02/09/2026
هناك حكايات لا تموت، حتى وإن ضاعت البيوت، وتبدّلت الأمكنة، وغاب أصحابها.
في عرض الحكي المغنى "حكايات العابرين" عدنا إلى فلسطين التي تختبئ في الذاكرة؛ إلى طفولةٍ انقطعت، وحياةٍ اقتُلعت من مكانها، وأصواتٍ بقيت تبحث عن طريقها بين الغياب والنسيان.
على خشبة المسرح، خرجت الحكاية من صفحات الكتاب، ومشت بيننا بالحكايا والغناء والموسيقى.
حكاياتٌ تُروى كي لا تُنسى، وذاكرةٌ تُغنّى كي تبقى.
شكرًا لكل من شاركنا هذه الرحلة، ولكل صوتٍ حمل الحكاية، ولكل قلبٍ أصغى إليها