15/03/2026
فرحة العيد في بسمة عيونهم 🌙
مع اقتراب عيد الفطر، تزداد التحديات المعيشية أمام العائلات المهجرة والأيتام في سوريا،
حيث باتت "كسوة العيد" عبئاً مادياً يتجاوز قدرة الكثيرين، مما يحرم الأطفال من أبسط مظاهر البهجة.
بل إن الكثير من أطفالنا لم يرتدوا ثوباً جديداً منذ سنوات، أو ربما من "العيد للعيد".
الواقع الحالي :
عجز العوائل عن تأمين اللباس الجديد بسبب إعطاء الأولوية للغذاء والإيجار.
وجود أطفال لم يحصلوا على ثياب جديدة أو أحذية صالحة منذ سنوات.
اتساع الفجوة المادية التي تؤثر على نفسية الطفل اليتيم في يوم العيد.
تفاصيل الكفالة والهدف:
نعمل على تأمين لباس كامل لكل طفل (بنطال، كنزة، وحذاء) لإدخال السرور على قلوبهم.
تكلفة الكسوة للطفل الواحد: 400,000 ليرة سورية (أو ما يعادل 40 دولار.
الفئة المستهدفة: الأيتام والأطفال في العائلات الأشد احتياجاً.
كيف يمكنك المساهمة؟
لقول النبي ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، نفتح باب المشاركة عبر:
التواصل المباشر: راسلني للحصول على بيانات عائلة متعففة لتصلهم هديتك مباشرة.
الدعم المعنوي: ساهم بنشر هذه الرسالة فيكون لك أجر الدال على الخير و الذي هو كفاعله .
و تذكر و أنت تأخذ القرار حديث الرسول عليه الصلاة و السلام
"إن في الجنة داراً يقال لها دار الفرح، لا يدخلها إلا من فرح الصبيان"
وصدقني يا قارئ هذه السطور ..
كل الفرح و العيد .. في ان ترى عيون طفل سعيد ..
مجموعة الإنسان اخ الإنسان
https://www.facebook.com/groups/habth