13/05/2026
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبنفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى إليكم وفاة الحاج أبو جمال ياسين، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياةٍ أفناها في الطاعة والخير والإصلاح.
لقد كان رحمه الله من روّاد المساجد، ومن أولئك الذين ارتبطت أصواتهم ببيوت الله، يصدح بالقرآن الكريم بصوته النديّ فيملأ القلوب طمأنينةً وخشوعًا، وكأن للمسجد روحًا من حضوره وتلاوته.
شهد له الجميع بحسن الخلق، وطيب المعشر، والسيرة العطرة، فلم نعرف عنه إلا الخير والصلاح، عاش بين الناس كريم النفس، نقي القلب، لا يحمل أذىً لأحد، ولا يخرج منه إلا الكلام الطيب والوجه البشوش.
رحل الجسد، لكن الأثر الطيب لا يرحل، والرجال الصادقون تبقى سيرتهم حيّةً في القلوب ما بقي الوفاء.
نسأل الله العظيم أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن شفيعًا له، وأن يكرمه بجنات النعيم، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون