مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" هو مؤسسة أهلية مستقلة غير حكومية وغير ربحية

الائتلاف الأهلي للانتخابات يطالب بإنهاء نهج التعيين محلياً وتهيئة شروط انتخابات عامة شاملةرام الله، 15 حزيران/يونيو 2026...
17/06/2026

الائتلاف الأهلي للانتخابات يطالب بإنهاء نهج التعيين محلياً وتهيئة شروط انتخابات عامة شاملة

رام الله، 15 حزيران/يونيو 2026

تابع الائتلاف الأهلي للانتخابات قرار مجلس الوزراء الصادر في جلسته المنعقدة في مدينة رام الله بتاريخ 2 حزيران/يونيو 2026، والقاضي بتكليف وزير الحكم المحلي بتشكيل لجان تسيير أعمال لمجالس الهيئات المحلية التي لم يترشح بها أحد، وذلك بالتنسيق مع المحافظين ووزير الداخلية، بحسب ما ورد في نص القرار.

ويعرب الائتلاف عن خيبة أمله من هذا القرار، لا سيما أنه سبق أن خاطب رئيس مجلس الوزراء مطالباً باستكمال الانتخابات في الهيئات المحلية التي لم تُجرَ فيها انتخابات، وعددها 40 هيئة محلية في الضفة الغربية، إضافة إلى استكمال الانتخابات في الهيئات المحلية في قطاع غزة التي تسمح الظروف بإجرائها فيها.

ويؤكد الائتلاف أن الانتخاب حق أصيل للمواطنين، وأن واجب الحكومة هو تهيئة الظروف التي تتيح ممارسة هذا الحق، لا استبداله بالتعيين. ويرى الائتلاف أن اللجوء إلى تشكيل لجان تسيير أعمال في الهيئات التي لم تجرِ فيها انتخابات يتناقض مع جوهر الحق في الترشح والاقتراع والتداول الديمقراطي، كما أن القرار بقانون بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية لا يمنح سنداً صريحاً لمجلس الوزراء لتعيين مجالس بديلة في هذه الحالة.

وعليه، يطالب الائتلاف الأهلي للانتخابات مجلس الوزراء بالتراجع عن نهج التعيين، وتحديد موعد واضح وملزم لاستكمال الانتخابات في الهيئات المحلية التي لم تُجرَ فيها الانتخابات، بما يضمن احترام حق المواطنين في اختيار ممثليهم المحليين عبر صناديق الاقتراع.

كما يدعو الائتلاف مجلس الوزراء إلى تكليف لجنة الانتخابات المركزية بتحديد الهيئات المحلية في قطاع غزة التي يمكن تنظيم الانتخابات فيها، وفق تقييم مهني وشفاف للظروف الفنية والأمنية واللوجستية، تمهيداً لإجراء الانتخابات فيها متى توفرت الإمكانية العملية لذلك.
وفي السياق ذاته، يتابع الائتلاف ما نُشر حول صدور قرار بقانون معدل لقانون الانتخابات العامة، والحديث عن إمكانية إجراء انتخابات للمجلس التشريعي قبل نهاية العام، وانتخابات رئاسية مطلع العام القادم. ويرحب الائتلاف بأي دعوة جدية لإجراء الانتخابات العامة، ويؤكد أن نجاحها يتطلب تهيئة الظروف السياسية والقانونية والإجرائية اللازمة، وفي مقدمتها التوافق المسبق على آلية واضحة تضمن مشاركة القدس ترشيحاً وتصويتاً، وعدم ترك هذا الملف إلى المراحل الأخيرة من العملية الانتخابية كما حدث في عام 2021.
ويطالب الائتلاف بإصدار مرسوم رئاسي واحد يحدد مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية معاً، بما يعزز الثقة بجدية العملية الانتخابية.

وبخصوص التعديلات المطروحة على قانون الانتخابات، يرحب الائتلاف بتخفيض سن الترشح ورفع نسبة كوتا المرأة، باعتبارهما خطوتين إيجابيتين نحو توسيع المشاركة السياسية وتعزيز تمثيل الفئات الأقل تمثيلاً. وفي المقابل، يحذر الائتلاف من إدخال أي اشتراطات جديدة على الترشح من شأنها الحد من المشاركة أو تقييد التنافس، أو إعادة إنتاج القيود التي أضعفت التنافس في الانتخابات المحلية.

ويؤكد الائتلاف الأهلي للانتخابات والمؤسسات الموقعة أن المدخل الحقيقي لاستعادة الثقة بالمؤسسات هو الاحتكام إلى إرادة المواطنين، واحترام دورية الانتخابات، وضمان نزاهتها وشمولها، لا التوسع في التعيين أو إدارة المجالس المنتخبة بمنطق مؤقت مفتوح.

- الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم"
- مرصد العالم العربي للديموقراطية والانتخابات (المرصد)
- الائتلاف الأهلي للانتخابات
- الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان
- مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"
- مركز ثبات
- مركز القدس للمساعدة القانونية
- جمعية النجدة
- الهيئة الاهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون- استقلال
- مؤسسة الحق
- المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماه والقضاء - مساواة
- المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية - مفتاح
- مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية
- المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية
- المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – Reform
- جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية

مركز "شمس" ينظم لقاء لعرض تقريره الرقابي على الانتخابات المحلية 2026رام الله: نظم مركز حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ل...
09/06/2026

مركز "شمس" ينظم لقاء لعرض تقريره الرقابي على الانتخابات المحلية 2026

رام الله: نظم مركز حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" لقاءً لإطلاق وعرض نتائج وتوصيات تقريره للرقابة على انتخابات الهيئات المحلية 2026، حضره ممثلون/ات عن المؤسسات الرسمية المدنية والأمنية، ممثلون/ات عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية (الحقوقية، النسوية، الشبابية، التنموية)، ممثلون/ات عن الهيئات المحلية،لجنة الانتخابات المحلية، النقابات والاتحادات، محامين، باحثين وأكاديميين، وناشطين مجتمعيين.
وأدرات اللقاء الإعلامية دانا العريدي ورحبت بالحضور والمشاركين مؤكدة على أهمية اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة في العملية الانتخابية، وتسليط الضوء على أبرز النتائج والتوصيات والملاحظات التي توصل إليها مركز "شمس" في تقريره الرقابي.

من جانبها تقدمت المدير التنفيذي لمركز "شمس" أمل الفقيه بالتهنئة إلى لجنة الانتخابات المركزية على نجاح العملية الانتخابية وإدارتها لمختلف مراحلها بمهنية واقتدار، وتوجهت بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات الرسمية والأهلية التي عملت على توفير الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، والمؤسسات الرقابية المحلية والدولية، ووسائل الإعلام الرسمية والأهلية التي ساهمت في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وإلى فريق مركز "شمس" الرقابي، مختلف محافظات الوطن، الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية متابعة العملية الانتخابية ورصدها بكل مهنية وحياد والتزام، إيماناً منهم بأهمية الرقابة المدنية في تعزيز نزاهة الانتخابات وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

كما أكدت على أهمية التقرير في تقديم قراءة مهنية وموضوعية لمجريات العملية الانتخابية، استناداً إلى الوقائع والمشاهدات الميدانية التي وثقها فريق الرقابة وفق معايير الحياد والموضوعية والمهنية، موضحة أن مشاركة مركز "شمس" في مراقبة الانتخابات تنبع من الإيمان بأن الرقابة المستقلة تشكل أحد الضمانات الأساسية لنزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها. وأن التجارب الانتخابية السابقة أثبتت أن الملاحظات والتوصيات التي تقدمها المؤسسات الرقابية تحظى باهتمام لجنة الانتخابات المركزية، التي حرصت على الاستفادة من العديد منها في تطوير إجراءاتها وتحسين أدائها، بما أسهم في تعزيز نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وترسيخ ثقة المواطنين بها.

بدوره شكرمدير لجنة الانتخابات المركزية الأستاذ أشرف الشعيبي مركز "شمس" على الدعوة وعلى تقريره الرقابي، وثمن تواجد الحضور الفاعل الذي يدل على جهود مركز "شمس" وعلى اهتمام المواطنين في الانتخابات، مؤكداً نجاح لجنة الانتخابات المركزية في إجراء الانتخابات رغم الظروف المعقدة، وضمن قانون إنتخابات جديد وتحدياته، وقدم بدوره تقييماً لاداء لجنة الانتخابات المركزية وملاحظات إثرائية لتحسين الأداء المستقبلي، مشيداً بأداء طواقم لجنة الانتخابات والمؤسسات الرقابية والمؤسسة الأمنية وكافة الجهات العاملة في نجاح العملية الديمقراطية.

وقدم الباحث في قضايا الحوكمة الأستاذ مؤيد عفانة عرض تلخيصي لتقرير مركز "شمس" الرقابي، الذي شارك فيه 75 مراقباً ومراقبة من طاقم مركز "شمس" في مختلف محافظات الضفة الغربية، وضح فيه النظام الانتخابي للانتخابات المحلية 2026، المنهجية التي اتبعها مركز "شمس" في الرقابة على انتخابات الهيئات المحلية، بالإضافة إلى بعض الملاحظات على القرار بقانون الهيئات المحلية رقم (23) لسنة 2025 والثغرات القانونية، كالشرط السياسي، عدم حظر القرابة داخل القوائم، غياب سقف التمويل والشفافية المالية، عدم معالجة التزكية (التوافق)، كما شمل التقرير ملاحظات على الدعاية الانتخابية: (قبل، أثناء، بعد)، ترشح القوائم المنتمية إلى ذات العائلة، القوائم التي ترأستها امرأة، تصويت الأميين آليات تنظيمه وضبطه في العملية الانتخابية، واعتقال مرشحين من قبل الاحتلال.

كما وضح التقرير المخالفات والانتهاكات والخروقات القانونية التي رصدها طاقم مركز "شمس" الرقابي في محافظات الضفة في يوم الاقتراع وما قبله أثناء الدعاية الانتخابية، والتي لا تؤثر على نتائج الاقتراع، ولا تمس جوهر العملية الانتخابية، كتضارب المعلومات لدى طواقم لجنة الانتخابات العاملة في مراكز الاقتراع فيما يتعلق بالإجراءات والتعليمات المختلفة، استمرار الدعاية الانتخابية خلال يوم الصمت ويوم الاقتراع، التأثير على إرادة الناخبين داخل بعض المراكز، سوء تنظيم داخل بعض مراكز الاقتراع، تدخل غير مبرر لبعض العناصر الأمنية أو الأشخاص خارج الطاقم الرسمي، تقييد أو إعاقة عمل بعض المراقبين، تأخر فتح بعض المراكز أو تعطّل مؤقت في العملية، مخالفات خلال اقتراع الأميين، تصوير ورقة الاقتراع، ناخبين لا تنطبق عليهم شروط المرافقة القانونية، انتحال شخصية للتصويت، استخدام وثيقة مزورة، التصويت نيابة عن أشخاص ذوي إعاقة ذهنية، عدم الاستجابة لاعتراضات المراقبين أو الوكلاء، وجود ثغرات في تهيئة بعض المراكز للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، عدم الالتزام الكامل بتعليمات لجنة الانتخابات المركزية، و الاعتداء على الممتلكات وإطلاق النار قبل وبعد إعلان نتائج الانتخابات في بعض المراكز. بالإضافة إلى عرض لأبرز النتائج و الملاحظات والتوصيات التي خلص إليها التقرير.

من جانبه توجه رئيس قسم الرقابة على الانتخابات في لجنة الانتخابات المركزية الأستاذ رافع صلاحات بالشكر لمركز "شمس" على تقريره الرقابي والمنهجية التي اتبعها في تقريره وعلى الجهد المبذول في الرصد والتوثيق والتحليل، وجهد فريقه الرقابي الميداني، وتناول في مداخلته الحديث حول عمل قسم الرقابة الممحلية في لجنة الانتخابات المركزية، من حيث الاعتماد والمتابعة والتوثيقوالتعامل مع الملاحظات، ومن ثم قدم تعقيباً مؤسسياً على أبرز ما ورد في تقرير مركز "شمس" وبخاصة القضايا التي تلامس جوهر النزاهة الانتخابية، مثل الدعاية والصمت الانتخابي، والتزكيةن والتمويل، ومشاركة النساء والشباب، ودور الرقابة المحلية.

وناقش المشاركون في اللقاء في مداخلاتهم قضاياعدة تمحورت حول تطوير الأداء الانتخابي، التزكية وأثرها على السلم الأهلي، الشرط السياسي وأثره على المشاركة في العملية النتخابية، اقتراع الأميين والمآخذ عليها وإعادة تنظيمها، المدد الطويلة في متابعة الطعون المقدمة حول المرشحين للجنة النتخابات، مدى مواءمة العملية النتخابية لذوي الإعاقة، تحديد تدخل الأجهزة الأمنية في العملية الانتخابية، مشاركة النساء والشباب، الحوكمة في القوائم المرشحة للهيئات المحلية والعدد الكبير للقوائم في بعض الهيئات المحلية، العشائرية والعائلية وتاثيرها على الترشح واقتراع الناخبين، وغيرها.

وفي نهاية اللقاء أوصى المشاكون على ضرورة تعديل القرار بقانون الهيئات المحلية (رقم 23 لسنة 2025) لمعالجة الثغرات (كحظر التزكية غير المنظمة، وضع سقف ومصادر معلنة للتمويل الانتخابي، ومعالجة شرط الانتماء السياسي بما يضمن حيادية الترشح)، اعتماد قواعد مالية واضحة وملزمة للشفافية في تمويل القوائم والحملات، مع مراقبة وعقوبات فعالة على المخالفات، وضع آليات لمنع تعدد القرابة داخل القوائم (قيود على ترؤس القوائم من نفس العائلة) أو الكشف الإلزامي عن صلات القرابة لضمان تنافسية عادلة، تطوير إجراءات وإطار تنظيمي لاقتراع الأميين (آليات تحقق الهوية، إشراف محكم، تدريب القائمين) للحد من التجاوزات وضمان سرية وصحة الاقتراع، تعزيز معايير وتأهيل مراكز الاقتراع لاستيعاب ذوي الإعاقة وكبار السن (بُنى تحتية، مسارات وصول، مواد مُيسّرة) ومراقبة الامتثال، تشديد ضوابط الدعاية الانتخابية، وآليات رصد لوقف الدعاية خلال يومي الصمت والاقتراع، وتطبيق عقوبات سريعة لمن يخالف، تحسين بروتوكولات عمل طواقم لجنة الانتخابات من خلال (توحيد المعلومات والتعليمات، تدريب ميداني مكثف، أدلة تشغيلية واضحة) لتفادي التضارب في الإجراءات داخل المراكز، وضع آلية شكاوى وطعون سريعة وشفافة لتسريع البت في الطعون وإعادة الثقة، توعية المواطنين حول حقوق الاقتراع، آليات التصويت (بما في ذلك اقتراع الأميين)، والمساءلة، مع استهداف النساء والشباب والفئات المهمشة، تعزيز دور النساء والشباب ومشاركتهم، وتشجيع التعاون مع الجهات الأمنية لتحديد حدود تدخلها وضمان عدم التأثير على إرادة الناخبين، مع تدريب مشترك على السلوكيات المسموح بها داخل المراكز.

09/06/2026

لقاء عرض نتائج وتوصيات تقرير مركز "شمس" للرقابة على الانتخابات المحلية 2026

مركز "شمس" يختتم دورة تدريبية حول آليات عقد جلسات المساءلة والاستماع في القضايا المتعلقة بالحيز المدنيرام الله: اختتم مر...
08/06/2026

مركز "شمس" يختتم دورة تدريبية حول آليات عقد جلسات المساءلة والاستماع في القضايا المتعلقة بالحيز المدني

رام الله: اختتم مركز حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" دورة تدريبية حول آليات عقد جلسات المساءلة والاستماع في القضايا المتعلقة بالحيز المدني، شارك فيها مجموعة من الشباب والشابات من مختلف محافظات الضفة الغربية، من أجل تعزيز قدراتهم على تنظيم وإدارة جلسات المساءلة والاستماع مع الجهات الرسمية والأهلية بما يساهم في تعزيز المشاركة المدنية والمساءلة المجتمعية في القضايا المرتبطة بالحيز المدني.

وتهدف الدورة التدريبية إلى تعريف المشاركين بمفاهيم المساءلة المجتمعية والاستماع العام والحوكمة الرشيدة، تعزيز فهم الشباب لمفهوم الحيز المدني وأهميته في المجتمع الديمقراطي، تطوير مهارات التخطيط والإعداد لجلسات المساءلة والاستماع، تمكين المشاركين من إدارة الحوارات مع أصحاب الواجب وصناع القرار، بناء قدرات المشاركين في إعداد الأسئلة وجمع المعلومات وتحليلها، تطوير مهارات التوثيق وإعداد التقارير والتوصيات، وإعداد مشاركين قادرين على تنفيذ جلسات مساءلة على أرض الواقع.

من جانبه تناول المدرب الإعلامي نزار حبش في التدريب، مقدمة في مفهوم المساءلة المجتمعية (ماهي المساءلة المجتمعية، المتطلبات الأساسية لوجودها، كيف تنعكس على المواطن)، مهارات المساءلة المجتمعية من خلال البحث الجيد، صناعة أسئلة المساءلة وشروطها، وأساليب المراوغة في إجابات المسؤولين.

وتناول كذلك مفهوم الحيز المدني في السياق الفلسطيني، ومكوناته، والتحديات التي تواجهه، آليات حماية الحيز المدني على المستوى الفلسطيني. واعتمد المدرب على أساليب تدريب تفاعلية شملت التمارين العملية ودراسات الحالة والنقاشات الجماعية وعرض فيديوهات توضيحية، إلى جانب تنفيذ محاكاة عملية لجلسات مساءلة واستماع، أتيحت خلالها للمشاركين فرصة تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في بيئة تدريبية تحاكي الواقع.

وفي نهاية التدريب، أوصى المشاركون بضرورة تعزيز ثقافة المساءلة المجتمعية بين فئات المجتمع المختلفة، ولا سيما فئة الشباب، وتوفير المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في تطوير مهاراتهم في مجال الرقابة المجتمعية والحوار مع أصحاب القرار. كما دعوا إلى توسيع مساحات الحيز المدني وحماية الحقوق والحريات العامة، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية بما يضمن مشاركة المواطنين في صناعة السياسات العامة ومتابعة تنفيذها. وأكد المشاركون أهمية عقد جلسات مساءلة واستماع بشكل دوري لمعالجة القضايا المجتمعية المختلفة، ونشر نتائجها وتوصياتها بما يعزز الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد.

وفي سياق ذلك سيقوم المشاركون/ات بتنفيذ وإدارة عدد من جلسات المساءلة والاستماع مع مؤسسات رسمية وأهلية حول قضايا مرتبطة بالحيز المدني، بحضور ممثلين/ات عن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية والجهات الرسمية، بإشراف ومتابعة من مركز (شمس).

06/06/2026
اليوم الأول من الدورة التدريبية التي ينظمها مركز "شمس"  حول آليات عقد جلسات المساءلة والاستماع في القضايا المتعلقة بالحي...
06/06/2026

اليوم الأول من الدورة التدريبية التي ينظمها مركز "شمس"
حول آليات عقد جلسات المساءلة والاستماع في القضايا المتعلقة بالحيز المدني

تهدف الدورة التدريبية إلى تعزيز قدرات الشباب والشابات على تنظيم وإدارة جلسات المساءلة والاستماع مع الجهات الرسمية والأهلية بما يساهم في تعزيز المشاركة المدنية والمساءلة المجتمعية في القضايا المرتبطة بالحيز المدني.

يتناول فيه المدرب الإعلامي نزار حبش مقدمة في مفهوم المساءلة المجتمعية ( ماهي المساءلة المجتمعية، المتطلبات الأساسية لوجودها، كيف تنعكس على المواطن)، مهارات المساءلة المجتمعية من خلال البحث الجيد، صناعة أسئلة المساءلة وشروطها،، بالإضافة إلى أساليب المراوغة في إجابات المسؤولين من خلال مجموعة من النصائح وعرض فيديوهات توضيحية

مركز "شمس": مشاركون يوصون بإطلاق حوار وطني شامل حول أولويات الإصلاح السياسي طولكرم: عقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقر...
25/05/2026

مركز "شمس": مشاركون يوصون بإطلاق حوار وطني شامل حول أولويات الإصلاح السياسي

طولكرم: عقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ورشة عمل حول رؤى الإصلاح وأولوياته من منظور الفاعلين المجتمعين، حضرها مجموعة من ممثلي المؤسسات الأهلية والنقابية والشبابية والنسوية، أكاديميين، محامين، وناشطين مجتمعيين.
هدفت الورشة إلى فتح نقاش تشاركي معمّق بين الفاعلين المجتمعيين حول رؤى الإصلاح وأولوياته، بما يسهم في تعزيز دورهم في التأثير على السياسات العامة، واستكشاف رؤى الفاعلين المجتمعيين للإصلاح من خلال عرض وجهات نظرهم المستندة إلى أدوارهم وتجاربهم واحتياجاتهم في الواقع المحلي.

بدوره، أكد ميسر الورشة الباحث محمد علوش على أهمية تحديد أولويات الإصلاح على المستوى المجتمعي، من خلال تقييم واقع المشاركة الحالية في عمليات الإصلاح، خاصة فيما يتعلق بمستوى إدماج الفاعلين المجتمعيين في صياغة السياسات واتخاذ القرار. كما شدد على ضرورة الوقوف على الفجوات والتحديات التي تحدّ من مشاركتهم الفاعلة، ومناقشة شكل الإصلاح المطلوب في هذه المرحلة، والقطاعات أو المجالات التي ينبغي أن يشملها هذا الإصلاح. كذلك تناول أبرز العقبات التي تعيق تحقيق الإصلاح على أرض الواقع، إضافة إلى بحث الخطوات والآليات العملية التي يمكن اعتمادها لتعزيز دور الفاعلين المجتمعيين في الدفع باتجاه إصلاح حقيقي وشامل.

وناقش المشاركون في الورشة عدة قضايا تمحورت حول إصلاح النظام السياسي الفلسطيني، حيث دعا المشاركون إلى إعادة بناء الحياة السياسية على أسس ديمقراطية تضمن الفصل بين السلطات واحترام سيادة القانون وتعزيز المشاركة الشعبية، مؤكدين أهمية استعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة من خلال الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد.

كما تناولت النقاشات ضرورة مراجعة القوانين والتشريعات الفلسطينية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة وحقوق المواطنين، بما في ذلك قانون الانتخابات، بما يضمن توسيع المشاركة السياسية وتحقيق تمثيل عادل لمختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء، وشدد المشاركون على أن إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمحلية يمثل استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً لا يمكن الاستمرار في تأجيله، باعتباره مدخلاً لتجديد الشرعيات وتعزيز الوحدة الوطنية.

وفيما يتعلق بقطاع العدالة، أكد المشاركون أهمية تعزيز استقلال القضاء وضمان نزاهته وحياده، وتحصين المؤسسة القضائية من التدخلات، بما يرسخ ثقة المواطنين بمنظومة العدالة ويعزز سيادة القانون.

كما ناقشت الورشة واقع السياسات التعليمية، حيث دعا المشاركون إلى تطوير المنظومة التعليمية بما يواكب التحولات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل، وتعزيز قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان في المناهج التعليمية، إلى جانب دعم التعليم المهني والتقني باعتباره رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي الجانب الصحي، شدد المشاركون على ضرورة تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان وصولها العادل للمواطنين، خاصة في المناطق المهمشة والمتضررة، والعمل على تعزيز قدرات القطاع الصحي وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان استدامة الخدمات الأساسية.

وأكد المشاركون أن محاربة الفساد والمحسوبية والواسطة تمثل إحدى أولويات الإصلاح، داعين إلى اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة في التعيينات والترقيات داخل المؤسسات العامة، وتفعيل دور هيئات الرقابة والمساءلة، وتعزيز الشفافية والحق في الوصول إلى المعلومات. بالإضافة إلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والهيئات الشعبية في الرقابة على السياسات العامة والمشاركة في عملية الإصلاح، وتوسيع مساحة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير والعمل الأهلي والنقابي.وأن الإصلاح الشامل بات ضرورة وطنية ملحة في ظل تعقيدات الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وفي نهاية الورشة أوصى المشاركون على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل حول أولويات الإصلاح السياسي والديمقراطي، تهيئة الظروف القانونية والسياسية لإجراء انتخابات عامة نزيهة وشفافة، تشكيل لجان مختصة لمراجعة القوانين والتشريعات وتطويرها بما ينسجم مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، تعزيز استقلال السلطة القضائية وتطوير منظومة العدالة، تفعيل دور هيئات مكافحة الفساد والرقابة المالية والإدارية وضمان استقلاليتها، اعتماد مبدأ الكفاءة وتكافؤ الفرص في التوظيف والخدمات العامة، زيادة مخصصات قطاعي التعليم والصحة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، تطوير برامج الحماية الاجتماعية ودعم صمود المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر تضرراً، وإلى ضرورة دعم المبادرات الشبابية والنسوية وتعزيز المشاركة المجتمعية في الرقابة وصنع القرار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحقوقية والإعلامية والنقابية لنشر ثقافة الديمقراطية والمساءلة والشفافية.

مركز "شمس" يختتم ورشة عمل حول رؤى الإصلاح وأولوياته من منظور الفاعلين المجتمعين في محافظة جنينجنين: اختتم مركز إعلام حقو...
24/05/2026

مركز "شمس" يختتم ورشة عمل حول رؤى الإصلاح وأولوياته من منظور الفاعلين المجتمعين في محافظة جنين

جنين: اختتم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ورشة عمل حول رؤى الإصلاح وأولوياته من منظور الفاعلين المجتمعين، حضرها مجموعة من وممثلي المؤسسات الأهلية والنقابية والشبابية والنسوية، أكاديميين، محامين، وناشطين مجتمعيين.

هدفت الورشة إلى فتح نقاش تشاركي معمّق بين الفاعلين المجتمعيين حول رؤى الإصلاح وأولوياته، بما يسهم في تعزيز دورهم في التأثير على السياسات العامة، واستكشاف رؤى الفاعلين المجتمعيين للإصلاح من خلال عرض وجهات نظرهم المستندة إلى أدوارهم وتجاربهم واحتياجاتهم في الواقع المحلي.

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها توفير إرادة سياسية قادرة على إحداث التغيير، إجراء انتخابات حقيقية للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والهيئات المحلية، تفعيل دور النقابات والاتحادات المهنية في الرقابة والمساءلة، وتعزيز استقلالية القضاء وفصل السلطات، أهمية البدء بالإصلاح من خلال تطوير البنية التحتية والفوقية، والتركيز على قطاع التعليم باعتباره من أهم القطاعات القادرة على إحداث تغيير مجتمعي طويل الأمد، محاربة الفساد وضمان التوزيع العادل للمال العام، وتفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة المجتمعية.

20/05/2026

افتتح د. محمد حنيني الجلسة الثانية من اليوم الثاني وعنوانها: “الاستعمار الإحلالي: سياسات التهجير وهدم المكان”، مرحباً بالحضور ومستعرضاً الباحثين المشاركين وأوراقهم البحثية.
وقدم د. عمر رحال ورقة بعنوان: “سياسة هدم المنازل كأداة استعمارية للتهجير القسري وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية”، أكد فيها أن الفلسطيني يعتبر عائقاً ديموغرافياً أمام المشروع الصهيوني، وأن هدم المنازل يُستخدم للسيطرة على الأرض، لأن البيت الفلسطيني هو رمز للهوية والثبات، لذلك تستهدفه سياسات الاحتلال.
وأكد أن هذه السياسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي.
وأشار إلى تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر، وهدم 7532 منزلاً منذ عام 2004 حتى آذار 2026، ضمن سياسة تهدف إلى السيطرة على الأرض وتقليص الوجود الفلسطيني وتوسيع الاستيطان.
كما قدم أ.د. لبيد عماد ورقته بعنوان: “الهجرة الاستيطانية وإحلالية الزمان والمكان: فلسطين أنموذجاً” عن بُعد، مستهلاً حديثه بتحية للشعب الفلسطيني وصمود غزة، ومؤكداً استمرار مقاومة المشروع الاستعماري الاستيطاني.
وتناول مفهوم الهجرة الاستيطانية بوصفها مشروعاً قائماً على اقتلاع السكان الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم، مشيراً إلى أن الفكر الصهيوني يستند إلى تصورات استعمارية وإقصائية تقوم على إعادة تشكيل الزمان والمكان، وإنكار الوجود الفلسطيني.
كما استعرض أنماط الاستعمار الاستيطاني، موضحاً أن النموذج الصهيوني يعتمد على الإقصاء والإحلال، من خلال تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وتهويد المكان، وتوسيع الاستيطان، مع تصوير الفلسطينيين كجماعة بلا تاريخ أو حقوق، وأن المشروع الاستيطاني يقوم على فكرة “الأرض الفارغة” وتوسيع الجغرافيا وفق قوة المستوطنين، بما يهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني ديموغرافياً وجغرافياً.
وقدم الأستاذ يوسف جرانت يونان ورقته بعنوان: “الزمن المسيَّس في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي: علمنة الكايروس وتعليق الكرونوس” عن بُعد، تناول فيها مفهوم الزمن بوصفه أحد أدوات السيطرة الاستعمارية، فالصراع يمتد إلى احتلال الزمن.
وفرّق بين “الزمن السياسي”، و”سياسات الزمن”، و”الزمن المسيّس”، وشرح مفهومي “الكرونوس” بوصفه الزمن الخطي العادي، و”الكايروس” بوصفه اللحظة الاستثنائية المرتبطة بالفعل والإرادة.
وأشار إلى أن الاستعمار سعى تاريخياً إلى فرض أنظمة زمنية تخدم السيطرة والإنتاجية، من خلال إعادة تنظيم حياة السكان الأصليين وضبط إيقاع حياتهم اليومية، وإلى سعي الاحتلال لخلق “زمن معلّق” للفلسطينيين عبر ممارسات تهدف إلى تفكيك الاستمرارية الحياتية، مثل الهدم والتهجير والاحتجاز الإداري والإفقار البطيء، بما يبقي الفلسطيني في حالة انتظار وصراع للبقاء.
وأكد أن التعليم يمثل محاولة لإعادة بناء الاستمرارية الزمنية، والحفاظ على الحياة الطبيعية والهوية التاريخية.
وقدمت أستاذة العلوم السياسية في جامعة بيرزيت د. غادة المدبوح، تعقيباً على أوراق الجلسة، تناولت فيه التحول في طبيعة السيطرة الإسرائيلية منذ 2023 باعتباره تحولاً بنيوياً في مفهوم الاستقرار والاستعمار، حيث ارتفعت مستويات العنف والسيطرة، وتحوّل نمط الإدارة من ترتيب مؤقت إلى منظومة حكم أكثر ثباتاً واندماجاً مع المؤسسة العسكرية، بما يشمل إعادة تشكيل العلاقة مع المستوطنين وارتفاع وتيرة العنف المرتبط بهم، ما يعكس انتقالاً في بنية الاستعمار ويفرض إعادة قراءة ما يجري باعتباره تغيّراً في منطق السيطرة.
وأوضحت أن استخدام القانون الدولي يتم بصورة انتقائية، حيث يُستخدم كأداة لإعادة تفسير الوقائع أو تبرير الممارسات. وأكدت أهمية إعادة فهم التحولات الجارية في ضوء هذا التغير البنيوي.

Address

شارع لويس فافرو
Ramallah
429

Opening Hours

Monday 08:00 - 17:00
Tuesday 08:00 - 17:00
Wednesday 08:00 - 17:00
Thursday 08:00 - 17:00
Saturday 08:00 - 17:00
Sunday 08:00 - 17:00

Telephone

+97022985254

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share