتفاقمها إلى هذا الحدّ الذي بات يُنذر بانهيار مالي شامل، لكن الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية بدأت قبل ذلك بسنوات نتيجة العجز المالي المتراكم بسبب ارتفاع حجم النفقات مقارنة مع إجمالي الإيرادات، والتي خلقت عجزاً تراكمياً يصعب علاجه إلا بالاقتراض وتعميق الدين العام ومراكمة المستحقات والالتزامات، لكن فاتورة الرواتب والأجور كانت على الدوام تشكل النسبة الأعلى لتضخم النفقات. خبراء اقتصاديون يؤكدون لـ"صدى نيوز" أن العلاوات والإضافات التي تمت عبر سنوات والتي تسببت بتشويه لقانوني الخدم المدنية والخدمة في قوى الأمن كانت سبباً رئيسياً في تضخم فاتورة الرواتب، الأمر الذي عمق الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية عبر السنوات حتى مع تدفق أموال المقاصة، مطالبين بضرورة "نسف" قانوني الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن وإعادة هيكلة الرواتب على أسس عادلة.

🔴 خلل بنوي

يقول مسيف مسيف الباحث في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس" لـ"صدى نيوز" إن المعهد بالتعاون مع وزارة المالية والتخطيط تعكس على إعداد دراسة لتقييم وضع فاتورة الرواتب والأجور، لافتاً إلى أن هذه الفاتورة ترهق من الناحية المالية الموازنة مقدراً أنها تستحوذ على 70% من حجم الإنفاق العام.

ويضيف: "هذه النسبة مرتفعة وغير موجودة في الدول الأخرى، ففي اسوأ الظروف تستحوذ فاتورة الأجور في الدول على 40-45% من حجم الإنفاق العام، والأصل ألا تزيد الفاتورة عن 35-40%، فالدول تتوجه نحو الخصخصة والحكومة تقوم بالعمل الإداري". ومن ناحية ثانية، يشير مسيف إلى أنه في ظل إمكانيات الاقتصاد الفلسطيني الضعيفة كانت سياسية التوظيف في القطاع العام أحد الأدوات لامتصاص نسبة البطالة المرتفعة في المجتمع الفلسطيني.

ويعتقد مسيف أن قانوني الخدمة المدنية وقوى الأمن يعانيان من خلل بنيوي، مشيراً إلى أن هذا الخلل يتجلى في توزيع قيمة الأجور على المسميات الوظيفية، بمعنى ليس من المعقول أن 25% من الموظفين يحصلون على 75% من الأجور وهنا يكمن الخلل الهيكلي والجوهري.

🔴 اتساع الفجوة بين المسميات والدرجات الوظيفية

ويضيف مسيف: "هذا الكلام يعني اتساع الفجوة بين المسميات والدرجات الوظيفية بين فئة وأخرى، فمثلاً الفارق بين مدير(c) ودرجة رابعة كبير، كما أن الدرجات ليس عادلة بين القطاعات الاقتصادية داخل الوظيفية العمومية، فمثلاً لا يعقل أن يكون موظفاً يحمل درجة مدير في السنوات الأولى من عمله يكون راتبه أعلى من مدير مدرسة يمتلك 30 عاماً في التدريس، لأن قانون الخدمة المدنية يحول دون حصول العاملين في قطاع التربية والتعليم تجاوز درجة مدير(c)"، مشيراً إلى أن العلاوات المتعلقة بالمهن "كذبة كبيرة" وابتدعها أشخاص لأهداف شخصية، فمثلاً علاوة المهندسين لا تشمل المهندسين الزراعيين، لذلك يجب نسف قانون الخدمة المدنية بالكامل، منوهاً إلى أنه ليس مع تكريس فكرة "الحق المكتسب" خاصة أننا نتحدث عن قوانين تتسبب بغرق السلطة الفلسطينية مالياً، ولا بدّ من عملية جراحية لإنقاذ الوضع.

ويتابع: "قيمة الأجور في القطاع العام مقارنة مع الدول العربية والعديد من الدول تعتبر جيدة، لكن لا يمكن مقارنتها مع إسرائيل بطبيعة الحال"، لافتاً إلى ضرورة فتح العديد من الملفات وإعادة النظر فيها مثل بدل المواصلات والمهام وغيرها من الأمور.

ويتساءل مسيف: "كيف تم إقرار قانون للخدمة المدنية في العام 1995 ولم تكن تعرف حتى ذلك الوقت هيكل مؤسساتك الاقتصادية والاجتماعية؟"، مشيراً إلى أن الدول حينما تضع سلم الأجور والرواتب تكون معروفة لديها طبيعة مؤسساتها وأدوارها. ويقول: "ليس من المعقول أن يتم التعامل مع عائلة مكونة من 6 أفراد مع نفس العائلة المكونة من فردين على سبيل المثال، فاعتماد علاوة بقيمة 20 شيقلا للابن الواحد جزء من المسخرة الموجودة في القانون".

🔴 تشوهات تراكمية

يقول مؤيد عفانة الخبير في حوكمة المالية العامة لـ"صدى نيوز" إن نظام رواتب موظفي القطاع العام، وخاصة الشق المدني، يعاني من تشوّهات تراكمية على مدار السنوات الـ (21) الماضية، حيث تم إقرار قانون الخدمة المدنية في العام 1998م، وتم تعديله في العام 2005، وإقرار سلم الرواتب والعلاوات، ومن ثم تمت سلسلة تعديلات له من خلال (قرار بقانون)، إضافة الى تعديلات جوهرية في لائحة علاوة طبيعة العمل، والعلاوات الأخرى مثل "الاختصاص، والمخاطرة"، تبعاً لضغوطات النقابات والاتحادات المختلفة، ما أثر بشكل جوهري على تلك اللائحة، لصالح فئات وظيفية على حساب فئات أخرى، ما خلق تفاوتاً في سلم الرواتب والعلاوات وصل في بعض الأحيان الى تباين بنسب تصل إلى (200%) في العلاوة الخاصة ببعض الوظائف ما بين الوزارات المختلفة، بمعنى ذات المسمى الوظيفي وذات التخصص والمؤهل العلمي، ولكن الفارق هو التسكين على الوزارة، ففي إحدى الوزارات تبلغ نسبة علاوة طبيعة العمل (30%) وفي وزارة أخرى (70%) لذات المسمى الوظيفي، وفي بعض الوزارات تصرف علاوة مخاطرة حتى للموظفين الإداريين، ولا تصرف في وزارات أخرى.

ويشير عفانة إلى أن هذا التباين خلق تشوّهاً في سلم الرواتب والأجور، ويتنافى ومبادئ الحوكمة، ومفهوم العدالة في تلك الرواتب، وخلق حالة من عدم الرضى لدى الموظفين في الوزارات التي لم تحصل على علاوات خاصة، ورغبة بالانتقال إلى الوزارات ذات العلاوات المرتفعة.

🔴 ضرورة لإقرار قانون خدمة مدنية جديد

ويرى عفانة أنه توجد ضرورة لإقرار قانون خدمة مدنية جديد، بقالب عصري ضمن التوجهات الحديثة للإدارة العامة، يقوم على المهننة، ويراعى التحول الرقمي، ويعزز ثقافة التميز، وبسلم رواتب عادل ومنصف لكافة الفئات الوظيفية، ويواكب المؤشرات الاقتصادية مثل غلاء المعيشة، وبما يحقق العيش الكريم لكافة فئات المجتمع، وتضييق الفجوات في الرواتب والأجور بين الفئات العليا الدنيا، مع ضرورة توفير رزمة حوافز مادية ومعنوية، مما يشجع التنافسية بين الموظفين، ويكفل مبدأ تكافؤ الفرص، واعتماد تقييمات موضوعية قائمة على النتائج، وشدد عفانة على أن أي قانون جديد يجب أن يعالج الاختلالات القائمة، والتشوهات في مبناه، خاصة في موضوع سلم الرواتب والعلاوات المختلفة، ويجب أن يخضع للنقاش المجتمعي والتشاركية مع الخبراء والمختصين.

علماً أن الاستراتيجية القطاعية للخدمة المدنية 2021-2023، تضمنت الهدف الاستراتيجي الأول، والذي نص على تطوير منظومة التشريعات لقطاع الخدمة المدنية وتعزيز الرقابة عليها. والذي نص أيضاً في مصفوفة النتائج على منظومة قانونية عصرية للخدمة المدنية، وإنجاز قانون جديد للخدمة المدنية. وأشارت الإستراتيجية إلى أن 90% من القانون منجز، ومتوقع اكتماله عام 2021، كما نصت الاستراتيجية على انجاز اللوائح التنفيذية لقانون الخدمة المدنية الجديد في العام 2022 ، وعددها (16) لائحة تنجز مباشرة فور المصادقة على قانون الخدمة المدنية الجديد. ولكن لغاية الآن لم يتم إقرار قانون جديد للخدمة المدنية في فلسطين.

🔴 بالأرقام..الفاتورة تعاني من التضخم

يقول الخبير الاقتصادي سمير حليلة لـ"صدى نيوز" إن السلطة الفلسطينية استطاعت أن تحسن إيراداتها بشكل مستمر، لكن دون أن تستطيع تغطية العجز السنوي المتراكم وذلك قبل أزمة المقاصة، لذلك لجأت إلى الاقتراض من هيئة التقاعد والبنوك وموظفي السلطة والقطاع الخاص حتى تجاوزت الديون حجم الناتج المحلي الإجمالي.

ولفت إلى أن الإيرادات بشكل عام تتراوح حول 26-27% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي أعلى من المستويين الإقليمي والعالمي، حيث تصل في اسرائيل إلى 23٪؜ بينما في الأردن 15.5٪؜ ومصر 12.5٪؜ ما يجعل السلطة الوطنية مطالبة بتخفيضها بالضرورة للحفاظ على تنشيط الانتاج والاستثمار وخلق فرص العمل وليس فقط تغطية ميزانية الرواتب المرتفعة.

🔴 العلةّ في العلاوات وليست في عدد الموظفين

وبيّن حليلة أن معدل رواتب موظفي السلطة الفلسطينية يتراوح حول 14% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما المعدل الإقليمي كان حول 11%، منوهاً إلى أنه عند فحص أسباب ارتفاع فاتورة الرواتب يتضح أن السبب الرئيسي هي العلاوات والإضافات الأساسية والسنوية، وليس ازدياد عدد الموظفين. ويضيف: "ولكن عند فحص مصدر زيادة عدد الموظفين منذ عام 2011 وحتى نهاية 2024 حيث وصل العدد إلى 155614 موظفاً، تبين أن معظم الزيادة تمت في الضفة الغربية حيث زادت حصتها من موظفي الخدمة المدنية من 57% عام 2011 إلى 75.4% عام 2024، بينما زادت ميزانية الرواتب السنوية من 6.4 مليار شيقل عام 2011 ووصلت إلى 8.4 مليار شيقل عام 2021".

ويوضح حليلة أن القضية الأهم أن الزيادة الرئيسية في كلفة الرواتب كانت في العلاوات والإضافات على الرواتب، حيث إن الموظفين العموميين يتقاضون كل أنواع العلاوات وهي غير مرتبطة بأداء مهني أو دور وظيفي، منوهاً إلى أن هذه العلاوات لم تنعكس على الأداء الحكومي الذي تراجع خلال الفترة نفسها من علامة 43% في عام 2011 إلى 29% عام 2020، بينما كان متوسط الأداء الحكومي في المنطقة 42%.

ويشير حليلة إلى أنه تبرز من نفقات الرواتب قطاعات محددة مثل الأمن بنسبة 37% من إجمالي الفاتورة، والتعليم 33%، وفي الصحة 11%، لافتاً أن دراسة معمقة لهذه القطاعات تبين أن هناك مازال نقصاً في رواتب المعلمين وضعفاً في النظام ما قبل المدرسي، أما الصحة فثلث ميزانيتها تذهب للتحويلات الخارجية، وهذا يعني أن هناك نقصاً، في عدد العاملين في القطاع الصحي أيضاً، بينما الفائض في إدارات أخرى.

ويبين حليلة أنه عند مقارنة عدد موظفي الحكومة مقارنة مع المنطقة والعالم نسبة إلى قوة العمل الفلسطينية تعبر نسبة مقبولة، وتقل عن نسبة الشرق الأوسط التي تزيد عن 25%.

🔴 الأزمة المالية حاضرة قبل احتجاز المقاصة

ويقول حليلة: "يعتقد البعض أن الأزمة المالية التي تعصف الآن بالسلطة سببها حجب أموال المقاصة فحسب، لكن العجز كان يتراكم عبر السنوات، ودون تراجع أو توقف، خاصة مع تراجع الدعم الخارجي للموازنة العامة"، لافتاً إلى أن اضطرار الحكومة للاقتراض من كل الجهات والمؤسسات المحلية بما فيها صندوق التقاعد وصندوق تعويض مصابي حوادث الطرق والموظفين والقطاع الخاص والبنوك بالطبع، إنما يهدد استقرار النظام الاقتصادي والمالي وسيولته، ويؤثر بشكل مباشر على المواطن ومستقبله.

وأكد حليلة أن المطلوب بشكل واضح هو مراجعة معمقة لقانون الخدمة المدنية وقانون الخدمة في قوى الأمن وقانون التقاعد العام بهدف إجراء مراجعة جدية لحجم القطاع العام وتكاليفه واقتراح إجراءات جدية تتعلق على الأغلب بالعلاوات والإضافات لفئات محددة، وبعدد العاملين بشكل مقبول، وتصميم حجم قوة العمل الحكومية لتتلاءم مع الاحتياجات الحقيقية وبشروط عمل مقبولة.

ويتابع: "ما زال هناك تمويل موظفي السلطة في قطاع غزة، وعددهم حوالي 39 ألف موظف مجهول من حيث من سيتحمل تكاليف رواتبهم ونفقاتهم، حيث هم بالطبع حتى تاريخه جزء من ميزانية السلطة الرسمية وجزء من نظام الخدمة المدنية". وتساءل: "هل سيتم التعامل معهم مستقبلاً كجزء من التشكيلة الجديده لموظفي غزه سواء في الأمن أم في الخدمة المدنية؟ وهل ستتحمل الدول المانحة تكاليفهم في فترة ما؟".

🔴 الأجور تأكل الإيرادات

وتظهر الأرقام الصادرة عن وزارة المالية والتخطيط أن إجمالي فاتورة أجور موظفي القطاع العام بلغت مع نهاية العام 2025 نحو 8.62 مليار شيقل، مشكلة نحو 56% من إجمالي الإيرادات على أساس التزام والبالغة نحو 15.28 مليار شيقل، بينما تمثل نحو 48% من إجمالي النفاقات والتي بلغت مع نهاية العام 2025 نحو 17.98% مليار شيقل. لكن هذه الأرقام لا تعطي مدلولاً دقيقاً على حقيقة فاتورة الرواتب الكلية، فعند احتساب الرواتب وأشباه الرواتب (تشمل بالإضافة إلى أجور العاملين مخصصات للمتقاعدين والمساعدات الاجتماعية ورواتب مؤسسات منظمة التحرير وعمال المياومة والعقود في المؤسسات المختلفة) تصل شهرياً إلى قرابة 1.047 مليار شيقل أي أنها تتجاوز 12.56 مليار شيقل سنوياً، مشكلة نحو 82% من حجم الإيرادات، وما يقارب 70% من حجم النفقات.

يشار إلى أن الحكومة لا تستطيع حالياً سوى توفير (50% نسبة من الراتب) اعتماداً على الإيرادات المحلية والمساعدات الخارجية والاقتراض. بينما تحتجز إسرائيل إيرادات المقاصة للشهر الـ18 على التوالي والتي تشكل نحو 68% من الإيرادات العامة.»

13/10/2026

👤ارزيقات للمعلمين: صوتكم حاضر في لتدن..✌️

📝كتب الاستاذ سائد ارزيقات/ الامين العام لاتحاد المعلمين

تشرفت بالمشاركة في مؤتمر التضامن الدولي الذي نظمه الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا (NEU) في العاصمة لندن، ممثلًا عن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، إلى جانب قيادات نقابية وتربوية ومتضامنين من مختلف أنحاء العالم.
كانت مشاركتنا فرصة مهمة لنقل صوت المعلمين الفلسطينيين، وتسليط الضوء على الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع التعليم في فلسطين، في ظل الدمار الواسع الذي طال المدارس والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والإجراءات التي تعيق العملية التعليمية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب الظروف الاقتصادية القاسية التي يواجهها معلمونا ومعلماتنا.
وخلال مداخلاتي ولقاءاتي، أكدت أن التعليم في فلسطين ليس مجرد خدمة، بل هو حق أساسي وركيزة من ركائز صمود شعبنا وحماية مستقبل أجياله، وأن المعلم الفلسطيني، رغم كل التحديات، يواصل أداء رسالته التربوية والوطنية بإصرار ومسؤولية.
كما شددت على أهمية الانتقال بالتضامن الدولي من المواقف والكلمات إلى المبادرات العملية التي تسهم في حماية التعليم، ودعم المعلمين والطلبة، والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات التعليمية، وضمان حق أطفال فلسطين في تعليم آمن وكريم.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا (NEU)، على الدعوة الكريمة وحسن الاستضافة والتنظيم المتميز، وعلى مواقفهم التضامنية ودعمهم المتواصل للمعلمين الفلسطينيين وحق أبناء شعبنا في التعليم.
لقد أكدت هذه المشاركة مجدداً أهمية العلاقات النقابية الدولية، وأن صوت المعلم الفلسطيني حاضر في المحافل العالمية، وأن التضامن الحقيقي يتجسد في العمل المشترك والدفاع عن الحق في التعليم والكرامة والعدالة.
من فلسطين إلى لندن، ستبقى رسالتنا واضحة: نريد لأطفالنا كتباً لا قنابل، ومدارس آمنة لا دمارا ،ومستقبلاً تصنعه المعرفة .

Address

Ramallah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رواتب فلسطين والترقيات - الرسمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share