09/10/2026
"العمل التعاوني: شركاء في التنمية" تلامس جوهر وجوهر رسالة العمل التعاوني وأهدافه الاستراتيجية السامية. فالتعاونيات ليست مجرد أطر اقتصادية أو تجارية، بل هي رافعة أساسية للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، ونموذج حقيقي يقوم على المشاركة الفعالة، تكاتف الجهود، وبناء مجتمعات محلية قوية وقادرة على مواجهة التحديات.
من خلال هذه الشراكة الحقيقية، يسهم قطاع العمل التعاوني في:
تمكين الطاقات: توحيد الجهود الفردية وتحويلها إلى طاقات مؤسسية منتجة.
التمكين الاقتصادي والاجتماعي: خلق فرص العمل، محاربة الفقر، وتحقيق توزيع أكثر عدالة للتنمية.
ترسيخ قيم التضامن: تعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة بين أعضاء المجتمع
د عماد ابو الجديان