11/05/2026
بيان شجب واستنكار
يدين الاتحاد الفلسطيني للصم والمؤسسات العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بأشد العبارات ما تعرض له الفنان التشكيلي الأصم بلال أبو نحل من اعتداءٍ آثم ومروع في مدينة رفح، بعد تعرضه للغدر والاعتداء بآلة حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استدعت إجراء 25 غرزة في منطقة الرقبة.
إن ما حدث يمثل جريمة إنسانية وأخلاقية مرفوضة بكل المقاييس، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة وأن الفنان بلال كان يسعى لكسب قوت يومه بكرامة من خلال موهبته الفنية ورسمه للمواطنين مقابل أجر بسيط.
وإننا نؤكد أن الصمت عن هذه الجريمة يشجع على تكرار الاعتداءات بحق الأشخاص الصم وذوي الإعاقة، الذين يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة في ظل الحرب والمعاناة المستمرة.
وعليه، فإننا نطالب بما يلي:
فتح تحقيق عاجل وفوري في هذه الجريمة ومحاسبة المعتدي وفق القانون.
توفير الحماية والدعم اللازم للفنان بلال أبو نحل.
الوقوف الجاد أمام كافة أشكال العنف والتمييز بحق الأشخاص ذوي الإعاقة.
تحمّل الجهات المختصة مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه هذه القضية.
كما ندعو كافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية والنشطاء والأحرار إلى التضامن مع قضية الفنان بلال، والعمل على إيصال صوته للرأي العام حتى ينال حقه الكامل وتحقيق العدالة.
كل التضامن مع الفنان بلال أبو نحل، ونتمنى له الشفاء العاجل والسلامة.
هذه الرسالة وصلتنا من الأخ الأصم بلال ابو نحل..
📢 مناشدة عاجلة للرأي العام: "حق الفنان الأصم بلال أبو نحل"
أنا بلال أبو نحل، من سكان مدينة رفح، فنان تشكيلي (أصم)، أعيش وحيداً بعد أن فقدت والدي ووالدتي شهداء في هذه الحرب.
أكسب قوت يومي بكرامة من خلال "بسطة رسم" صغيرة، حيث أرسم المارة مقابل مبالغ بسيطة تعينني على قسوة الحياة. ولكن، تعرضت لظلم وقهر لا يقبله دين ولا قانون، وهذه تفاصيل ما حدث معي:
📍 تفاصيل الواقعة:
الاتفاق: طلب مني المدعو (أحمد الأشقر) -صاحب كفتيريا- رسم صورة شخصية له مقابل 50 شيكل.
نكث العهد: بعد إتمام الرسمة وتسليمها له، رفض دفع أجري. وعندما طالبت بحقي بعد خصم قيمة مشروب تناولته عنده (18 شيكل)، قام بإهانتي وطردي بأسلوب غير لائق مستغلاً عدم قدرتي على الكلام.
الغدر والاعتداء: تم استدراجي لاحقاً إلى شارع مجاور لشارع البركة، وهناك فاجأني المدعو أحمد الأشقر بالاعتداء عليّ بآلة حادة (منشطر) في منطقة الرقبة.
الإصابة: أدت الضربة إلى جرح غائر استلزم 25 غرزة، وكان الهدف بوضوح هو القضاء على حياتي.
🔴 رسالتي إلى الجميع:
أنا الآن وحيد، لا سند لي إلا الله ثم وقفتكم معي. صمتي لا يعني ضعفي، وريشتي التي رسمت الجمال لا يجب أن تُكسر بهذا الغدر.
إلى الجهات الشرطية والقانونية في قطاع غزة: أطالب بضرورة محاسبة المعتدي ورد اعتباري وحقي المسلوب.
إلى الوجهاء والمخاتير: لا تتركوا دمي يذهب هدراً لمجرد أنني من ذوي الهمم ولا أملك صوتاً يصرخ.
إلى كل ناشط وحر: ساهموا في نشر قضيتي ليصل صوتي لكل مكان.