الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية تأسس الإتحاد عام 2017، بهدف نشر ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع الفلسطيني، مستهدفين كافة الفئات.

الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية:
تأسس الإتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية عام 2017 بمبادرة من رئيس اللجنة الأولومبية اللواء جبريل رجوب، مستهدفين كافة الفئات.يرأس الاتحاد المهندس سامر محمد نسيبة . يهدف الإتحاد إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع الفلسطيني، وإيصال المفهوم الأصيل للثقافة الرياضية ودمجها مع ثقافة المجتمع، لتصبح جزء من نمط حياة صحية جسدياً ونفسياً، كما يهدف لمحاربة الظواهر السلبي

ة من خلال استقطاب التخصصات المختلفة في الرياضة للتكامل مع العاملين في المجال الرياضي وغيرهم في المجالات الأخرى ولتحقيق كافة الرؤى والخطط المستقبلية.

11/06/2026

قبيل دقائق من صافرة انطلاق المونديال...
"السؤال الأبرز": هل ما زال لدينا نحن العرب والفلسطينيين الشغف بكرة القدم؟

كتب المهندس سامر نسيبة/
رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

مع اقتراب صافرة البداية وانطلاق منافسات كأس العالم بعد دقائق من الان "بتوقيت القدس العاصمة"، يعود السؤال الذي يفرض نفسه في الشارع العربي والفلسطيني على وجه الخصوص: هل ما زال لدينا الشغف ذاته بكرة القدم؟ وهل ما زالت هذه اللعبة قادرة على أن تجمعنا حول شاشة واحدة كما كانت تفعل في العقود الماضية؟
لطالما كان المونديال أكثر من مجرد بطولة رياضية. كان موعداً استثنائياً يتوقف عنده الزمن، وتتغير خلاله عادات الناس اليومية.
كانت المقاهي تمتلئ بالمشجعين، والشوارع تفرغ أثناء المباريات الكبرى، وتتحول المنازل إلى مدرجات صغيرة يختلط فيها التشجيع بالفرح والحزن والانفعال.
لكن العالم تغير كثيراً.... فالحروب والأزمات الاقتصادية والسياسية وتبدل أنماط الحياة فرضت واقعاً جديداً على المجتمعات العربية، وفي فلسطين على وجه الخصوص، يعيش الناس ظروفاً استثنائية تجعل الكثير من القضايا الرياضية تبدو أقل أهمية أمام هموم الحياة اليومية وتحدياتها.
ومع ذلك، فإن كرة القدم تملك قدرة عجيبة على البقاء. فهي ليست مجرد لعبة، بل مساحة إنسانية للهروب المؤقت من الضغوط، ونافذة يطل منها الناس على العالم. لذلك، ورغم كل الظروف، ما زال الملايين ينتظرون المونديال بشغف، ويتابعون أخبار المنتخبات والنجوم والاستعدادات الأخيرة قبل انطلاق البطولة.
في العالم العربي، ارتبطت كرة القدم بالهوية والانتماء والأحلام. فعندما يتألق منتخب عربي أو يحقق إنجازاً غير مسبوق، يشعر الملايين بأنهم جزء من هذا الإنجاز.
ولعل ما شهدناه في النسخ الأخيرة من بطولات كأس العالم يؤكد أن الجماهير العربية ما زالت تمتلك ذلك الشغف الكامن الذي يظهر بقوة عندما يحين الموعد الكبير.
أما فلسطينياً، فالأمر يحمل أبعاداً مختلفة. فالرياضة كانت دائماً جزءاً من معركة إثبات الوجود والحفاظ على الهوية الوطنية.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجه الحركة الرياضية الفلسطينية، فإن الجماهير الفلسطينية بقيت حاضرة في كل المناسبات الرياضية الكبرى، تتابع وتناقش وتحلل وتختلف وتتفق كما يفعل عشاق اللعبة في كل أنحاء العالم.
ربما لم يعد الشغف يُعبَّر عنه بالطريقة التقليدية التي عرفناها سابقاً. فقد انتقلت النقاشات من المقاهي إلى منصات التواصل الاجتماعي، ومن الصحف الورقية إلى الهواتف الذكية. لكن جوهر الحماس بقي موجوداً، وإن تغيرت أدوات التعبير عنه.
إن الحكم على حجم الشغف قبل انطلاق البطولة قد يكون متسرعاً. فالتاريخ علمنا أن المونديال يبدأ هادئاً أحياناً، ثم يتحول تدريجياً إلى حديث الناس في كل مكان.
مباراة مثيرة، أو هدف تاريخي، أو مفاجأة مدوية، كفيلة بإشعال الحماس وإعادة الجميع إلى أجواء كرة القدم التي نعشقها.
لذلك، ربما يكون السؤال الحقيقي ليس: هل فقدنا الشغف؟ بل أين يختبئ هذا الشغف اليوم؟ وهل يحتاج فقط إلى صافرة البداية كي يعود إلى الواجهة؟
الساعات القادمة ستمنحنا الإجابة. وعندما تدور الكرة على أرض الملعب، سنكتشف أن كرة القدم ما زالت قادرة على أن تجمع الشعوب حول حلم واحد، وأن المونديال سيبقى، رغم كل شيء، الحدث الرياضي الأهم والأكثر قدرة على إشعال المشاعر وصناعة الذكريات.
حتى ذلك الحين، دعونا لا نستبق الأحداث، ولا نحكم على البطولة قبل أن تبدأ. فالمونديال كان دائماً مليئاً بالمفاجآت، وكرة القدم علمتنا أن أجمل القصص تُكتب بعد صافرة البداية، لا قبلها.

10/06/2026

قبيل ساعات قليلة من أنطلاق المونديال...
المحامي عبيدات يبرق "من القدس"... إلى النشامى في رحلتهم التاريخية نحو مونديال 2026

القدس- وكالة بال سبورت/ أبرق عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رئيس ملتقى الرواد المقدسي المحامي كمال عبيدات برقية رياضية "للنشامى" رئيس الاتحاد الاردني الامير علي بن الحسين جاء فيها:

نقف بكل الفخر والاعتزاز إلى جانب المنتخب الأردني الشقيق، وهو يكتب صفحة جديدة من المجد العربي في أول مشاركة له بكأس العالم... لقد جاء هذا الإنجاز ثمرة سنوات من العمل والإصرار والتخطيط، بقيادة سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وجهود الكادر الفني والإداري، وعزيمة اللاعبين الذين رفعوا راية الأردن عالياً في المحافل الدولية.
من القدس، نبعث برسالة محبة ودعم إلى النشامى وجماهيرهم الوفية، مؤكدين أن قلوب العرب جميعاً ستكون معهم في هذا العرس الكروي العالمي. فأنتم لا تمثلون الأردن فحسب، بل تمثلون طموح الرياضة العربية وإرادة الشباب العربي الساعي إلى التميز والإنجاز.
كل التوفيق للنشامى في مشوارهم المونديالي، وكل الأمنيات بأن يقدموا صورة مشرّفة عن الكرة الأردنية والعربية، وأن يواصلوا كتابة التاريخ في أول ظهور لهم على مسرح كأس العالم،، وقد سجل الأردن بالفعل إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
عاشت الأخوة الفلسطينية الأردنية، وعاش النشامى عنواناً للعزيمة والإرادة.

07/06/2026

رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية المهندس نسيبة يدعو لتأسيس رابطة مشجعي "النشامى" في القدس وفلسطين

القدس- وكالة بال سبورت/ دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية المهندس سامر نسيبة إلى تأسيس رابطة رسمية لمشجعي المنتخب الأردني "النشامى" في القدس وفلسطين، مؤكداً أن المنتخب الأردني بات يمثل نموذجاً رياضياً عربياً مشرفاً يستحق الدعم والمؤازرة من الجماهير الفلسطينية والعربية.
وأشار المهندس نسيبة إلى أن وجود رابطة منظمة لمشجعي "النشامى" سيساهم في تعزيز مزيدا من الروابط الأخوية والرياضية بين الشعبين الفلسطيني والأردني، ويمنح الجماهير فرصة للتعبير عن دعمها ومساندتها للمنتخب الأردني في مختلف الاستحقاقات القارية والعالمية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب أيضاً الوقوف خلف جميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026، والتي بات انطلاقها يقترب يوماً بعد يوم، مشدداً على أن الحضور العربي في المونديال يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الأمة العربية.
وأضاف أن الرياضة كانت وستبقى جسراً للتواصل والمحبة بين الشعوب، داعياً الجماهير الفلسطينية إلى مؤازرة المنتخبات العربية كافة خلال منافسات المونديال، وتوحيد الجهود لإبراز الصورة الحضارية والداعمة للرياضة العربية على الساحة العالمية.

05/06/2026

العدد الأول من مجلة "بال سبورت" صدر قبل 23 عاماً

شكّل صدور العدد الأول من مجلة "بال سبورت" قبل ثلاثة وعشرين عاماً محطة مهمة في مسيرة الإعلام الرياضي الفلسطيني، حيث تضمن لقاءً رياضياً موسعاً وحصرياً مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أجرته أسرة تحرير المجلة.
ويُعد هذا الحوار من أوائل اللقاءات المتخصصة التي تحدث فيها الرئيس "أبو عمار" بإسهاب عن الرياضة الفلسطينية، ودورها الوطني والاجتماعي، ورؤيته لمستقبل الحركة الرياضية الفلسطينية، بعيداً عن القضايا السياسية المعتادة التي كانت تطغى على معظم مقابلاته الإعلامية.
وخلال مسيرة المجلة، صدر منها ستة أعداد وثّقت العديد من المحطات الرياضية والشخصيات والإنجازات الفلسطينية، لتشكل اليوم أرشيفاً مهماً يوثق جانباً من تاريخ الرياضة الفلسطينية المعاصرة.
وفي إطار الحفاظ على هذا الإرث الإعلامي والرياضي، تعمل أسرة تحرير "بال سبورت" حالياً على إعادة نشر أبرز المواد والتقارير والحوارات التي تضمنتها الأعداد الستة، ضمن إصدار توثيقي خاص من المقرر أن يرى النور في شهر أيلول المقبل بإذن الله، ليكون مرجعاً يوثق مرحلة مهمة من مسيرة الإعلام الرياضي الفلسطيني ورواده.

يتقدم الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية ممثلا  برئيسه المهندس سامر نسيبة وأعضاء المكتب التنفيذي و الأمين  العام المهندس...
27/05/2026

يتقدم الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية ممثلا
برئيسه المهندس سامر نسيبة وأعضاء المكتب التنفيذي و الأمين العام المهندس حازم خطاب ؛ بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل طاعاتكم، وأن يمنّ على شعبنا الفلسطيني بالفرج القريب، وقد تحققت أمانيه بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

26/05/2026

الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية.. شراكات مجتمعية تصنع نهضة الرياضة الفلسطينية

المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

يشكل الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية أحد الأذرع الفكرية والتوعوية المهمة داخل المنظومة الرياضية الفلسطينية، حيث لا يقتصر دوره على تنظيم الأنشطة والفعاليات الرياضية فقط، بل يتعدى ذلك إلى ترسيخ مفهوم الرياضة كثقافة مجتمعية وسلوك حضاري ورسالة وطنية. وقد عمل الاتحاد منذ تأسيسه على نشر الوعي الرياضي والصحي وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الفلسطيني، من خلال الندوات وورش العمل والحملات المجتمعية والشراكات مع المؤسسات الرياضية والتعليمية والإعلامية.
ويبرز الدور المكمل لباقي الاتحادات الرياضية الفلسطينية من خلال التكامل فيما بينها، حيث تقوم الاتحادات المتخصصة بالألعاب المختلفة بصناعة الأبطال ورعاية المواهب وتنظيم البطولات، بينما يعمل اتحاد الثقافة الرياضية على تعزيز البيئة الفكرية والثقافية والإعلامية التي تدعم هذا الحراك الرياضي وتمنحه بعداً مجتمعياً ووطنياً أوسع. وقد أكد العديد من اللقاءات والندوات التي نظمها الاتحاد أهمية التنسيق والتشبيك مع مختلف الاتحادات الرياضية بهدف تطوير الأداء الإداري والفني والإعلامي، والعمل ضمن إطار موحد يخدم الرياضة الفلسطينية ككل.
كما لعب الاتحاد دوراً مهماً في بناء شراكات فاعلة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الأنشطة الرياضية والشبابية في فلسطين، ومن أبرز هذه الشراكات التعاون مع عدة شركات وبنوك وطنية لرعاية الفعاليات والسباقات الرياضية المجتمعية، بما فيها الأنشطة الهادفة لنشر الثقافة الصحية ومكافحة الأمراض وتعزيز النشاط البدني بين الشباب.
كذلك عزز الاتحاد تعاونه مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الأكاديمية، حيث احتضنت الجامعات الفلسطينية العديد من الندوات والدورات المتخصصة في الإدارة الرياضية والإعلام الرياضي والثقافة الصحية، بمشاركة خبراء وأكاديميين عرب وفلسطينيين، ما ساهم في تطوير الكوادر الرياضية الفلسطينية وتأهيلها علمياً ومهنياً.
وفي السياق ذاته، ساهمت الشراكات مع الإعلام الرياضي والمؤسسات المجتمعية في توسيع دائرة التأثير الجماهيري للاتحاد، من خلال الحملات التوعوية مثل حملة "الرياضة ثقافة" التي أطلقت بالشراكة مع الاتحاد الفلسطيني للرياضة للجميع والألعاب الشعبية، والتي هدفت إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة وتعزيز الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وتؤكد هذه الجهود مجتمعة أن الرياضة الفلسطينية لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت مشروعاً مجتمعياً ووطنياً متكاملاً، تشارك فيه الاتحادات الرياضية والمؤسسات التعليمية والإعلامية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، بهدف بناء جيل فلسطيني واعٍ وصحي ومتمسك بقيم الانتماء والهوية الوطنية.

25/05/2026
18/05/2026

بين محمد صلاح ويامين لامال… من فضح من..!؟

كتب احمد البخاري/ القدس

في زمن أصبحت فيه المواقف تُقاس أحيانًا بحسابات الشركات والرعاة والعلاقات العامة، خرج الفتى الكتالوني الأسمر يامين لامال ليرفع العلم الفلسطيني ببساطة وعفوية، وكأنه يقول للعالم إن الانتماء للقضايا العادلة لا يحتاج إلى خطابات طويلة ولا إلى مؤتمرات صحفية ولا حتى إلى "شجاعة خارقة"… بل يحتاج فقط إلى ضمير حي.
يامين لامال، ابن الـ17 او 18عامًا، لم يكن سياسيًا ولا قائد حزب، بل لاعب كرة قدم يعيش لحظة مجد كروي مع فريق برشلونة، ومع ذلك فهم أن فلسطين ليست عبئًا على الصورة، بل قضية حرية وإنسانية يحملها أحرار العالم من مدرجات كتالونيا إلى شوارع أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، بقي اسم محمد صلاح حاضرًا دائمًا في النقاش العربي بوصفه “النجم الأكبر” و"الأيقونة العربية" القادرة على التأثير العالمي، لكن الجماهير العربية، وخاصة الفلسطينية، ظلت تنتظر منه موقفًا أوضح وأكثر جرأة تجاه ما يحدث في غزة وفلسطين.
ليس لأن الناس تريد من صلاح أن يتحول إلى ناشط سياسي، بل لأن مكانته الجماهيرية الهائلة كانت تمنحه قدرة استثنائية على إيصال صوت المظلومين.
الفارق الذي كشفه لامال ليس في الشهرة ولا في عدد الأهداف، بل في طبيعة العلاقة مع الضمير الإنساني.
فالفتى الإسباني المغربي الأصل لم يحسب كم سيخسر من العقود أو كيف ستتعامل الصحافة معه، بل تصرف بعفوية تشبه جماهير برشلونة التي لطالما ارتبطت بالتضامن مع فلسطين، واعتبرت العلم الفلسطيني جزءًا طبيعيًا من مدرجاتها وهويتها السياسية والإنسانية.
وهنا ظهرت المقارنة القاسية:
كيف يستطيع لاعب شاب في أوروبا، وسط كل الضغوط الإعلامية والسياسية، أن يعلن موقفه بوضوح، بينما يختار نجوم عرب كبار الصمت أو الاكتفاء بعبارات عامة لا تغضب أحدًا؟
القضية هنا ليست "مزاودة" على أحد، فلكل إنسان حساباته وظروفه، لكن الجماهير بطبيعتها تبحث عن الرموز، والرموز تُقاس في اللحظات الكبرى بالمواقف قبل الإنجازات.
ولهذا بدا لامين لامال، في نظر كثيرين، أكبر من مجرد موهبة كروية؛ بدا وكأنه يذكّر الجميع بأن الوقوف مع فلسطين لا يحتاج إلى بطولة خارقة، بل إلى موقف إنساني واضح.
وربما لهذا السبب تحديدًا، تحوّل لامال إلى "ترند" عربي وفلسطيني في أيام قليلة، ليس فقط لأنه لاعب موهوب، بل لأنه أعاد للجمهور شعورًا افتقده طويلًا: أن هناك من لا يزال يرى فلسطين بعين القلب… لا بعين الحسابات.

14/05/2026

ماراثون فلسطين الدولي العاشر..
نجاح فلسطيني أبهر العالم ورسالة شكر مستحقة للسيدة اعتدال اسماعيل

لقد شاركت مجموعة من أسرة شبكة ووكالة بال سبورت بأسمائها الشخصية في هذا الحدث الوطني والرياضي الكبير، وراقبت عن قرب حجم النجاح والتنظيم المميز والدقة العالية في إدارة هذا الماراثون الذي تجاوز عدد المشاركين فيه 13 ألف مشارك من فلسطين والعالم.
كل الشكر والتقدير للسيدة اعتدال اسماعيل ولكافة الطواقم العاملة والمتطوعين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا العرس الرياضي الفلسطيني بامتياز، والذي حمل رسالة محبة وصمود وأمل من أرض فلسطين إلى العالم أجمع.
لقد أثبت ماراثون فلسطين الدولي مرة أخرى أن فلسطين قادرة على تنظيم أحداث رياضية عالمية بكل كفاءة واقتدار، وأن الرياضة تبقى جسراً للتواصل والحياة والإرادة الحرة.

13/05/2026

لامين يامال.. ابن الدم المغربي الذي أشعل الكلاسيكو وهو خارج الملعب.. وأصبح "ترند" عالمي

كتب المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

في زمن أصبحت فيه كرة القدم صناعة ضخمة تحكمها الأموال والإعلانات وصفقات البث التلفزيوني، يخرج بين الحين والآخر لاعب يعيد للجماهير الإحساس القديم بأن الكرة ما زالت قادرة على صناعة الحكاية والهوية والانتماء.. وهذا تماما ما فعله الفتى الأسمر يامين لامال نجم برشلونة الصاعد بسرعة البرق نحو المجد العالمي.
هذا اللاعب اليافع، الذي تجري في عروقه الدماء العربية المغربية، ويحمل الروح الكتالونية والإسبانية، لم يعد مجرد موهبة كروية في صفوف برشلونة، بل تحول إلى "ترند" عالمي وأيقونة لجيل جديد يرى في كرة القدم مساحة للتعبير عن الهوية والإنسانية والموقف.
الغريب أن اسم يامال تصدر المشهد حتى في الكلاسيكو الإسباني الأخير رغم أنه لم يشارك بسبب الإصابة، لكن حضوره كان أكبر من الغياب.. الجماهير تحدثت عنه، الكاميرات بحثت عنه، ووسائل الإعلام العالمية واصلت تداول اسمه وكأنه اللاعب الأكثر تأثيرا حتى وهو خارج المستطيل الأخضر.
وهذا ليس أمرا عاديا.. فأن يتحول لاعب في هذا العمر إلى محور الحديث في واحدة من أكبر مباريات العالم، فهذا يعني أن نجوميته تجاوزت حدود المهارة الفنية، وأصبحت مرتبطة بالكاريزما والحضور والتأثير الجماهيري.
لقد وجد فيه كثير من الشباب العربي صورة قريبة منهم.. شاب بملامح عربية، يحمل جذورا مغربية واضحة، وصل إلى أعلى المستويات العالمية دون أن يتخلى عن بساطته أو هويته أو علاقته بجذوره الثقافية والإنسانية.
ومن القدس، المدينة التي تعرف جيدا معنى الصمود والهوية والانتماء، جاءت التحية لهذا الفتى البرشلوني الذي أعاد إلى الواجهة مشاهد التضامن مع الحق الفلسطيني، وذكّر العالم بأن الرياضة ليست معزولة عن قضايا الشعوب، وأن اللاعب الحقيقي لا يقاس فقط بعدد أهدافه أو تمريراته، بل أيضا بحضوره الإنساني وتأثيره الأخلاقي.
لقد شعر كثير من الفلسطينيين والعرب أن يامال يمثلهم بطريقة أو بأخرى.. ليس بالسياسة المباشرة، بل بالصورة والموقف والرسائل الإنسانية التي تصل إلى الجماهير دون خطابات طويلة. وهذا ما جعل اسمه ينتشر بقوة في الشارع العربي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبح مادة يومية للنقاش والإعجاب والفخر.
أما برشلونة، النادي الذي طالما ارتبط في الذاكرة العربية بمواقف إنسانية وتاريخ طويل من الشعبية الجارفة، فقد وجد في يامال امتدادا لنجوم كبار صنعوا علاقة خاصة بين البرشا والجماهير العربية، من أيام ليونيل ميسي ورونالدينهو وحتى الجيل الحالي.
وربما لهذا السبب تحديدا عاد اسم برشلونة بقوة إلى النقاش العربي، ليس فقط بسبب البطولات، بل لأن هذا النادي ما زال قادرا على إنتاج قصص إنسانية ملهمة تتجاوز حدود الملعب.
يامال اليوم لا يمثل مجرد مشروع لاعب عظيم، بل يمثل حالة جماهيرية كاملة.. حالة تؤكد أن كرة القدم ما زالت قادرة على جمع الشعوب حول لاعب واحد، وأن الموهبة حين تمتزج بالهوية والإنسانية تتحول إلى ظاهرة عالمية.
ورغم صغر سنه، يبدو أن هذا الفتى الأسمر يسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإسبانية والعالمية.. فصل عنوانه أن ابن الجذور العربية يمكنه أن يصبح نجما عالميا، وأن يصل إلى قلوب الملايين قبل أن يصل إلى منصات التتويج.
ومن القدس، حيث تنبض الحكايات بالكرامة والانتماء، تبقى الرسالة واضحة:
شكرا لـ يامين لامال..
وشكرا للبرشا الذي أعاد للجماهير العربية شيئا من الشغف والدفء والأمل في زمن أصبحت فيه كرة القدم أقرب إلى عالم المال من عالم المشاعر.

Address

Al Bireh
Ramallah

Telephone

+972506924190

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية:

Share