02/09/2026
أتدري..
أنّ القلب كصاحبه، يمرض فيحتاج إلى دواءٍ!
فتمرضه الذنوب وتثقل كهله حتى يصبح على صغر حجمه وخفته ثقيلًا قاسيًا غافلًا، أسيرًا لشهوات الدنيا ومغرياتها.
فيكون دواؤه بالله -سبحانه وتعالى- لا بسواه!
فهذه أول خطوةٍ وأعظمها؛ لتهيّئ قلبك ليوم الحساب، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
فالله الله في قلبك!
فالله الله في محط نظر الله - سبحانه وتعالى- !
📍أقباسٌ من لقاء: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
مع: أ.د عبد السلام الفندي