رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية

  • Home
  • Palestine
  • Ramallah
  • رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية
Directions Website

رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية ( رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية )
بوابة الموظف الحكومي

👤عفانة: الأزمة المالية الفلسطينية لن تتحسن قبل الانتخابات الإسرائيلية❗️📋الاقتصادي- قال المحلل الاقتصادي مؤيد عفانة إن ال...
09/09/2026

👤عفانة: الأزمة المالية الفلسطينية لن تتحسن قبل الانتخابات الإسرائيلية❗️

📋الاقتصادي- قال المحلل الاقتصادي مؤيد عفانة إن الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية لن تشهد تحسناً ملموساً قبل الانتخابات الإسرائيلية وما ستفرزه من تغيرات في الخريطة السياسية، معتبراً أن طبيعة المرحلة السياسية المقبلة في إسرائيل ستنعكس بشكل مباشر على الواقع الاقتصادي الفلسطيني.

وأوضح عفانة في حديث خاص لـ"الاقتصادي" أن جذور الأزمة المالية الفلسطينية سياسية بالدرجة الأولى وليست فنية أو مالية، في ظل استمرار إسرائيل في احتجاز إيرادات المقاصة، مشيراً إلى أن قرارات حجز هذه الإيرادات مرت بثلاث مراحل، وكانت بقرارات من الحكومة الإسرائيلية، فيما جاء آخرها بقرار من وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، دون قانون أو قرار من المجلس الوزاري الإسرائيلي.

وأضاف أن أي تغيير في الخريطة السياسية الإسرائيلية سينعكس حتماً على الوضع الاقتصادي الفلسطيني، مرجحاً ألا تكون هناك حكومة إسرائيلية بالسوء والخنق الاقتصادي الذي مارسه نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وبالتالي فإن نتائج الانتخابات المقبلة قد يكون لها تأثير على مسار الأزمة المالية الفلسطينية.

🔴أكثر من 6.2 مليار دولار محتجزة
وقال عفانة إن الوضع المالي للحكومة الفلسطينية لا يزال على حاله، في ظل استمرار إسرائيل في احتجاز كامل إيرادات المقاصة منذ أيار/مايو 2025، لافتاً إلى أن الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تراكمت إلى أكثر من 6.2 مليار دولار.

وأشار إلى أن الدعم الخارجي لا يزال محدوداً، موضحاً أنه لا يوجد دعم من دول عربية منذ بداية العام، فيما يقتصر الدعم على مساهمات محدودة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب دعم موعود من البنك الدولي.

ورأى أن استمرار احتجاز إيرادات المقاصة، بالتزامن مع محدودية الدعم الخارجي، يبقي الأزمة المالية الفلسطينية في دائرة المراوحة، دون مؤشرات جدية على انفراج قريب.

🔴الرواتب حتى نهاية العام
وفيما يتعلق برواتب الموظفين، قال عفانة إن الحكومة ووزارة المالية تعملان على تأمين راتب بنسبة 50% على الأقل، وبحد أدنى يبلغ 2000 شيكل، موضحاً أن هذا الرقم ليس ثابتاً، لكنه السيناريو الأكثر ترجيحاً حتى نهاية العام الحالي.

وأكد عفانة أن تقديراته تشير إلى عدم تحسن الوضع المالي الفلسطيني قبل الانتخابات الإسرائيلية، وأن طبيعة التغيير السياسي الذي قد تفرزه الانتخابات ستكون عاملاً أساسياً في تحديد اتجاه الأزمة خلال المرحلة المقبلة.

09/09/2026

💸 تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين❗️
📝التفاصيل أول تعليق👇

💸 💰🔥 500 شيكل على الطريق.. بدء شحن رصيد الموظفين عبر «يبوس» مساء اليوم❗️🔴   ابتداءً من مساء اليوم سيبدأ إيداع وشحن الرصي...
08/09/2026

💸 💰🔥 500 شيكل على الطريق.. بدء شحن رصيد الموظفين عبر «يبوس» مساء اليوم❗️

🔴 ابتداءً من مساء اليوم سيبدأ إيداع وشحن الرصيد الشهري بقيمة 500 شيكل من المستحقات في حسابات الموظفين الذين أتمّوا عملية التسجيل بنجاح عبر تطبيق «يبوس».

هام.. أول تعليق على التلجرام.👇

🔴 اجتماع مجلس الوزراء...🟩رئيس الوزراء يوجّه بتنظيم جهود الاستجابة الطارئة لتسريع تلبية احتياجات المناطق المستهدفة. 🟩صادق...
08/09/2026

🔴 اجتماع مجلس الوزراء...

🟩رئيس الوزراء يوجّه بتنظيم جهود الاستجابة الطارئة لتسريع تلبية احتياجات المناطق المستهدفة.
🟩صادق على استكمال إجراءات تعيين 1476 من المدرسين والإداريين في مدارس الضفة الغربية بما فيها القدس.
🟩مجلس الوزراء يطالب بتكثيف الدعم الإغاثي الدولي للتخفيف عن أهلنا في غزة والضفة.
🟩الموافقة على تنفيذ عقود تشغيل إضافية في مجال إزالة النفايات بمراكز الإيواء وصيانة الشبكات وفتح الطرق في قطاع غزة.
🟩ناقش تحضيرات إطلاق العام الدراسي في قطاع غزة لحوالي نصف مليون طالب وطالبة عبر 700 موقع تعليمي.

📝رام الله - وجّه رئيس الوزراء د. محمد مصطفى بتنظيم جهود الاستجابة الطارئة في المناطق المستهدفة بما يعزز ويسرّع من تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وضمان العدالة في توفير ما أمكن من هذه الاحتياجات بالتنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية والجهات الدولية الشريكة، خصوصا في ظل تصاعد جرائم المستعمرين.

ودعا مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل تجاه التهديدات الإسرائيلية باستهداف مؤسسات دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية وأخذها على محمل الجد، وآخرها تهديدات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة"، مؤكدًا أن الجمع بين التهديد بالعدوان وتعزيز الاستعمار، يكشف سياسة ممنهجة لتقويض المنظومة السياسية والقانونية الفلسطينية، وفرض مخطط الضم بالقوة، محذرًا من الفوضى التي تسعى حكومة الاحتلال إلى إشعالها.

في السياق ذاته، حذّر مجلس الوزراء، بحسب البيان الصادر عن مركز الاتصال الحكومي، من تصاعد جرائم عصابات المستعمرين الإرهابية في مختلف المحافظات، بحماية ومشاركة قوات الاحتلال، وقد تجاوز عددها خلال الأسبوع الماضي وحده 395 جريمة اعتداء، أدت إلى استشهاد 7 مواطنين، بالتزامن مع تصعيد قوات الاحتلال عمليات الهدم التي طالت أكثر من 42 منشأة ومنزلًا فلسطينيًا في مختلف المحافظات.

وجدد المجلس مطالبته المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بإجراءات فاعلة لضمان إدخال الاحتياجات الإنسانية والإغاثية اللازمة إلى قطاع غزة، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، خصوصًا في ظل تقييد الاحتلال لعمل المؤسسات الإغاثية الدولية، وتقليص برامجها ومساهماتها المقدمة للفئات الفقيرة والنازحة في قطاع غزة والضفة الغربية، محذرًا من خطورة تراجع هذا الدعم في مفاقمة الأوضاع الإنسانية للنازحين، مطالبًا بتكثيف الدعم الإغاثي، وموجهًا في الوقت ذاته جهات الاختصاص بالتواصل مع المنظمات الدولية لتعزيز مساهماتها وتجنيد مصادر تمويل إضافية.

كما طالب مجلس الوزراء بـإخضاع أي جهود لإزالة الركام في قطاع غزة لإدارة فلسطينية وبإشراف جهات موثوقة، بما يضمن الحفاظ على الأدلة والتعرف على رفات أكثر من 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض، مجددًا دعمه للمواقف الأممية المحذرة من قيام دولة الاحتلال بطمس وتدمير الأدلة على الجرائم التي ارتكبتها وعرقلة تحقيق العدالة للضحايا.

كما ناقش المجلس تحضيرات وزارة التربية والتعليم العالي وشركائها المحليين والدوليين لإطلاق العام الدراسي في قطاع غزة لحوالي نصف مليون طالب وطالبة عبر 700 موقع ونقطة تعليمية.

وفي سياق ذي صلة، صادق مجلس الوزراء على إجراءات استكمال تعيين 1476 من المدرسين والإداريين في مدارس الضفة الغربية بما فيها القدس.

كما وافق المجلس على تنفيذ عقود تشغيل مؤقت إضافية لـ 121 فرصة عمل في مجال إزالة النفايات في مراكز الإيواء وفتح الطرق والشوارع الرئيسية، وصيانة شبكات الصرف الصحي وغيرها من التدخلات التي تساهم في التخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة.

وصادق المجلس على اعتماد وزارات الاقتصاد والصحة والصناعة، كجهات مختصة بالرقابة والتفتيش على تطبيق التعليمات الفنية الإلزامية الخاصة بمستحضرات التجميل، وكذلك منتجات الحليب المحفوظة منزوعة الرطوبة المعدة للاستهلاك الآدمي، بما يساهم بحماية المواطنين والرقابة على الأسواق.

💰 من العقود إلى دمج المؤسسات.. كيف يمكن خفض فاتورة الرواتب في فلسطين؟⛔ هل الحل في تقليص عدد الموظفين؟ أم أن المشكلة أعمق...
06/09/2026

💰 من العقود إلى دمج المؤسسات.. كيف يمكن خفض فاتورة الرواتب في فلسطين؟

⛔ هل الحل في تقليص عدد الموظفين؟ أم أن المشكلة أعمق من ذلك❓

📝ورقة للباحث يوسف الزمر ( المحاسب العام السابق/وزارة المالية) تقترح خريطة إصلاح طويلة المدى تهدف إلى خفض حصة الرواتب والأجور إلى 30%-40% من إجمالي الإنفاق الحكومي، من دون المساس بالخدمات الأساسية.

📌 المقترحات لا تتوقف عند الرواتب، بل تشمل:
▪️ قانون خدمة مدنية جديد وسلم رواتب موحد
▪️ ضبط التوظيف على بند العقود
▪️ إعادة توزيع الموظفين بين المؤسسات والمحافظات
▪️ تدوير الفائض من الموظفين بدل تعيينات جديدة
▪️ إنشاء مجمع للدوائر الحكومية في كل محافظة
▪️ تقليص عدد الوزارات والهيئات ودمج المؤسسات المتشابهة
▪️ مراجعة الاستقلال المالي والإداري لبعض المؤسسات
لكن السؤال الأهم: هل يمكن إصلاح فاتورة الرواتب من دون التأثير على دخل آلاف الأسر وجودة الخدمات الحكومية؟

📖 ما الذي تقترحه الورقة بالتفصيل؟ ولماذا ترى أن المشكلة ليست في حجم فاتورة الرواتب فقط، بل في هيكل الجهاز الحكومي وتوزيع موظفيه؟

⬅️ اقرأ التفاصيل كاملة👇

الاقتصادي - دعا الباحث يوسف الزمر إلى تبني خطة طويلة المدى لإصلاح فاتورة الرواتب والأجور في فلسطين، باعتبارها أحد الملفات الأساسية في مسار تحقيق الاستدامة المالية، على أن يبدأ الإصلاح من مراجعة بنية الجهاز الحكومي وتوزيع الموظفين، لا من تقليص الأرقام بصورة قد تمس قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية.

وجاء ذلك خلال يوم عمل متخصص عقده الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة الأسبوع الماضي، لمراجعة التقدم في تنفيذ الركيزة الأولى من البرنامج الوطني للتنمية والتطوير، المتعلقة بالسياسة المالية والإدارة المالية العامة.

واستعرض الزمر الذي شغل منصب المحاسب العام في حكومات فلسطينية سابقة، ورقة حول تقييم ومراقبة إجراءات ضبط الرواتب والأجور والإصلاحات المقترحة في فلسطين للسنوات 2025-2027، ركزت على أن فاتورة الرواتب تمثل بندا مركزيا في الإنفاق الحكومي، وأن التعامل معها يحتاج إلى إصلاح مؤسسي وتشريعي وإداري متدرج.

ودعت الورقة إلى وضع خطة طويلة المدى لخفض حصة الرواتب والأجور إلى ما بين 30% و40% من إجمالي الإنفاق الحكومي، بما ينسجم مع قدرة المالية العامة على الاستمرار، دون أن يتحول ذلك إلى ضغط مباشر على جودة الخدمات العامة أو قدرة المؤسسات على أداء مهامها.

واقترحت الورقة إعداد قانون خدمة مدنية جديد، وسلم رواتب موحد تدمج فيه مختلف العلاوات، بما يقلل التشوهات والفروقات داخل الجهاز الحكومي. وشددت على ضرورة مراعاة التخصصات وطبيعة المخاطر والمسؤوليات عند تحديد الدرجات الوظيفية، حتى لا يتحول التوحيد إلى مساواة شكلية لا تعكس اختلاف طبيعة العمل بين القطاعات.

كما أوصت بضبط التوظيف على بند العقود بمختلف مسمياته، باعتباره أحد المداخل التي قد توسع فاتورة الأجور خارج المسارات الوظيفية المنظمة. ودعت إلى تفعيل آليات تدوير الموظفين الفائضين والاستفادة منهم في المؤسسات التي تعاني نقصا في الكوادر، بدل اللجوء إلى تعيينات جديدة في مواقع توجد فيها حاجة يمكن تغطيتها من داخل الجهاز الحكومي نفسه.

وتوقفت الورقة عند الحاجة إلى إعادة تقييم أعداد الموظفين وتوزيعهم بين المؤسسات والمحافظات، استنادا إلى حجم الخدمات المقدمة واحتياجات المواطنين. ويعني ذلك أن إصلاح فاتورة الرواتب لا يقتصر على رقم إجمالي، بل يتصل بسؤال أعمق: أين يوجد الفائض؟ وأين يوجد النقص؟ وهل يتناسب توزيع الكوادر مع حجم العمل والخدمات في كل مؤسسة ومحافظة؟

وفي جانب هيكلي أوسع، اقترحت الورقة إنشاء مجمع للدوائر الحكومية على مستوى كل محافظة، بدلا من تعدد المديريات والدوائر، بما قد يقلل الكلف الإدارية والتشغيلية ويحسن وصول المواطنين إلى الخدمات. كما دعت إلى دراسة تقليص عدد الوزارات والهيئات الحكومية ودمج المؤسسات ذات الاختصاصات المتقاربة، للحد من التداخل الوظيفي وتكرار الهياكل.

وشملت التوصيات مراجعة قرارات الاستقلال المالي والإداري للمؤسسات الحكومية، وما قد يترتب عليها من أعباء إضافية على الإنفاق العام، خاصة عندما يؤدي هذا الاستقلال إلى تعدد الهياكل الإدارية والمالية والوظيفية دون حاجة فعلية أو أثر واضح في جودة الخدمة.

وأكدت الورقة أن إصلاح فاتورة الرواتب لا يجب أن ينطلق من منطق تقليص النفقات فقط، بل من رفع كفاءة الجهاز الحكومي وإعادة توزيع الموارد والكوادر وفق الحاجة الفعلية. فالمطلوب، بحسب مضمون الورقة، ليس إضعاف الإدارة العامة، وإنما جعلها أقل كلفة وأكثر قدرة على تقديم الخدمة.

وتأتي أهمية هذه التوصيات في ظل أزمة مالية ممتدة تواجه المالية العامة الفلسطينية، تجعل بند الرواتب واحدا من أكثر البنود حساسية في الموازنة، سواء من زاوية أثره على الخزينة أو من زاوية ارتباطه المباشر بدخل عشرات آلاف الأسر وحركة السيولة في السوق.

📝 تحليل | مؤتمر أمان.. الجميع تجنب الحديث عن 🐘 «الفيل في الغرفة»❗️▪️ مؤتمر «أمان» ناقش تضخم فاتورة الرواتب والعلاوات وبد...
06/09/2026

📝 تحليل | مؤتمر أمان.. الجميع تجنب الحديث عن
🐘 «الفيل في الغرفة»❗️

▪️ مؤتمر «أمان» ناقش تضخم فاتورة الرواتب والعلاوات وبدلات المواصلات ودمج المؤسسات الحكومية، لكن السؤال الأكثر حساسية بقي بعيداً عن الطاولة: هل يمكن خفض الإنفاق فعلاً من دون خفض عدد الموظفين؟

▪️ أكثر من 180 ألف موظف عمومي بين مثبتين وعاملين بعقود، فيما تستحوذ الرواتب والأجور على نحو 55% من الإنفاق الحكومي؛ ما يجعل حجم الجهاز العام نفسه في قلب أزمة المالية العامة.

▪️ التقاعد المبكر قد يخفض فاتورة الرواتب، لكنه لا يمحو الالتزام المالي؛ فالحكومة قد تتوقف عن دفع راتب الموظف لتبدأ هيئة التقاعد بدفع معاشه، بينما للحكومة مستحقات متراكمة للهيئة تتجاوز 4.8 مليارات دولار.

▪️ قبل سنوات طُرح خفض عدد الموظفين المثبتين من نحو 147 ألفاً إلى قرابة 110 آلاف عبر التقاعد المبكر، قبل أن يتعثر المشروع. فهل يعود «الفيل في الغرفة» إلى طاولة الإصلاح المالي الفلسطيني؟

📝التفاصيل ...

🧿المنقبون - The Miners
في رام الله، اجتمع الأسبوع الماضي ممثلون عن الحكومة وخبراء اقتصاديون ومؤسسات مجتمع مدني حول طاولة واحدة، وكان السؤال الكبير هو نفسه الذي يطارد المالية العامة الفلسطينية منذ سنوات: كيف يمكن تقليص إنفاق حكومة تتراجع قدرتها على تمويل نفسها، من دون أن تتراجع معها الخدمات التي تقدمها؟

النقاش الذي نظمه الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، المنبثق عن الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة «أمان»، لم يكن نقاشاً تقليدياً حول أرقام الموازنة، بقدر ما تحول إلى تشريح لبنية الجهاز الحكومي نفسه.

على الطاولة حضرت فاتورة الرواتب، والعلاوات والبدلات، والتوظيف بالعقود، والنفقات التشغيلية، وازدواجية بعض المؤسسات، وحتى فكرة دمج وزارات وهيئات وإعادة توزيع الموظفين بين المؤسسات. وبرز توافق على أن الأزمة تجاوزت حدود التقشف، وأنها تحتاج إلى إصلاح هيكلي وإداري أعمق.

لكن وسط كل المقترحات التي ناقشت كيف تنفق الحكومة أقل، بقي سؤال أكثر حساسية من غيره من دون طرح مباشر: هل يمكن فعلاً خفض فاتورة الرواتب من دون خفض عدد الموظفين أنفسهم؟

فإذا كانت المراجعة الوظيفية ستكشف عن موظفين فائضين، وإذا كان دمج المؤسسات سيُلغي وظائف متكررة، وإذا كان الجهاز الحكومي أكبر من قدرة الخزينة على تمويله، فإن النقاش يصل في النهاية إلى خيار سياسي واجتماعي شديد الحساسية: التقاعد المبكر الإلزامي.

والمفارقة أن الفريق الأهلي نفسه سبق أن أوصى بإقرار قانون للتقاعد المبكر لمعالجة تضخم فاتورة الرواتب، بل ناقش في 2025 الأثر المالي لإحالة نحو 1,000 ضابط إلى التقاعد المبكر.

وهنا يبدأ السؤال الذي تريد «المنقبون» اختباره: هل التقاعد المبكر هو الفيل الذي يدور حوله نقاش إصلاح الوظيفة العمومية الفلسطينية من دون أن يسميه أحد صراحة؟

وهذه ليست فكرة نظرية؛ قبل سنوات وُضع بالفعل تصور لتقليص عدد الموظفين المثبتين من نحو 147 ألفاً إلى قرابة 110 آلاف قبل أن يتعثر؛ واليوم، يتجاوز عدد الموظفين العموميين عند إضافة العاملين بعقود 180 ألفاً.

🔴 المشكلة أكبر من بدل مواصلات

التركيز على بدل المواصلات والعلاوات والنثريات مهم عندما تبحث الحكومة عن كل شيكل يمكن توفيره. لكن هذه البنود تظل في النهاية أطراف المشكلة وليست مركزها؛ فالمشكلة الهيكلية هي حجم الجهاز العام نفسه.

يتجاوز عدد العاملين العموميين، عند احتساب الموظفين المثبتين والعاملين بعقود، 180 ألف موظف وفق المعطيات الرسمية لدى وزارة المالية.

بينما دع حضور على الطاولة المستديرة، إلى خطة طويلة الأجل لخفض حصة الرواتب والأجور إلى ما بين 30% و40% من إجمالي الإنفاق الحكومي، مقارنة مع 55٪ حالياً.

وهذا يعني أن النقاش الحقيقي لا يتعلق فقط بكيفية دفع أجور أقل للعدد الحالي من الموظفين، وإنما بالسؤال الأصعب: هل تستطيع السلطة الفلسطينية أصلاً الاستمرار بهذا الحجم من الجهاز الحكومي؟

في عهد وزير المالية السابق شكري بشارة، كان هناك توجه لخفض أعداد الموظفين العموميين بنحو 30 ألف موظف عبر التقاعد المبكر.

وكانت الأرقام حينها تدور حول أكثر من 147 ألف موظف مدني وعسكري، لكن المشروع تعثر ولم يتحول إلى تخفيض فعلي بهذا الحجم. وكانت منصة «المنقبون» قد وثقت سابقاً هذا التوجه وتعثر تنفيذه.

ولو أعيد اليوم إحياء فكرة خفض العدد من نحو 147 ألفاً إلى قرابة 110 آلاف موظف مثبت، فإننا نتحدث عن إعادة تشكيل جذرية للقطاع العام، وليس مجرد برنامج تقشف.

🔴 التقاعد المبكر لا يمحو الموظف من الميزانية

هنا تبدأ العقدة التي تجعل الحديث عن التقاعد المبكر أسهل بكثير من تنفيذه.

محاسبياً، عندما يتقاعد موظف مبكراً، تنخفض فاتورة الرواتب لدى الحكومة. لكن اقتصادياً، لا تختفي كلفته بالكامل؛ إذ ينتقل جزء من الالتزام إلى نظام التقاعد.

في الظروف الطبيعية يمكن لهذا التحول أن يكون جزءاً من إعادة هيكلة ناجحة، خصوصاً إذا كان صندوق التقاعد ممولاً جيداً، وكانت الاشتراكات والتحويلات الحكومية منتظمة، وكان الموظفون المستهدفون قريبين أصلاً من سن التقاعد. لكن الحالة الفلسطينية مختلفة جذرياً.

وزير المالية والتخطيط أسطفان سلامة قال أخيراً إن إجمالي ديون الحكومة والتزاماتها وصل إلى نحو 17.4 مليار دولار، وإن 51% منها يرتبط بمستحقات موظفي القطاع العام وصندوق التقاعد.

وهذا يعني أن أكثر من نصف الالتزامات الحكومية ليست ديوناً مصرفية تقليدية، وإنما التزامات مؤجلة تجاه موظفي الحكومة ونظامهم التقاعدي.

وهذا يفسر لماذا يصبح طرح التقاعد المبكر الإلزامي أكثر تعقيداً مما يبدو. فالحكومة قد توفر راتب موظف اليوم، لكنها في المقابل تخلق أو تعجل استحقاقاً تقاعدياً غداً.

🔴 الحكومة مدينة أصلاً لمن تريد إحالة موظفيها إليها

وهذه ربما المفارقة الأكثر قسوة في الملف كله. هيئة التقاعد الفلسطينية ليست مجرد مؤسسة يفترض أن تستقبل عشرات آلاف المتقاعدين المحتملين، بل هي في الوقت نفسه دائن رئيسي للحكومة نتيجة تراكم الالتزامات والتحويلات غير المسددة.

وتشير المعطيات التي حصلت عليها «المنقبون» إلى أن مستحقات الهيئة على الحكومة تتجاوز 4.8 مليارات دولار، ما يجعلها أكبر دائن منفرد للحكومة الفلسطينية، من إجمالي التزامات تقدر بنحو 17.4 مليار دولار.

وبالتالي فإن أي برنامج تقاعد مبكر واسع لا يمكن تقييمه فقط من زاوية: كم موظفاً سيخرج من كشف الرواتب؟

🔴 التقاعد المبكر قد يوفر المال.. لكن ليس بأي صيغة

هذا لا يعني أن التقاعد المبكر فكرة خاطئة بالضرورة. على العكس، يمكن لبرنامج مصمم بعناية أن يخفض الكلفة طويلة الأجل للجهاز الحكومي، خصوصاً إذا استهدف الوظائف الزائدة والتداخل الوظيفي والموظفين القريبين من سن التقاعد، وترافق مع وقف إحلال موظفين جدد مكان الخارجين

لكن نجاحه يحتاج إلى حساب مختلف تماماً عن مجرد ضرب عدد الموظفين بمتوسط الراتب.

يجب احتساب صافي القيمة المالية للعملية: الراتب والعلاوات التي ستوفرها الخزينة مقابل المعاش التقاعدي الجديد، ومكافآت نهاية الخدمة إن وجدت، والاشتراكات التي ستتوقف، والكلفة الإضافية على هيئة التقاعد، وعدد السنوات المتبقية لكل موظف حتى سن التقاعد الطبيعي.

🐘 الفيل في الغرفة

مؤتمر «أمان» وضع معظم عناصر المشكلة على الطاولة: تضخم فاتورة الأجور، العقود، العلاوات، الهيكل الحكومي، المؤسسات المتداخلة، المتأخرات ونظام التقاعد.

بل خلص إلى أن معالجة الأزمة لا يمكن أن تكون مجرد تقشف، وإنما تحتاج إلى إصلاح مؤسسي وهيكلي يحمي في الوقت نفسه الخدمات الأساسية والفئات الأكثر هشاشة.

لكن الحلقة التي تربط كل هذه العناصر بقيت دون طرح صريح: ماذا تفعل الحكومة بالموظفين الذين ستثبت المراجعة الوظيفية أنها لا تحتاج إليهم؟

05/09/2026

👩‍🏫 مش بس الراتب كامل والمستحقات .. الكلمه الحلوه كمان حقك ❗
#بنحبك❤️

✌️الاتحاد يتعهد بمواصلة النضال..🔥 اتحاد المعلمين يحسم دوام 2026/2027: 3 أيام بالحد الأدنى.. والراتب الكامل مطلبنا الأول....
03/09/2026

✌️الاتحاد يتعهد بمواصلة النضال..
🔥 اتحاد المعلمين يحسم دوام 2026/2027: 3 أيام بالحد الأدنى.. والراتب الكامل مطلبنا الأول...

الاخوات والاخوة الاعزاء

في ظل التحديات الوجودية التي يواجهها شعبنا وحرب الابادة في قطاع غزة والحرب الاقتصادية وعدم صرف الرواتب بشكل كامل فان الدوام المدرسي سيكون كالتالي:

١-دوام_المدارس_للعام_٢٠٢٦/٢٠٢٧ _الفصل_ الاول
سيكون بالحد الادنى ويترك لمديريات التربية تحديد الايام ونتمنى من معلمينا ومعلماتنا ممن يستطيع ان يزيد عدد ايام الدوام ان يقوم بذلك بالتنسيق مع مدير المدرسة وخاصة المرحلة الثانويةوالاساسية الدنيا.

٢-دوام مدارس مديرية القدس #كامل خمس ايام.

٣-تسجيل ابناء المعلمين والمعلمات في الجامعات من خلال المستحقات سيكون هناك رابط للتسجيل قريبا وتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم للاستمرار في هذه الالية.

٤-تم صرف علاوة المدراء تعيين 2022 بنسبة ٥٠٪؜ والتي كانت عالقة منذ شهر ١.

٥- سيتم صرف مبلغ #التكافل لمجموعة من المعلمين حسب الاقدمية في التقاعد خلال الاسبوع القادم حيث تم تحويل جزء من المبالغ المستحقة على وزارة المالية وسنستمر في العمل على صرف ما تبقى من هذه المبالغ لدى المالية.

٦-سيستمر صرف المواصلات بشكل كامل للمعلمين ولن يحدث تغيير على ذلك.

ان ما نقوم به قضايا نقابية جزئية ونعلم ذلك لكن في ظل الظروف الصعبة كل خطوة صغيرة لها قيمة ومردود ايجابي.
لن نتوقف عن النضال النقابي من اجل معلمينا ومعلماتنا.
وهذا عهدنا لكم.

والمطلب الاول دوما لنا #راتب كامل #ومستحقات كامله واستكمال الاتفاقيات السابقة مع الحكومة وننتظر اي انفراجة مالية تحدث لنبدا في تحقيق ذلك.

سيبقى اتحادكم في مقدمة المناضلين وطنيا ونقابيا

📌 ملخص...طالب الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، إلى جانب باحثين وخبراء مختصين، اتخاذ خطوات إصلاحية عاجلة لضبط ا...
01/09/2026

📌 ملخص...
طالب الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، إلى جانب باحثين وخبراء مختصين، اتخاذ خطوات إصلاحية عاجلة لضبط الرواتب والأجور وتقليل المواصلات حسب أيام الدوام، تقليل عدد موظفي القطاع الحكومي، تجميد التعيينات العليا والدبلوماسية، وإلغاء علاوات المخاطرة غير المستحقة، مع اعتماد سلم رواتب موحد وحد أعلى للرواتب، وتجميد مخصصات الفصائل والأحزاب، وتحميل أعباء الأوقاف على إيراداتها، وإطلاق حوار وطني لتقنين فاتورة الكهرباء والمياه.
_________________________________________

🩺 الفريق الأهلي لشفافية الموازنة وخبراء مختصون :
▪️مديونية الحكومة تقترب من 16 مليار دولار… و3.2 مليار رواتب لم تُدفع منذ 2021
▪️ الإصلاح يتقدّم لكنه لا يكفي… والضغوط تشتد على المواطن والخدمات العامة

📝 الحدث – إبراهيم الخطيب/أبو كامش:

طالب الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة وباحثون وخبراء مختصون، بخطوات اصلاحية هامة لضبط الرواتب والأجور ولتقليل عدد موظفي القطاع الحكومي مع المحافظة على الخدمات للمواطنين، وتجميد التعيينات في الوظائف العليا وفي السلك الدبلوماسي لفترة زمنية، ووقف علاوات المخاطرة للموظفين المدنيين وقوى الأمن غير المستحقة واعتماد سلم رواتب جديد يدمج كافة العلاوات بداخله، واعتماد حد أعلى لرواتب مسؤولي المؤسسات العامة الوزارية وغير الوزارية، وتجميد مخصصات الفصائل والأحزاب من الخزينة العامة، وتحميل كافة مصاريف الأوقاف على إيرادات الأوقاف وعدم اعتماد أي نشاط على حساب الخزينة العامة، وإطلاق حوار وطني لمعالجة وتقنين فاتورة الكهرباء والمياه في المخيمات.

جاء ذلك في يوم عمل متخصص حول التقدم في تنفيذ أجندة الإصلاح الحكومي: السياسة المالية والإدارة المالية العامة، الذي عقده الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة في رام الله بإدارة لميس فراج، لمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ الركيزة الأولى من البرنامج، المتعلقة بـ السياسة المالية والإدارة المالية العامة، بالتركيز على محور ترشيد النفقات العامة. وذلك في إطار متابعة تنفيذ البرنامج الوطني للتنمية والتطوير – المرحلة الأولى (2025–2026)، وبعد مرور أكثر من عام ونصف على إطلاقه، بمشاركة وكيل وزارة المالية مجدي الحسن، والمدير التنفيذي لائتلاف (أمان) عصام حج حسن، وممثلين عن وزارة المالية ولجنة الإصلاح الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والخبراء.

وأجمع المشاركون على وجود تقدم في عملية الإصلاح الحكومي ولكنه غير كاف، مطالبين بإجراءات عاجلة ( 1- 6 أشهر) لتدقيق حقيقي ومستقل وشامل لجميع المتأخرات. وتفعيل آلية المقاصة الضريبية عكسيا بما يسمح للشركات والموردين الذين لديهم مستحقات متأخرة على الحكومة بخصمها من التزاماتهم الضريبية. وبإصلاح الهيكل التقاعدي بجدولة ديون هيئة التقاعد وتعديل منافع النظام التقاعدي ليكون متوازناً إكتواريا ومستداما ماليا دون الاعتماد الكلي على سداد الموازنة المباشر. وإعادة تقييم سياسات وإجراءات ضبط الالتزام في نهاية العام 2026، للتأكد من الالتزام بها، ومدى إنفاذها بشكل عادل لمراكز المسؤولية المختلفة، بما يضمن صون حقوق المواطنين.

وناقش المشاركون مدى التقدم في تنفيذ الإصلاحات ذات العلاقة، استنادًا إلى نتائج التقارير الرقابية التي أعدها خبراء الفريق الأهلي، والتحديات والفجوات القائمة، وبلورة توصيات عملية تسهم في تعزيز كفاءة إدارة المالية العامة ودعم مسار الإصلاح الحكومي.

🔴ضبط وترشيد الإنفاق العام

ففي مجال التقدم في الالتزام بضبط الإنفاق العام وتحقيق التوازن بين ترشيد الإنفاق وصون حقوق المواطنين، طالب المشاركون بضرورة أن لا تتضمن خطط ترشيد النفقات، تخفيض جودة أو كمية الخدمات الأساسية المقدمة للفئات المهمشة والفقيرة، وخاصة خدمات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، خاصة مع وجود إشكاليات في تلك الخدمات تبعا لتراكم مستحقات الموظفين والموردين على حد سواء، مما أثر سلبا على الخدمات الأساسية، وخاصة التعليم والصحة والحماية الاجتماعية. وضرورة العمل على ترشيد النفقات بشكل مرن وضمن التوازن مع حق المواطن في الخدمات الحكومية، وإيلاء الأولوية في الإنفاق العام لقطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لترشيد النفقات، وخاصة التشغيلية، وتجميد الترقيات والتعيينات خاصة للفئات العليا. وضرورة العمل ضمن أفكار إبداعية لتوفير الدعم والتمويل اللازم للخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وعدم تعريض تلك الخدمات للتقشف، بما يمس حقوق الفئات الفقيرة والمهمشة، وحشد الموارد المالية لتأمين الحد المقبول من تلك الخدمات، خاصة مع اتساع عمق الأزمة المالية، وطول أمدها. وضرورة اتخاذ قرارات ثورية لترشيد النفقات والنثريات غير ذات الأولوية، من أجل حشد الموارد للخدمات الأساسية للمواطنين، ومنها: تجميد التعيينات والترقيات في الوظائف العليا، وفي السلك الدبلوماسي لفترة زمنية. وقف علاوات المخاطرة للموظفين المدنيين وقوى الأمن غير المستحقين. اعتماد حد أعلى لرواتب مسؤولي المؤسسات العامة الوزارية وغير الوزارية. دمج بعض السفارات والممثليات في المناطق المتقاربة. دمج بعض الوزارات ومراكز المسؤولية، بناء على دراسة متخصصة. صرف بدل المواصلات للموظفين بمقدار أيام دوامهم. إلغاء قانون تقاعد الوزراء ونواب التشريعي والمحافظين ومن في حكمهم واستبداله بمكافأة نهاية الخدمة. تجميد كافة النفقات التطويرية والرأسمالية من خلال تمويل الخزينة العامة. تقنين النفقات التشغيلية بالحد الأدنى، وتبعا لأولوية عمل كل مركز مسؤولية. تجميد مخصصات الفصائل والأحزاب الفلسطينية من الخزينة العامة. تحميل كافة مصاريف الأوقاف على إيرادات الوقف الإسلامي وعدم اعتماد أي نشاط على حساب الخزينة الموحد. تقنين العقود، وإنهاء غير الضروري منها. التوجه نحو مشاركة القطاع الخاص في تحمل وتطوير بعض مشاريع البنية التحتية أو الخدمات العامة. تعزيز التحول الرقمي في الإدارة العامة، من أجل توفير النفقات الإدارية والتشغيلية. استمرار مراجعة فاتورة الرواتب وأشباه الرواتب، وتعزيز الحوكمة فيها لتنقية القائمة. وقف وتقنين النثريات للفئات الخاصة والعليا، من مواكب وسائقين ومرافقين. وإطلاق حوار وطني لمعالجة وتقنين فاتورة الكهرباء والمياه في المخيمات الفلسطينية.

🔴ضبط فاتورة الرواتب والأجور وسياسات التوظيف

وطالب المشاركون بخطوات إصلاحية هامة لضبط الرواتب والأجور ولتقليل عدد موظفي القطاع الحكومي مع المحافظة على الخدمات للمواطنين، أهمها: إنشاء مجمع للدوائر الحكومية على صعيد المحافظات بدل المديريات والدوائر القائمة خاصة أن معظم المحافظات ليست بحاجة إلى مديريات أو دوائر وإنما مكاتب خدمات في مديرية واحدة ضمن مسمى مديرية الحكومة لمحافظة ما ويتولاها مدير عام ومن الممكن أن يكون المحافظ أو مدير عام يتبع أمين عام مجلس الوزراء مسؤولها. واعتماد سلم رواتب جديد يدمج كافة العلاوات بداخله. وتقليص عدد الوزارات والهيئات الحكومية إلى أدنى حد ممكن (عشرة) فقط . ومراجعة كافة قرارات الاستقلال المالي والإداري خاصة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية لأن أهداف معظمها غير مرتبطة بطبيعة الوظيفة وإنما بهدف الحصول على رواتب وامتيازات.

وحول واقع المتأخرات وسبل معالجتها، طالب الفريق بإجراءات عاجلة ( 1- 6 أشهر) لتدقيق حقيقي ومستقل وشامل لجميع المتأخرات بواسطة شركة تدقيق مستقلة لإلغاء الفواتير المزدوجة أو غير مكتملة الشروط القانونية. وتفعيل آلية المقاصة الضريبية عكسيا بما يسمح للشركات والموردين الذين لديهم مستحقات متأخرة على الحكومة بخصمها من التزاماتهم الضريبية (ضريبة الدخل والقيمة المضافة) وفق جدول زمني محدد. وإعطاء الأولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات الحيوية بصرف كامل مستحقاتها التي تقل ديونها عن مبلغ (50,000 دولار) لإنعاش السوق وتقليل حالات الإفلاس.

أما الإجراءات متوسطة إلى طويلة الأجل ( 6 – 12 شهرا)، فطالب الفريق بإصلاح الهيكل التقاعدي بجدولة ديون هيئة التقاعد وتعديل منافع النظام التقاعدي ليكون متوازناً إكتوارياً ومستداماً ماليا دون الاعتماد الكلي على سداد الموازنة المباشر. وتأسيس وحدة إدارة المتأخرات باستحداث وحدة متخصصة داخل وزارة المالية تتولى نشر تقارير دورية شفافية حول حجم المتأخرات وجدولتها. وتطبيق الشفافية والمساءلة بإدراج ملحق خاص بالمتأخرات ضمن قانون الموازنة العامة السنوي يناقش أمام فريق وطني للشفافية المالية والمؤسسات الرقابية ومؤسسات المجتمع المدني.

🔴الإجراءات الكفيلة بالحد من تفاقم وتعزيز إدارتها

وفي مجال الالتزام بضبط الإنفاق العام، لتحقيق التوازن بين ترشيد الإنفاق وصون حقوق المواطنين، طالب الفريق الأهلي بإعادة تقييم سياسات وإجراءات ضبط الالتزام في نهاية العام 2026، للتأكد من الالتزام بها، ومدى إنفاذها بشكل عادل لمراكز المسؤولية المختلفة، بما يضمن صون حقوق المواطنين. وضرورة العمل على تحويل دور وزارة المالية ودوائرها ذات الصلة إلى الدور الرقابي على أداء مراكز المسؤولية فيما يتعلق بضبط الالتزام، وضمن معايير واضحة للعمل مع كافة مراكز المسؤولية بدون استثناءات أو تمييز.

🔴انخفاض دال في الإنفاق العام على أساس الالتزام

ولا يشكك الباحث المالي والاقتصادي مؤيد عفانة، أن الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية أثرت على الإنفاق العام، كما أن إقرار موازنة طوارئ في العام 2026، ساهم في تخفيض أسقف الإنفاق العام لمراكز المسؤولية، ولكنه قال مستدركا: "لم تتم معالجة قضايا المتأخرات بسبب شح الموارد، عدا عن الضغوط على الخدمات الأساسية، وخاصة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية".

ويستنتج أن الحكومة اعتمدت الموازنة العامة 2026، كموازنة طوارئ، قائمة على التدفقات النقدية، وبلغ إجمالي الموازنة العامة 2026 (19,456) مليون شيقل، في حين بلغت (20,645) مليون شيقل في العام 2025. والتزمت بعدم تجاوز سقف إجمالي النفقات في موازنة العام 2026، حيث تم تقدير إجمالي النفقات (بدون صافي الإقراض وخدمة الدين العام) بـ (17,717) مليون شيقل في حين أن خطة الإصلاح تضمنت السقف البالغ (19,129) مليون شيقل لعام 2026.

ومن خلال مراجعة الإنفاق الفعلي في الربع الأول من العام 2025 مع الربع الأول من العام 2026، يلاحظ عفانة، أن إجمالي النفقات وصافي الإقراض في الربع الأول 2025 بلغ (4,165.4) مليون شيقل، على أساس الالتزام، في حين أن إجمالي النفقات وصافي الإقراض في الربع الأول 2026 بلغ (3,006.7) مليون شيقل، على أساس الالتزام، أي بانخفاض قدره (27.8%).

وذكر بأن الفجوة التمويلية في موازنة العام 2026، بلغت (11.8) مليار شيقل، في ظل احتجاز كافة إيرادات المقاصة. وأن صافي الإقراض المقدر في موازنة العام 2026، أقل من المقدر في موازنة العام 2025، أو المتحقق فعليا في العام 2025، أو سقف المخطط للعام 2026.

أما على صعيد الإنفاق الفعلي في العام 2025، مقارنة بالموازنة المقدرة، فقد بلغ الإنفاق الفعلي لإجمالي النفقات وصافي الإقراض (93%) من المقدر. وبمبلغ إجمالي قدره (17,988.2) مليون شيقل. وتم تقدير صافي الإقراض في موازنة العام 2026، بمبلغ (1000) مليون شيقل، أقل من المقدر في موازنة العام 2025 والذي بلغ (1200) مليون شيقل، أو المتحقق فعليا في العام 2025، والذي بلغ (1,274.8) مليون شيقل، أو سقف المخطط للعام 2026، والذي يبلغ (1,595) مليون شيقل.

ويؤكد عفانة وجود انخفاض دال في الإنفاق العام على أساس الالتزام (إجمالي النفقات وصافي الإقراض)، من (4,165.4) مليون شيقل، في الربع الأول من العام 2025 الى (3,006.7) مليون شيقل في الربع الأول من العام 2026. لافتا إلى أنه في العام 2025، كان الإفاق الفعلي أقل من المقدر، لإجمالي النفقات وصافي الإقراض، وبنسبة (93%) من المقدر.

وقال: "على الرغم من نجاح الحكومة في ضبط النفقات، إلا أن هناك ضغوطا كبيرة على الخدمات الأساسية للمواطنين، سيما الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية".

ولا يتوقع عفانة أن يتحسن واقع المالية العامة في الربع الأخير من العام 2026 بسبب السياسات الإسرائيلية، مما ينذر بمزيد من الضغوط الاقتصادية والمالية على الشعب الفلسطيني وقطاعات الخدمات العامة، والتي تعاني من أزمة جوهرية، خاصة القطاع الصحي.

🔴ازدياد الضغوطات على الأسر الفقيرة والمهمشة في ظل تراجع الخدمات الحكومية

ويؤكد عفانة ازدياد الضغوطات على الأسر الفقيرة والمهمشة في ظل تراجع الخدمات الحكومية بسبب الأزمة المالية، والتي لا توجد أمامها فرص للحصول على الخدمات الأساسية، مثل الأسر الغنية كالتوجه للمدارس الخاصة أو المستشفيات الخاصة، الأمر الذي أوقع الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل في أزمات مادية متلاحقة. كما تعاني برامج الحماية الاجتماعية من شح الموازنات، والانفاق الفعلي على تلك المخصصات، خاصة مع تحويل دفعات الأسر الفقيرة لمؤسسة تمكين، وعدم الانتظام في الدفعات النقدية.

ويستنتج أنه على الرغم من الأزمة المالية، وضغوطات السيولة النقدية، إلا أنه ما زالت هناك نفقات مرتفعة مثل النفقات التشغيلية لقطاع الأمن، والتي بلغت (529) مليون شيقل على أساس الالتزام في العام 2025.

🔴إنجاز ولكنه ليس كافيا

وفي مجال تقييم ومراقبة إجراءات ضبط الرواتب والأجور، يرى الباحث المالي يوسف الزمر - المحاسب العام الأسبق - أن الحكومة استطاعت الوفاء بالتزاماتها خلال فترة الثمانية عشر شهرا الماضية (2025 +الستة أشهر الأولى من عام 2026).

وقال: "إن السياسة والالتزام الحكومي بضبط فاتورة الرواتب والأجور خلال فترة الثمانية عشر شهرا هو انجاز ولكنه ليس كافيا. ومن خلال مراجعة الأرقام والبحث عن أسباب الزيادة في فاتورة الرواتب والأجور خلال آخر خمس سنوات نجد أن السبب ليس زيادة أعداد الموظفين وإنما الزيادات الأخرى وبالأخص علاوات طبيعة العمل والمخاطرة".

ويتابع: "عند النظر وتحليل نفقات الحكومة نجد أن أكبر الثغرات هو بند الرواتب والأجور ومن هنا تنبع أهمية هذه المسألة، إذ أن تجربة الحكومات المتعاقبة من تاريخ تطبيق قانون الخدمة المدنية سنة 2005 ولغاية الآن أظهرت أن الثغرة الأكبر في قانون الخدمة المدنية هو لوائح العلاوات المختلفة للفئات المختلفة والترقيات الإدارية للفئات الأولى والعليا، ومن هنا تكمن أهمية قانون خدمة مدنية جديد يتجاوز هذه الثغرات".

🔴الثغرات التي تؤخر الإصلاح

ويرى الزمر أنه يمكن تصحيح بعض الثغرات والتي تعمل على تأخير الإصلاح الموجود ومن بينها: بند العقود بكافة أشكاله، حيث ما زال الخلل قائما عبر توظيف على بند العقود، فعلى الرغم من تقليص الدوام في جميع المؤسسات الحكومية مدنية وعسكرية إلا أن التوظيف على العقود ما زال قائما رغم تقليص الخدمات الحكومية من خلال تقليص الدوام. والتوظيف يتم بمسميات مختلفة مثل موظف بديل وموظف مؤقت وموظف مياومة. وما زالت برامج التعليم العسكري سارية مما يلزم المؤسسة العسكرية بتوظيفهم بعد التخرج سواء ضمن برامج خارج الوطن أو في داخله. علما أنه تم مؤخرا وقف قبول الطلاب في جامعة الاستقلال لعام 2026-2027). كما لم تقم الحكومة لغاية الآن بتفعيل آلية تدوير الفائض من الموظفين بشكل عام أو الناتج عن دمج مؤسسات في وزارات أو تقليص الدوام للاستفادة منهم في مؤسسات بها نقص وهي بحاجة لموظفين لتقديم الخدمات للموظفين، وكما هو مؤكد وجود أعداد فائضة في بعض الأجهزة الأمنية. وكذلك لم تقم بإعادة دراسة أعداد الموظفين وطبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين على مستوى دوائر الحكومة في كافة أماكن تواجد هذه الدوائر. كما أنه لا يوجد ربط بين أعداد المواطنين المتلقين للخدمة في كل محافظة مع أعداد الموظفين في كل دائرة، فعلى سبيل المثال لا الحصر عند مقارنة أعداد الموظفين بين المحافظات المختلفة يتضح عدم وجود تناسب بين عدد سكان المحافظات وعدد موظفي الحكومة في المحافظات.

🔴المتأخرات تراكمات قياسية خطيرة

أما الباحث د. شاكر زبادة، فقد استعرض واقع المتأخرات وسبل معالجتها مؤكدا أنها شهدت تراكمات قياسية خطيرة، مبينا أن إجمالي المديونية الحكومية بلغ 15,954 مليون دولار. تتركز الكتلة الأكبر من الالتزامات لهيئة التقاعد والمعاشات بقيمة 4.804 مليار دولار (أي ما يعادل 30.11% من إجمالي المديونية). وتتوزع أدوات الدين العام التقليدية بين تسهيلات البنوك المحلية بقيمة 3.276 مليار دولار (20.53%)، والتسهيلات الخارجية من الصناديق والبنوك الدولية بقيمة 1.356 مليار دولار (8.50%)، يضاف إليها تسهيلات المؤسسات المحلية (138 مليون دولار) وسلف سلطة النقد (70 مليون دولار). تعكس هذه الأرقام (تحديداً تسهيلات البنوك المحلية) سبب وصول وزارة المالية إلى "السقف الائتماني الأخطر". وتُمثل أرصدة الرواتب غير المدفوعة للموظفين العموميين المتراكمة منذ نوفمبر 2021 وحتى مارس 2026 قيمة ضخمة بلغت 3.190 مليار دولار (حوالي 20% من إجمالي الدين العام). وتبلغ التزامات القطاع الخاص 1.909 مليون دولار (11.97%)، وهي الكتلة التي تشمل المستشفيات وموردي الأدوية والمقاولين (الأولوية الثانية). يتقاطع مع هذا الجزء التزامات هيئة البترول لموردي الوقود بقيمة 350 مليون دولار. والأمانات والمؤسسات العامة (التسويات الهيكلية): كضرائب الأملاك ورخص المهن تبلغ قيمة 457 مليون دولار، بينما تبلغ الالتزامات المستحقة للمؤسسات الحكومية وصندوق الاستثمار الفلسطيني مجتمعة 373 مليون دولار".

🔴الأسباب المباشرة والرئيسية للتراكم

ويؤكد أن السبب الرئيسي لتراكم المتأخرات ليصل إلى هذه المستويات الخطيرة هو السبب السياسي الناجم عن الاحتلال والمتمثل بشكل مباشر في قرصنة كامل أموال المقاصة للشهر 15 على التوالي والذي يشكل ما يقارب 68% من الإيرادات العامة، ولكن هناك أسباب أخرى، منها الاحتجازات والاقتطاعات الإسرائيلية الأحادية من أموال المقاصة (قرصنتها)، التي تشكل نحو 68% من إجمالي الإيرادات العامة. وتراجع الدعم الخارجي المباشر للموازنة العامة من نحو 1.3 مليار دولار في عام 2013 إلى أقل من 200-300 مليون دولار سنوياً في السنوات الأخيرة. ضعف ضوابط الالتزام وغياب نظام إلكتروني محكم يمنع مؤسسات السلطة من إجراء التزامات ونفقات دون وجود مخصص مالي مؤكد ومجاز من وزارة المالية. التخطيط المالي غير الواقعي بإعداد موازنات تعتمد على تقديرات إيرادات، مما يؤدي إلى سد الفجوة التنفيذية عبر تأجيل الدفع للموردين.

🔴الآثار التراكمية على الاقتصاد الفلسطيني

ويؤكد زبادة أن انخفاض سيولة القطاع الخاص أدى إلى إفلاس وتراجع نشاط العديد من الشركات الصغرى والمتوسطة الناجم عن تأخر صرف مستحقاتها لفترات تتجاوز أحياناً 18-24 شهرا. كما تسبب في ارتفاع تكلفة التوريد على الدولة، حيث تقوم الشركات برفع أسعار العطاءات الحكومية بنسب تصل إلى 20% - 30% وأكثر من ذلك، للتعويض عن مخاطر تأخير الصرف. إضافة إلى تآكل القوة الشرائية للموظفين والاقتطاع المستمر من الرواتب أدى إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي وتصاعد القروض الشخصية المتعثرة لدى الجهاز المصرفي.

أما وكيل وزارة المالية والتخطيط مجدي الحسن، فقال: "أولوية الحكومة تتركز على توفير خدمات واحتياجات قطاعات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية وبالتأكيد الأمن، ونعمل على الحد من التحويلات الطبية للمستشفيات الخارجية والمحلية من خلال توفير كافة الخدمات الطبية في المستشفيات الحكومية.

وتعقيبا على النفقات فقال الحسن: " نجحت الحكومة في ضبط الانفاق جزئيا ولكن في نفس الوقت لم تزد الايرادات لتغطية النفقات فلا يمكن العيش بدون إيرادات ومع ذلك هناك تحسن ملحوظ في أداء الحكومة والدفعات مستمرة للموردين والقطاع الخاص ولكن يختلف الوضع مع اختلاف المنهج وفق الإمكانيات وبالمحصلة هناك إدارة للإنفاق وليس تخفيضه، مشددا على صمود الناس وتعزيز هذه الصمود من كافة القطاعات".

Address

الارسال
Ramallah

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رواتب دولة فلسطين والترقيات - الصفحة الرسمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share