23/09/2026
رغم الحرب وصعوبة الظروف… جمعية الأمل تعقد اجتماع جمعيتها العمومية بعد ثلاث سنوات
في مشهد يحمل الكثير من الصمود والإصرار، عقدت جمعية الأمل للتأهيل – رفح اجتماع الجمعية العمومية، لأول مرة منذ ثلاث سنوات، رغم الحرب والظروف الاستثنائية الصعبة، وأزمة المواصلات التي شكّلت تحديًا إضافيًا أمام أعضاء الجمعية.
وجاء انعقاد الاجتماع ليشكل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، التي واصلت العمل والعطاء رغم الظروف القاسية التي مر بها قطاع غزة، مؤكدةً أن الأزمات مهما اشتدت لا يمكن أن توقف رسالة العمل الإنساني والتأهيلي.
وخلال الاجتماع رحب ، أ. زياد العابدرئيس مجلس إدارة جمعية الأمل للتأهيل – رفح بالحضور، معبرًا عن شكره وتقديره لكل من تحمل مشقة الوصول والمشاركة في هذا اللقاء،
ومشيرا اليوم أن الامل تمتلك مسيرة حافلة بالعطاء والعمل قبل الحرب، حيث عملت على مدار سنوات في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتقديم البرامج والخدمات التأهيلية والتعليمية والمجتمعية، مؤكدًا أن هذه المسيرة لم تتوقف مع اندلاع الحرب، بل واصلت الجمعية أداء دورها بما استطاعت، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الفئات التي تخدمها.
قائلا "لقد كانت الحرب اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على الاستمرار، فقد واجهنا ظروفًا قاسية، من النزوح والدمار وصعوبة التنقل إلى نقص الإمكانيات والموارد، لكننا تمسكنا برسالتنا، وحاولنا أن نبقى إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وأن نحافظ على استمرارية العمل قدر الإمكان."
وأكد أن انعقاد الجمعية العمومية اليوم يمثل خطوة جديدة لدعم مسيرة الجمعية وتعزيز عملها المؤسسي، مشددًا على أهمية تكاتف أعضاء الجمعية ومجلس إدارتها والعاملين فيها لمواصلة المسيرة، والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
واختُتم اللقاء بروح من الأمل والتكاتف، ليؤكد أعضاء الجمعية أن ثلاث سنوات من الحرب والتحديات لم تُنهِ المسيرة، وأن جمعية الأمل ستواصل طريقها، ما دام هناك من يؤمن برسالتها وبحق الأشخاص ذوي الإعاقة في حياة أكثر كرامة وشمولًا.
ثلاث سنوات من الألم… لكنها لم تطفئ الأمل.
جمعية الأمل للتأهيل – رفح 🤍
مسيرة مستمرة… رغم كل الصعوبات.