مؤسسة سيدة الارض

Call Directions Website Contact the organization

مؤسسة سيدة الارض مؤسسة سيدة الأرض
مؤسسة فلسطينية لها العديد من البصمات الوطنية والفنية على الساحة العربية تكرم كل من يدعم القضية الفلسطينية

مؤسسة سيدة الارض؛ إحدى المؤسسات الفلسطينية التي تسمو وتتألق بعظمة أصحابها وتفانيهم بالعطاء والعمل المؤسَّس على رؤية وطنية وقومية وإنسانية، فهي حاضرةٌ وفاعلة منذ خمسة عشر عامًا من العطاء...
مؤسسة سيدة الارض؛ نحتت اسمها من أجمل وأعلى عبارات الرؤى الشعرية التي غنّاها الفلسطيني الحالم المناضل من أجل أن تبقى فلسطين حاضرةً رغم الغياب ورغم الحصار ومحاولات الفناء وإلغاء الهوية والذات التي مر بها الشعب الفلسطيني، اقتبست اسمها من أعمق نقطة في جماليات القضية الفلسطينية، وهي الأرض، بل سيدة كل الأراضين التي يعيش عليها البشر..
مؤسسة سيدة الارض؛ أعلت بنيانها في الوجدان الثقافي الفلسطيني حاملةً ومعبرةً عبر مسيرتها عن طيفٍ من همومنا، فلم تنسى سيدة الأرض أسرانا خلف القضبان الجائرة، وعاهدت نفسها على تكريم أمهات الشهداء، ولا أنين الجرحى، ولا هموم الغربة وعذاباتها.
مؤسسة سيدة الارض؛ لم تكتب لوحدها وتسطع شمسها لوحدها من أجل فلسطين بل عملت على مشاركاتكم جميعاً مثقفين وكتاب وشعراء، فهي المنبر لكل من لديه فكرة يطرحها أو كلمة حق يقولها، وتحمل في طياتها كل جديد نمت وارتقت في سلم العلياء لتعانق شمس الابداع والتميز. فالثقافة مقاومة والفن هو القوة الناعمة، بل هزمت مؤسسة سيدة الأرض الجغرافيا والحصار وتواصلت مع معظم فنانين الوطن العربي الذين أصبحوا سفراء للقضية الفلسطينية والحرية فهي الحاضنة للفن والأدب والفكر العربي المخلص لقضيتنا الشريفة العادلة.
إن رسالة المؤسسة تتمثل بإبراز الوجه الحضاري لفلسطين في كافة بقاع الأرض وتعزيز ثقافة تثمين الجهود لكل صاحب بصمة ايجابية مشرقة من أجل دعم ورفعة القضية الفلسطينية ؛ فكانت مهمتها ، على ضوء ذلك ، تكريم من يعمل من أجل قضية العرب المركزية الأولى .. فلسطين .
وكان من أهم أهداف مؤسسة سيدة الأرض:
تنمية الاعتزاز بثوابت سيدة الأرض (فلسطين) في المعتقد والوجدان، وبعبق زيتونها وبلسان الضاد الذي يجمعها بعمقها العربي، ضد التهميش والإلغاء، من أجل نقل الصورة الحضارية الفلسطينية للعالم أجمع.
وتسعى مؤسسة سيدة الارض من أجل تحقيق أهدافها إلى:
إطلاق العديد من المبادرات التفاعلية بمباركة من فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس؛ حيث التقى سيادته بطواقم المؤسسة.
ومن إنجازات مؤسسة سيدة الارض التي تعتز بها أنها أطلقت مبادرتها السنوية العالمية تحت شعار "شخصية العام" لتكريم شخصيات بارزة من أكثر من مائة دولة في مجالات متعددة. وقد حظيت هذه الاحتفالية العالمية بمباركة رسمية وجماهيرية، وتغطية إعلامية عالمية مرئية ومسموعة ومقروءة .
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت وتشعبت مبادراتها لتبلغ أكثر من مائة وعشرون مبادرة؛ منها على سبيل المثال لا الحصر:
- " تكريم أمهات الوطن " .. أمهات الشهداء والأسرى .
- "حماة الديار عليكم سلام" لتوجيه التحية للأجهزة الأمنية والعسكرية والطواقم الطبية والإعلامية الفلسطينية من على سطوح وشرفات المنازل أثناء تفشي فيروس كورونا .
- "فرسان المرحلة" لتكريم الطواقم الطبية والتمريضية الفلسطينية تثمينا لجهودهم في مواجهة جائحة كورونا .
- " سيدة الأرض تغني لفلسطين وتوثق روايتها ": من خلال إنتاج مجموعة من الأغاني الخاصة بالمدن الفلسطينية ؛ ومنها "أجراس ومآذن" ، "لا للضم " ، "نابلس جبل" "خليل الكرامة "، كذلك أعمال عربية عن القضية الفلسطينية.
- طباعة كتب لمبدعين فلسطينيين في المهجر.
- مهرجان تراثنا هويتنا السنوي الذي تقيمه المؤسسة في تونس الحبيبة.
- إطلاق Hوبريت "شمس العروبة" بمشاركة العديد من الفنانين العرب .
- إطلاق بث فضائي عربي موحد، انطلق من خلاله صوت سيدة الأرض برسالتها ورؤيتها وهدفها ليصل لشتى بقاع العالم .
- إنتاج فيلم "عاصمة الشمس" عن الأغوار الشمالية المهددة بالضم .
- إنتاج ثوب "مؤسسة سيدة الأرض".
- إشهار العديد من الأعمال الشعرية والروائية والمسرحية .
- افتتاح مقبرة الشهداء العرب الذين ارتقوا على أرض فلسطين بمدينة نابلس.
- تكريم صحفيون على خط النار الين واجهو العدوان على غزة

وختامًا ... ما زلنا ننتظر المستقبل الباسم وقد لاحت بشائره وتفتحت أزهاره وشممنا رحيقه مؤذنا بقدومه في أرضنا، ومازالت خليل الرحمن تحتضن قدس الفاروق، أما نابلس جبل النار فتقف شامخة في وجه كل التحديات، وجنين تعانق الجليل واصل الحكاية في بيارات البرتقال في يافا الى طولكرم الى أجاج البحر الميت إلى أمجاد ميناء عسقلان وصمود رمال غزة وبئر السبع، وتبقى أريحا تختزل الرواية، فمازال في جعبتنا الكثير وفي قلوبنا وعقولنا أكثر من مجرد كلام وفي مؤسسة سيدة الارض ما يستحق الاطلاع والمشاهدة وفي عيوننا قصيدة أمل وعمل إلى فلسطين .. كل فلسطين.

مَرْيَم بِشَارَات… ذَهَبُ فِلَسْطِين الَّذِي لَا يَغِيب 🥇🇵🇸بطلة العالم للكاراتيه للمرة الثانية على التواليبكل فخر واعتزا...
17/10/2026

مَرْيَم بِشَارَات… ذَهَبُ فِلَسْطِين الَّذِي لَا يَغِيب 🥇🇵🇸

بطلة العالم للكاراتيه للمرة الثانية على التوالي

بكل فخر واعتزاز، تتقدم مؤسسة سيدة الأرض بأحرّ التهاني والتبريكات إلى بطلة فلسطين مريم بشارات، بمناسبة تتويجها بطلةً للعالم في الكاراتيه للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز رياضي مشرّف يرفع اسم فلسطين عاليًا على منصات التتويج العالمية.

مريم ليست مجرد بطلة تحمل ميدالية ذهبية؛ إنها حكاية إرادة فلسطينية تعرف كيف تصنع الإنجاز رغم التحديات، ورسالة إلى العالم بأن فلسطين لا تُعرَف فقط بوجعها، بل أيضًا بأبطالها الذين يصنعون الفرح، ويكتبون اسمها بحروف من ذهب.

من فلسطين إلى العالم… يبقى العلم الفلسطيني مرفوعًا، وتبقى إرادة أبنائها أقوى من كل التحديات.

ألف مبارك لبطلتنا مريم بشارات هذا الإنجاز المستحق. رفعتِ رأس فلسطين والعرب، ونسأل الله أن نراكِ دائمًا على منصات التتويج، وأن يكون الذهب رفيق خطواتكِ القادمة.

مؤسسة سيدة الأرض فخورة بكِ… لأن انتصار أبطال فلسطين انتصارٌ للأمل، وللإرادة، وللوطن. 🇵🇸🏆



#فلسطين

#الكاراتيه




من بنزرت كُتبت خاتمة الجلاء… ومن ذاكرة الشعوب يولد معنى الحرية ….مؤسسة سيدة الأرض: تونس التي استعادت سيادتها تعرف أن الأ...
15/10/2026

من بنزرت كُتبت خاتمة الجلاء… ومن ذاكرة الشعوب يولد معنى الحرية ….

مؤسسة سيدة الأرض: تونس التي استعادت سيادتها تعرف أن الأرض حقّ، والحرية كرامة، والوفاء للشهداء مسؤولية لا تسقط بالتقادم.

في الخامس عشر من أكتوبر، تستحضر تونس ذكرى عيد الجلاء، يوم غادر آخر جندي فرنسي مدينة بنزرت عام 1963، لتُسجّل صفحةً مفصلية في تاريخ استكمال السيادة الوطنية، وتتويجًا لمسيرة طويلة من النضال والتضحيات.

وفي هذه الذكرى الوطنية، تنحني مؤسسة سيدة الأرض إجلالًا لأرواح شهداء تونس، وتحيّي شعبًا جعل من الحرية إرادةً، ومن الانتماء مسؤوليةً، ومن الأرض عنوانًا للكرامة والسيادة.

ومن تونس، أرض الوفاء والنضال، نؤكد أن ذاكرة التحرر ليست حكايةً من الماضي، بل رسالةٌ للأجيال بأن الأوطان لا تُصان إلا بالوعي، ولا تحفظ كرامتها إلا بإرادة أبنائها.

من تونس إلى فلسطين، تبقى الأرض ذاكرةً لا تُمحى، والحرية حقًا لا يسقط، والوفاء للشهداء عهدًا لا ينكسر.

رحم الله شهداء تونس وفلسطين، وحفظ تونس حرّةً أبية، وفلسطين أرضًا وشعبًا وهوية.

مؤسسة سيدة الأرض
الأرض حقّ… والذاكرة عهد… والحرية رسالة.

#تونس #بنزرت #فلسطين

دُرّةُ الأرض… القدسكأنها جزيرةٌ من نورٍ تتدلّى من السماءوتستقرّ في قلب الأرض آيةً من الخلود.مدينةٌ لا تشبه سواها، كلّما ...
11/10/2026

دُرّةُ الأرض… القدس
كأنها جزيرةٌ من نورٍ تتدلّى من السماء
وتستقرّ في قلب الأرض آيةً من الخلود.
مدينةٌ لا تشبه سواها، كلّما حاولوا حجب نورها، أضاءت في ضمير العالم أكثر.
القدس… ليست مدينةً على الأرض، بل سماءٌ تسكن الأرض.

فلسطين تجمع العالم… والفنانون يوظّفون القوة الناعمة لنصرة الحق الفلسطينيفي تحرّك عالمي يتجاوز الحدود، تتجه أنظار المتضام...
10/10/2026

فلسطين تجمع العالم… والفنانون يوظّفون القوة الناعمة لنصرة الحق الفلسطيني

في تحرّك عالمي يتجاوز الحدود، تتجه أنظار المتضامنين إلى فلسطين، بمشاركة منظمات ونقابات ومجموعات شعبية في أكثر من 60 دولة، في مشهد يؤكد أن القضية الفلسطينية حاضرة في ضمير الشعوب، وأن الحرية والعدالة تظلان مطلبًا إنسانيًا عالميًا.

وتدخل عشرات الفنانين على خط التضامن، لتؤكد القوة الناعمة دورها المؤثر في نصرة فلسطين؛ فالفن ليس مجرد تعبير جمالي، بل رسالة إنسانية عابرة للحدود، قادرة على تحريك الضمائر، وكسر الصمت، وإيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم بلغة الثقافة والإبداع.

وتؤمن مؤسسة سيدة الأرض بأن الثقافة مقاومة، وأن الفن حين ينحاز إلى الحق يصبح صوتًا للذين يحاول الاحتلال إسكاتهم، وجسرًا يصل حكاية فلسطين بوجدان الشعوب. فحين يلتقي صوت الفنان بضمير الإنسان، تتحول القوة الناعمة إلى قوة مؤثرة في معركة الوعي والرواية والعدالة.

فلسطين ليست وحدها… ما دامت أصوات الأحرار وفناني العالم تحمل حكايتها إلى كل مكان.

#فلسطين #القدس #غزة

نافي بيلاي: حين تصبح الحقيقة تهمة… ويصبح قولها شجاعة!من جنوب أفريقيا إلى العالم… غزة في قلب الحقيقة، والعدالة لا تُقاس ب...
09/10/2026

نافي بيلاي: حين تصبح الحقيقة تهمة… ويصبح قولها شجاعة!

من جنوب أفريقيا إلى العالم… غزة في قلب الحقيقة، والعدالة لا تُقاس برضا الأقوياء.

في موقفٍ يعيد قضية فلسطين إلى صدارة الضمير الإنساني، تبرز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، التي ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بتأكيدها أن قول الحقيقة لا ينبغي أن يحتاج إلى شجاعة استثنائية، ما دام يستند إلى القانون وفحص الوقائع والوصول إلى قرار محايد.

وقد استندت بيلاي إلى تقرير اللجنة الصادر في أيلول/سبتمبر 2025، الذي خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، في استنتاجٍ أثار ردود فعل واسعة، وواجهته إسرائيل بالرفض والهجوم.

وتبقى كلمات بيلاي سؤالًا مفتوحًا أمام العالم: لماذا يُنظر إلى قول الحقيقة بوصفه شجاعة، إذا كان القانون والوقائع هما المرجع؟

إن مأساة غزة لا تحتاج إلى مزيد من الصمت، بل إلى مواقف مسؤولة، ومحاسبة وفق القانون الدولي، وحماية للمدنيين، وإنصافٍ لشعبٍ يدفع ثمن الحرب والاحتلال.

مؤسسة سيدة الأرض تؤكد أن فلسطين ليست خبرًا عابرًا، وغزة ليست رقمًا في نشرات الأخبار؛ إنها قضية حق وكرامة إنسانية، واختبار حقيقي لعدالة العالم وصدقية مؤسساته.

فالحق لا يفقد مشروعيته حين يُهاجَم، والحقيقة لا تتغيّر لأن أصحاب القوة لا يريدون سماعها.

فلسطين بوصلة الأحرار… والعدالة لا تكتمل ما دامت غزة تنزف.


#غزة #فلسطين

إلى كل أحرار العالم… لا تصمتوامن خلف الألم، ومن قلب المأساة، يأتي النداء الذي لا يجوز أن يضيع في ضجيج العالم:الدكتور حسا...
04/10/2026

إلى كل أحرار العالم… لا تصمتوا

من خلف الألم، ومن قلب المأساة، يأتي النداء الذي لا يجوز أن يضيع في ضجيج العالم:

الدكتور حسام أبو صفية يناشدكم:
«أوصيكم ألّا تصمتوا».

ليست هذه الكلمات مجرد مناشدة، بل شهادة إنسانٍ رأى ما لا تحتمل الكلمات وصفه، واختار أن يترك للعالم أمانةً واضحة: أن يتكلم حين يُراد للحق أن يُدفن بالصمت.

اليوم، لا نملك رفاهية المرور على صوته مرور الكرام.
صوته أمانة، وغزة ليست خبراً عابراً، والإنسان الفلسطيني ليس رقماً في نشرات الأخبار.

من مؤسسة سيدة الأرض، نرفع هذا النداء إلى كل حر وحرّة في العالم:

لا تصمتوا.
لا تجعلوا الصمت ستاراً للظلم.
انشروا صوته، احكوا الحكاية، وكونوا شهوداً على زمنٍ يُختبر فيه ضمير العالم.

شاركوا هذه الرسالة، واكتبوا:
«لن نصمت».

فحين يُطلب منا أن نصمت، يصبح الكلام موقفاً.
وحين يُحاصر الصوت، يصبح نشره مسؤولية.

مؤسسة سيدة الأرض فخورة بأن تكون فلسطين حاضرة في ضمير العالم، وأن يبقى صوتها أعلى من جدار الصمت.





#غزة
#فلسطين


ً



مبروك لفلسطين… بصوتٍ عالٍصافرة النهاية… والفدائي يكتب في الصين واحدةً من أجمل حكايات فلسطين.خمسة أهداف فلسطينية كاملة في...
02/10/2026

مبروك لفلسطين… بصوتٍ عالٍ

صافرة النهاية… والفدائي يكتب في الصين واحدةً من أجمل حكايات فلسطين.

خمسة أهداف فلسطينية كاملة في شباك الصين، مقابل لا شيء…
لكن الرقم هذه المرة ليس وحده ما يستحق الاحتفال.

فلسطين التي يعرفها العالم من أخبار الحرب والألم، يعرفها اليوم أيضًا من الملعب… من الفرح، من الإرادة، ومن علمٍ يرتفع فوق أرض الملعب.

⚽ أسد الحملاوي — هدفان
⚽ عدي الدباغ — هدفان
⚽ أحمد القاق — هدف

5️⃣ — 0️⃣

خمسة أهداف حملت معها فرحةً أكبر من النتيجة، وأكدت أن الفلسطيني حين يجد مساحةً ليعبّر عن نفسه، يصنع حضورًا يليق باسم وطنه.

في كرة القدم، هناك فوز يُحسب بالنقاط، وهناك فوز يبقى في الذاكرة لأنه يمنح شعبًا كاملًا لحظة فرح.

واليوم…
كانت فلسطين هي الفرح. 🇵🇸

من القدس وغزة والضفة، من مخيمات اللجوء والشتات، ومن كل مكان يسكنه فلسطيني يحمل اسم فلسطين في قلبه…

نقولها كما هي، وبصوتٍ عالٍ:

🇵🇸 مبروك لفلسطين

🇵🇸 مبروك للفدائي

🇵🇸 مبروك لكل فلسطيني

🇵🇸 فلسطين حاضرة… وتستحق أن نفرح بها.

وفي كل انتصار فلسطيني، تبقى الراية هي الحكاية.



#فلسطين

#الفدائي







حمّام الشط… يوم امتزج الدم الفلسطيني بالدم التونسيفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1985، لم يكن حمّام الشط مجرد مكانٍ تعرّ...
01/10/2026

حمّام الشط… يوم امتزج الدم الفلسطيني بالدم التونسي

في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1985، لم يكن حمّام الشط مجرد مكانٍ تعرّض للقصف، بل كان شاهدًا على واحدة من أكثر صفحات التاريخ الفلسطيني–التونسي ألمًا ووفاءً.

امتدت الطائرات الإسرائيلية إلى عمق الأراضي التونسية، وقصفت مقرّات منظمة التحرير الفلسطينية في حمّام الشط. ووفق الأرقام التي أوردتها المصادر الفلسطينية والتونسية، استشهد 50 فلسطينيًا و18 تونسيًا، وأصيب نحو 100 آخرين. وقد وثّقت الأمم المتحدة آنذاك اختراق الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي التونسي وقصف المنطقة، فيما اعتبرت تونس الهجوم اعتداءً على سيادتها وسلامة أراضيها.

كان الدم فلسطينيًا… وكان الدم تونسيًا، لكن الوجع كان واحدًا.

في حمّام الشط، لم تكن فلسطين ضيفة على تونس، ولم تكن تونس بعيدة عن فلسطين.
هناك، اختلطت دماء أبناء الشعبين تحت الركام، لتكتب شهادة لا تمحوها السنوات:

تونس احتضنت فلسطين، وفلسطين لن تنسى تونس.

وبعد 41 عامًا، تبقى حمّام الشط ذاكرةً مشتركة، وعهدًا بأن بعض المواقف لا تُقاس بالسنوات، بل بما تركته من أثر في الوجدان.

من مؤسسة سيدة الأرض، نستذكر شهداء حمّام الشط الفلسطينيين والتونسيين، وننحني أمام أرواحهم التي جعلت من الأرض التونسية صفحةً خالدة في ذاكرة فلسطين.

رحم الله الشهداء جميعًا…
فلسطينيين وتونسيين.
وستبقى حمّام الشط شاهدًا على أن الدم حين يجمعه الوفاء، لا تفرّقه الحدود.





#فلسطين
#تونس





صحوةٌ للضمير العالمي… وكأن فلسطين أيقظت معنى حرية الرأيفي موقف لافت من أولمبياد الشطرنج العالمي السادس والأربعين، أعلنت ...
30/09/2026

صحوةٌ للضمير العالمي… وكأن فلسطين أيقظت معنى حرية الرأي

في موقف لافت من أولمبياد الشطرنج العالمي السادس والأربعين، أعلنت لاعبة الشطرنج الأسترالية هيذر ريتشاردز رفضها خوض مواجهتها أمام إسرائيل، مؤكدة مشاركتها في المقاطعة الرياضية احتجاجاً على الحرب في غزة.

وقالت ريتشاردز بوضوح: «أنا لن ألعب»، معتبرة أن مشاركتها في المقاطعة تأتي رفضاً لما وصفته بـ«الإبادة الجماعية» و«الأبارتهايد»، ومعلنة تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

ريتشاردز، التي كانت ضمن المنتخب الأسترالي للسيدات، كان مقرراً أن تشارك في مواجهة الجولة السابعة أمام إسرائيل، لكنها اختارت أن تجعل من قرارها الشخصي موقفاً معلناً داخل واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.

في فلسطين، لا تختبر الإنسانية فقط قدرتها على التعاطف، بل قدرتها على أن تقول: لا.

ولعل ما يحدث اليوم هو صحوة تتجاوز رقعة الشطرنج؛ صحوة لضمائر ترى أن حرية الرأي ليست امتيازاً، وأن الرياضة ليست دائماً منفصلة عن القيم الإنسانية، وأن صوت الإنسان حين يؤمن بقضيته يستطيع أن يصل أبعد من حدود الملعب.

من مؤسسة سيدة الأرض، نحيّي كل صوت حر يختار أن يتحدث بضميره، ونؤكد أن فلسطين لم تكن يوماً قضية شعب فحسب، بل امتحاناً عالمياً لمعنى العدالة والحرية والكرامة الإنسانية.

فلسطين… حين توقظ الضمير، لا تبقى رقعة الشطرنج كما كانت.


#فلسطين
#غزة




#الشطرنج



#

من قلب غزة إلى منصة التكريم… امرأة حملت وطنًا ولم تحمل وجعها وحدهبنت غزة الأبية… الأستاذة غالية نواسمؤسسة سيدة الأرض فخو...
27/09/2026

من قلب غزة إلى منصة التكريم… امرأة حملت وطنًا ولم تحمل وجعها وحده

بنت غزة الأبية… الأستاذة غالية نواس

مؤسسة سيدة الأرض فخورة

في السفارة الفلسطينية بجنوب أفريقيا، لم تكن لحظة تكريم الأستاذة غالية نواس مجرد احتفاء بلقب أفضل شخصية تربوية عربية لعام 2025؛ كانت لحظة وصلت فيها حكاية غزة إلى مكان بعيد، عبر امرأة خرجت من قلب الحرب وهي تحمل في داخلها وطنًا كاملًا، بكل ما فيه من وجع وذاكرة وأمل.

خرجت غالية من غزة وسط الخوف والفقد، تاركة خلفها تفاصيل حياة تبدّلت، ومدينةً لم تعد كما كانت. لكنها لم تخرج من رسالتها؛ بقيت مؤمنة بأن التربية تستطيع أن تزرع الضوء حين يحاصر الظلام كل شيء، وأن الطفل يستحق أن يبقى له حلم، مهما قست الحياة من حوله.

كانت تعرف أن صناعة الأمل سهلة حين تكون الحياة آمنة، لكن الاختبار الحقيقي هو أن تحافظي على الأمل وأنتِ تعيشين الخوف، وأن تمنحي الأطفال معنى الغد بينما تبحثين أنتِ عن أمان اليوم.

لهذا، لم يكن تكريمها تكريمًا لامرأة واحدة فحسب، بل تحية لكل معلمة فلسطينية اختارت أن تحمي حق الطفل في الحلم، ولكل امرأة من غزة حملت جراحها بصمت، ومضت لتقول إن الحرب تستطيع أن تهدم بيتًا، لكنها لا تستطيع أن تهزم رسالة الإنسان.

من غزة إلى جنوب أفريقيا… قطعت المسافة امرأة، لكن الذي وصل كان وطنًا.

ومؤسسة سيدة الأرض تقولها بكل فخر:

نفخر بكِ يا غالية نواس، يا بنت غزة الأبية؛ لأنكِ حملتِ من غزة ما هو أبقى من الوجع… حملتِ رسالتها، وأمل أطفالها، وصوت امرأة فلسطينية اختارت أن تواصل العطاء، وأن تجعل من الألم طريقًا نحو الحياة.

#غزة #فلسطين #التربية

Address

Ramallah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة سيدة الارض posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة سيدة الارض:

Shortcuts

Share