30/07/2026
في احتفالية تجيب عن أسئلتنا في تفاصيل اليوم العادي لنا وفي استراتيجياته التي نبحث عنها
نقول:
بصمات الناس تختلف وتتنوع ولكنها ينبغي ألا تخضع لاختلاق ما يُسسمى (البعبع) لأنه لا يعني سوى محاصرة أو مصادرة الآخر ومنع اتصاله وتفاعله ولا يوجد بين بصمات الفكر الإنساني شر مطلق أو خير مطلق ولا خطأ مطلق أو صواب مطلق ولكن يوجد حقيقة أن التفاعل بين المختلف يُثمر وينتج الأفضل بتكامل الإيجاب وبالتخلص من السلب ومن هنا فإن البشرية تحتفل معا وسويا وجمعيا بصورة مشتركة كي تتبادل القراءات والرؤى ومن هنا أقترح القراءة هنا لتيار ومنصته التي تحيا محليا عراقيا منذ ما يناهز القرن وهي مستمرة فلنستطلع ونستكنه الأمور ولعلنا نجد القواسم المشتركة و\أو ما ينفع ويفيد فأهلا بكل موضوعي بمواقفه ورؤاه وممارسته ونهجه ولنقرأ هنا بلا مواقف مسبقة تستند لمنطق العداء والاستبعاد أو الإقصاء ولنحيا كما وجدودنا فعليا بشر لنا بصماتنا المستقلة لكن بقواسمها التي ترفض التمييز والعنصرية وتجمع (الكل) في بوتقة الحياة الإنسانية وأنسنة وجودها فعليا بلا ما يعيق ويعرقل
هيلا يا بو جريدة.. هيلا كلنه نريده، تلك الأغنية التي باتت تتردد على ألسنة الفقراء والقراء من طبقات وفئات اجتماعية متنوعة ومختلفة المناهج والرؤى قاسمها المشترك محبة ....