09/10/2026
مؤسسة شهيد في هولندا ترفع شكوى إلى مجلس الصحافة في هولندا تطالب بتقييم أنشطة صحفية وتبحث في مزاعم « التأثير الأجنبي »
صدى الريف | متابعة
تلقى مجلس الصحافة في هولندا شكوى رسمية تطلب النظر في طبيعة أنشطة صحفية وما وصفته الجهة المشتكية بـ«شبهات التأثير الأجنبي»، وذلك على خلفية أنشطة مرتبطة بالصحفي جمال جربوعة (Jamil Jarbouaa)، وفق مضمون مراسلة موجهة إلى المجلس.
وبحسب الوثيقة ( نمتلك نسخا منها ومضمون الشكوى من مرفقات....)، فإن الشكوى تقدم بها سليمان شهيد (Soliman Chahid)،ممثلاً عن مؤسسة Stichting Chahid Voor Hulp، حيث أوضح أنه سبق أن تقدم، بتاريخ 21 سبتمبر 2026، بشكوى رسمية إلى سفير الجزائر لدى هولندا بشأن هذه الأنشطة، قبل إحالة الموضوع أيضاً إلى مجلس الصحافة للنظر فيه ضمن نطاق اختصاصه.
وتشير المراسلة إلى أن الجهة المشتكية تعتبر أن بعض الأنشطة التي ترصدها قد تساهم، وفق تقديرها، في تأجيج التوترات والنزاعات داخل الجالية المغربية في أوروبا، ولا سيما في هولندا.
كما تتحدث الشكوى عن معلومات قالت المؤسسة إنها توصلت بها بشأن أنشطة يُزعم أنها تستهدف استقطاب الشباب وتعبئتهم لاتخاذ مواقف معادية للحكومة المغربية، تحت غطاء المطالبة باستقلال منطقة الريف، مع إبداء مخاوف من التداعيات المحتملة لذلك على الاستقرار المجتمعي والعلاقات بين أفراد ومكونات المجتمع.
وأكد صاحب المراسلة أن المؤسسة تتوفر، بحسب ما ورد في الوثيقة، على صور ومقاطع فيديو ومواد أخرى قال إنها توثق عدداً من الأنشطة موضوع الشكوى، مع إبداء الاستعداد لتقديمها إلى المجلس بالطريقة التي يحددها، حتى يتسنى له الاطلاع عليها وتقييمها.
وفي السياق ذاته، أشارت المؤسسة إلى أنها تلقت، خلال أنشطة مختلفة للمساعدة،إفادات وملاحظات من جهات وأفراد في المجتمع المدني،اعتبرتها مؤشراً يستدعي التحقق من احتمال تصاعد التوترات وخروج الوضع عن السيطرة.
وتتضمن الشكوى كذلك إشارة إلى مقاطع فيديو قال صاحبها إنها تتعلق بالصحفي جابر الغديوي (Jabir El Ghadivi)،الذي ورد في الرسالة أنه يُشار إليه باعتباره زعيم الحزب المعني، حيث دعت المؤسسة مجلس الصحافة إلى الاطلاع على التصريحات ذات الصلة والتحقق من ارتباطها بالأنشطة المشار إليها في الشكوى.
وفي جانب آخر، شددت المراسلة على أن الهدف المعلن منها ليس تقييد العمل الصحفي المشروع أو حرية التعبير السياسي أو حق الأفراد في التعبير السلمي عن آرائهم، وإنما طلب تقييم مستقل ودقيق للسلوكيات والتصريحات المحددة،مع إيلاء الاهتمام لاستقلالية الصحافة والمسؤولية المهنية،واحتمال وجود تأثيرات أو تدخلات من جهات خارجية.
وطالبت مؤسسة شهيد للمساعدة مجلس الصحافة الهولندي،في هذا الإطار،بتسجيل المراسلة باعتبارها شكوى رسمية أو بلاغاً، والنظر فيها وفق الإجراءات المعتمدة، مع إبلاغها بالمساطر المتبعة، وإتاحة إمكانية تقديم الصور ومقاطع الفيديو والوثائق المتوفرة لديها.
كما دعت المجلس، في حال تبين أن الأنشطة موضوع الشكوى تستدعي مزيداً من البحث أو المراجعة، إلى تقييمها من منظور النزاهة الصحفية والمعايير المهنية والأخلاقية المعمول بها في هولندا.
وختمت المؤسسة مراسلتها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على استقلالية الصحافة ومصداقيتها ونزاهتها،محذرة مما وصفته بإمكانية استغلال الأنشطة الصحفية بطريقة قد تؤدي إلى تأجيج التوترات المجتمعية أو زيادة الانقسامات بين أفراد المجتمع، مع التأكيد على انتظارها تعاطي مجلس الصحافة مع الشكوى وفق الإجراءات والاختصاصات المعمول بها.
وتظل المعطيات الواردة أعلاه، بما فيها الاتهامات والمخاوف المثارة، جزءاً من مضمون شكوى مقدمة من طرف واحد، ولا تشكل في حد ذاتها إثباتاً لصحة الادعاءات، في انتظار ما قد يسفر عنه أي فحص أو تقييم من الجهة المختصة، مع حفظ حق الأطراف المعنية في الرد والتوضيح.
#ملاحظة : نسخة من الشكاية في التعليق الأول...👇