Environmental Education Center - Elcjhl

Environmental Education Center - Elcjhl The EEC serves various members within society and raises their awareness about preserving this environment and its natural resources.

The Environmental Education Center is an educational ministry of the Evangelical Lutheran Church in Jordan and the Holy Land (ELCJHL), embodying the ELCJHL's commitment to promoting holistic awareness of our environment and responsible stewardship of the magnificent creation which surrounds us. We work closely with the schools of the ELCJHL, but our vision for a healthy, green environment for all has motivated the EEC to expand our programs to include a broad variety of participants from multiple different religious, cultural and socio-economic backgrounds. This vision complements the ecumenical orientation of the ELCJHL, as we seek to work towards reconciliation, justice and wellbeing for the community as a whole. Through it's programs, projects and general vision, the EEC also aims to participate in the preservation process and safeguard this unique natural heritage for future generations, considering its major effect in the development and advancement process of Palestinian society. The EEC assists the local community through the following:

* Specialized training courses
* Workshops
* School environmental clubs
* Unique and specialized student activities
* Scientific research
* Summer camps
* Voluntary campaigns
* Environmental tournaments
* Environmental Festivals
* Environmental artistic exhibition
* Educational and scientific publications
* Celebration of environmental occasions
* Environmental media
* Scientific and ecotourism trips
* Field visits
* Discovery environmental adventures
* Visits to EEC departments
* National, regional and international networking
* Annual conference on Palestinian environment

"التعليم البيئي" يستقبل وفدًا من الدراسات العليا في "العربية الأمريكية"بيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإن...
31/07/2026

"التعليم البيئي" يستقبل وفدًا من الدراسات العليا في "العربية الأمريكية"

بيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وفدًا من أساتذة الدراسات العليا وطالباتها في الجامعة العربية الامريكية بحرم رام الله.
وضم الوفد : د.إيهاب شكري، ود. سامي عدوان، ود.نعيم الكومي، والطالبات: منال عدوي، ومهى شتيوي، وسهى جريس، وآلاء حميدة، وخلود عمار ، وليالي عساف.
ورحب المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض، بالوفد، وشرح له سيرة المركز ومسيرته، منذ تدشينه عام 1986 كأول مؤسسة بيئية سبقت قيام السلطة الوطنية.
وتطرق عوض لأهمية البحث العلمي في دعم قضايا البيئة، والنهوض بالتنوع الحيوي.
واستعرض برامج المركز أمام الباحثين للاستفادة منها في دراستهم، وإمكانية تناول أحد جوانبها في اطروحاتهم.
وجرى تقديم مصفوفة (7 ن)، التي أطلقها المركز العام الماضي.
وطلب عوض من الباحثين تطويرها، لتصبح مرجعية فلسفية لإعادة التدوير.
وتعرف الزائرون على مرافق المركز: الحديقة النباتية، ومحطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها، والمعرض البيئي، ومتحف التاريخ الطبيعي.
وأشاد الوفد الزائر بتجربة المركز، وناقشوا سبل تعزيز الأبحاث العلمية التطبيقية البيئية، وتعزيز المبادرات الخضراء في مؤسسات التعليم العالي.
يشار إلى أن المركز يولي الجامعات مكانة خاصة في عمله البيئي، وعقد عدة مؤتمرات تناولت المشهد البيئي في الجامعات، ودور الأخيرة في رفع الوعي البيئي من خلال الأبحاث والتجارب والمبادرات المستدامة.

"التعليم البيئي" يستقبل كشافة دلاسالبيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي ا...
28/07/2026

"التعليم البيئي" يستقبل كشافة دلاسال
بيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وفدًا من مجموعة كشافة دلاسال، ببيت لحم، في إطار مخيمهم الكشفي، في زيارة تعليمية.
وتعرف الزائرون على برامج المركز وجهوده في مجال التوعية البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي.
وكان في استقبال الزائرين موظفو المركز، الذين شددوا على أهمية التوعية البيئية، وإدماجها بالحركة الكشفية.
ونظمت جولة تعريفية للزائرين، الذين اطلعوا على نظام تنقية ومعالجة المياه، وأهميته في ترشيد استهلاك الموارد المائية وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة.
‎كما زار المشاركون محطة مراقبة الطيور وتحجيلها، حيث تعرفوا على آليات تحجيل الطيور وأهدافه العلمية، ودور المحطة في مراقبة الطيور المهاجرة والمقيمة، والإسهام في دراسة مسارات هجرتها وحماية التنوع الحيوي.
‎وشملت الزيارة جولة في متحف التاريخ الطبيعي، تعرف خلالها الكشافون على عدد من أنواع الطيور، إلى جانب مقتنيات المتحف التي توثق جانبًا من التنوع الطبيعي والحيوي في فلسطين.
كما تجولوا في الحديقة، وتعرفوا على أقسامها المختلفة، وأنواع الأشجار والنباتات التي تضمها، وأهميتها في الحفاظ على التوازن البيئي.
‎واختُتمت الزيارة بتنفيذ نشاط تفاعلي جمع بين التعلم والترفيه، وأسهم في ترسيخ المفاهيم البيئية لدى المشاركين، وسط أجواء من التفاعل .
‎وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الوعي البيئي لدى الفئات الشابة، وتشجيعهم على التعرف إلى مكونات البيئة وأهمية المحافظة عليها، من خلال التعلم الميداني والأنشطة التفاعلية.
وأكد المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض على اهمية استهداف الكشافة لأهمية دورهم التكاملي في حماية الطبيعة.

أمنيات النجاح والتميز لأبنائنا الطلبة، وأملنا كبير في أن نُعبّر عن فرحتنا بصورة لائقة.
23/07/2026

أمنيات النجاح والتميز لأبنائنا الطلبة، وأملنا كبير في أن نُعبّر عن فرحتنا بصورة لائقة.

"التعليم البيئي" يستقبل عدة مخيمات صيفية وكشفية بيت جالا: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأر...
09/07/2026

"التعليم البيئي" يستقبل عدة مخيمات صيفية وكشفية
بيت جالا: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، عددًا من المخيمات الصيفية والكشفية في حديقته، ضمن برنامج تعليمي وترفيهي يهدف إلى تعريف الأطفال واليافعين بالبيئة الفلسطينية، وتعزيز ارتباطهم بالطبيعة والتنوع الحيوي، عبر جولات ميدانية وأنشطة تفاعلية وتجارب تعليمية.
وشارك الأطفال في جولات تعريفية شاملة داخل مرافق المركز، وتعرفوا على أقسامه، بما في ذلك حديقة التنوع الحيوي، ومحطة مراقبة الطيور وتحجيلها، ومتحف التاريخ الطبيعي، و"البانوراما" التي تقدم مشهدًا حيًا للبيئة الفلسطينية وتحدياتها.
واستمع الزائرون إلى أهمية مرافق المركز في حماية البيئة الفلسطينية، والحفاظ على التنوع الحيوي، وتوثيق التراث الطبيعي، كما تعرفوا عن كثب على البرامج التعليمية والبحثية التي ينفذها المركز في التوعية البيئية وصون الطبيعة.
وتضمن برنامج الزيارات سلسلة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي صُممت بما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية، واشتملت على التعرف إلى النباتات الفلسطينية وأهميتها البيئية والثقافية، والحيوانات والطيور المقيمة في فلسطين، بالإضافة إلى ألعاب تعليمية، ومسابقات بيئية، وأنشطة جماعية هدفت إلى تنمية روح التعاون، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، وترسيخ مفاهيم حماية الموارد الطبيعية والمحافظة على التنوع الحيوي.
وحرص طاقم المركز على تقديم الأنشطة بأساليب تعليمية ممتعة وتفاعلية أتاحت للأطفال فرصة التعلم بالملاحظة والاستكشاف والتجربة، وأسهمت في تنمية فضولهم العلمي، وتشجيعهم على اكتشاف البيئة المحيطة بهم، وإدراك أهمية دورهم في الحفاظ عليها، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية تجاه بيئتهم.
وشملت المخيمات الزائرة على البعثة البابوية التعليمية، ومجموعة النادي الأرثوذكسي العربي - بيت ساحور، ومؤسسة رعاية الطفل، وبرنامج الشيف الصغير من كلية دار الكلمة، ومخيم كشافة مجموعة طاليثا قومي.
وأبدى الأطفال والمشرفون تفاعلًا لافتًا مع الأنشطة والجولات التعليمية، وثمنوا جهود طاقم المركز في تقديم برامج تجمع بين المتعة والفائدة، وتسهم في غرس القيم البيئية.
وسيواصل "التعليم البيئي" استقبال المخيمات الصيفية والكشفية خلال الأسابيع المقبلة، في إطار رسالته الهادفة إلى نشر الثقافة البيئية بين الأطفال واليافعين، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة الفلسطينية، من خلال برامج تعليمية تفاعلية تسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه الطبيعة ومواردها، وتشجعهم على تبني ممارسات بيئية مستدامة في حياتهم اليومية.
وذكر المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض أن إدماج أطفال المخيمات الصيفية والطلائع الكشفية بالبيئة، يعتبر أحد المهام التي يسعى المركز إلى تعزيزها، ويحرص على تعليم بيئي تفاعلي، يعتمد على الاستكشاف والتطوع والتجربة والمبادرة والعمل الجماعي، وصولًا إلى تشجيع المشاركين على تبني ممارسات بيئية مستدامة في حياتهم اليومية.

وفدان سويدي وأمريكي يطّلعان على تجربة "التعليم البيئي"بيت جالا: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ف...
30/06/2026

وفدان سويدي وأمريكي يطّلعان على تجربة "التعليم البيئي"
بيت جالا: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، في مقره بمدينة بيت جالا، وفدين الأول سويدي من The Swedish Theological Institute (STI) وضم 6 مشاركين، والثاني أمريكي من Greater Milwaukee Synod of the ELCA وضم 15 مشاركًا.
وهدفت الزيار إلى التعرف على تجربة المركز في التعليم البيئي، وحماية التنوع الحيوي في فلسطين.
وبدأت الزيارتان بلقاء مع المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض، الذي رحب بالوفدين وقدم نبذة عن مسيرة المركز وأهدافه ودوره في نشر الوعي والتعليم البيئي، وجهوده في حماية التنوع الحيوي في فلسطين.
كما استمع المشاركون إلى شرح حول التنوع الحيوي الفلسطيني، وما تتميز به فلسطين من أنواع انباتية والحيوانية رغم صغر مساحتها الجغرافية، وتعرّفوا إلى عدد من الأنواع الأصيلة، من أبرزها شجرة الخروب، التي تعد من الأشجار المحلية ذات الأهمية البيئية والتراثية.
بعد ذلك، انتقل الوفدان إلى موقع البانوراما، واستمع إلى شرح حول التاريخ الطبيعي والتراث البيئي الفلسطيني، وتعرفوا إلى أبرز التحديات التي تواجه التنوع الحيوي، وفي مقدمتها فقدان الموائل الطبيعية، والتغيرات البيئية، والضغوط الناتجة عن الأنشطة البشرية، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية.
وبين عوض، أن الزيارات الدولية تكتسب أهمية خاصة، فهي توطد العلاقات البحثية، وتساهم في تبادل الخبرات التخصصية، وتنقل المشهد البيئي في فلسطين، الذي يعاني بفعل الاحتلال.
وقدمت المرشدتان رنين طافش وليان وهاب عرضًا حول برامج المركز وأنشطته الموجهة للمدارس والمعلمين، والتي تشمل التعليم البيئي العملي، والمبادرات المدرسية، وبرامج القادة البيئيين، وأوضحتا الأثر الذي أحدثته هذه البرامج في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وانتقال هذا الأثر إلى أسرهم ومجتمعاتهم المحلية، بما يسهم في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة خارج أسوار المدرسة.
كما شملت الجولة التعرف على نماذج معالجة المياه الرمادية والعادمة، ونظام إنتاج السماد العضوي (الكومبوست)، الذي يعمل المركز على تعميمه في المدارس الشريكة ضمن جهوده لتعزيز الممارسات البيئية المستدامة.
وزار المشاركون محطة مراقبة الطيور وتحجيلها، حيث قدم الباحث الفلسطيني ومدير المحطات، ميشيل فرهود، شرحًا حول أعمال المحطة، وأهمية فلسطين على مسار هجرة الطيور العالمي، وجهود المركز في مراقبة الطيور وتحجيلها، والتعرف إلى الأنواع المهاجرة والمقيمة، ودورها في الحفاظ على التنوع الحيوي.
واختتمت الزيارتان في متحف التاريخ الطبيعي، حيث تعرف المشاركون إلى مجموعة من الطيور والحيوانات المحنطة التي توثق التنوع الحيوي الفلسطيني، بما في ذلك أنواع مقيمة ومهاجرة، وأخرى اختفت أو انقرضت محليًا، في تجربة عكست رسالة المركز في ربط المعرفة العلمية بالتوعية البيئية وصون التراث الطبيعي الفلسطيني.

سيادة المطران د.عماد حدّاد يرعى فعاليات اختتام العام الدراسيبيت ساحور: قال رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن وال...
23/06/2026

سيادة المطران د.عماد حدّاد يرعى فعاليات اختتام العام الدراسي

بيت ساحور: قال رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، سيادة المطران د. عماد حداد، إننا نختار الحياة عندما نعلم أبناءنا وبناتنا أن الأرض ليست شيئًا نستهلكه، بل أمانة نحفظها، ومسؤولية نتشاركها، وفي كل مبادرة نطلقها، وفي كل مدرسة نزرع فيها ثقافة المسؤولية، وفي كل طالب يقرر أن يكون جزءًا من التغيير.
وأضاف أن العناية بالخليقة تكتسب أهمية خاصة في ظل الاحتلال وما يفرضه على الأرض والإنسان، وفي ظل الهجمات الاستيطانية المتصاعدة، التي تسبب الخوف، وعدم الاستقرار، وتسهم في تغير ملامح الأرض وعلاقتها بأهلها.
وشدّد المطران حداد، خلال مشاركته ورعايته لفعاليات اختتام العام الدراسي، التي عقدت ببيت ساحور، على أن اهتمام الكنيسة بالعناية بالخليقة في فلسطين، ليست استجابة لدعوة إيمانية عامة، بل هي تعبير عن امانتنا لله، الذي ائتمننا على هذه الأرض، وتعبير عن محبتنا لوطننا.
وأكد أن العناية بالخليقة ليست مهمة تنتهي بانتهاء مشروع، أو عام دراسي، أو احتفال، بل هي دعوة متواصلة تمتد مع كل جيل وعمل، وفي عالم يواجه أزمات بيئية ومناخية، لذا علينا ألا نستسلم لمنطق التدهور واليأس، بل نختار الحياة.
وبين حداد أن الإنجازات التي تحتفل بها الكنيسة اليوم، هي ثمرة 40 عامًا من العمل البيئي المتواصل، الذي قادته من خلال مركز التعليم البيئي، ونتج عنه أربعة عقود من الإيمان بأن العناية بالخليقة جزء من رسالة الكنيسة، وحصيلة استثمار في التربية البيئية، ونتاج شراكات، وتعبير عن المسؤولية تجاه الأرض والإنسان.
وأوضح أن الاحتفال بنهاية العام الدراسي، هي ثمرة عام كامل من العمل والعطاء والالتزام من أجل الإنسان والبيئة، ومستقبل أفضل وأكثر استدامة للأجيال القادمة.
وتابع المطران إن الكنيسة تحتفل بإنجازات الطلبة والمعلمين والمدارس والنوادي البيئية والمبادرات، التي حملت الوعي البيئي إلى الحياة اليومية في المجتمع المحلي.
واختتم حداد بالإشادة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها سلطة جودة البيئة، ووزارة التربية والتعليم العالي، والبلديات، والمدارس الشريكة.
وكان مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، أسدل الستار على فعاليات العام الدراسي، بمشاركة رئيس الكنيسة المطران عماد حداد.
وأقيم المهرجان في قاعة المدرسة الإنجيلية اللوثرية في بيت ساحور تحت رعاية المطران حداد، وبمشاركة القس أشرف طنوس، والقس أنطون نصار، ونائب رئيس بلدية بيت ساحور العميد إلياس خير، وايفا عازر المديرة التربوية في الكنيسة اللوثرية، ولؤي فواضلة، مدير مدرسة الرجاء برام الله، والقس أنطون نصار مدير دار الكلمة، شيرين عوض مديرة اللوثرية ببيت ساحور، وسوسن اسطفان مديرة الروم الكاثوليك ببيت ساحور، وأنطون جرايسة مدير مدرسة اللاتين ببيت ساحور، وبيرجر ريس مدير مدرسة طاليثا قومي، ولورا بشارة المديرة الفلسطينية لطاليثا قومي وربى أبو ردينة مديرة مدرسة الراعي الصالح السويدية، وليلى أبو جودة نائبة مدير مدرسة عايدة الأساسية، والمعلمات: روجيس قمصية، وهبة بنورة، ونارمين خير، وساندي عواد، وجولين إبراهيم، وجيسيكا سعد، ومريان رشماوي، وطلبة الأندية البيئية من المدارس الشريكة، وأهاليهم.
وشارك في تنظيم وتنفيذ الاحتفالية طاقم المركز، الذي ضم مديره التنفيذي سيمون عوض، والباحث ميشيل فرهود، ورنين طافش، وليان وهاب.
كما كرّم المركز بلدية بيت ساحور تقديرًا لدورها في دعم الأنشطة البيئية والمجتمعية، وتسلم درع التكريم نائب رئيس البلدية العميد إلياس خير
واستهل الحفل بعرافة من القائدين البيئيين زينة العويوي وميشيل قمصية، وألقت دارين أبو سرور من "بنات عايدة الأساسية"، الفائزة بالمركز الأول في مسابقة المقالة البيئية، نصها أمام الحضور.
بدوره، قال المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض إن الاحتفال جاء في نهاية عام دراسي عصيب وثقيل، لكن المركز والمدارس الشريكة أشعلوا الأمل وحوّلوا المحنة إلى فرصة، وساهموا في غرس قيم جميلة بين الطلبة، لمنحهم أحد أبسط حقوقهم في الحصول على تعليم نوعي وغير تقليدي..
وأضاف أن الاحتفال تزامن مع إكمال المركز مسيرة أربعين عامًا من العطاء، وتوج التعاون مع عشر مدارس في بيت لحم: الإنجيلية اللوثرية ببيت ساحور، ودار الكلمة، والرعاة الأرثوذكسية، والبطريركية اللاتينية، والبطريركية للروم الكاثوليك، وطاليثا قومي، وبنات عايدة الأساسية، والراعي الصالح، والرجاء اللوثرية، إضافة إلى مدرستي الرجاء اللوثرية والمستقبل في رام الله.
وأشار إلى أن المركز عمل في النوادي البيئية، التي تشكل إحدى العلامات الفارقة، وعقد دورات تدريبية للقادة البيئيين، وأشرك الطلبة في مهرجانات الزيتون والربيع. كما كانت بيت ساحور ميدانًا لبرنامج التدوير والوصول إلى (صفر نفايات) في أربع مدارس بالشراكة مع بلدية المدينة.
وأكد عوض أن المدارس كانت موئلًا لمبادرات وتجارب وأنشطة، ونقلت الطلبة من التعليم النظري إلى الممارسات العملية، عبر العديد منى الأنشطة.
وبين أن المركز خرّج عشرات الأفواج من المحبين والمنتمين إلى البيئة خلال العقود الأربعة الماضية، وعمل ويعمل سنويًا في النوادي البيئية وبرنامج القادة البيئيين، واجترح العديد من البرامج والخطط التي أسهمت في تطوير شخصياتهم البيئية.
ونفذ المركز خلال 2025 جولات بيئية، واستقبل زيارات صفية، وعقد حصصًا في الطبيعة، ونفذ مسابقات للكتابة الإبداعية والرسم والتصوير الفوتوغرافي خلال مهرجانات الربيع، ونظم حملات تطوعية وغرس أشجارًا، كما أطلق مؤتمرين متخصصين، أحدهما حول العدالة البيئية والآخر لحماية التنوع الحيوي، ونظم مسابقة «وطن الألوان» على مستوى فلسطين، بمشاركة أكثر من 600 صورة، بالتعاون مع مع وزارة التربية والتعليم العالي.
وقدمت المدارس الشريكة عروضًا، كما لخصت أبرز الأنشطة والإنجازات البيئية خلال العام لمدارس: الإنجيلية اللوثرية ببيت ساحور، ودار الكلمة، وطاليثا قومي، والرعاة الأرثوذكسية، والبطريركية للروم الكاثوليك، وبنات عايدة الأساسية، والبطريركية اللاتينية، والرجاء اللوثرية والمستقبل في رام الله والبيرة.
وشهدت الاحتفالية تكريم الفائزين في مسابقة "وطن الألوان" بفئاتها المختلفة، ففي الرسم، تقاسمت المركز الأول زين الهواش من "البطريركية للروم الكاثوليك بيت ساحور"، وتالا رشماوي من "الإنجيلية اللوثرية ببيت ساحور "، ونالت ملك بنورة من "البطريركية للروم الكاثوليك بيت ساحور" الجائزة الثانية، ووزع المركز الثالث على حلا غنايم من "دار الكلمة الإنجيلية اللوثرية ببيت لحم"، وأمير نزال من "طاليثا قومي ببيت جالا.
أما في مسابقة التصوير، فقد فازت فاطمة غنايم من "دار الكلمة الإنجيلية اللوثرية ببيت لحم" بالمرتبة الأولى، وعائشة ردايدة من المدرسة ذاتها بالمرتبة الثانية، وأغنس برهم من مدرسة "البطريركية للروم الكاثوليك ببيت ساحور" بالمرتبة الثالثة، وجورج خير من المدرسة ذاتها بالمرتبة الرابعة، فيما جاءت لين ماهر من مدرسة بنات عايدة الأساسية في المرتبة الخامسة.
وفي مسابقة المقالة البيئية، نالت دارين أبو سرور من "بنات عايدة الأساسية" المرتبة الأولى، وحلت بيلسان دودين من "الإنجيلية اللوثرية ببيت ساحور" ثانية، وجاءت ياسمين هماش من "الراعي الصالح السويدية" ثالثة.
وتخلل الحفل توزيع شهادات دورتي القادة البيئيين للعامين الماضيين، التي أشرف عليها د. فؤاد سلمان .

"التعليم البيئي" يعلن  #نتائج  #مسابقة " #وطن  #الألوان"  #للتصوير  #الفوتوغرافيبيت لحم: أعلن مركز التعليم البيئي / الكن...
21/06/2026

"التعليم البيئي" يعلن #نتائج #مسابقة " #وطن #الألوان" #للتصوير #الفوتوغرافي

بيت لحم: أعلن مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي (وطن الألوان)، للمصورين المحترفين والهواة وطلبة الجامعات والمدارس.
وأطلقت المسابقة ضمن فعاليات يوم البيئة الفلسطيني (5 آذار)، ولمناسبة مرور 40 عامًا على تأسيس المركز، الذي انطلق عام 1986 ببرنامج لتوعية الأطفال بالشراكة مع جامعة بيرزيت.
وشملت المسابقة حقول: التنوع الحيوي، والأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، والرموز الوطنية كعصفور الشمس الفلسطيني، والسوسنة، وغزال الجبل.
وتنافست 635 صورة التقطها المشاركون من مختلف المحافظات، بينها قطاع غزة، ومن الداخل.
وشكل المركز 3 لجان تحكيم، ضمت الأولى مصوري الحياة البرية: عماد دواس، وباسم موسى، ووسيم دواس، وشارك في الثانية المصورون: أحمد مزهر، ومحمود العزة، ومصطفى البدن، فيما تألفت الثالثة من الباحثين المختصين في الطيور: سيمون عوض، وميشيل فرهود، وبشار جرايسة، بينما واكب أعمال الجائزة واللجان، منسق أنشطة المركز في الشمال، عبد الباسط خلف.
وفاز في حقل #التنوع #الحيوي: #خالد #أبو #عصبة بالمركز الأول، وجاء #راشد #مرعي ثانيًا، وحل #سعود #عوض ثالثًا.
وفي حقل #الأنواع #النادرة #والمهددة حظي #حمزة #راشد بالجائزة الأولى، وتبعه #سائد #الشوملي ثانيًا، وتلاهما #محمد #الشعيبي في المكان الثالث.
أما في #الرموز #الوطنية، فنال جائزتها الأولى #محمد #ضبابات، وحظيت صورة المصور #المرحوم #سعيد #أبو #ليمون، الذي توفي في نيسان الماضي بالمركز الثاني، وذهبت الثالثة لـ #هبة #مدينه.
وقدم المركز 3 جوائز في كل حقل (الأولى 1000 شيقل، والثانية 700 شيقل، والثالثة 300 شيقل).
وشكر المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"، سيمون عوض المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم، وأعلن أن المركز سيفصل مسارات المسابقات، مستقبلًا، لتكون الأولى للمختصين والمحترفين، والثانية لطلبة الجامعات، والثالثة لطلبة المدارس والهواة، لمنح فرص متساوية للمصورين، ولتشجيعهم على التخصص بتوثيق التنوع الحيوي والحياة البرية، ولمراعاة تفاوت المستويات وفوارق الخبرة.
وأوضح أن هدف المسابقة حث المحترفين والهواة والطلبة على توثيق التنوع الحيوي، والانخراط في جهود التعريف بجماله وما يواجهه من تهديد، والمساهمة في حمايته.

"التعليم البيئي" يُصدر نشرة لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفافبيت لحم: أصدر مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنج...
16/06/2026

"التعليم البيئي" يُصدر نشرة لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
بيت لحم: أصدر مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، نشرة تعريفية لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الذي يصادف في 17 حزيران كل عام.
وأشارت إلى اعتماد الأمم المتحدة لهذا اليوم في عام 1994؛ بهدف التوعية بخطورة التصحر والجفاف، وتسليط الضوء على طرق ووسائل مكافحتهما والتعافي من تدهور الأراضي، الذي يعتبر خطرًا داهمًا يواجه العالم.
وقالت إن فعاليات هذا العام تُقام تحت شعار "المراعي: الاعتراف بقيمتها، واحترامها، واستعادتها"، وتهدف إلى توسيع الاعتراف بقيمة المراعي الاقتصادية والبيئية والثقافية، واحترام القائمين عليها تقليديًا، وتعزيز الاستثمار في استعادة المراعي المتدهورة.
وبينت النشرة أن فعالية هذا العام تنسجم مع السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية، بما يعزز الحاجة إلى إذكاء الوعي، وتشجيع الاستثمار المسؤول، وتقوية السياسات التي تصون المراعي ومعايش الرعاة.
المراعي.. نصف اليابسة
ونقلت عن منظمات الأمم المتحدة أن المراعي تعد من أوسع النظم البيئية في العالم، لكنها تلقى كذلك إغفالاً شديدًا، إذ تمتد على أكثر من نصف مساحة اليابسة على الأرض، وتضطلع بدور حيوي في تحقيق الأمن الغذائي، وتنظيم دورات المياه، وصون التنوع الحيوي، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ. مثلما تسند معيشة نحو ملياري إنسان في أنحاء العالم، منهم عديد الرعاة والشعوب الأصلية الذين صانت معارفهم ورعايتهم هذه المناظر الطبيعية عبر الأجيال.
وتطرقت النشرة إلى تدهور ما يصل إلى نصف مراعي العالم، أو تعرضها إلى للخطر، ما يخلّف تبعات خطيرة على الأمن الغذائي والمائي، والتنوع الحيوي، والقدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وسبل العيش الريفية.
وتحدثت عن تقديرات الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة بشأن إمكانية الاستثمار في الإدارة المستدامة للأراضي والمياه، وتحسين التأهب للجفاف، ودعم الاستعادة التي تقودها المجتمعات المحلية، أن يسهم في تأمين هذه المناظر الطبيعية والناس الذين يعتمدون عليها.
2 مليار إنسان
ووفق الدعوة الأممية، فقد حان الوقت للاعتراف بقيمة المراعي، واحترام القائمين عليها تقليديًا، واستعادتها لصالح الأجيال المقبلة، إذ تغطي المراعي أكثر من نصف مساحة اليابسة على الأرض، وتسند معايش نحو ملياري شخص في أنحاء العالم، كما تتيح المراعي قرابة 70 % من علف الماشية عالميًا، ما يجعلها عنصرًا حاسمًا في النظم الغذائية. في وقت تدهور خلاله ما يصل إلى نصف مراعي العالم، أو بات معرضًا للخطر.
وتبعت استضافة كينيا للفعالية العالمية المنتظرة هذا العام، لتسليط الضوء على الوقائع التي تواجهها مجتمعات الأراضي الجافة، وعلى الحلول التي بدأت تتبلور، في وقت تغطي المراعي نحو 80 % من مساحة البلد، وتُعين ملايين الناس على كسب عيشهم، ولا سيما بالرعي وتربية الماشية.
28% من مساحة الضفة الغربية
ولخصت النشرة معطيات فلسطينية حول مساحة الأراضي التي يمكن اعتبارها كمراع في فلسطين، إذ تبلغ 2.02 مليون دونم (28% من مساحة الضفة الغربية)، وتوجد 69% منها في المنحدارت الشرقية؛ أما المتاح للرعي من هذه المراعي فهو 700 ألف دونم فقط.
وأوضحت أن جدار الفصل العنصري التهم 318804 دونمات من مساحة المراعي؛ أي ما نسبته 19% من مجموع مساحة المراعي في الضفة الغربية.
وقالت، استنادًا إلى وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن إجمالي المادة الجافة من المراعي تصل سنويًا إلى 52400 طن؛ وتعادل هذه الكمية 36680 طنً شعير؛ وتغطي حاجة 105 ألاف رأس من الخراف والماعز؛ وتحتوي على 268 نوع بقول، و198 نوع حشائش.
وعرجت على سيطرة الاحتلال على أغلب المساحات من المراعي: فقبل عام 1967؛ كانت المراعي مفتوحة أمام الرعاة الفلسطينيين. ومع بداية الاحتلال تقلصت مساحة المراعي بشكل كبير، بحيث أصبحت لا تتجاوز 20% من إجمالي مساحة المراعي المتاحة؛ إذ صادرت إسرائيل مساحات واسعة لأغراض التدريب العسكري والاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري والطرق الالتفافية.
وسلطت الضوء على تحويل مساحات واسعة من المراعي إلى محميات طبيعة، وإغلاقها أمام الرعاة الفلسطينيين، إذ أعلنت سلطات الاحتلال عن مساحات واسعة من الأراضي الرعوية كمحميات طبيعية يمنع الرعي فيها؛ علماً بأن جميع مواقع المحميات الطبيعية لم تعتمد من السلطة الوطنية، وهي معلنة من الاحتلال فقط.
سيطرة احتلالية
وأشارت النشرة إلى فرض قيود مشددة على حرية الحركة والوصول إلى أماكن المراعي، كما هو الحال في الأغوار الشمالية، إلى جانب فقر المراعي، نتيجة لتقليص مساحة الأراضي المتاحة للرعي أمام مربي المواشي الفلسطينيين بسبب سياسات الاحتلال؛ ارتفعت وتيرة الرعي في المساحات المتاحة؛ الأمر الذي أدى إلى تدهور حالة المراعي وانقراض العديد من الأعشاب فيها؛ ما أدى إلى انخفاض طاقتها الإنتاجية، وبالتالي انخفاض نسبة أرباح مربي المواشي الفلسطينيين؛ نتيجة فقدانهم مصدرًا حيويًا ورخيصًا لتغذية حيواناتهم، ما دفعهم إلى الاعتماد على الأعلاف باهظة الثمن.
كما تطرقت إلى تحديات المستعمرات الإسرائيلية الرعوية، والرعي العشوائي والمبكر والجائر، وتحويل المراعي إلى أراض زراعية، إضافة إلى الزحف العمراني على حساب المراعي، والاقتلاع الجائر للأشجار والشجيرات وزيادة انجراف التربة، والحرائق التي تؤدي إلى القضاء على الغطاء النباتي، بجوار الجفاف والتقلبات المناخية، والتنقل العشوائي واستخدام وسائل النقل خاصة الثقيلة منها داخل المراعي، والتلوث البيئي بسبب مكبات النفايات العشوائية والمياه العادمة.
مستعمرات رعوية
واستعرضت النشرة واقع الاستيطان الرعوي، فمنذ عام 1984 وحتى عام 2012 بلغ عدد البؤر الاستيطانية نحو 18 بؤرة رعوية، وبعد ذلك شهدت الفترة الممتدة بين عامي 2017 و2021 إقامة نحو 35 بؤرة إضافية. ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الأول 2023 تسارع التوسع الاستيطاني بشكل ملحوظ، وأنشئت 70 بؤرة رعوية جديدة بين بداية العدوان وحتى نهاية آذار 2025.
ولخصت عدد البؤر الاستيطانية الرعوية منذ عام 1984 وحتى آذار2025، التي وصلت لنحو 136 بؤرة، وهي مساحات تعادل 3 أضعاف المساحة المبنية للمستعمرات القائمة في الضفة الغربية والقدس، وفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التي أعلنت ايضًا أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية نهاية عام 2024 وصل إلى نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استعمارية، من ضمنها 136 بؤرة رعوية زراعية.
وقالت النشرة إن البؤر الرعوية تنتشر في المناطق الفلسطينية المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس، مع تركز خاص في منطقة الأغوار الممتدة من مدينة طوباس شمالا إلى مسافر يطا جنوب الخليل، إضافة إلى السفوح الشرقية للضفة الغربية، وهي مناطق تتسم بخصائص جغرافية متميزة، كما وصلت البؤر إلى مناطق شمال الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأضافت: حتى كانون الثاني 2024، ووفق مؤسسة الدراسات الفلسطينية فأن مدينة الخليل سجلت العدد الأعلى من البؤر الاستيطانية الرعوية بواقع 22 بؤرة، تلتها رام الله بـ21 بؤرة، ثم نابلس بـ14 بؤرة، في حين سجلت طوباس 9 بؤر وبيت لحم 8 وسلفيت 6، وأريحا وجنين 4 بؤر لكل منهما، بينما سُجلت بؤرة واحدة فقط في طولكرم. وتغطي هذه البؤر وحدها أكثر من 480 ألف دونم من الأراضي، أغلبيتها في مناطق الأغوار والسفوح الشرقية، وهو ما يمثل 3 أضعاف المساحات المبنية ضمن المستوطنات القائمة.
وبحسب النشرة، فقد بدأت ظاهرة الاستيطان الرعوي في أعقاب احتلال إسرائيل الضفة الغربية والقدس عام 1967 عندما شرعت عصابات المستوطنين في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتحويلها إلى مراعٍ لمواشيهم، وبمرور الوقت تطورت هذه الممارسات من مبادرات فردية إلى سياسة ممنهجة، وبلغت ذروتها منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وأقيمت أول بؤرة رعوية عام 1984 على أراضي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وبلغ عدد سكانها في حينه نحو 850 مستوطنا.
بينا تنقسم البؤر الاستيطانية الرعوية إلى 3 أشكال رئيسة: البؤر المركزية، وهي بؤر مستقرة يتركز نشاطها حول رعي المواشي. والبؤر الفرعية، وهي بؤر تنشأ لخدمة أهداف توسعية مرتبطة بالبؤر المركزية. والبؤر المؤقتة، وتقام لفترة زمنية محددة في مناطق مستهدفة، بهدف منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، ثم تتحول لاحقا إلى مناطق استيطانية دائمة تضم تدريجيا إلى البؤر الكبرى أو إلى المستوطنات الرسمية.
نداءات ودعوات
وخلصت النشرة إلى الدعوة لحماية الحيز المتبقي من المراعي، الذي نستطيع الوصول إليه في محافظات الضفة الغربية، وشدّدت على ضرورة تنظيم الراعي عبر إجراءات ومواعيد لفتحها وإغلاقها، من أجل الحفاظ على الغطاء النباتي من الرعي الجائر.
كما دعت إلى تعريف العالم بنهب الاحتلال للمراعي، وبمخاطر الاستعمار الرعوي وتهديده للإنسان والمكان، من خلال حملة وطنية ودولية لتسليط الضوء على تداعيات المستعمرات الرعوية على الإنسان والبيئة.
وحثت جهات الاختصاص على تنفيذ مجهود وطني لحماية التنوع الحيوي من القطف والقطع والرعي الجائر، وتكثيف غرس أنواع أصيلة من الأشجار والشجيرات والمحاصيل، وتفادي الأنواع الدخيلة.
وطالبت النشرة باتخاذ إجراءات عمليه لحماية المراعي والمحميات الطبيعية من الزحف العمراني غير المدروس، والحد من الحرائق، والكف عن ممارسة فوضى النفايات العشوائية.

"التعليم البيئي" يستقبل وفدًا من "جودة البيئة" وطالبات "تل الربيع"بيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية...
15/06/2026

"التعليم البيئي" يستقبل وفدًا من "جودة البيئة" وطالبات "تل الربيع"
بيت لحم: استقبل مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وفدًا من سلطة جودة البيئة، ضم الأستاذ جمال طميزي من قسم التوعية والتثقيف البيئي، والمهندسة إيناس حلايقة من قسم الرقابة والتفتيش، إلى جانب وفد من طالبات الصف التاسع في مدرسة بنات تل الربيع بالظاهرية، جنوب الخليل، رفقة معلمتهن الأستاذة أنوار أبو علان.
وكان في استقبال الوفد طاقم المركز، الذي نظم جولة تعريفية في حديقته، هدفت إلى التعرف على مرافقه وبرامجه البيئية. واطلع المشاركون على عدد من النماذج التعليمية البيئية، من بينها إنتاج السماد العضوي (الكمبوست)، ومعالجة وإعادة استخدام المياه الرمادية والسوداء، ودورها في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
كما التقى الزائرون بالمدير التنفيذي للمركز سيمون عوض، الذي رحب بالمشاركين، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسات البيئية والتربوية في نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات الصديقة للبيئة لدى الطلبة. واستعرض عوض دور المركز في تطوير برامج التعليم البيئي، وربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بقضايا البيئة والاستدامة وحماية التنوع الحيوي.
وزار الوفد محطة مراقبة الطيور وتحجيلها، التي يديرها الباحث الأستاذ ميشيل فرهود،.
وتعرف الزائرون على جهود المركز في مراقبة الطيور المهاجرة والمقيمة، وأهمية هذه الجهود في حماية التنوع الحيوي، ودراسة مسارات الهجرة.
واختُتمت الزيارة بجولة في متحف التاريخ الطبيعي، حيث تعرفت الطالبات على عدد من أنواع الطيور المقيمة، ومقتنيات المتحف التي تضم أكثر من 2500 عينة، توثق جانبًا من التنوع الطبيعي والحيوي في فلسطين.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين سلطة جودة البيئة والمؤسسات التربوية والبيئية، وترسيخ الوعي البيئي للطلبة، من خلال التعلم الميداني والتجارب العملية، بما يسهم في بناء جيل أكثر إدراكًا لأهمية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.

وليد مرة: من صياد إلى صديق للبيئةأبصر وليد مرة النور في بيت لحم عام 1967، وامتهن الصيد في طفولته وشبابه، كان يبحث عن الح...
07/06/2026

وليد مرة: من صياد إلى صديق للبيئة

أبصر وليد مرة النور في بيت لحم عام 1967، وامتهن الصيد في طفولته وشبابه، كان يبحث عن الحجل والفر للإيقاع بها، لكنه أصبح يحافظ على الطيور.
يعمل السيد مرة في محجر ورثه عن والده، في قلب بيت لحم، وصار يتكفل سنويًا برعاية طيور الحجل، التي تبنى أعشاشها وتضع بيضها وتفقس فراخها، داخل المحجر، ويمنع صيدها، ويأمل أن يكثر سوداها.
ترك مرة الدراسة في الثالث الإعدادي، وانحاز للعمل في مصنعه، وأصبح مهتمًا بتفاصيل البيئة المحيطة به، وقلقًا على انحسار أعداد الطيور المقيمة والزائرة خلال الشتاء والصيف.
يقول إن بومه واحدة كانت تتواجد داخل مكان عمله منذ 15 عامًا، وصار يعتبرها جزءًا من المكان، وأصبح يرعاها، وأرسلها بعد ضعفها إلى مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الذي يتابع أنشطته منذ فترة طويلة.
ويضف إن استعان بصهره الباحث البيئي والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية د. وليد الباشا، الذي وصل من جنين خصيصًا لتوثيق البومة خلال ضعفها، والتقط صورها.
ونقل مرة شغفه ورعايته بالطيور إلى ولديه: حنا، وروني، اللذين أصبحا يعطفان على الكلاب ايضًا، وقدما لجرو صغير رعاية بيطرة، وأصبح رفيقًا لهم.
بينما يهتم أحفاد السيد وليد ميشيل وميلان بالسياحة وينشطان في اكتشاف المواقع، ويشاهدان اهتمامات جدهم.
وينقل مرة رسالة إلى الصيادين للتراجع عن ملاحقة زينة السماء، وترك الطيور حرة، ويبدي قلقه من المينة الشائعة (البلبل الهندي) الذي أصبح يهدد الطيور المقيمة في محيط مكان عمله.
ويستذكر: في الماضي كنا نشاهد طائر الحسون والحجل والسمن والزرزور في كل مكان، لكن الطيور اليوم توشك على الاختفاء.
ويقول المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"، سيمون عوض إن باحثي المركز أعادوا إطلاق أكبر بومة في فلسطين إلى الطبيعة، بعد أن عثر عليها السيد مرة.
ويشير مدير محطات مراقبة وتحجيل الطيور الباحث ميشيل فرهود إلى أنهم وجدوا فرخ البومة، قبل نحو ثلاثة اسابيع، وقدموا لها الرعاية في قسم تأهيل الطيور بمحطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها.
وينشر المركز فيديو عبر صفحته بـ"فيسبوك" وثق إطلاق البومة إلى الطبيعة، بعد اكتساء جسمها بالريش، وجهوزيتها للعودة إلى الطبيعة، قبل أن يجري تحجيلها.
ويشيد عوض بالسيد مرة، الذي بذل جهدًا الحفاظ على البومة، والتواصل مع باحثي المركز.
ويتعاون المركز منذ سنوات مع سلطة جودة البيئة، والشرطة البيئية، والمواطنين وحماة الطبيعة في متابعة الحيوانات ومنها الطيور المحتجزة بشكل غير قانوني، وإعادة تأهيلها وإطلاق من جديد إلى الطبيعة، في رسالة بيئية حافلة بالدلالات.
ويفند عوض الثقافة والمعتقدات الشعبية، التي تظلم البومة، باعتبار صوتها وتواجدها نذير شؤم، وهو ما يجافي الحقيقة، ودون أي سند علمي.

Address

Beit Jala

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Environmental Education Center - Elcjhl posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share