The Artas Folklore Center in Brief
One of the first cultural centers to be licensed by the Palestinian Authority, the Artas Folklore Center is at the forefront of innovative projects to preserve the living legacy of one of the oldest, most beautiful and most documented villages in Palestine, located at a crossroads of civilizations and ecosystems. Through its research center, tourism and recreation and community outreach programs, it strives to document, preserve and promote the rich natural and cultural heritage of the village and pass it on to new generations of local and foreign visitors. Artas is famous for its annual lettuce festival that takes place each spring. The Artas Folklore Center is run by an elected board currently composed of eleven members and has 40 regular members from Artas and the Bethlehem area. The Artas Folklore Center is strictly apolitical.
نبذه عن مركز ارطاس للتراث الشعبي الفلسطيني :
هو اول المراكز الثقافيه التي اعتمدت من قبل السلطه الوطنيه الفلسطينية سنة 1993 ، كما انه يعتبر واجهة المشاريع التي تحافظ على تراث اقدم واجمل واكثر القرى توثيقا في فلسطين ، الواقعه على مفترق الحضارات والبيئات ، ومن خلال مركز ابحاثه والسياحه والترفيه وبرامج التواصل الاجتماعي ، فان المركز يكافح لتوثيقوحفظ وتعزيز التراث الطبيعي والثقافي الغنيين للقرية ، وزوار لنقله الى الاجيال القادمه من الزوار المحلين والاجانب ، يدار مجلس ادارة مركز ارطاس حاليا من قبل 11 عضو ادارة و 55 عضو هيئه عامه من كلا الجنسين ، كما ان المركز غير سياسي وهو مؤسسة اهليه غير ربحيه .
قرية ارطاس :
ارطاس كلمة من أصل لاتيني " Hortus " وتعني الجنة أو البستان وهو اسم ما زال يطلقه فلاحو ارطاس حتى يومنا هذا على واديهم الأخضر دوما .
تقع قرية ارطاس على بعد اقل من كيلو متر ونصف جنوبي مدينة بيت لحم ، وبطريقة خلابة في وادي خصيب يروى من الينابيع المنتشرة فيه ، وهو احد أودية الهضبة الكنعانية الوسطى الواقعة غربي البحر الميت وشرقي السهل الساحلي للبحر الأبيض المتوسط .
هذه القرية الكنعانية القديمة ، ذات ما ضي طويل ومثير ، حيث تم اكتشاف كهف اثري في شهر اب من عام 2000 يقع على الجانب الأيسر للطريق المؤدي إلى ارطاس والمتفرع عن طريق القدس - الخليل في موقع شعب عودة الذي يبعد نحو 200 متر شرقي البركة التحتا من برك سليمان داخل ارطاس ، حيث عثر فيه على أدوات حجرية استخدمت لكشط الجلود وشفرات وسكاكين كانت تستخدم في حصاد الحبوب والنباتات البرية ، وفؤوس لعزق الأرض كما تم العثور على قطع الأواني الفخارية كانت تستخدم في الحياة اليومية في تلك الفترة وهي أواخر العصر الحجري والنحاسي والعصر البرونزي المبكر منذ 3700 ق – م حيث أضاف هذا الاكتشاف الجديد عمقا تاريخيا ابعد للحياة البشرية في واردي ارطاس وكمجتمع زراعي لفترة ابعد من 6000 عام .