10/08/2026
خاص ا بعد إطلاق ICCMD..في أول تعليق من رئيس المنظمة الدولية للصحافة والإعلام: ندرس إطلاق مؤشر دولي لقياس حجم التضليل الإعلامي وأنماطه
في أول تعليق بعد إطلاق المركز الدولي لمكافحة التضليل، تحدث خالد بكداش رئيس المنظمة الدولية للصحافة والإعلام في هولندا، في تصريحات خاصة "لأهل الميديا"، وبسؤال حول توقيت إطلاق المركز. وما الذي سيقدمه جديدا، قال: يشهد العالم اليوم تصاعداً غير مسبوق في حملات التضليل الإعلامي، مع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تُستخدم في إنتاج صور وفيديوهات وأخبار مزيفة يصعب على الجمهور التمييز بينها وبين المحتوى الحقيقي، ومن هذا المنطلق جاء إطلاق المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي ليكون منصة دولية متخصصة في حماية الحقيقة وتعزيز مصداقية الإعلام ومواجهة حملات التضليل المنظمة.
وأضاف بكداش "لأهل الميديا" أن ما يميز المركز أننا لا نقتصر على التحقق من الأخبار أو كشف التضليل الإعلامي فقط، بل نعمل على بناء شراكات استراتيجية وتوقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات ومنظمات دولية وجهات قانونية وإعلامية، بهدف تطوير آليات عملية لمواجهة حملات التضليل، والعمل على محاسبة الجهات والأفراد الذين يثبت تورطهم في نشر المعلومات المضللة، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول المختصة. كما يصدر المركز تقارير تحليلية دورية كل ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقرير سنوي يتضمن أبرز المؤشرات والتوصيات.
وبسؤال "أهل الميديا" حول دلالة تشكيل غالبية المركز من دول الخليج، فسر قائلا:"تأتي هذه الخطوة انطلاقاً من إدراكنا لحجم التحديات الإعلامية التي تواجه المنطقة، حيث تعرضت دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة لحملات تضليل إعلامي استهدفت تشويه الحقائق والتأثير على الرأي العام. وانطلاق المركز من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة يعكس التزامنا بأن يكون هناك كيان مهني متخصص يعمل على حماية الفضاء الإعلامي الخليجي والعربي، مع تعاون دولي واسع لمواجهة حملات التضليل وفق أعلى المعايير المهنية".
وبسؤال" أهل الميديا" حول كيف ستضمن المنظمة، وهي مقرها هولندا، التواصل المباشر والفعال مع غرف الأخبار داخل الدول العربية، أكد قائلا:" في عصر التحول الرقمي لم تعد الجغرافيا تمثل عائقاً أمام العمل المؤسسي. فالمركز يعتمد على شبكة من الشركاء والخبراء والمتعاونين في مختلف الدول، إضافة إلى استخدام أحدث التقنيات في الرصد والتحليل والتواصل الفوري. كما نعمل على توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع المؤسسات الإعلامية والجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات الدولية، بما يضمن وجود قنوات اتصال مباشرة وفعالة".
واختتم رئيس المنظمة الدولية للصحافة والإعلام، تصريحاته مع" أهل الميديا"، قائلاً:" نعمل حالياً على إعداد منظومة متكاملة لإصدار تقارير تحليلية كل ثلاثة أشهر، إلى جانب تقرير سنوي شامل يرصد أبرز حملات التضليل الإعلامي واتجاهاتها وتأثيرها"
كما ندرس إطلاق مؤشر دولي للتضليل الإعلامي يعتمد على معايير علمية ومهنية لقياس حجم وأنماط التضليل الإعلامي، بما يسهم في تعزيز الشفافية ودعم صناع القرار والمؤسسات الإعلامية في مواجهة هذه الظاهرة.