19/04/2026
المشكلة ما في البنت ولا في إنها قالت رأيها… المشكلة الحقيقية في بنية العملية التعليمية في السودان.
أولاً، الاعتماد على الحفظ والتلقين بدل الفهم واحد من أكبر عيوب النظام التعليمي في السودان.
لما الطالب يُطلب منه كتابه مقال يحفظها من الكتاب و يمشي الامتحان ينزله بي دبنايتها من الكتاب هنا مافي تقييم هو يسترجع المعلومات و ينتهي بانتهاء الامتحان .
التعليم المفروض يبني مهارات التحليل، و ربطها بالواقع و حل المشلات وتكوين الرأي و الرأي الاخر لكن الواقع إنو تحفظ و خلاص .
ثانياً، التقييم المعتمد على الامتحان النهائي في فترة قصيرة مشكلة كبيرة. ممكن طالب يكون مجتهد طول السنة، لكن التوتر في يوم واحد يضيع كل مجهوده. الأنظمة الحديثة بتعتمد على التقييم المستمر (واجبات، مشاركات، مشاريع) لأنه بيعكس المستوى الحقيقي بشكل أفضل.
ثالثاً، الضغط النفسي والمالي على الطلاب والأسر بقى مؤلم جداً. الدولة ابتعدت عن دورها في التعليم، وحال المدارس الحكومية واضح، بينما كثير من المدارس الخاصة بقت أقرب للتجارة، حيث الأولوية للربح، وده زاد العبء خاصة مع ظروف الحرب.
رابعاً، الغش سلوك خاطئ ولازم يُرفض، لكن برضو لازم نكون صريحين: هو نتيجة نظام بيركز على الدرجات أكثر من التعلم الحقيقي. الحل ما بس في العقاب، بل في تغيير طريقة التعليم والامتحانات نفسها.
في النهاية، مشكلة التعليم هي جزء من مشاكل السودان الكبيرة، وحلها محتاج تغيير جذري حقيقي.
نتمنى للهم التوفيق و النجاح