14/10/2026
لم يخطر ببال السينما، بكل ما أنتجته من أفلام الرعب، أن ترسن مشهدا بهذه الوحشية..
طفلة حقيقية في غزة، تحاصرها النيران داخل بيتها المقصوف، ترى الموت يقترب منها، ولا تعرف إلى أين تهرب
أي عالم هذا الذي بلغ فيه خيال السينما أقصى حدود الرعب، ثم جاءت طفلة من غزة لتعيش ما عجز الخيال عن اختراعه؟