12/10/2026
المشهد الانتخابي: سباق "خفيّ" على الأغلبية اليهودية بين المعارضة والفريق الحاكم
تواصل استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية، قبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية، التي ستجري يوم 27 تشرين الأول الجاري، عرض مشهد برلماني متشرذم، بعيد عن الحسم لصالح أحد الفريقين المتنافسين على سدة الحكم، فكلاهما بعيدان نسبيًا عن الأغلبية المطلقة، وفي الوسط تقف القائمتان الفاعلتان في المجتمع العربي، رغم أن إحداهما، القائمة العربية الموحدة، برئاسة النائب منصور عباس، تصر على موقفها الداعي للانضمام لحكومة المعارضة الحالية، رغم أن هذه المعارضة تكرر رفضها لضمها إلى الحكومة؛ لكن في خضم كل هذا، هناك سباق غير معلن، نحو الأغلبية اليهودية، وليس فقط الأغلبية البرلمانية، فهذا ما جاهر به أقطاب الحكومة الحالية، بعد فوزهم بالأغلبية البرلمانية المطلقة في الانتخابات الأخيرة، 64 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا، بأنهم حققوا أغلبية يهودية، وهذا ما يهمهم أكثر.
فالفريق الحاكم، حاليًا، كان ضمن 4 قوائم انتخابية، حصل على 64 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا، وهذا بحد ذاته ضمن الأغلبية اليهودية الكبيرة لهم، لكن لاحقًا، بعد احتساب أصوات القوائم التي لم تجتز نسبة الحسم، وخصم الأصوات العربية التي حصلت عليها الأحزابالصهيونية، تبين أن أكثر بقليل من 60% من اليهود، صوتوا للقوائم التي شكلت هذه الحكومة.
برهوم جرايسي
لقراءة المادة كاملة عبر الرابط:
https://www.madarcenter.org/e149a