مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Call Directions Website

مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" هو مؤسسة أهلية مستقلة غير حكومية وغير ربحية

علينا ألّا نبني إستراتيجيتنا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، ولكن...الدكتور : عـمـر رحـالحين يُطلب من الفلسطينيين انتظ...
20/10/2026

علينا ألّا نبني إستراتيجيتنا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، ولكن...

الدكتور : عـمـر رحـال

حين يُطلب من الفلسطينيين انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة،يُطلب منهم عملياً تعليق مستقبلهم على قرار لا يملكون المشاركة في صنعه، فيما تستمر على أرضهم سياسات تغير شروط هذا المستقبل. المشكلة ليست في متابعة الانتخابات أو تحليل نتائجها، فهذا عمل ضروري لفهم البيئة السياسية. المشكلة في تحويلها إلى مصدر للأمل الوطني، وافتراض أن تبدل الحكومة سيقود إلى تبدل موقف (الدولة) من الحقوق الفلسطينية. بين الأمرين مسافة ينبغي أن يملأها التحليل، لا التمنيات. ومن هنا تأتي عبارة "ولكن" في عنوان هذا المقال، علينا ألّا نبني إستراتيجيتنا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، ولكن علينا أن نفهمها، ونستثمر ما تتيحه من فرص، ضمن مشروع فلسطيني مستقل في أهدافه وأدواته وتوقيته.
في العلوم السياسية، يفيد التمييز بين الحكومة بوصفها ائتلافاً يتغير، والدولة بوصفها مؤسسات ومصالح وقواعد تستمر. إسرائيل امتداد سياسي ومؤسسي للمشروع الصهيوني، وليست مجرد حكومة يقودها هذا الشخص أو ذاك. وتتصل سياساتها تجاه الفلسطينيين ببنية السيطرة على الأرض، ومؤسسات الأمن، وشبكات الاستيطان، والتصورات السائدة للسيطرة والهوية. لذلك، فإن هزيمة حزب أو خروج شخص من السلطة لا تعني، بذاتها، تفكيك هذه البنية. قد تتبدل لغة الحكم وأولوياته وأساليب ممارسته للقوة، بينما تبقى المصالح التي تحمي استمرار الاحتلال قائمة.
وتتداخل هذه المصالح مع سرديات تاريخية ودينية توظفها تيارات قومية ودينية لتقديم الأرض باعتبارها ميراثاً حصرياً و"أرض الآباء والأجداد". ولا يحتاج نقد هذا التوظيف إلى افتراض أن جميع الإسرائيليين يفكرون بالطريقة نفسها؛ فداخل المجتمع الإسرائيلي خلافات وتيارات بعضها معارضة للاحتلال. لكن السؤال السياسي يتعلق بالقوى القادرة على تحويل تصوراتها إلى تشريع وموازنة وقرار عسكري. وتزداد صعوبة التسوية عندما يجري إخراج الأرض من مجال التفاوض السياسي وإدخالها في مجال الحق الديني المطلق، بحيث يصبح الاعتراف بالحقوق الفلسطينية في نظر هذه القوى تخلياً عن جزء من تعريفها لذاتها.
وفي المستوى الدولي، يرتبط استمرار هذه البنية بعلاقات دعم وحماية مع قوى كبرى تجد في إسرائيل شريكاً يخدم مصالحها الإستراتيجية والعسكرية. فالعلاقة هنا تقوم على تفاعل المصالح والنفوذ، وليست علاقة تبعية فقط. وتترتب على ذلك نتيجة فلسطينية مباشرة، تغيير السياسة الإسرائيلية يحتاج أيضاً إلى التأثير في البيئة الدولية، حيث تجعل استمرار الاحتلال عالي الكلفة، ولا يكفي هنا انتظار تغير الأشخاص فقط.
تقدم تجربة أوسلو مثالاً واضحاً على خطورة الفصل بين المسار السياسي والنتيجة المطلوب الوصول إليها. فإعلان المبادئ لعام 1993 نص على حكم ذاتي انتقالي لمدة خمس سنوات، وعلى تسوية دائمة تستند إلى قراري مجلس الأمن (242 و338)، وأرجأت قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه إلى مفاوضات الوضع الدائم. لكنه لم يتضمن التزاماً صريحاً بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وهذا فرق جوهري بين وجود عملية تفاوضية وبين ضمان مآلها السياسي. قراءة النص بهذه الدقة تساعد على فهم كيف يمكن للمرحلة الانتقالية أن تستمر حتى اللحظة ، بينما يظل الهدف الوطني الذي علقت عليها الآمال غير متحقق .
ومن زاوية نظرية التفاوض، تظهر هنا مشكلة عدم تكافؤ البدائل. الطرف القادر على السيطرة على الأرض وتغيير وقائعها قد يجد استمرار الوضع القائم أقل كلفة من تقديم تنازل جوهري. أما الطرف الواقع تحت الاحتلال، فيتحمل يومياً كلفة الانتظار والتجزئة والحرمان. ولهذا لا يحمل الزمن القيمة نفسها للطرفين، فقد يكون التأجيل بالنسبة إلى أحدهما فرصة لترسيخ السيطرة، وبالنسبة إلى الآخر خسارة إضافية في شروط ممارسة حقه. وعندما لا تقترن المفاوضات بوقف تغيير الوقائع وبآليات تنفيذ ومساءلة، يمكن أن تتحول إلى غطاء لإدارة الصراع وإطالة عمره.
في هذا السياق، ينبغي قراءة ما قد تعرضه حكومة إسرائيلية جديدة من إجراءات، تخفيف الحواجز، وفتح بعض البوابات الحديدية، وإعادة عدد من العمال، وإزالة بعض البؤر الاستيطانية ، أو الحد من اعتداءات المستوطنين. لهذه الإجراءات قيمة ملموسة في حياة الناس، ومن الخطأ الاستهانة بمعاناة من ينتظر الوصول إلى عمله أو أرضه أو مستشفاه. لكن قيمتها اليومية لا تمنحها تلقائياً معنى سياسياً يتجاوزها. فتح بوابة يفك احتجاز قرية، لكنه لا ينهي سلطة من يستطيع إغلاقها غداً؛ وإعادة تصريح عمل تستعيد دخلاً، لكنها لا تحقق سيادة اقتصادية أو حق تقرير المصير.
ويظهر بيع الوهم عندما يعاد تقديم التراجع الجزئي عن قيد فرضه الاحتلال بوصفه تنازلاً إستراتيجياً يستوجب مقابلاً فلسطينياً. فبعد تشديد القيود، يصبح مستوى سابق من الحركة والعمل سقفاً جديداً للطموح، وتنتقل المفاوضات من إنهاء السيطرة إلى استعادة بعض ما كان متاحاً قبل تشديدها. هنا يعاد تعريف النجاح وفق خط أساس يصنعه الطرف الأقوى.المطلوب فلسطينياً تحصيل كل تخفيف ممكن لمعاناة المواطنين، مع رفض تسويقه بديلاً عن الحقوق، أو اعتباره دليلاً كافياً على وجود مسار لإنهاء الاحتلال.
في إسرائيل لا يوجد شريك سياسي يمكن التعويل عليه لإنهاء الاحتلال وتجسيد الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولا تظهر في القوى الإسرائيلية القادرة على تشكيل الحكومة قيادة مستعدة لتوقيع اتفاق ينهي الصراع على أساس الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة. ومعيار الشريك السياسي ينبغي أن يكون برنامجه والتزاماته وقدرته على تنفيذها؛ فالحديث المعتدل لا يعادل الاعتراف بحق تقرير المصير، والتنافس مع نتنياهو لا يثبت وجود اختلاف جوهري حول السيادة الفلسطينية. وقد أعلن الكنيست في تموز 2024 معارضته إقامة دولة فلسطينية، بما يقدم مؤشراً مؤسسياً يتجاوز موقف زعيم واحد. لذلك، فإن تسويق تغير الحكومة بوصفه فرصة للسلام، من دون تحوّل واضح في الموقف من الحقوق الفلسطينية، يعيد إنتاج الرهان ذاته بأسماء جديدة. ومن يدّعي وجود شريك إسرائيلي مطالب بإثبات استعداده لإنهاء الاحتلال، وتحديد التزاماته ، وتقديم ضمانات لتنفيذها؛ وإلا بقي الحديث عن الشراكة غطاءً لإدارة الصراع وإدامة السيطرة، لا مشروعاً لإنهائه.
والسياسة، خلافاً لفكرة أنها لا تقوم على الاحتمالات، تتعامل باستمرار مع عدم اليقين. غير أن التقدير العلمي للاحتمالات يختلف عن تكرار التجربة نفسها من دون تغيير شروطها. عبارة "لنجرب هذه المرة" تصبح مكلفة حين تغيب معايير النجاح والفشل، والمدة الزمنية، والبدائل المتاحة عند الإخفاق. أما إستراتيجية التفاوض الجادة فتحدد مسبقاً ما الذي يجعل المسار مجدياً، وما الذي يستوجب مراجعته. فاستئناف لقاءات لا يكفي إذا استمر تغيير الأرض، وتبدل الخطاب لا يكفي إذا بقيت أدوات السيطرة نفسها.
البديل يبدأ باستعادة القدرة الفلسطينية على الفعل الجماعي. وتمتين الجبهة الداخلية يتطلب معالجة الانقسام باعتباره خللاً في التمثيل وصنع القرار، وليس مجرد خلاف بين قيادات.إلى جانب المصالحات التنظيمية، والشراكة السياسية الشاملة، وضمان وصون حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة، وتوسع حضور الشباب والنساء والقوى المجتمعية. وحين يكون القرار الوطني أوسع تمثيلاً، تصبح فرص تنفيذه والصمود أمام الضغوط أكبر.
وعلى هذه القاعدة، يمكن صياغة برنامج وطني يربط الهدف النهائي بمراحل قابلة للتنفيذ، حماية الوجود الفلسطيني على الأرض،ومواجهة الاستيطان والتهجير،وتقوية المؤسسات، وتوسيع المقومات الاقتصادية للصمود، وتفعيل الأدوات السياسية والقانونية والدبلوماسية والمقاومة الشعبية السلمية. والأهم تحديد مسؤولية كل جهة، والموارد المطلوبة، ومؤشرات التقدم. فدعم الزراعة في المناطق المهددة، مثلاً، يحمي رزق الأسرة ويعزز قدرتها على البقاء؛ وتوثيق الاعتداءات يصبح أداة سياسية حين يرتبط بمتابعة قانونية وحملة ضغط محددة، بدلاً من بقائه سجلاً للانتهاكات.
أما العمل العربي والدولي، فيحتاج إلى انتقال من الاستجابة الموسمية إلى تراكم منظم. ويمكن اقتراح برنامج سياسي ودبلوماسي يحدد لكل ساحة مطالب قابلة للمتابعة، إجراءات تجاه الاستيطان، وحماية المواطنين، ومراجعة أشكال التعاون التي تسهم في استمرار الانتهاكات، وربط المواقف المعلنة بخطوات تنفيذية. وينبغي أن تتكامل فيه جهود القيادة والمؤسسات الحقوقية والجامعات والجاليات، ضمن رسالة مشتركة وتوزيع واضح للأدوار. فعدد الاجتماعات والبيانات لا يقيس وحده أثر الدبلوماسية؛ ما يقيسه هو التغير في قرارات الدول وسلوكها السياسي.
ويتيح لنا القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأيضاً الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 تموز 2024 أساساً مهماً لهذا العمل، إذ خلص إلى عدم قانونية استمرار الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووجوب إنهائه بأسرع ما يمكن، وإلى التزامات على الدول بعدم الاعتراف بالوضع غير القانوني وعدم تقديم العون على استمراره. ويمكن البناء على هذه الخلاصات لصياغة مطالب محددة للحكومات والبرلمانات. لكن تحويل المرجعية القانونية إلى أثر سياسي يحتاج إلى متابعة وتحالفات وضغط، فالقانون يوضح الالتزام، بينما يتطلب إنفاذه عملاً متواصلاً.
ضمن هذه الإستراتيجية، تكون متابعة الانتخابات الإسرائيلية أداة لفهم الفرص والمخاطر. فإذا أفرزت حكومة أشد اندفاعاً نحو الضم، تكون أدوات الحماية والضغط جاهزة؛ وإذا أفرزت حكومة تعرض تحسينات، تحصّل المكاسب ويُمنع استبدالها بالحقوق، وإذا ظهرت مبادرة سياسية جدية، تختبر وفق مرجعية واضحة وضمانات تنفيذ. ويمكن في الحالات كلها التواصل مع القوى الإسرائيلية التي تعارض الاحتلال على أساس مواقفها وأفعالها. هكذا تحتفظ السياسة الفلسطينية بمرونتها، من دون أن يصبح هدفها الوطني تابعاً لتوازنات ائتلاف لا تتحكم فيه.
إن بناء الإستراتيجية على الانتخابات الإسرائيلية يجعل الفلسطينيين ينتظرون فرصة يمنحها الآخر، بينما يقتضي تجسيد المشروع الوطني بناء القدرة على خلق الفرص والتأثير في شروطها. لذلك، فإن رفض هذا الرهان ليس دعوة إلى الجمود، بل إلى سياسة أكثر استقلالاً ودقة، وحدة تستند إلى مشاركة، وصمود تدعمه موارد، ودبلوماسية تقاس بأثرها، وتفاوض يستند إلى حقوق وضمانات.
لذا علينا ألّا نبني إستراتيجيتنا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، ولكن علينا أن نغيّر أدواتنا وآليات عملنا، وأن نراجع بجدية جدوى الأساليب التي لم تقربنا من تجسيد حقوقنا الوطنية. فلا يكفي تكرار المطالب ذاتها وانتظار استجابة مختلفة؛ المطلوب تحويل الوحدة الوطنية إلى قدرة على اتخاذ القرار وتنفيذه، والدبلوماسية إلى عمل منظم يبني التحالفات ويزيد كلفة استمرار الاحتلال، والصمود إلى برامج تحمي الإنسان والأرض. بهذه المراجعة نصل إلى كل انتخابات إسرائيلية ونحن أقدر على المبادرة والتأثير، ونقيس تقدمنا بما نحدثه من تغيير في شروط الصراع وميزان القوى، لا بما تعد به الحكومة المقبلة. فحقوقنا الوطنية لا تُعلق على تبدل الحكومات، وإنما يتطلب تجسيدها إرادة فلسطينية مستقلة، وأدوات متجددة، وعملاً تراكمياً يجعل تجاوزها أكثر كلفة من الاعتراف بها. وعليه لن ينتهي الاحتلال بتغيير من يديره، بل بتغيير الشروط التي تتيح استمراره، ومهمتنا الوطنية أن نجعل حريتنا استحقاقاً لا تملك أي حكومة إسرائيلية حق تعطيله .فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ، إلا إذا كان مصراً وأدمن الوهم.

محافظة أريحا والأغوار ومركز شمس يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز حقوق الإنسان والسلم الأهلياريحا 18/10/2026 وقّع محافظ أريحا وا...
18/10/2026

محافظة أريحا والأغوار ومركز شمس يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز حقوق الإنسان والسلم الأهلي

اريحا 18/10/2026 وقّع محافظ أريحا والأغوار د. حسين حمايل مذكرة تفاهم وتعاون مع مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس ممثلاً برئيس مجلس إدارته د. عمر رحال، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والسلم الأهلي، والتماسك المجتمعي.

وجرى توقيع المذكرة بحضور مديره النوع الاجتماعي في محافظه اريحا سماح السلمان والمديره التنفيذيه لمركز شمس أمل الفقيه
وأكد د. حمايل أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتكامل الأدوار والجهود بما يسهم في خدمة المواطنين، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، وتعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي، مشدداً على دعم المحافظة للمبادرات والبرامج التي تعزز المشاركة المجتمعية وتحمي حقوق مختلف الفئات.

وتهدف المذكرة إلى تطوير البرامج والمبادرات المشتركة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والمشاركة المجتمعية، والوقاية من النزاعات والعنف وخطاب الكراهية، إلى جانب نشر الوعي بحقوق الإنسان وحماية الفئات الأكثر هشاشة، بما يشمل النساء والشباب والفئات المهمشة.

كما تتضمن مجالات التعاون عقد ورش توعية قانونية حول الحقوق وآليات الحماية وتقديم الشكاوى والوصول إلى الخدمات بطريقة آمنة، وتوفير التمثيل القانوني للنساء والفتيات ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي والناجيات منه، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية الفردية للنساء.

وتشمل المذكرة كذلك تقديم جلسات دعم نفسي فردية للحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص، وذلك بواسطة مختصين مؤهلين، بما يضمن توفير استجابة متكاملة تراعي الاحتياجات القانونية والنفسية والاجتماعية للنساء والفتيات، وتعزز وصولهن إلى الحماية والخدمات اللازمة بأمان وكرامة.

ورقة موقف صادرة عن مركز "شمس" بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر"حماية الحقوق المعيشية ومواجهة سياسات الإفقار: نحو إس...
18/10/2026

ورقة موقف صادرة عن مركز "شمس" بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر

"حماية الحقوق المعيشية ومواجهة سياسات الإفقار: نحو إستراتيجية حكومية تضمن الدخل والعمل والسكن الآمن"

لقراءة الورقة كاملة إضغط/ي الرابط 👇

https://www.shams-pal.org/wp-content/uploads/2026/reports/International-Day-for-the-Eradication-of-Poverty-2026.pdf

مركز "شمس" وإدارة المظالم وحقوق الإنسان في الشرطة الفلسطينية ينظمان لقاءً تشاورياً في جنينجنين : نظم مركز إعلام حقوق الإ...
15/10/2026

مركز "شمس" وإدارة المظالم وحقوق الإنسان في الشرطة الفلسطينية ينظمان لقاءً تشاورياً في جنين

جنين : نظم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بالتعاون مع إدارة المظالم وحقوق الإنسان في الشرطة الفلسطينية، لقاءً تشاورياً مع ممثلي المجتمع المحلي في محافظة جنين، بعنوان "دور إدارة المظالم وحقوق الإنسان في الشرطة الفلسطينية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان"، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التواصل بين الشرطة والمواطنين، والتعريف بآليات الشكاوى، وتطوير الشراكة المجتمعية، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت أمل الفقيه، المديرة التنفيذية لمركز "شمس" أن العلاقة بين الشرطة والمجتمع المحلي تمثل أحد المؤشرات الأساسية على مدى احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، مشيرة إلى أن بناء ثقة المواطنين بالمؤسسة الشرطية يتطلب وضوح الإجراءات، وعدالة التعامل، وفعالية آليات الشكاوى، والاستعداد المؤسسي للاستماع إلى المواطنين والاستجابة لملاحظاتهم. وأوضحت أن وجود إدارة متخصصة للمظالم وحقوق الإنسان يشكل مدخلاً مهماً لتعزيز الرقابة الداخلية وتطوير الأداء الشرطي، إلا أن فعالية هذه الإدارة لا تقاس بمجرد وجودها ضمن الهيكل التنظيمي للشرطة، وإنما بمدى معرفة المواطنين بدورها واختصاصاتها، وسهولة وصولهم إليها، وثقتهم بقدرتها على التعامل مع شكاواهم بمهنية وموضوعية.

بدوره استعرض العميد الدكتور أيمن حمدان مدير إدارة المظالم وحقوق الإنسان في الشرطة الفلسطينية طبيعة عمل الإدارة وموقعها ضمن الهيكل التنظيمي للشرطة، والمهام والاختصاصات الموكلة إليها في مجال حماية حقوق الإنسان والتعامل مع شكاوى المواطنين. وتناول الأطر المؤسسية والإجرائية التي تنظم عمل الإدارة، وأهمية ضمان المهنية والموضوعية في التعامل مع الشكاوى، وتعزيز ثقة المواطنين بآليات استقبالها ومتابعتها ومعالجتها، مع مراعاة السرية وحماية المشتكين وتيسير وصول مختلف الفئات المجتمعية إلى هذه الآليات، ولا سيما النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة.

كما تناول حمدان إجراءات متابعة الشكاوى ودراسة الوقائع المرتبطة بها، وأهمية اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأصول القانونية والإدارية، والاستفادة من نتائج الشكاوى والملاحظات في تحديد جوانب القصور وتحسين الأداء الشرطي. وتطرق إلى أهمية التوثيق والتحليل المؤسسي للشكاوى، وتعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات المتعلقة بعمل الإدارة، بما يسهم في تطوير الإجراءات الداخلية والوقاية من تكرار التجاوزات. وأبرز أهمية التدريب والتوعية المستمرة لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان لدى منتسبي الشرطة.

وفي سياق الحديث عن العلاقة مع المجتمع المحلي، تناول حمدان أهمية التعاون مع المؤسسات الحقوقية والأهلية، وتوسيع قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، وتعزيز الوعي المجتمعي بدور إدارة المظالم وحقوق الإنسان واختصاصاتها وآليات الوصول إليها. كما ناقش التحديات المرتبطة ببناء الثقة وتعزيز المعرفة المجتمعية بعمل الإدارة، وأهمية الاستفادة من اللقاءات التشاورية والملاحظات التي يقدمها المواطنون في تطوير آليات العمل والاستجابة، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويسهم في ترسيخ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان داخل المؤسسة الشرطية.

وناقش المشاركون في اللقاء مجموعة من القضايا تمثلت بمحدودية معرفة المواطنين بإدارة المظالم وحقوق الإنسان وطبيعة اختصاصاتها وأهمية الدور الذي تضطلع به، حيث أن تعزيز المعرفة المجتمعية بالإدارة يسهم في إزالة التصورات الخاطئة المتعلقة بتقديم الشكاوى، والحد من التردد أو التخوف من اللجوء إليها، وترسيخ مفهوم الشكوى باعتبارها حقاً مشروعاً ووسيلة لحماية الحقوق وتحسين الأداء المؤسسي، بالإضافة إلى أهمية تطوير العلاقة التشاركية بين إدارة المظالم وحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني، والاستفادة من خبرات هذه المؤسسات وانتشارها وعلاقاتها المجتمعية في نشر الوعي بالحقوق وآليات الشكاوى، وتحديد الاحتياجات والتحديات، ونقل الملاحظات والمقترحات المتعلقة بتطوير الخدمات الشرطية.

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون على ضرورة توسيع برامج التوعية المجتمعية بدور إدارة المظالم وحقوق الإنسان، وتبسيط المعلومات المتعلقة باختصاصاتها وإجراءات تقديم الشكاوى، وتعزيز حضورها المباشر في المجتمعات المحلية، وتطوير أدوات التواصل والإرشاد الموجهة للمواطنين، تعزيز التعاون لإدارة المظالم مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات المحلية في تنفيذ أنشطة توعوية مشتركة، مواصلة عقد اللقاءات التشاورية التي تتيح للمواطنين التعبير عن ملاحظاتهم ومقترحاتهم بصورة مباشرة، ضرورة بناء الثقة بين الشرطة والمواطنين من خلال التواصل المستمر، والوضوح في الإجراءات، واستجابة فاعلة للشكاوى، وإشراك المجتمع المحلي في مناقشة القضايا التي تمس حقوقه واحتياجاته، ضرورة تعزيز الحضور المجتمعي للإدارة من خلال اللقاءات الرسمية والمؤسسية، والتوجه بصورة مباشرة إلى المواطنين في المدن والقرى والمخيمات، وتنظيم لقاءات توعوية مفتوحة، وإعداد مواد إعلامية وإرشادية مبسطة تعرف باختصاصات الإدارة وآليات التواصل معها، بالإضافة الاستفادة من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والمؤسسات الأهلية والهيئات المحلية في إيصال هذه المعلومات إلى مختلف الفئات المجتمعية، ولا سيما النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.

من جانبه، أكد الدكتور محمود خلوف الذي أدار اللقاء التشاوري، على الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز العلاقة بين المؤسسة الشرطية والمواطنين ، وعلى جهودها في تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون. وأوضح أن اللقاء يهدف إلى توفير مساحة للحوار المباشر وتبادل وجهات النظر، والتعرف إلى دور إدارة المظالم وحقوق الإنسان وآليات عملها والتحديات التي تواجهها، في إطار تشاوري يقوم على الاستماع المتبادل ومناقشة فرص التطوير.

Civil Coalition for Elections Rejects Election Postponement and Warns of Its Consequences: Dialogue Must Not Be a Substi...
15/10/2026

Civil Coalition for Elections Rejects Election Postponement and Warns of Its Consequences: Dialogue Must Not Be a Substitute for Elections

The Civil Coalition for Elections expresses its rejection of the presidential decree postponing the elections and its disappointment with the positions taken by Palestinian factions that provided political cover for this decision, rather than assuming their responsibilities in overcoming the obstacles to holding the elections. The Coalition affirms that elections are an inherent right of citizens, not a grant from any political party, and must not remain hostage to factional agreements and political calculations. Elections are a constitutional and national entitlement necessary for renewing legitimacy and strengthening popular participation.
The Coalition warns of the dangers of postponing the elections at this critical juncture, amid plans aimed at entrenching the separation between the West Bank and the Gaza Strip and establishing alternative bodies to replace Palestinian national institutions. Elections would have provided an important opportunity to reaffirm the unity of the West Bank and the Gaza Strip and the unity of the Palestinian political system, as well as to strengthen the legitimacy of national institutions in the face of attempts to fragment and marginalize them. The decision also comes in the wake of a series of international recognitions of the State of Palestine, making the strengthening of the legitimacy and democratic representation of Palestinian institutions a national and diplomatic necessity.

In this context, the Coalition reiterates its rejection of the procedures followed in appointing members of the Palestinian National Council representing Palestinian communities abroad, in the absence of transparency and clear selection criteria. It calls for these procedures to be reviewed and corrected, and for the criteria governing representation and selection to be made public. The Coalition also rejects the use of appointment as a substitute for elections in selecting representatives of the occupied West Bank, including Jerusalem, and the Gaza Strip.

The Coalition affirms that comprehensive national dialogue is a national necessity and an enduring demand. However, it must not become a new pretext for postponing elections or lead to a repetition of previous dialogue experiences that ended without results or without commitments to implement their outcomes. Accordingly, the Coalition calls for serious dialogue within a defined timeframe and with clear objectives, going beyond the factional framework to include civil society organizations, trade unions and federations, representatives of youth and women, and Palestinians in the diaspora.

The Coalition stresses that the priority of this dialogue must be to reach agreement on mechanisms for ensuring the successful conduct of elections and on how to manage Palestinian differences within inclusive national institutions that exclude no one. These institutions should serve as a reference framework for national decision-making through clear democratic mechanisms, ensuring political partnership and respect for the will of the people.
Accordingly, the Coalition calls for the issuance of a presidential decree setting a new and binding date for holding presidential and legislative elections simultaneously, no later than the first quarter of 2027. This should preserve the preparations and procedures already completed, prevent the waste of resources and efforts, and safeguard the credibility of the electoral process and the confidence it enjoys locally and internationally.

The Coalition extends its appreciation and recognition to the Central Elections Commission, its Chairperson, members, and staff, for their significant and professional efforts to overcome obstacles and complete the preparations necessary for the elections. It commends the Commission’s clear position in preserving its independence and rejecting any politicization of its work or any attempt to use it as a pretext to justify postponement.
The Coalition affirms that national unity cannot be achieved by postponing recourse to the will of the people, but by enabling citizens to choose their representatives and by building inclusive, democratic national institutions. Elections are not a political luxury that can be dispensed with in times of crisis; they are a national necessity for strengthening unity, renewing legitimacy, and protecting Palestinian representation against the dangers of fragmentation and replacement.

Civil Coalition for Elections
13 October 2026

Member Organizations
• Independent Commission for Human Rights (ICHR)
• Arab World Democracy and Elections Monitor (Al-Marsad)
• Civil Committee for Election Monitoring
• Coalition for Integrity and Accountability – AMAN
• Center for Human Rights and Democracy Media (SHAMS)
• Thabat Center
• Jerusalem Legal Aid and Human Rights Center
• Al-Najdah Social Association for Palestinian Women’s Development
• Civil Commission for the Independence of the Judiciary and the Rule of Law – Istiqlal
• Al-Haq
• Palestinian Center for the Independence of the Legal Profession and Judiciary – Musawa
• Palestinian Initiative for Deepening Global Dialogue and Democracy – MIFTAH
• Center for the Defense of Liberties and Civil Rights
• Palestinian Center for Peace and Democracy Issues
• Palestinian Foundation for Empowerment and Local Development – REFORM
• Palestinian Working Woman Society for Development
• Palestinian Youth Association for Leadership and Rights Activation (PYALARA)
• Sharek Youth Forum
• Center for Civil Society Studies – CIVITAS Gaza
• Women’s Affairs Technical Committee

الائتلاف الأهلي للانتخابات يرفض تأجيل الانتخابات ويحذر من تداعياته والحوار يجب ان لا يكون بديلا عن الانتخاباتيعرب الائتل...
14/10/2026

الائتلاف الأهلي للانتخابات يرفض تأجيل الانتخابات ويحذر من تداعياته والحوار يجب ان لا يكون بديلا عن الانتخابات

يعرب الائتلاف الأهلي للانتخابات عن رفضه للمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات، وعن خيبة أمله من مواقف الفصائل الفلسطينية التي وفرت غطاءً سياسياً لهذا القرار، بدلاً من تحمل مسؤولياتها في تذليل العقبات أمام إجرائها. ويؤكد الائتلاف أن الانتخابات حق أصيل للمواطنين، وليست منحة من أي جهة سياسية، ولا يجوز إبقاؤها رهينة للتوافقات الفصائلية والحسابات السياسية، باعتبارها استحقاقاً دستورياً ووطنياً لتجديد الشرعيات وتعزيز المشاركة الشعبية.
ويحذر الائتلاف من خطورة قرار التأجيل في هذه المرحلة المصيرية، في ظل المخططات الرامية إلى تكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنشاء أجسام بديلة عن المؤسسات الوطنية الفلسطينية. فقد كانت الانتخابات ستشكل فرصة مهمة لتأكيد وحدة الضفة والقطاع ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، وتعزيز شرعية المؤسسات الوطنية في مواجهة محاولات التجزئة والتهميش. كما أن القرار يأتي في أعقاب سلسلة من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، الأمر الذي يجعل تعزيز شرعية المؤسسات الفلسطينية وتمثيلها الديمقراطي ضرورة وطنية ودبلوماسية.
وفي سياق متصل، يجدد الائتلاف رفضه للإجراءات التي اتُّبعت في تعيين أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني عن ساحات الخارج، في ظل غياب الشفافية ووضوح معايير الاختيار، ويطالب بمراجعة هذه الإجراءات وتصحيحها والإعلان عن أسس التمثيل والاختيار. كما يؤكد رفضه اعتماد التعيين بديلاً عن الانتخاب لاختيار ممثلي الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة المحتلة.
ويؤكد الائتلاف أن الحوار الوطني الشامل ضرورة وطنية ومطلب ثابت، لكنه يجب ألا يتحول إلى ذريعة جديدة لتأجيل الانتخابات، أو إلى تكرار تجارب الحوارات السابقة التي انتهت دون نتائج أو دون الالتزام بتنفيذ مخرجاتها. وعليه، يدعو الائتلاف إلى حوار جاد، ضمن إطار زمني محدد وأهداف واضحة، يتجاوز الإطار الفصائلي ليشمل مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات وممثلي الشباب والنساء والشتات الفلسطيني.
ويشدد الائتلاف على أن الأولوية في هذا الحوار يجب أن تكون للتوافق على آليات إنجاح الانتخابات، وكيفية إدارة الخلافات الفلسطينية ضمن مؤسسات وطنية جامعة لا تقصي أحداً، وتكون مرجعية لاتخاذ القرارات الوطنية وفق آليات ديمقراطية واضحة، بما يضمن الشراكة السياسية واحترام الإرادة الشعبية.
وبناءً على ذلك، يطالب الائتلاف بإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعداً جديداً وملزماً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، بما لا يتجاوز الربع الأول من عام 2027، مع الحفاظ على التحضيرات والإجراءات التي أُنجزت، وتجنب هدر الموارد والجهود، وصون مصداقية العملية الانتخابية والثقة المحلية والدولية بها.
ويتوجه الائتلاف بالتحية والتقدير إلى لجنة الانتخابات المركزية، رئيساً وأعضاءً وطواقم، على جهودها الكبيرة والمهنية في تذليل العقبات واستكمال التحضيرات اللازمة للانتخابات، ويثمن موقفها الواضح في الحفاظ على استقلاليتها ورفض تسييس عملها أو استخدامها ذريعة لتبرير التأجيل.
ويؤكد الائتلاف أن الوحدة الوطنية لا تتحقق بتأجيل الاحتكام إلى إرادة الشعب، بل بتمكين المواطنين من اختيار ممثليهم، وبناء مؤسسات وطنية ديمقراطية جامعة. فالانتخابات ليست ترفاً سياسياً يمكن الاستغناء عنه في أوقات الأزمات، بل ضرورة وطنية لتعزيز الوحدة وتجديد الشرعية وحماية التمثيل الفلسطيني في مواجهة مخاطر التجزئة والاستبدال.
الائتلاف الأهلي للانتخابات
13 تشرين الأول/أكتوبر 2026
الائتلاف الأهلي للانتخابات
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات (المرصد)
اللجنة الأهلية لرقابة الانتخابات الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان
مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" مركز ثبات
مركز القدس للمساعدة القانونية جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية
الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون – استقلال مؤسسة الحق
المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء – مساواة المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية - مفتاح
مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية
المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – Reform جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية
الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب Pyalara منتدى شارك الشبابي
مركز دراسات المجتمع المدني "سيفيتاس" غزة طاقم شؤون المرأة

13/10/2026

مركز "شمس " ينظم لقاء تشاوري مع أداره المظالم وحقوق الإنسان في الشرطه الفلسطينيه والمجتمع المحلي في محافظه جنين

مركز "شمس"في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدامحياة الفلسطينيين ليست استثناءً من الحماية: إلغاء قانون إعدام الأسرى ومسا...
10/10/2026

مركز "شمس"في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

حياة الفلسطينيين ليست استثناءً من الحماية: إلغاء قانون إعدام الأسرى ومساءلة مرتكبي الإعدامات الميدانية واجبان لا يحتملان التأجيل

رام الله :أكد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف 10/10 من كل عام، أن حماية الحق في الحياة تقتضي مواجهة السلطات التي تسلبه، والتشريعات التي تجيز إنهاءه، والسياسات التي تمنع إنصاف ضحاياه. وتكتسب هذه المناسبة في فلسطين إلحاحاً خاصاً، إذ يواجه الفلسطينيون القتل في الشوارع والمنازل ومراكز الاحتجاز، فيما يضيف تشريع إعدام الأسرى تهديداً منظماً إلى منظومة واسعة من الانتهاكات. ولا يجوز أن يبقى الفلسطيني مطالباً بإثبات استحقاقه للحماية، بينما يُمنح الاحتلال الوقت والوسائل لتوسيع سلطته على حياته.

وأدان مركز "شمس" إقرار الكنيست الإسرائيلي، في 30/3/ 2026، تشريع توسيع عقوبة الإعدام الذي يستهدف الفلسطينيين، ويرفض استخدام سلطة التشريع لتحويل التمييز إلى قواعد عقابية قابلة للتنفيذ. فإقرار القانون داخل مؤسسة تشريعية لا يمنحه حصانة من الرقابة الدولية، ولا يُسقط التزامات الدولة القائمة بالاحتلال إسرائيل تجاه الأشخاص الخاضعين لسيطرتها. وتبقى مشروعية أي تشريع مرتبطة باحترام الحق في الحياة والمساواة وضمانات المحاكمة العادلة، وليس بالأغلبية التي أقرته أو بالشعارات الأمنية التي رافقته.

وشدد مركز "شمس" على أن التمييز في هذا القانون يمس جوهر الحماية القانونية، فالأحكام الخاصة بالمحاكم العسكرية في الأرض الفلسطينية المحتلة تستثني الإسرائيليين، بمن فيهم المستوطنون، بينما تخضع الفلسطينيين لمسار يضع الإعدام في مقدمة العقوبات، ويضيق سلطة المحكمة في استبداله. أما المسار المدني، فيربط العقوبة بقصد نفي وجود إسرائيل، بما يكشف اختلافاً جوهرياً في معاملة الأفعال بحسب هوية مرتكبها وسياقها. وقد وصف خبراء الأمم المتحدة القانون بأنه ينشئ نظاماً تمييزياً للإعدام يستهدف الفلسطينيين فعلياً.

وأكد مركز "شمس" أن مواجهة هذا التمييز لا تكون بتوسيع الإعدام ليشمل فئات أخرى، وإنما بإلغائه ومنع استخدامه ضد أي إنسان. فالمساواة المطلوبة هي المساواة في الحماية والمساءلة وضمانات العدالة. ويزيد استهداف الفلسطينيين بهذه العقوبة من خطورتها، لأنه يضيف إلى سلطة الاحتلال العسكرية قدرة على إنهاء حياة أشخاص تحاكمهم مؤسسات تابعة له، ضمن علاقة تقوم أصلاً على إخضاع السكان المحميين والتحكم في حريتهم وتنقلهم ومستقبلهم.

وأدان مركز "شمس" الإعدامات الميدانية والقتل خارج نطاق القضاء اللذين ترتكبهما قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويشمل ذلك قتل أشخاص بعد السيطرة عليهم أو استسلامهم،وإطلاق النار على المصابين،واستخدام القوة المميتة.

يشدد مركز "شمس" على أن إدعاء قوات الاحتلال بالاشتباه ، والذي لا يمنح ترخيصاً بالقتل، وأن توصيف شخص بأنه يشكل تهديداً لا يعفي مطلق النار من إثبات الضرورة القانونية لاستخدام القوة المميتة. ففي عمليات إنفاذ القانون، لا يسمح بالاستخدام المتعمد المميت إلا عندما يكون ضرورياً بصورة صارمة لحماية الحياة. وفي سياق الأعمال العدائية، تحظر مهاجمة المدنيين وقتل من أصبح خارج القتال بسبب الإصابة أو الاحتجاز أو الاستسلام، كما لا تسقطها التعليمات العسكرية أو الادعاءات العامة بشأن الأمن.

وأكد مركز "شمس" أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة تستدعي تحديد المسؤولية عن كل واقعة وعن السياسات والأوامر التي أفضت إليها. فقتل المحتجزين أو المستسلمين، واستهداف المدنيين عمداً، وعرقلة إنقاذ الجرحى، أفعال مجرمة بموجب القانون الدولي الإنساني كما ويشكل القتل العمد للأشخاص المحميين جريمة حرب ، وقد يندرج ضمن الجرائم ضد الإنسانية إذا ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجّه ضد السكان المدنيين.

وأدان مركز "شمس" اعتداءات المستوطنين وعمليات قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويطالب بالنظر إليها في ضوء التسليح والتحريض والحماية والإفلات من العقاب التي تتيح استمرارها. وبالتالي تتحمل سلطات الاحتلال واجب منع الجرائم وحماية السكان والتحقيق وملاحقة المسؤولين، كما ينبغي التحقيق في مسؤولية كل من شارك في الاعتداء أو سهله أو وفّر له الحماية.
وحذر مركز "شمس" من اجتماع تشريع الإعدام مع بيئة احتجاز تتواتر بشأنها ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة. فانتزاع الاعترافات بالإكراه، وعزل المحتجز عن محاميه، وحجب المعلومات عن مصيره، يقوض إمكان الوصول إلى العدالة ويزيد خطر إصدار أحكام غير قابلة للإصلاح. وقد حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب من خطورة الادعاءات المتعلقة بمعاملة الفلسطينيين المحتجزين. وتتحمل الجهة الحاجزة مسؤولية حماية حياتهم وسلامتهم وتوفير العلاج لهم، والتحقيق المستقل في كل وفاة أثناء الاحتجاز، دون افتراض مسبق بأنها نتيجة طبيعية أو معزولة.

وحيا مركز "شمس" التحالف الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام على دوره الرائد في تحويل رفض هذه العقوبة إلى عمل حقوقي عالمي منظم، يجمع بين المناصرة والتأثير في السياسات وبناء التضامن بين المؤسسات والمدافعين عن الحق في الحياة. ويثمّن إصراره على إبقاء الإلغاء في صدارة المسؤوليات الدولية، ومواجهة محاولات تسويغ الإعدام أو إعادته تحت ضغط الخطاب السياسي والأمني. فهذا الدور يمنح الجهود الحقوقية قوة مشتركة، ويؤكد أن حماية الحياة التزام لا يخضع للمساومة، وأن قيمة الإنسان لا تسقط بحكم، ولا يجوز لأي سلطة أن تجعل إنهاء حياته دليلاً على قوتها أو عدالة نظامها. ويشدد على أن مواصلة هذا الجهد تستحق دعماً دولياً يوازي حجم المسؤولية التي يحملها، ويعزز قدرته على حماية المهددين بالإعدام وإيصال أصواتهم إلى مواقع القرار؛ فكل حياة تُنقذ، وكل تشريع يُلغى، وكل محاولة لإعادة العقوبة تُواجه، تمثل تقدماً ملموساً نحو عدالة تصون الإنسان وتمنع تحويل سلطة العقاب إلى سلطة لإنهاء الحياة.

ورحب مركز "شمس" بالمواقف الدولية المطالبة بإلغاء القانون، وبإدانة لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري لما يمثله من تراجع خطير في حماية الحقوق، لكنه يدعو إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات محددة وقابلة للمتابعة. فالإدانة التي لا يترتب عليها ضغط فعلي تترك المهددين بالإعدام في مواجهة الخطر ذاته. وتقاس جدية الموقف الدولي بقدرته على وقف التنفيذ، وتأمين الحماية والوصول إلى المحتجزين، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.

يؤكد مركز "شمس" أن موقفه الرافض للإعدام يلزم أيضاً السلطة الوطنية الفلسطينية بإلغاء العقوبة من التشريعات النافذة، ووقف إصدار أحكامها وتنفيذها. علماً أن دولة فلسطين انضمت إلى البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام. ويقتضي الوفاء بهذا الالتزام إصلاحاً تشريعياً وممارسة مؤسسية تحمي الحياة، وتضمن محاكمات عادلة وعقوبات تحترم الكرامة الإنسانية.

وطالب مركز "شمس" بإلغاء قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وجميع الأحكام والأوامر المرتبطة بتطبيقه، ووقف أي إجراء يستند إليه فوراً ، وصون حقوق المحتجزين في الدفاع والمراجعة القضائية الفعالة والوصول إلى محامين مستقلين. كما ويطالب المركز مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإعطاء أولوية للتحقيق في وقائع القتل العمد والإعدامات الميدانية والوفيات المرتبطة بالتعذيب، وفحص مسؤولية القادة والرؤساء وفق شروط المسؤولية الجنائية الفردية، ويدعو الدول إلى التعاون مع المحكمة وتنفيذ أوامرها القضائية.

ودعا مركز "شمس" الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان احترامها، والعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووضع متابعة عاجلة لأي إجراءات تهدد حياة الأسرى، مع دعم وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر والآليات الرقابية المختصة إلى أماكن الاحتجاز.كما ويدعو المركز الحكومة الفلسطينية إلى اعتماد خطة تحرك قانونية ودبلوماسية بمسؤوليات واضحة ومواعيد متابعة.

Address

شارع لويس فافرو
Ramallah
429

Opening Hours

Monday 08:00 - 17:00
Tuesday 08:00 - 17:00
Wednesday 08:00 - 17:00
Thursday 08:00 - 17:00
Saturday 08:00 - 17:00
Sunday 08:00 - 17:00

Telephone

+97022985254

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share