مركز بيت المقدس للأدب

مركز بيت المقدس للأدب من أجل أدب فلسطيني أصيل في قيمه، راق في مستواه ، ملتزم بالقضية ويحافظ على الهوية الحضارية للأمة .

أهداف المركز :
* رعاية الأدب الملتزم وتنشيط الحركة الادبية من حيث تبني الكتابات المميزة ورعاية الموهوبين لإنتاج أدب متميز مستقبلا.
*عقد لقاءات أدبية تنشّط الحركة الأدبية في فلسطين.
*رعاية الأدباء الناشئين على الساحة الفلسطينية.
*رعاية أدب الاطفال والعمل على تطويره .
*طباعة ونشر كل ما هو بمستوى الطباعة وبما يتناسب مع أهداف المركز.
*توفير نوعية مميزة من الكتب من المحيط العربي في السوق المحل

ي وتنشيط الحركة الثقافية من خلالها
*التواصل مع الأدب العربي الإسلامي في مختلف المجالات.
*الاهتمام بأدب الحرية ورعايته بشكل خاص .

لا تخليها توقف عندك
01/04/2026

لا تخليها توقف عندك

بكل حُزن الدنيا وأسفها : تم إقرار قانون إعدام ابطالنا !!💔9500 ١سير فلسطيني79 من النساء350 أطفال9017 ما بين شباب، رجالإنا...
31/03/2026

بكل حُزن الدنيا وأسفها :
تم إقرار قانون إعدام ابطالنا !!💔

9500 ١سير فلسطيني
79 من النساء
350 أطفال
9017 ما بين شباب، رجال

إنا لله وإنا إليه راجعون..

لله الأمر..
أقسى خبر على الأمة الإسلامية..
حسبنا الله ونعم الوكيل.

#فذكر

30/03/2026
من الظلم المقارنة بين المسيح وجنكيزخان، فالمسيح كان يُحيي الموتى بأمر ربه، فيما كان جنكيزخان يقتل الناس لوهم وقر في نفسه...
25/03/2026

من الظلم المقارنة بين المسيح وجنكيزخان، فالمسيح كان يُحيي الموتى بأمر ربه، فيما كان جنكيزخان يقتل الناس لوهم وقر في نفسه أنه ينتمي إلى القبيلة الذهبية، كل الطغاة في العالم، وعلى مر التاريخ، اعتقدوا أنهم ينتمون إلى جنس أعلى، ولأن من الظلم المقارنة، أو لنقل أن من الجنون المقارنة بينهما، فالمسيح لم يأتِ إلى العالم بسيف، ولكنه غيّر العالم وغيّر الامبراطوريات وأسس لعمارة هائلة من الرؤى الروحية والفكرية والفنية، فأولئك الذين نفّذوا عملية الصلب – حسب المفهوم المسيحي – لم تمضِ سوى عدّة مئات من السنين حتى كان أحفادهم يؤمنون بما جاء به المسيح، أما أحفاد جنكيزخان فلم تمضِ عدّة عشرات من السنين حتى آمنوا بدين من ذبحوهم في بغداد.

كلمة المسح أزهرت وامّتدت وتحوّلت إلى مالا نهاية له من الاجتهادات والرؤى، فيما سيف جنكيزخان لم يستطع أن يصمد أمام الثقافة والسلوك الرفيع والإيمان المنسجم مع الكون والإنسان.

كلمة المسيح وسيف جنكيزخان

فيلم سيدي عمر ابو عاصفالمعتقل الذي وجد حريته بين حبستيناخرج الاستاذ المخرج بشار النجارسيناريو وحوار وليد ابراهيم الهودلي...
25/03/2026

فيلم سيدي عمر ابو عاصف
المعتقل الذي وجد حريته بين حبستين
اخرج الاستاذ المخرج بشار النجار
سيناريو وحوار وليد ابراهيم الهودلي
انتاج مركز بيت المقدس للادب

بإمكانكم متابعه الفيلم عبر قناتنا نفحة فيلم
https://www.youtube.com/channel/UCrRyMQfNLQT5fE-oyZSe6UQ

ولا تنسوا الاشتراك وتفعيل الاشعارات

"بنصفّي على الحديد"قمت في السنوات الأخيرة بمئات الزيارات التطوعيّة لكافة السجون باستثناء سجن عوفر (لامتناعي عن زيارته حك...
24/03/2026

"بنصفّي على الحديد"
قمت في السنوات الأخيرة بمئات الزيارات التطوعيّة لكافة السجون باستثناء سجن عوفر (لامتناعي عن زيارته حكاية شرحها يطول)، واليوم كانت لي زيارة غير شكل؛ حيث التقيت ظهر اليوم بالصديق المعتقل وليد إبراهيم عبدالله هودلي في عوفر المقيت (مواليد 07.07.1960، ورهن الاعتقال- هاي الحبسة- منذ 21.01.2026)، تحت إجراءات أمنيّة مشدّدة، حيث رافقتني سيارتان عسكريتان من بوابة السجن إلى غرفة الزيارة، واحدة من الأمام وأخرى من الخلف وأنا ماشٍ على الأقدام بينهما، وشعرت V.I.P (بلا تشبيه) ولم ألتقٍ، على غير العادة، بأي من الزملاء المحامين، في غرفة الزيارة و/ أو الانتظار.
ابتسم وليد ابتسامة عريضة حين لمَحني، تعانقنا مطوّلاً عبرَ الزجاج البغيض، وقال "توقّعت أنتَ الزائر، هيك كان إحساسي، مع أني بعرف إنك ما بتزور عوفر".
طمأنته على العائلة؛ وعن استلام المجموعة القصصية (نسختك محفوظة)، وتوزيع الفطرة والزكاة في المخيم، وسألته عن صحّته "دواء الحساسيّة ما أعطوني، طلبت في المحكمة طبيب عام فأعطوني طبيب أسنان وكان بدّو يبلش قلع ورفضت، وبدّي نظارات... وأوراق وقلم".
السكابيوس صعب ومنتشر من جديد، مخلوطين مع بعض، وفي شباب بعانوا كثير. أنا مش مصاب. الإهانات و"وطي راسك" كثير صعبة علينا.
شفت عبد الرحمن بالمحكمة لثوانٍ، كلّ ثانية بمليون دينار (الدولار بطّل له قيمة).
حدّثني عن الاعتقال؛ تمسخروا عليّ كثير، سمّعوني كل الوقت أغاني عبريّة سافلة.
وليد في غرفة 6 بقسم 11 (برفقة ماهر شريتح، هاشم أبو ترك، حافظ الغايظ/ نابلس، محمد أبو عايش/ الجلزون، راني الهندي/ بيتونيا، محمد ناجي سلامة/ ترمسعيا، أحمد حماد/ سلواد، خالد أبو جفال/ أبو ديس، محمد يوسف/ كوبر وآدم عوينات.
آدم يعاني من الطرش، ضربوه لأنه لم يسمع العدَد، وحين نبّهناه للعدد في اليوم التالي ضربوا الجميع بسبب تنبيهه.
بالنهار بسحبوا الفرشات والبطاطين وبنصفّي على الحديد.
نزلت بالوزن 20 كيلو، ربّ ضارّة نافعة.
لما حقّق معي زلمة المخابرات قلتله: سنة 1979 كنت أكتب ع الحيطان، واليوم ع حيط الفيس بوك فاستشاط غضباً.
سرح قليلاً وقال فجأة: صِدقاً ما توقّعت غيرك!

طلب إيصال سلامات للعائلة ولكل من يسأل عنه.

العائلة في صلب دعائه، لا يملك إلّا الدعاء الدائم من أعماق القلب.

طلب إيصال سلاماته لصديقنا عبد الكريم زيادة (دير بالك ع المكتب وخلّي البودكاست الأدبي ماشي).

وطلب إيصال تعازيه الحارة لصديقنا غنام غنام بوفاة والدته.

حين افترقنا قال لي فجأة: "والله تهمة فارغة".

آلمني مشهد قرفصته لكلبشته من الخلف حين انتهينا من اللقاء.

لك عزيزي وليد أحلى التحيّات، على أمل أن نلتقي قريبًا في فضاء الحريّة.

عوفر/ حيفا 23 آذار 2026


أدب الحرية (مركز بيت المقدس للأدب)
Sawt Alaseer

بين سحر اللغة وفخّ المديح:       كيف نكتب عن الكتب؟                                                                     ...
24/03/2026

بين سحر اللغة وفخّ المديح:
كيف نكتب عن الكتب؟ حسن عبادي/ حيفا
في مشواري إلى عمان لحفل إشهار كتابي "يوميات الزيارة والمزور– متنفّس عبر القضبان" في معرض الكتاب الدولي أوصاني صديقي فراس حج محمد باقتناء نسخة من كتاب صبحي حديدي "مستقرّ محمود درويش- الملحمة الغنائية وإلحاح التاريخ"، وحين وصولي جناح المكتبة الأهليّة واقتناء نسخة من الكتاب فاجأني (البائع) قائلاً: "صاحب الكتاب قاعد مع أحمد" فكانت فرصة لتبادل الحديث مع صديقي أحمد أبو طوق (صاحب دار الأهليّة) والتعرّف على صاحب الكتاب، وخلال تبادل أطراف الحديث طلبت منه التوقيع على نسخة فراس، والتقطنا صورة لنا برفقة الناشر والكتاب لأبعثها لفراس وأطمئنه، عرض علّي صبحي حديدي أن يطلعني على ماذا كتب عنه درويش، فاعتذرت بحجّة ضيق الوقت وانشغالاتي؛ وسألني "بدكاش تشتري نسخة لك؟" فلم أجبه وقرّرت بيني وبيني ألّا أتصفّح الكتاب و/أو أقرأه؛ وجاءني ساعتئذ زميل قديم كلّ ما جاء ذكر الراحل محمود درويش يقول: "كنّا نلعب البنانير مع بعض في ساحة الحارة" أو "كنّا نتصيّد عصافير مع بعض في حقول البلد" أو "كنّا نلعب مع بعض بساحة المدرسة في ثانوية كفر ياسيف"، وتبيّن لي لاحقاً أنّ طريقهما لم تتلاقيا يوماً.

أتابع في السنوات الأخيرة غالبيّة ما يكتبه وينشره فراس، وبعث لي رابط مقالته بعنوان "متلازمة درويش وأثرها في توجيه النقد-صبحي حديدي نموذجاً" حول الكتاب، تزامناً مع محادثة بيني وبين صديق كاتب عزيز، أكنّ له الاحترام والتقدير، وكنت قد سألته بعد أن قرأت مقالة له حول إصدار جديد لا تليق به، ففيها الكثير من كيل المديح دون التطرّق للمتن، "كيف تختار الكتب التي تكتب عنها؟" ففهم قصدي من السؤال وأصابه الحرج، فأجابني: "من باب التشجيع وجبر الخواطر والله". صدمتني بداية المقالة "ثمة ما يشدّ القارئ إلى لغة الكتاب النقدية المنحازة بالكلية إلى منجز ومستقرّ الراحل، الموصف في تلك اللغة بأنه "الشاعر النبيّ" و"الفنان الكبير" "بحسه الإنساني الاشتمالي"، و"الشاعر المعلم الماهر الكبير" "بعد أن استكمل الكثير من أسباب شعرية كونية رفيعة". و"المنتمي إلى طراز رفيع الثقافة من الشعراء الإنسانيين".
أعادتني قراءة مقالة فراس إلى البدايات، إلى مقالتي الأولى بالعربيّة (كنت أكتب من قبل بالعبريّة وسأتناول الأمر في مناسبة أخرى) التي نشرتها بداية عام 2016، وكانت بعنوان "آن الأوان لنتجرّأ على النصوص"، وجاء فيها: "كثيرًا ما أقرأُ مقالةً نقديّةً يقولُ فيها "الناقدُ" كلَّ شيءٍ ولا يقولُ شيئاً. يمشى على حافةِ الكلماتِ وبينَ الأحرفِ، مستعيناً بمفاتنِ اللغةِ العربيةِ، ليُصدرَ مقالةً مدبلجةً بلا لونٍ. أو بشكلٍ أدقَّ، ملونةٍ بكل الألوانِ، والناقدُ الفذُّ لا يبالي بجمعِ التناقضاتِ في جملةٍ أو مقالةٍ واحدةٍ إذا كانت المصلحةُ تقتضي ذلك. وأتساءَلُ: لماذا؟ كفانا نفخاً في قِربةٍ مثقوبَةٍ. كفانا تهريجاً وتصفيقاً وضِحكاً لأنّنا لا نضحَكُ بذلك إلّا على أنفسِنا."

بدأت قبل سنوات بكتابة مقالة أسبوعية أتناول فيها كتباً أقرأها، وأتابع مُذّاك ما يُنشر حول الكتب، تلك التي أقرأها وكتب أخرى، في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، وكتب نقديّة، وبتّ أستنبط من قرأ ثمّ كتب، وكذلك الأمر مَن (غوغَل) وكتب دون أن يقرأ، أو حتى يتصفّح، الكتاب الذي يتناوله، حتّى لو لم أقرأ الكتاب موضوع الكتابة.

فهناك من لا يدرس ويحلل بنى لغوية وشعرية للكشف عن أفكار الشاعر، أو أيّة كاتب، بقدر ما يكتب انطباعاته الشخصية، وتذوقاته النقدية "لشاعر صديق كبير" يتحتم عليه من باب الوفاء له أن يكتب عنه بهذه الطريقة العلنية المغرقة في التقريظ؛ بحيث تنسى للحظة أنك تقرأ لكاتب من طينة البشر العاديين الذين "يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق" كما كتب فراس، وهناك من يدرس ويحلّل ويكتب انطباعاته الشخصيّة وتذوّقاته.
هناك من يُبهر بالشاعر أو الروائي الذي يكتب عنه ويراه نبياً كاملا متكاملا لا يمكن مسّ كتاباته بسوء وكأنها كتاباً مُنزلاً، رغم تبدّل المكان والزمان، والتاريخ والجغرافيا، وتبدّل المواقف أحيانا، (يلّي بتجوّز أمي بصير عمي)، فينقاد انقيادا أعمى ورائها ويفقد بصره وبصيرته، ويصير مطبّلاً مزمّرا، وهذا يفقده الموضوعيّة والمصداقيّة، بل ويسيء للكاتب المنقود.

وهناك كتّاب الترِند؛ أو كتّاب "الموضة"، إن صحّ التعبير. ما إن يفوز كاتباً بجائزة ما، ينقضّون على مُنتجه "الفائز" (صدقاً، بتُّ لا أدري من الفائز، الكتاب أم صاحبه) ويبدؤون بكيل المديح له ولكتاباته السابقة واللاحقة، وكلّي ثقة أنّهم لم يقرؤوا له حرفاً ولم يسمعوا باسمه من قبل.

قلتها بصريح العبارة؛ أنا من مدرسة الكتابة الانطباعيّة، بعيداً كلّ البعد عن القراءات المحكّمة التي تصلح للأكاديمية وللأكاديميين، أكتب عن مجموعات شعرية أو قصصيّة أو روائية، عن مسرحيات وعروض فنيّة أشاهدها، عن معارض فنيّة أزورها، عن كتب بحثيّة ودراسات، ومقالات رأي.
أختار ما أريد وأكتب عنه.
Hassan Abbadi
@@

ليندسي جراهام، السيناتور الأمريكي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، الذي يصرّح يميناً وشمالاً وكأنه صانع قرار في البيت الأبيض...
20/03/2026

ليندسي جراهام، السيناتور الأمريكي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، الذي يصرّح يميناً وشمالاً وكأنه صانع قرار في البيت الأبيض والخارجية والحربية في وقت واحد، يقدّم نموذجاً لماكينة السم والتحريض والجهل أيضاً، فهو يدعو صراحة إلى تكرار ما تم فعله في اليابان وألمانيا لضمان تغيير الشعوب والحدود والثقافة، إنه يدعو صراحة إلى الإزالة والحذف، وكأن الناس مجرد ديكور في لعبة كمبيوتر، وهو لا يُخفي كراهيته الشديدة وعداءه السافر للإسلام والمسلمين، ولا يتوانى عن وصف ما يجري بأنه حرب دينية، المنتصر فيها سيحدد شكل المرحلة لألف سنة قادمة، وهذا ما يُذّكر بعقيدة الألفية السعيدة، حيث ينتصر الخير على الشر حسب الأجندات الاستعمارية طبعاً.

ليندسي جراهام، السيناتور الأمريكي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، الذي يصرّح يميناً وشمالاً وكأنه صانع قرار في البيت الأبيض والخارجية والحربية في وقت واحد، يقدّم نمو...

مركز بيت المقدس للادب يهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك  أعاده الله علينا و عليكم بالخير و اليمن و البركات و تقبل الله منا ...
19/03/2026

مركز بيت المقدس للادب يهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا و عليكم بالخير و اليمن و البركات و تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

Address

Al Birah
Ramallah

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 15:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+970569150185

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز بيت المقدس للأدب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز بيت المقدس للأدب:

Share