جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية

Call Directions Website Contact the organization

جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية, Charitable organisation, ALNAJMAH BUILDING, Ramallah.

The Palestinian Chinese Friendship Society was formally established in 2007 to reconsolidate the historic ties between the Palestinian People and the Chinese People.

. مقدمة:

يرتبط الشعب الفلسطيني بوشائج الصداقة القوية مع جمهورية الصين الشعبية منذ نشوئها عام 1949وحتى يومنا هذا، الفترة التي نال فيها الشعب الصيني استقلاله واعلن فيها قيام جمهوريته، هي ذات الفترة تقريبا التي فقد فيها الشعب الفلسطيني وطنه واستقلاله، وما جمع بين الاثنين هو ان المجتمع الدولي الذي اسهم في قيام دولة اسرائيل على حساب تشريد الشعب الفلسطيني وفقده لوطنه، هو ذات المجتمع الذي رفض قيام جمهورية الصين الشعبية وعمل على افشالها.

ان المبادئ التي قامت عليها جمهورية الصين الشعبية، كوطن حر وديمقراطي مناهض للاستعمار والامبريالية ونصير للشعوب وحركات التحرر العالمية، التقت بوئام تام مع حق الشعب الفلسطيني بالحرية واستعادة وطنه وعودة لاجئيه.

هذا اللقاء تم التعبير عنه لاحقا عبر دعم جمهورية الصين الشعبية للشعب الفلسطيني وثورته وكانت الصين من اوائل الدول التي احتضنت الثوار الفلسطينيين دعما وتدريبا وتأهيلا.

وهكذا يمكن القول ان القائمين على فكرة انشاء الجمعية ربطتهم مع جمهورية الصين الشعبية ذكريات عظيمة لن تمحى، فهناك اكتست احلامهم بالتحرر شكلا جديدا، اقتداء بخطوات الراحل الكبير ماوتسي تونغ، هناك تعلموا ان رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وان الشعوب ستنتصر طال الزمن ام قصر.

التأسيس:

تأسست جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية في الحادي عشر من ايلول عام 2007، وقد تم تسجيل الجمعية في وزارة الداخلية تحت الرقم B – 22520 – RA بناء على طلب مقدم من الهيئة التأسيسية التي ضمت كل من السادة عضوي اللجنة المركزية في حينه هاني الحسن وعبد الله الافرنجي، والسادة اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح في حينه عدنان سمارة وماجد النجمي ومجموعة من رجال السياسة والاقتصاد والمجتمع في فلسطين.

الاهداف والغايات:

تهدف الجمعية الى استثمار العلاقة التاريخية الوطيدة بين فلسطين والصين لدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني.

نحو الامام، عبر تسهيل المعاملات الاقتصادية للصناعيين والتقنيين والتجار الفلسطينيين، وعبر تطوير التبادل التجاري والصناعي.

تسعى الجمعية الى تمتين الروابط الثقافية بين شعبين موغلين في التاريخ والقدم، ففلسطين على الرغم من صغر مساحتها وتعداد سكانها، الا انها تتميز بزخم تاريخي وديني عريق، وتعتبر الصين كنزا سياحيا هائلا، لذلك تسعى الجمعية الى تعريف الشعب الفلسطيني بالتاريخ الصيني والثقافة الصينية واللغة الصينية، وبالمقابل تسعى الجمعية الى تعريف الشعب الصيني بفلسطين قضية وتاريخا وأديانا وشعبا.

تعمل الجمعية على اقامة دورات لغة صينية وخصوصا للتجار والصناعيين والطلاب، كما انها سوف تعمل على نشر الموسيقى الصينية والفن التشكيلي الصيني الرائع والخزفيات الصينية والمسرح الصيني والادب والسينما وكافة المجالات الثقافية.

تعمل الجمعية على اقامة العلاقات الرياضية والتي هي كذلك امر هام، وتبحث دائما عن فتح ابواب جديدة لتطوير العلاقة الصينية الفلسطينية.

النشاطات المهمة:

تقوم جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية قامت بالعديد من الفعاليات التي تساعد على توطيد العلاقات الفلسطينية الصينية، وتقام الكثير من هذه الفعاليات بالتعاون مع سفارة الصين ممثلة بالسفراء الذين تعاقبوا فيها، وطاقم الموظفين الذين اظهروا اهتماما كبيرا بالتعاون مع الجمعية.

وتقوم الجمعية بهذه النشاطات على عدة اصعدة منها الاعلامي والعلاقات المحلية والمشاركات في المؤتمرات المحلية والدولية ذات العلاقة، وعمل الندوات والورش الخاصة بالعلاقات مع الصين، والتدريب المجتمعي التثقيفي على اللغة الصينية مثلا وتطوير العلاقات التجارية واستقبال الوفود الرسمية وتوقيع اتفاقيات التعاون مع المؤسسات الصينية مثل وكالة الانباء الصينية “شنخوا”، وعقد ورش عمل ما بين مفكرين ورجال السياسة والاقتصاد وبالتنسيق مع السفارة الصينية حول عدد من القضايا التي تهم البلدين، وغيرها الكثير من الفعاليات والنشاطات.

وتقدم الجمعية ايضاً الخدمات المختلفة للمواطن الفلسطيني المهتم بالعلاقة مع الصين من حيث وجود قسم خاص بالفيزا (تأشيرة الصين)، والذي يعمل يومياً في مقر الجمعية ضمن اوقات الدوام الرسمية بوجود موظف خاص بقسم التأشيرات متفرغ لهذا الشأن.

وايضاً تقوم الجمعية بتنسيب فلسطينيين للسفر في مهمات ودورات تعلمية وتدريبية في الصين وذلك بالتعاون مع السفارة الصينية.

مقر الجمعية:

رام الله – البيرة – عمارة النجمة – الطابق الثاني

تلفاكس: 2421152 2 970 +

ايميل: [email protected]

الموقع الالكتروني: www.palchina.org

فيس بوك: جمعية الصداقة الفلسطيتية الصينية

24/10/2026

شي جين بينغ يرسل رسالة إلى منتدى الحوكمة العالمية (شيونغآن) 2026
أرسل الرئيس الصيني شي جين بينغ رسالة إلى منتدى الحوكمة العالمية (شيونغآن) 2026، يوم الجمعة.
وقال شي إن العالم يشهد تحولات متسارعة لم يسبق لها مثيل منذ قرن من الزمان، وإن أوجه العجز في مجالات السلام والتنمية والأمن والحوكمة تتزايد بدلا من أن تتراجع.
وأضاف: "لقد طرحت مبادرة الحوكمة العالمية لتعزيز بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا وإنصافا وعالم أفضل".
وأبدى شي استعداد الصين للعمل مع جميع الأطراف للتمسك برؤية للحوكمة العالمية تتسم بالتشاور المكثف والإسهام المشترك والمنافع المتبادلة، وحشد القوة من خلال بناء الثقة، ومواجهة التحديات من خلال التعاون.
ودعا شي إلى بذل الجهود لتعزيز تنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية، بما يضخ مزيدا من اليقين والطاقة الإيجابية في عالم يشهد اضطرابات وتحولات، والسعي بشكل مشترك نحو بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.
وافتُتح المنتدى في اليوم نفسه في منطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي شمالي الصين. ويستضيفه معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية، ويحمل عنوان "إعادة بناء الثقة والتعاون: إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها في عالم متغير".

22/10/2026
جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية تشارك بفعالية في معرض فلسطين الثاني للسيارات "Motor Ex 2026"رام الله، فلسطين — انطلقت ف...
21/10/2026

جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية تشارك بفعالية في معرض فلسطين الثاني للسيارات "Motor Ex 2026"
رام الله، فلسطين — انطلقت في قاعات "سبيس" للمعارض بمدينة رام الله فعاليات معرض فلسطين الثاني للسيارات والمعدات الثقيلة "Motor Ex 2026"، بتنظيم من شركة ماركوم واتحاد مستوردي السيارات، ومشاركة بارزة لجمعية الصداقة الفلسطينية الصينية، إلى جانب نخبة من الوكالات والشركات العاملة في قطاع تجارة المركبات.
تأتي مشاركة الجمعية في المعرض، الذي يستمر من 20 إلى 22 أكتوبر، لتعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز العلاقات التجارية والتكنولوجية مع جمهورية الصين الشعبية، لا سيما في ظل التحول العالمي نحو السيارات التي تعمل بالطاقة الجديدة (NEV) والتطورات المتسارعة في تقنيات القيادة الذاتية، والبطاريات، والمقصورات الذكية التي تقودها الصناعة الصينية حالياً.
وقد شكّل المعرض منصة مهمة لتعريف المستهلك الفلسطيني، وكذلك طلبة هندسة السيارات والتكنولوجيا الحديثة، بأحدث طرازات السيارات الكهربائية والهجينة الصينية التي بدأت تحجز مكانة متقدمة في السوق المحلي بفضل مواصفاتها التنافسية.
وأكد المهندس يحيى صالح، المدير التنفيذي لجمعية الصداقة الفلسطينية الصينية، على أهمية هذا الحضور المؤسسي لدعم انفتاح السوق الفلسطيني على التكنولوجيا الصينية المتقدمة، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل باستمرار كمنسق رئيسي لتسهيل الشراكات بين الوكلاء المحليين والمصنعين في الصين. وأوضح أن نقل التجربة الصينية الرائدة في قطاع المركبات الكهربائية وشبكات الإمداد يعزز من التنمية الاقتصادية في فلسطين ويوفر خيارات مستدامة وصديقة للبيئة.
كما أتاح المعرض مساحة تفاعلية لوكلاء السيارات، من ضمنهم الشركات التي تسعى لاستقطاب وتوزيع العلامات التجارية الصينية الرائدة، لتقديم أحدث مركباتها وعروضها التنافسية للجمهور، ما يعزز من الحركة الاقتصادية والتجارية، وهو ما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للجمعية في بناء جسور تواصل اقتصادية ومعرفية متينة.

21/10/2026
21/10/2026
21/10/2026
17/10/2026
16/10/2026

نادوني باسم "الرفيق زين
بقلم: سعادة السفير سون تشن، مدير مكتب الصين لدى فلسطين

اليوم، مرّت مائة يوم بالضبط على وصولي إلى رام الله.
هذه أول مرة أطأ فيها أرض فلسطين، وأول مرة أزور فيها منطقة الشرق الأوسط. لم أتعلم اللغة العربية من قبل، ولا أعرف منها كلمة واحدة. باستثناء ما قرأته في الأخبار، إن معظم معرفتي عن هذه المنطقة من «ألف ليلة وليلة». بصراحة، كنت أشعر بقلق كبير إزاء قدرتي على أداء هذه المهمة على النحو المطلوب.
خلال المائة يوم الماضية، قد منحني الأصدقاء الفلسطينيون الثقة اللازمة لأداء هذه المهمة، وجعلوني أدرك بصورة أعمق أهمية هذه المهمة ومسؤوليتي.
في شارع الطيرة، حيث تقع السفارة الصينية، أصادف في كل مكان شباباً يحيونني ويقولون ”مرحبا“ باللغة الصينية اي ”ني هاو“. وفي المحلات والمطاعم، كثيراً ما سُئلت عما اذا كنت من الصين، وعندما أجيب بـ”نعم“، ترتسم الابتسامة على وجه من سألني. ولم يحل عدم إجادتي اللغة العربية دون التواصل الوجداني مع الأصدقاء الفلسطينيين. فنحن نتواصل أحياناً باللغة الإنجليزية، التي ليست اللغة الأم لأيٍّ منا، وأحياناً أخرى نستعين بتعابير الوجه والإيماءات لكي يفهم بعضنا بعضاً.هنا، تستطيع الصداقة أن تتجاوز حواجز اللغة، كما يستطيع الاحترام أن يقيم جسوراً بين الحضارات المختلفة.
خلال المائة يوم الماضية، قدّمت أوراق اعتمادي إلى فخامة الرئيس محمود عباس، وأقمت حفل استقبال بمناسبة تولي منصبي وحفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الصيني، وزرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ووزارات الحكومة الفلسطينية، والتقيت بالأصدقاء القدماء والجدد من مختلف الأوساط، ووقّعت اتفاقية التنفيذ لمشروع مبنى الصداقة والتنمية الفلسطينية الصينية، وعقدت مؤتمرات صحفية وأجريت مقابلات، وشاركت في منتديات مراكز الأبحاث وألقيت كلمات، وافتتحت في هذه الصحيفة زاوية بعنوان”كل خميس“، وأجريت اتصالات واسعة مع ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى فلسطين.
خلال المائة يوم الماضية، كان أكثر ما واجهته التحيات الحارة وحسن الاستقبال، وأكثر ما سمعته الحديث عن الصداقة الصينية الفلسطينية والإشادة بالصين، وأكثر ما شغل تفكيري كيفية دفع التعاون بين الجانبين قدماً. وفي الوقت نفسه، أصبحت أعي بصورة أكثر مباشرة وعمقاً الصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وأدركت أن مساعدة الشعب الفلسطيني تتطلب منا بذل المزيد من الجهود الملموسة.
خلال المائة يوم الماضية، تعلمت بضع كلمات باللغة العربية حتى لا أشعر بالحرج أثناء التواصل؛ واعتدت سماع الأذان خمس مرات في اليوم، حتى بات بإمكاني اعتباره صوتاً خلفياً؛ واختبرت حفاوة الضيافة عند زيارة أصدقاء محليين، إذ يستحيل أن أكمل الأطعمة الموجودة في صحني.
خلال تواصلي مع الأصدقاء، لاحظت أنهم نادراً ما يخاطب بعضهم بعضاً بعبارتي «السيد» أو«السيدة»، بل يستخدمون عبارات مثل «صديقي» و«أخي». وما أدهشني وأسعدني أن لقب «الرفيق» مقبول تماماً هنا أيضاً. وبالطبع، يظل أكثر أساليب المخاطبة شيوعاً وانتشاراً مناداة بعضهم بعضاً بأسمائهم مباشرة؛ فهو أسلوب عفوي وحميم.
معظم زملائي يتقنون اللغة العربية، ولكل منهم اسم عربي. وأحياناً، عندما يذكر الأصدقاء الفلسطينيون زملائي بأسمائهم العربية، لا أستطيع أن أتذكر على الفور من هم جواد وصالح وجلال ونايف.
رأيت أن من المناسب أن يكون لي أيضاً اسم عربي، فطلبت من زملائي أن يختاروا لي اسماً عربياً قريباً في نطقه من اسمي الصيني، فاختاروا ” زين ،“ ويقال إن هذا اسم حديث نسبياً، ويشيع استخدامه بين الشباب، ويحمل معنى طيباً.
لقد بدأت مهمتي للتو، ولا تزال أمامي فترات كثيرة، تمتد كل منها مائة يوم. ولا يزال أمامي المزيد من العمل، والمزيد من الأصدقاء الفلسطينيين للقاء، والمزيد من التعاون لدفعه قدماً، والمزيد من الثقافات والعادات لاكتشافها.
في المائة يوم تلو المائة يوم القادمة، أيها الأصدقاء الفلسطينيون، نادوني: الرفيق زين!

Address

ALNAJMAH BUILDING
Ramallah
00970

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية:

Shortcuts

Share