الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

Call Directions Website Contact the organization

الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية تأسس الإتحاد عام 2017، بهدف نشر ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع الفلسطيني، مستهدفين كافة الفئات.

الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية:
تأسس الإتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية عام 2017 بمبادرة من رئيس اللجنة الأولومبية اللواء جبريل رجوب، مستهدفين كافة الفئات.يرأس الاتحاد المهندس سامر محمد نسيبة . يهدف الإتحاد إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع الفلسطيني، وإيصال المفهوم الأصيل للثقافة الرياضية ودمجها مع ثقافة المجتمع، لتصبح جزء من نمط حياة صحية جسدياً ونفسياً، كما يهدف لمحاربة الظواهر السلبية من خلال استقطاب التخصصات المختلفة في الرياضة للتكامل مع العاملين في المجال الرياضي وغيرهم في المجالات الأخرى ولتحقيق كافة الرؤى والخطط المستقبلية.

التضامن العالمي مع الرياضة الفلسطينية.. أقوى من ألف خطاب سياسي..!المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الري...
15/10/2026

التضامن العالمي مع الرياضة الفلسطينية.. أقوى من ألف خطاب سياسي..!

المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

مرة أخرى، تثبت الرياضة أنها قادرة على إيصال صوت فلسطين إلى العالم، حين تعجز عن ذلك خطب السياسة وبيانات الشجب والاستنكار!
نحيّي كل أشكال التضامن العالمي مع الرياضة الفلسطينية، ونثمّن المواقف الجماهيرية والرياضية التي تحمل رسالة فلسطين إلى الملاعب الدولية، وتفتح الباب أمام محاسبة الرياضة الإسرائيلية على خلفية ما تشهده فلسطين من عدوان ومعاناة، وتعزز الدعوات إلى عزلها رياضياً على المستوى الدولي.
ومن هذا المنطلق، نشيد بالحضور الفلسطيني في مواجهة غلطة سراي وبرشلونة، وبكل مشهد يرفع فيه الأحرار علم فلسطين، ويؤكدون أن قضيتنا حاضرة في وجدان الشعوب، وأن الملاعب لم تعد مجرد ساحات للتنافس الرياضي، بل أصبحت منابر لإيصال الرسائل الإنسانية والوطنية.
إن مشهد التضامن مع فلسطين في مدرجات الملاعب العالمية يساوي ألف ألف خطبة سياسية، ومليون اجتماع للجامعة العربية أو مجلس الأمن أو الأمم المتحدة! ليس تقليلاً من أهمية العمل السياسي والدبلوماسي، بل تعبيراً عن قوة الحضور الشعبي وتأثير الصورة والموقف حين يصلان مباشرة إلى ملايين المشاهدين حول العالم.
لقد أثبتت التجارب أن الرياضة تمتلك لغة عالمية تتجاوز الحدود والحواجز، وأن الجماهير قادرة على تحويل تسعين دقيقة من المنافسة إلى رسالة تتردد أصداؤها في مختلف القارات، ومن هنا، فإن المطلوب فلسطينياً هو استثمار هذا التضامن، وتعزيزه من خلال تحرك رياضي وإعلامي منظم، وشراكات مع الاتحادات والروابط والجماهير الرياضية الدولية، بما يخدم حقوق رياضيينا ويضع الانتهاكات التي تطالهم أمام المؤسسات الرياضية العالمية.
ومن هنا نؤكد، نؤكد أن الرياضة الفلسطينية ليست وحدها، وأن العلم الفلسطيني في مدرجات العالم ليس مجرد قطعة قماش، بل حكاية شعب وحق وعدالة وهوية.
فكل التحية للأحرار الذين يحملون فلسطين في قلوبهم، ويرفعون رايتها في الملاعب، ويمنحون رياضيينا وجماهيرنا أملاً متجدداً بأن صوت فلسطين سيبقى حاضراً، مهما اشتدت التحديات.

برعاية شركة المشروبات الوطنية..اتحاد الثقافة الرياضية يواصل بطولة «أكتوبر الوردي» لكرة القدم النسوية... العاصمة وأبناء ا...
11/10/2026

برعاية شركة المشروبات الوطنية..
اتحاد الثقافة الرياضية يواصل بطولة «أكتوبر الوردي» لكرة القدم النسوية... العاصمة وأبناء القدس "حبايب" في مواجهة رياضية تحمل رسالة توعوية وإنسانية

القدس- وكالة بال سبورت/ يواصل الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية ونادي العاصمة المقدسي ، برعاية شركة المشروبات الوطنية "كوكا كولا"، بطولة «أكتوبر الوردي» لكرة القدم النسوية، برعاية كريمة من شركة الشروبات الوطنية وتأتي الرعاية في إطار التزام الشركة بدعم الرياضة الفلسطينية وتمكين الشباب والفتيات، حيث رعت شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي بطولة البطولة الكروية التي تواصلت على مدار يومين "السبت والأحد، في بيت لقيا والقدس" بمشاركة أربعة فرق نسوية ضمّت لاعبات تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عاماً، وهدفت البطولة إلى تعزيز حضور الفتاة الفلسطينية في الملاعب، وإتاحة الفرصة أمامها لتطوير مهاراتها الرياضية وإبراز مواهبها.
وعلى ملعب العاصمة التقي اليوم الاحد فريقا آنسات أبناء القدس والعاصمة في لقاء ودي توعوي، بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية المهندس سامر نسيبة، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد القدم الكابتن فراس أبو ميالة وعضو مجلس إدارة نادي العاصمة المحامي بهاء الطويل، والمشرف الرياضي في نادي أبناء القدس الكابتن امجد حجازي، امين سر تجمع قدسنا للاتحادات والألعاب الرياضية احمد البخاري والسيدة رزان نسيبة.
وشهدت البطولة على مدار يومين أجواءً رياضية تنافسية مميزة، ومنافسات قوية أحتفاءا بقدرات اللاعبات وعزّز قيم العمل الجماعي والتنافس الشريف.
المهندس نسيبة وفي كلمته أكد أن هذه البطولة تأتي تأكيدًا على دور الرياضة في خدمة المجتمع، وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الرياضي، ونشر الوعي الصحي، وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي، مؤكدا على أهمية الرياضة النسوية في مجتمعنا المقدسي مشيدا بالشراكة التي تجمع الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية وشركة المشروبات الوطنية، مختتما ان الهدف من البطولة هو رفع الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، تأكيداً على دور الرياضة في تعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع، إلى جانب دورها التنافسي.
وجاءت رعاية شركة المشروبات الوطنية من خلال دعم توفير الملابس الرياضية للفرق الاربعة والجوائز التذكارية والمشروبات الخفيفة من انتاج الشركة، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة للمنافسة، وتشجيع الفتيات على المشاركة في الأنشطة والبطولات الرياضية، وتوسيع الفرص المتاحة أمامهن لتطوير قدراتهن وصقل مواهبهن. كما اشتملت البطولة على أنشطة توعوية بمناسبة «أكتوبر الوردي»،
وقال السيد عماد الهندي، المدير العام لشركة المشروبات الوطنية، إن رعاية بطولة «أكتوبر الوردي» تنسجم مع رؤية الشركة والتزامها بدعم المبادرات الرياضية والمجتمعية التي تسهم في تمكين الشباب والفتيات، وتعزيز دور الرياضة في بناء الشخصية وترسيخ قيم التعاون والانتماء والعمل الجماعي.
وأضاف الهندي: "نؤمن في شركة المشروبات الوطنية بأن الرياضة تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب، فهي مساحة لبناء الثقة بالنفس، واكتشاف المواهب، وتعزيز روح القيادة والإصرار لدى الأجيال الشابة. ومن هنا، نحرص على دعم المبادرات التي تتيح للفتيات الفلسطينيات فرصاً حقيقية لإبراز قدراتهن وتحقيق طموحاتهن، وتعزيز حضورهن ومشاركتهن الفاعلة في مختلف المجالات الرياضية والمجتمعية".

10/10/2026
10/10/2026
10/10/2026
برعاية شركة المشروبات الوطنية..اربع فرق نسوية تتنافس على كأس "أكتوبر الوردي" لكرة القدم السبت والاحد المقبلينالقدس – وكا...
09/10/2026

برعاية شركة المشروبات الوطنية..
اربع فرق نسوية تتنافس على كأس "أكتوبر الوردي" لكرة القدم السبت والاحد المقبلين

القدس – وكالة بال سبورت/ أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية المهندس سامر نسيبة وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الكابتن فراس أبو ميالة، ان بطولة أكتوبر الوردي لكرة القدم السنوية والتي ينظمها الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية ونادي العاصمة برعاية كريمة من شركة المشروبات الوطنية "كوكا كولا" ستننطلق يومي السبت والأحد القبلين على ملعبي بيت لقيا وملعب العاصمة، وذلك ضمن فعالية رياضية وتوعوية بعنوان "Go Pink"، للسيدات يطلقها الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، وذلك بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي "أكتوبر الوردي"، من خلال سلسلة من لقاءات كرة القدم النسوية في محافظتي القدس ورام الله والبيرة.
وأشار رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، المهندس سامر نسيبة، أن الاتحاد يواصل جهوده لنشر الوعي والثقافة الرياضية في مختلف محافظات الوطن، مشيراً إلى أن فعالية "Go Pink" تجمع بين النشاط الرياضي والتوعية الصحية، وتهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، وتشجيع النساء على تبني الرياضة كأسلوب حياة.
فيما أشاد الكابتن فراس أبو ميالة بالشراكة الحقيقية والمتينة التي تجمع نادي العاصمة وشركة المشروبات الوطنية والتي ترعى الكثير من النشاطات والبطولات التي ينظمها نادي العاصمة، والتي كان أخرها بطولة القدس الدولية العام الماضي، حيث قدمت الشركة هذا العام الزي الرياضي للفرق والجوائز العينية والمشروبات من انتاج الشركة.
من ناحيته، قال السيد عماد الهندي، المدير العام لشركة المشروبات الوطنية: "نؤمن في شركة المشروبات الوطنية بأن دعم الرياضة لا يقتصر على رعاية المنافسات والبطولات، بل يمتد ليشمل الاستثمار في الإنسان وتعزيز الصحة ونشر الوعي ودعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع. ومن هذا المنطلق، نعتز بشراكتنا مع الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، وبما يقدمه من برامج ومبادرات تجمع بين الرياضة والتوعية، وخاصة خلال شهر أكتوبر الوردي."
وأضاف الهندي: تأتي رعايتنا لهذه الفعالية انسجاماً مع التزام الشركة بدعم المبادرات الرياضية والمجتمعية، وإيماناً منا بأن الرياضة تمثل مساحة مهمة لتعزيز الصحة وبناء الشخصية وروح الفريق والمثابرة، كما نؤمن بأهمية توظيف الرياضة كمنصة لنشر الرسائل التوعوية التي تمس حياة أفراد المجتمع، ونأمل أن تسهم هذه الفعالية في تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والفحص المبكر، وأن تشكل هذه الشراكة نموذجاً لاستمرار التعاون في مبادرات مجتمعية هادفة ومستدامة."

الرياضة الفلسطينية.. من ورش العمل إلى صناعة المستقبلالمهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضيةبعد ثلاث ...
07/10/2026

الرياضة الفلسطينية.. من ورش العمل إلى صناعة المستقبل

المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

بعد ثلاث سنوات من التوقف القسري، لم تعد الرياضة الفلسطينية تحتمل المزيد من الانتظار أو الدوران في الحلقة ذاتها. فالعودة إلى الملاعب والبطولات مهمة وضرورية، لكنها ليست نهاية الطريق، بل هي نقطة البداية لمرحلة جديدة يفترض أن تقوم على التخطيط وإعادة البناء ووضع رؤية واضحة لمستقبل الرياضة الفلسطينية، الجماعية والفردية.
ومن هنا تأتي أهمية الحراك الجاري من خلال الهيئة الوطنية العليا لتطوير الرياضة الفلسطينية، والتحضير لورشة العمل القادمة يوم السبت المقبل في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر، والتي يفترض أن تكون محطة مهمة في نقاش واقع الرياضة الفلسطينية، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، وصولاً إلى مخرجات عملية تساهم في تسريع عملية النهوض الرياضي.
السؤال الذي يجب أن يكون حاضراً على طاولة الورشة ليس فقط: أين تقف رياضتنا اليوم؟ بل الأهم: إلى أين نريد أن نصل؟ وكيف نصل؟
فنحن بحاجة إلى أكثر من استعادة النشاط الرياضي؛ نحن بحاجة إلى إعادة بناء منظومة رياضية متكاملة، تبدأ من الناشئين والأندية والأكاديميات، مروراً بالاتحادات والمنتخبات الوطنية، وصولاً إلى المشاركات العربية والآسيوية والدولية والأولمبية. نحتاج إلى برامج واضحة، واستراتيجيات قابلة للتنفيذ، واكتشاف للمواهب، وتأهيل للمدربين والحكام والإداريين، واهتمام حقيقي بالرياضات الفردية التي يمكن أن تشكل بوابة الإنجاز الفلسطيني في المحافل الكبرى.
والأهم من ذلك كله، أن لا تنتهي مخرجات ورشة السبت بانتهاء الجلسة الأخيرة والتقاط الصور التذكارية، الرياضة الفلسطينية لا تحتاج إلى مزيد من التوصيات التي تبقى على الورق، وإنما تحتاج إلى قرارات وبرامج وجداول زمنية ومتابعة ومحاسبة.
وفي هذا السياق، تأتي أيضاً التحضيرات لعقد ورشة عمل أخرى في جامعة القدس، بالتنسيق والتعاون بين تجمع قدسنا، والاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، وجامعة القدس، والجهات الشريكة، وهي خطوة يمكن أن تفتح الباب أمام حوار رياضي فلسطيني أوسع، تشارك فيه الخبرات الرياضية والأكاديمية والإعلامية والشبابية، بعيداً عن العمل المنفرد أو الرؤية الضيقة.
نحن اليوم أمام فرصة لإعادة ترتيب البيت الرياضي الفلسطيني، والاستفادة من دروس السنوات الثلاث الماضية، وعدم العودة إلى ما كان عليه الحال قبل التوقف القسري. فالمطلوب أن تكون العودة بداية جديدة وليست استنساخاً للماضي.
ولعل المرحلة المقبلة يجب أن تحمل عنواناً واحداً: من المشاركة إلى المنافسة، ومن ردّ الفعل إلى التخطيط، ومن البطولات الموسمية إلى صناعة الأبطال.
إن الرياضة الفلسطينية تمتلك الكفاءات والمواهب والتجارب، لكنها تحتاج إلى مظلة تجمع هذه الطاقات وتوجهها ضمن رؤية وطنية رياضية واضحة، وإذا نجحت ورش العمل القادمة في تحويل الأفكار إلى مشروع عمل حقيقي، فقد تكون هذه اللحظة بداية لمسار جديد في الرياضة الفلسطينية، مسار لا ينظر فقط إلى اليوم، بل يضع عينه على لوس أنجلوس 2028 وما بعدها.
فالكرة الآن في ملعب الجميع..

المجلس التشريعي والرياضة.. لماذا نبقى دائماً على دكة الاحتياط...؟!كتب المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد لفلسطيني للثقافة ...
04/10/2026

المجلس التشريعي والرياضة..
لماذا نبقى دائماً على دكة الاحتياط...؟!

كتب المهندس سامر نسيبة/ رئيس الاتحاد لفلسطيني للثقافة الرياضية

في فلسطين، عندما نتحدث عن الشباب، نتحدث عن الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا، وعن الطاقة الأكبر في مجتمعنا، وعن الجيل الذي يفترض أن يكون شريكاً حقيقياً في صناعة الحاضر قبل أن يكون عنواناً للمستقبل.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: أين الشباب من دوائر صنع القرار؟
ولماذا ظل هذا القطاع، رغم حجمه وتأثيره، بعيداً عن كثير من مواقع القرار السياسي والمجتمعي؟
واليوم، ومع عودة الحديث عن انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني القادمة، وفق القرارات والإجراءات التي يجري تداولها، أعتقد أن الوقت قد حان لفتح ملف ربما لم يأخذ حقه من النقاش:

** أين الرياضة الفلسطينية من المجلس التشريعي؟
وهل يمكن أن نشهد، لأول مرة، ما يمكن تسميته «الكوتة الرياضية» ضمن القوائم الانتخابية على مستوى الوطن؟
قد يقول البعض: وما علاقة الرياضة بالتشريع والسياسة؟
وأقول: علاقة الرياضة بالمجتمع أكبر بكثير من ملعب ونتيجة وميدالية.
لدينا اتحادات رياضية، وأندية، ولاعبون ولاعبات، ومدربون، وحكام، وإداريون، وإعلاميون، ومتطوعون، وأكاديميون، وأطباء ومتخصصون في الطب الرياضي، وآلاف الشباب الذين يعيشون الرياضة يومياً.
لدينا قطاع رياضي فلسطيني عمره عقود، وله تجارب وقضايا وتشريعات وهموم تحتاج إلى من يحمل صوتها داخل مؤسسات صنع القرار.
لذلك، عندما نصل إلى مواقع التشريع، نجد الرياضة غالباً في آخر الصف!
نحن نريد رياضيين في الملعب، لكننا نحتاج أيضاً إلى رياضيين في مواقع صناعة القرار.
لا أقصد هنا أن يتحول المجلس التشريعي إلى اتحاد رياضي، ولا أن يحصل كل رياضي على مقعد لمجرد أنه رياضي.
المقصود هو أن تكون هناك شخصيات رياضية ذات كفاءة وخبرة ونزاهة وتجربة مؤسساتية ومجتمعية ضمن القوائم الانتخابية، بحيث يصبح للقطاع الرياضي صوت حقيقي يستطيع أن ينقل قضاياه إلى المؤسسة التشريعية.

** فمن يشرّع للرياضة؟
من يناقش قانون الأندية والاتحادات؟
من يتابع ملف المنشآت الرياضية؟
من يضع التشريعات التي تحمي حقوق الرياضيين؟
من يناقش الرياضة المدرسية والجامعية؟
من يتابع الاستثمار الرياضي والاحتراف؟
ومن يضع الرياضة في مكانها الطبيعي كجزء من منظومة الشباب والصحة والتعليم والمجتمع؟
هذه ليست أسئلة رياضية فقط، بل أسئلة مجتمعية ووطنية.
ولذلك فإنني أرى أن فكرة «الكوتة الرياضية» تستحق أن تفتح حولها ورشة نقاش حقيقية بين الاتحادات والأندية والرياضيين والإعلام الرياضي والمؤسسات الشبابية.
وقد لا يكون المقصود بالضرورة كوتة قانونية ملزمة؛ يمكن أن تبدأ الفكرة من داخل القوائم نفسها، بأن تدرك القوى السياسية والمجتمعية أن الرياضة قطاع يستحق التمثيل، وأن الرياضي ليس مجرد ناخب أو مشجع أو صاحب ميدالية.
الرياضي أيضاً مواطن،، وله رأي،، وله خبرة،، وله قدرة على العمل العام.
والأهم أن الرياضة من أكثر القطاعات قدرة على الوصول إلى الشباب.
لقد حمل رياضيونا اسم فلسطين في الملاعب العربية والقارية والدولية، ورفعوا العلم الفلسطيني في أصعب الظروف، وأثبتوا أن الرياضة كانت دائماً إحدى أدوات الحضور الفلسطيني على الساحة الدولية.
فلماذا لا يكون للرياضة حضور موازٍ داخل المؤسسة التشريعية؟
لماذا نطلب من الرياضي أن يمثل فلسطين في الخارج، ثم لا نمنحه فرصة المشاركة في صناعة القرار في الداخل؟
وهنا أعتقد أن الكرة أصبحت في ملعب الحركة الرياضية الفلسطينية نفسها.
على الاتحادات والأندية والروابط الرياضية أن تناقش هذا الملف.
وعلى الرياضيين أصحاب الخبرة أن يفكروا جدياً في الانتقال من دور المتفرج على القرار إلى دور المشارك في صناعته.
وعلى القوائم الانتخابية، أياً كانت توجهاتها، أن تنظر إلى الرياضة باعتبارها قطاعاً مجتمعياً واسعاً، لا مجرد ملف هامشي يظهر عند الفوز ببطولة أو استقبال منتخب.
نحن لا نريد أن تبقى الرياضة الفلسطينية على دكة الاحتياط عندما تبدأ مباراة صناعة القرار... نريدها في الملعب... نريد صوتها مسموعاً.
ونريد للكفاءات الرياضية الفلسطينية أن تكون حاضرة حيث تُناقش القوانين والسياسات التي تمس مستقبل الشباب والرياضة والمجتمع.
وقد تكون البداية من سؤال بسيط، لكنه برأيي يستحق نقاشاً كبيراً :هل آن الأوان لأن يكون للرياضة الفلسطينية «كوتة» في المجلس التشريعي القادم؟
سؤال أطرحه للنقاش... والقرار في النهاية للمجتمع الفلسطيني ولمن يضعون قواعد العملية الانتخابية.
أما نحن في الوسط الرياضي، فأقل ما يمكن أن نفعله هو أن نتحدث عن حقنا في أن يكون لنا صوت.
فالرياضة الفلسطينية ليست دكة احتياط... الرياضة جزء من الوطن.

27/09/2026

برعاية شركة المشروبات الوطنية..
اتحاد الثقافة الرياضية ونادي العاصمة ينظمان فعاليات رياضية وتوعوية بمناسبة "أكتوبر الوردي"

القدس – وكالة بال سبورت/ برعاية شركة المشروبات الوطنية، ينظم الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية ونادي العاصمة المقدسي فعالية رياضية وتوعوية بعنوان "Go Pink"، للسيدات، وذلك بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي "أكتوبر الوردي"، من خلال سلسلة من لقاءات كرة القدم النسوية في محافظتي القدس ورام الله والبيرة.
من ناحيته، قال السيد عماد الهندي، المدير العام لشركة المشروبات الوطنية: "نؤمن في شركة المشروبات الوطنية بأن دعم الرياضة لا يقتصر على رعاية المنافسات والبطولات، بل يمتد ليشمل الاستثمار في الإنسان وتعزيز الصحة ونشر الوعي ودعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع. ومن هذا المنطلق، نعتز بشراكتنا مع الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، وبما يقدمه من برامج ومبادرات تجمع بين الرياضة والتوعية، وخاصة خلال شهر أكتوبر الوردي."
وأضاف الهندي: تأتي رعايتنا لهذه الفعالية انسجاماً مع التزام الشركة بدعم المبادرات الرياضية والمجتمعية، وإيماناً منا بأن الرياضة تمثل مساحة مهمة لتعزيز الصحة وبناء الشخصية وروح الفريق والمثابرة، كما نؤمن بأهمية توظيف الرياضة كمنصة لنشر الرسائل التوعوية التي تمس حياة أفراد المجتمع، ونأمل أن تسهم هذه الفعالية في تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والفحص المبكر، وأن تشكل هذه الشراكة نموذجاً لاستمرار التعاون في مبادرات مجتمعية هادفة ومستدامة."
وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، المهندس سامر نسيبة، أن الاتحاد يواصل جهوده لنشر الوعي والثقافة الرياضية في مختلف محافظات الوطن، مشيراً إلى أن فعالية "Go Pink" تجمع بين النشاط الرياضي والتوعية الصحية، وتهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، وتشجيع النساء على تبني الرياضة كأسلوب حياة.
من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد، المهندس حازم خطاب، إن أهداف الاتحاد لا تقتصر على الجانب الرياضي والثقافي، وإنما تشمل الوصول بالأنشطة والفعاليات إلى مختلف محافظات الوطن، بما يعزز مفهوم الوحدة ويؤكد أهمية الرياضة في حياة المجتمع. وأضاف أن ممارسة الرياضة تسهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية والوقاية من العديد من الأمراض، إلى جانب دورها في بناء الشخصية وتعزيز التواصل وروح الفريق.
وأشار المهندس نسيبة إلى أن الاتحاد أعد برنامجاً متكاملاً لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية والتوعوية خلال المرحلة المقبلة، في إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ ممارسة الرياضة كثقافة وأسلوب حياة مستدام، موجهاً الشكر لشركة المشروبات الوطنية "كوكا كولا" على رعايتها لهذه الفعالية، وعلى الشراكة المستمرة التي تجمع الطرفين منذ سنوات.

Address

Al Bireh
Ramallah

Telephone

+972506924190

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية:

Shortcuts

Share