12/08/2025
: #صوت #غزة الذي لم يسكته إلا الموت:
بقلوب يعتصرها الألم، ننعى ابن غزة البار و فارس الحقيقة، الصحفي أنس الشريف (28 عامًا)، الذي ارتقى شهيدًا مع كوكبة من زملائه الأبطال وهم يؤدون رسالتهم المهنية في تغطية العدوان على غزة.
وُلد أنس الشريف في مخيم جباليا عام 1996، وعاش ليوثق معاناة شعبه وصموده. تخرج من قسم الصحافة والإعلام في جامعة الأقصى، واشتهر بتغطيته الشجاعة من قلب الخطر في شمال قطاع غزة، ناقلاً للعالم بالصوت والصورة حقيقة ما يجري من دمار ومآسٍ إنسانية.
استُشهد أنس مع زملائه المراسل محمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، ومؤمن عليوة، والصحفي محمد الخالدي، في استهداف مباشر لخيمة الصحفيين. في محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة.
ترك أنس خلفه زوجة وطفلين، شام وصلاح، ووصية مؤثرة كتبها تحسبًا لاستشهاده، قال فيها: "إن وصلتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي... يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي"
#الجزيرة #غزة