مسعفون على خط النار

Directions Website

مسعفون على خط النار صفحة خاصة تهتم بكل ما يخص المسعفين في قطاع غزة وتقديرا لما يقومون به من عمل بطولي ���

19/05/2026

الظلم من أقسى الأشياء التي قد يفعلها الإنسان، لأنه يكسر القلوب ويؤذي النفوس ويترك أثرًا لا ينسى. قد يظن الظالم أن قوته أو كلامه أو افتراءه سيمرّ بلا حساب، لكن الله لا يضيع حق المظلوم أبدًا، ولو بعد حين.
قال رسول الله ﷺ:
“اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.”

12/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى جهات الاختصاص وأصحاب القرار المحترمين،

نضع بين أيديكم صرخة حق ورسالة إنسانية تحمل وجع فئةٍ لم تعرف يوماً التراجع عن أداء واجبها الوطني والإنساني، وهم متطوعو وحدة الإسعاف والطوارئ بمديرية الخدمات الطبية في قطاع غزة، الذين لا يتجاوز عددهم عشرين ضابط إسعاف على مستوى القطاع بأكمله.

هؤلاء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة أبناء شعبهم، ووقفوا في الصفوف الأولى خلال أصعب الظروف التي مرت على قطاع غزة، منذ سنوات طويلة من الحروب والتصعيدات العسكرية، مروراً بجائحة كورونا، وحتى حرب الإبادة المستمرة على غزة، لم يغادروا الميدان للحظة واحدة، ولم يتخلوا عن واجبهم رغم الخطر والجوع والخوف وفقدان الأمان.

ورغم كل تلك التضحيات، صدر بحقهم قرار تسريح جائر، بعد أن تم توقيع عقود معهم لم يتقاضوا من مستحقاتها سوى أربع دفعات مالية فقط، بقيمة 400 شيكل لكل دفعة، في مشهد لا يليق بحجم ما قدموه من تضحيات وعطاء.

من بين هؤلاء من تجاوزت سنوات تطوعه إحدى عشرة سنة كاملة وهو يحمل روحه على كفه خدمةً للوطن والناس، ومنهم من يعيل أطفالاً وأُسراً لا مصدر رزق لها سوى هذا العمل، ومنهم الشهيد الذي ارتقى وهو يؤدي واجبه الإنساني، ومنهم الجريح الذي دفع من جسده ثمناً لإنقاذ الأرواح.

إن ما يتعرض له هؤلاء المتطوعون اليوم يمثل ظلماً كبيراً بحق من كانوا وما زالوا عنواناً للتضحية والوفاء، ويستوجب من الجميع الوقوف عند مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والإنسانية، والعمل العاجل على إنصافهم وحفظ كرامتهم وتقدير سنوات خدمتهم الطويلة.

إننا نطالب الجهات المعنية بإعادة النظر في هذا القرار المجحف، وإنصاف متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ الذين لم يتخلوا يوماً عن واجبهم تجاه أبناء شعبهم، وكانوا على الدوام في مقدمة الصفوف وقت الشدة والخطر.

والله من وراء القصد.

متطوعو وحدة الإسعاف والطوارئ
بمديرية الخدمات الطبية

الأربعاء 13 مايو 2026

09/05/2026
بعد سنواتٍ من الوقوف بين الدم والنار،وبعد ليالٍ طويلة لم يعرف فيها متطوعو الإسعاف معنى الراحة،يأتي قرار التسريح وكأنه طع...
09/05/2026

بعد سنواتٍ من الوقوف بين الدم والنار،
وبعد ليالٍ طويلة لم يعرف فيها متطوعو الإسعاف معنى الراحة،
يأتي قرار التسريح وكأنه طعنةٌ في ظهر من حملوا أرواحهم على أكفّهم لأجل الناس.

هؤلاء لم يكونوا أرقاماً في سجلات،
بل كانوا أول الواصلين إلى النداء،
في الحروب، تحت القصف، وبين الركام،
وفي جائحة كورونا حين خاف الجميع الاقتراب،
بقوا هم على رأس الميدان، يواجهون الخطر بصمتٍ وإيمان.

سنواتٌ من التضحية،
من الجوع والتعب والسهر والخوف،
من نقل الجرحى وانتشال الشهداء ومواساة المكلومين،
لم تكن تنتظر جزاءً إلا الكرامة والإنصاف.

لكن المؤلم أن يُكافأ الوفاء بالإقصاء،
وأن يُجازى من خدم وطنه وشعبه بالتسريح والنسيان.

إن متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ لم يكونوا عبئاً يوماً،
بل كانوا سنداً حقيقياً في أحلك الظروف التي مرّ بها قطاع غزة،
وسيظل تاريخهم شاهداً بأنهم أدّوا واجبهم الإنساني والوطني بكل شرف،
حتى آخر لحظة.

03/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)

بيان صحفي هام صادر عن متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ بمديرية الخدمات الطبية - قطاع غزة

ببالغ الصدمة والاستهجان، تلقى الكادر التطوعي في وحدة الإسعاف والطوارئ بمديرية الخدمات الطبية العسكرية خبر قرار الاستغناء عن خدماتنا وتسريحنا، بعد سنوات طويلة من العطاء والتضحية بلا مقابل مادي.

إن هذا القرار يأتي بمثابة "نكبة" إنسانية ومهنية لهذا الكادر الذي أفنى زهرة شبابه في خدمة أبناء شعبنا، حيث نؤكد على النقاط التالية:

سنوات من العطاء: لقد أمضى العديد منا فترات تتراوح بين 10 إلى 12 عامًا متواصلة من التطوع، معتمدين على الدافع الوطني والإنساني وحده.

تاريخ حافل بالتضحيات: لم نغادر الميدان لحظة واحدة، شاركنا بفاعلية في كافة الحروب والعدوانات الإسرائـيلية على قطاع غزة، وفي فترات التصعيد العســـكري، وكان لنا دور محوري وحاسم في الصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى تأمين كافة الفعاليات العامة والوطنية.

إن عدد المتطوعين المشمولين في هذا القرار ليس كبيراً، ولا يشكل عبئاً مالياً ضخماً مقارنة بحجم التضحيات والخبرات المكتسبة.

بناءً على ما سبق، فإننا نوجه نداءً عاجلاً وطارئاً إلى قيادة وزارة الداخلية والأمن الوطني وإلى كافة أصحاب القرار في قطاع غزة، بضرورة التراجع الفوري عن هذا القرار، والعمل الجاد والسريع على إيجاد حل عادل ومنصف لهذا الكادر الخبير عبر تثبيتهم أو دمجهم ضمن ملاكات الوزارة الرسمية.

إن الاستغناء عن هذه الكفاءات في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها قطاع غزة هو خسارة للمنظومة الصحية والإسعافية، وطعنة في ظهر الوفاء لمن ضحوا بحياتهم من أجل حياة الآخرين.

دمتم ودام عطاء المخلصين.

صادر عن:
متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ
مديرية الخدمات الطبية - قطاع غزة

02/05/2026

بيان مطالبة بحل ملف متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ
بمديرية الخدمات الطبية – قطاع غزة

نحن متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ في مديرية الخدمات الطبية بقطاع غزة، نتوجه بهذا البيان إلى الجهات المعنية، مطالبين بضرورة إنصافنا وحل ملفنا بشكل عادل ومنصف، تقديراً لسنوات طويلة من العمل الميداني والإنساني المتواصل.

لقد كنا وما زلنا في الصفوف الأولى خلال أصعب الظروف التي مر بها قطاع غزة، حيث شاركنا بفعالية ومسؤولية عالية في مواجهة جائحة كورونا، وقدمنا خدماتنا في مختلف الحروب والتصعيدات العسكرية، معرضين أنفسنا للخطر في سبيل أداء واجبنا الإنساني والوطني. ولم نتوانَ يوماً عن تلبية نداء الواجب، بل بقينا على رأس عملنا حتى يومنا هذا، بما في ذلك خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، دون انقطاع أو تراجع.

إن استمرارنا في أداء مهامنا رغم التحديات الكبيرة يعكس التزامنا العميق برسالتنا، ويضع على عاتق الجهات المسؤولة واجب الوقوف عند مسؤولياتها تجاهنا، والعمل على إنهاء هذا الملف بما يضمن حقوقنا ويصون كرامتنا.

وعليه، نطالب الجهات المعنية بما يلي:

- إيجاد حل عاجل ومنصف لملف متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ.
- تثمين جهودنا التي قدمت خلال السنوات الماضية في مختلف الظروف.
- ضمان حقوقنا الوظيفية بما يتناسب مع حجم التضحيات والمسؤوليات التي تحملناها.

إننا نؤكد استمرارنا في أداء واجبنا الإنساني، لكننا في الوقت ذاته نطالب بحقوقنا المشروعة التي لا يمكن تجاهلها أو تأجيلها.

صادر عن:
متطوعي وحدة الإسعاف والطوارئ بالخدمات الطبية

التاريخ: السبت، 2 مايو 2026

في الوقت الذي كنا نطالب فيه بحقوقنا وكرامتنا، نُفجع اليوم بخبر استشهاد أحد زملائنا المتطوعين/ ابراهيم محمود أبو صقر الذي...
29/04/2026

في الوقت الذي كنا نطالب فيه بحقوقنا وكرامتنا، نُفجع اليوم بخبر استشهاد أحد زملائنا المتطوعين/ ابراهيم محمود أبو صقر
الذي كان مثالًا للعطاء والتضحية، يخدم الناس بإنسانية رغم كل الظروف القاسية.

لم يكن يحمل سلاحًا… كان يحمل ضميره، وإسعافه، ورسالة إنسانية لا تعرف الخوف. لكن يد الغدر لم تفرّق، واستهدفت حتى من يهبّ لإنقاذ الأرواح.

رسالتنا اليوم أوضح من أي وقت:
نحن لا نطلب المستحيل… نطلب حقنا، نطلب الأمان، نطلب أن نُعامل كأرواح لها قيمة.

رحمك الله يا بطل، وجعل مثواك الجنة 🤲

Address

Gaza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسعفون على خط النار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share