05/06/2026
في هذا الڤيديو يظهر العم أبو حسام شيخنا وحبيبنا ، ذلك الجبل الأشم الذي اعتدنا أن نسمع صوته وهو يرفع الأذان الأول لصلاة الفجر في بلدتنا الحبيبة الفخاري ، ذلك الصوت الذي ارتبط في ذاكرتنا بأجمل الأيام وأدفأ الذكريات
ذلك الصوت الذي كلما سمعناه يصدح بالأذان، عادت إلينا ذكريات بلدتنا بكل تفاصيلها الجميلة؛ أزقتها، وبيوتها، وأيامها التي ما زالت تسكن قلوبنا رغم البعد.
لم يكن صوته يوماً مجرد أذان، بل كان طمأنينةً تسري في الأرواح، ونداءً يحمل عبق المكان الذي هُجّرنا منه قسراً
ورغم ما مرّ به من ألمٍ عظيم بفقدان ابنه وسام (أبا عبدالله)شهيداًاا، بقي ثابتاً صابراً محتسباً، شامخاً كالنخيل لا تنحني هامته للعواصف.
حفظك الله يا عم، وأطال في عمرك، وجعل صبرك في ميزان حسناتك، ورحم الله ابنك الشهيددد رحمةً واسعة
أمثالكم يا عم يعلّموننا أن الإيمان والصبر قادران على أن يصنعا من الألم قوةً ومن الفقد عزّةً لا تزول
نسأل الله أن يجمعنا قريبًا بديارنا التي لا تفارق قلوبنا.
في هذا الڤيديو يظهر العم أبو حسام شيخنا وحبيبنا ، ذلك الجبل الأشم الذي اعتدنا أن نسمع صوته وهو يرفع الأذان الأول لصلاة الفجر في بلدتنا الحبيبة الفخاري ، ذلك الصوت ال....