30/05/2026
♦️صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية جرائم القتل الجماعي والإعدام خارج نطاق القانون، في قطاع #غزة، بالتزامن مع تصريحات رسمية من أعلى مستوى سياسي إسرائيلي عن توسيع نطاق المناطق التي تتمركز فيها قوات الاحتلال، وعودة للحديث العلني عن خطط #تهجير الفلسطينيين.
▪️وجاءت أوسع موجات القتل الجماعي عشية عيد الأضحى وفي أول أيامه، في تجسيد لسياسة متعمدة من الاحتلال تستهدف حرمان #الفلسطينيين من أي شعور بالأمان أو الاستقرار، حتى خلال المناسبات الدينية التي يفترض أن تشكل مساحة للسكينة والتماسك الاجتماعي. وللعام الثالث على التوالي، يحل العيد على سكان قطاع غزة وسط القتل و #التجويع و #النزوح وفقدان الأحبة، في مشهد يعكس إصرارا إسرائيليا على تدمير الحياة المدنية ومظاهرها الإنسانية والاجتماعية كافة.
💬 ” تشير طبيعة الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي واتساع نطاقها وتكرارها في قطاع غزة إلى وجود سياسة ممنهجة تستخدم أفعال الإبادة الجماعية كأداة لفرض التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، عبر استهداف الوجود السكاني نفسه وتدمير شروط بقائه المادي والإنساني داخل القطاع. والتصريحات الإسرائيلية الرسمية من أعلى مستوى سياسي وعسكري تمثل إقرارا صريحا بسياسة تهدف إلى فرض واقع معيشي يستحيل معه بقاء السكان الفلسطينيين في القطاع. وتكشف هذه السياسات عن مساع إسرائيلية ممنهجة لتفريغ غزة من سكانها عبر القتل والتجويع والتدمير الشامل، بما يشكل تمهيدا واضحا لجريمة التهجير القسري المحظورة دوليا.” *المحامي راجي الصوراني، المدير العام للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
📝وضمن أبرز ما وثقه باحثو المركز ما يلي:
https://pchrgaza.org/ar/?p=38375
▪️وبالتوازي مع موجة التصعيد في الغارات والقتل الجماعي، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه أصدر توجيهات للجيش بالسيطرة على 70 % من أراضي قطاع غزة، وفقا لما نقلت عنه القناة 12 الإسرائيلية. وقال نتنياهو في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر نظمته أكاديمية “عين برات” للقيادة في الضفة الغربية: ”في هذه المرحلة، نحن نسيطر بالكامل على 60 في المئة من أراضي قطاع غزة. كنا عند 50%، وانتقلنا إلى 60%. وجهت الجيش بالانتقال خطوة بخطوة، أولا إلى 70%” لنبدأ بذلك”.1
▪️سبق ذلك، تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي تحدث فيها بتنفيذ خطة “الهجرة الطوعية من غزة في التوقيت والطريقة المناسبين”.2
♦️يؤكد المركز أن تصاعد الهجمات الدامية، مقرونا بالتصريحات العلنية الصادرة عن قادة الاحتلال، يكشف عن سياسة ممنهجة تستهدف تفريغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين عبر تدمير مقومات الحياة الإنسانية وإعدام سبل العيش والبقاء. وتدفع هذه السياسات نحو فرض واقع معيشي كارثي يقوم على القتل والتجويع والتدمير والنزوح المستمر، بما يجعل الحياة في القطاع شبه مستحيلة، ويولد ضغوطا قسرية تدفع السكان إلى الرحيل أو النزوح الدائم. وتروج سلطات الاحتلال لهذا الواقع بوصفه “هجرة طوعية”، بينما يشكل في جوهره جريمة تهجير قسري مكتملة الأركان.
♦️يطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وفرض إجراءات دولية فاعلة تكفل حماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، واتخاذ خطوات عملية وجادة لمنع استكمال سياسات التدمير الشامل والتهجير القسري التي تهدد الوجود الفلسطيني في قطاع غزة.