Future for Palestine فلسطين الغد

Future for Palestine فلسطين الغد Future for Palestine (FFP) is a non-profit development company that was formed to fill a gap in the development work within the Occupied Palestinian Territory.

أنشأت "فلسطين الغد" في شهر آب/ أغسطس 2013 بمبادرة من د. سلام فياض بهدف مساعدة المواطنين الفلسطينيين، وتعزيز صمودهم من خلال مبادرات تنموية تعنى بتطوير وتحسين الخدمات المقدمة لهم على المستوى المحلي.

ويتشكل مجلس إدارة "فلسطين الغد" من سبعة أعضاء من ذوي الخبرة العملية والاختصاص المهني، فيضم المجلس بالإضافة للدكتور فياض، وزير الحكم المحلي السابق، وأربع رؤساء مجالس بلدية سابقين لهم خبرات طويلة في مجال

العمل التنموي المحلي.

وقد أخذت تركيبة المجلس بعين الاعتبار التوزيع الجغرافي من غزة إلى جنين مرورا بالقدس وذلك لضمان قرب الأعضاء من المواطنين وإدراكهم المباشر لاحتياجاتهم وأولويات التدخلات المطلوبة في كل منطقة. It was established in August of 2013 with a view to undertaking development work in areas that are marginalized, with a special focus on East Jerusalem, Gaza and the so-called Area “C”, including the Jordan Valley. At its core, FFP’s work is intended to strengthen the resilience and steadfastness of Palestinians in their homeland. It concentrates its efforts on sustainable community-based economic and socio-cultural development.

بات من الواضح أن استراتيجية الارتهان للخارج على حساب عوامل استنهاض الداخل ليس لها أي رصيد في الواقع، وأن أي خطة دبلوماسي...
02/09/2025

بات من الواضح أن استراتيجية الارتهان للخارج على حساب عوامل استنهاض الداخل ليس لها أي رصيد في الواقع، وأن أي خطة دبلوماسية لا تنطلق من عناصر قوة البيت الداخلي، سيما في مرحلة التحرر الوطني في مواجهة المشروع الصهيوني وظهيرته البيت الأبيض، لا بد أن تكون جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية عمل مستندة إلى طاقات الشعب الفلسطيني وتوفير كل عناصر قدرته على الصمود، ومرتكزة في تحالفاته الدولية على القوى التقدمية والإنسانية التي غطت تحركاتها عواصم العالم، بل وأجبرت الأغلبية الساحقة من هذه العواصم على تغيير مواقفها، فالجريمة أكبر من أن تحتملها الإنسانية. إن هذا الدرس وغيره يؤشر إلى أن العالم، الذي يعيش على خيط رفيع من مضمون العدالة، لا يحترم سوى الأقوياء الذين يكرسون حياتهم لصون كرامة شعوبهم.

لو لم تكن منظمة التحرير قوية وتتمتع بالتفاف الأغلبية الساحقة من شعبها في الوطن والشتات، لما سارعت الجمعية العامة إلى الانتقال إلى مقرها الأوروبي في جنيف عندما مُنع الرئيس عرفات من مخاطبة العالم من على منصتها في نيويورك عام 1988. وعلينا أن نسأل: كيف تراجعت مكانة المنظمة رغم الانتفاضة الكونية التي تقف مع فلسطين وشعبها؟ وأن نستخلص العبر والدروس من تلك المقارنة. فالموقف الأميركي الأخير يظهر بما لا يدع مجالًا للشك أن واشنطن المنخرطة في هندسة الحالة الفلسطينية وفق المخططات الإسرائيلية، لم تعد تكتفي بدعم الاحتلال، بل صارت طرفًا أساسيًا ومعلنًا في مؤامرة محاولة محو فلسطين من الجغرافيا والتاريخ، وليس فقط من المنابر الدولية.

لذا، فإن الرد الفلسطيني يجب أن يكون موحدًا ويرتكز في الوقت نفسه على استنهاض كل عناصر القوة الذاتية، وبما يصون وحدة التمثيل لاستعادة مكانة منظمة التحرير وتعزيز دورها كبيت جامع للكل الفلسطيني، وكونها الجبهة الوطنية العريضة لقيادة التحرر الوطني.كما يجب بناء شبكة تحالفات واسعة تستثمر القانون الدولي والتكتلات الدولية، وتحويل فضيحة واشنطن العدوانية إلى فرصة لإعادة الاعتبار للوحدة الفلسطينية، وللأمم المتحدة كمنبر جامع، وللقضية الفلسطينية كقضية تحرر وحقوق لا يمكن شطبها.
من مقالي الذي ينشر هذا الصباح بعنوان
"واشنطن والعداء السافر لفلسطين"

واشنطن والعداء السافر لفلسطين

Address

خليل ابو ريا
Ramallah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Future for Palestine فلسطين الغد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share