17/06/2022
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله. كم هو مؤلم فراق الأحبة!
رحم الله من دعا بالخير لأبي وعمي سيدي محمد ولد حمادي (اندَه).
لم أرَ في حياتي شخصا أنبل وأعظم من هذا الرجل. لقد كان مثالا في الاستقامة و الشهامة وحب الخير لكل الناس.
لقد فقدت موريتانيا برحيل عمِّي عالما جليلا وشيخا ورعا ومصلحا اجتماعيا، أما أنا فقد فقدت أغلى الناس على قلبي. سأحِنُّ ما حييت لابتسامته المشرقة ومجالسته الممتعة، لكن الموت حق مهما صعب الفراق.
أُعزي في وفاة عمي الغالي موريتانيا عامة وسكان ولاية الحوض الغربي خاصة، كما أعزي عائلة اهل حمٌَادي.
إنا لله وإنا إليه راجعون!
في هذا الموقع إلهام أحاول من خلال الموقع و الصفحة تحفيز الموريتانيين على المشاركة الإيجابية في العملية السياسية و إلهام فئة الشباب, على وجه الخصوص, و إحياء الضمائر م...