09/06/2026
قبل أن تشكو من ضيقٍ عابر أو أمنيةٍ تأخرت، انظر إلى غ*ة.
هناك من فقد البيت والأهل والأمان، ولم يفقد إيمانه.
هناك من يعيش الخوف كل يوم، وما زال يرفع يديه قائلاً: الحمد لله.
احمدوا الله على النعم التي اعتدتم وجودها حتى نسيتم أنها نعم: سقفٌ يؤويكم، وأهلٌ حولكم، وماءٌ وطعام، وليلةٌ تنامونها بسلام.
أما في غ*ة، فقد صار الأمان حلمًا، والبيت حلمًا، والعافية حلمًا.
اللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، واجعل لهم من رحمتك فرجًا قريبًا 🤲❤️🩹