جمعية بسمة لرعاية الأطفال ذوي الإحتباجات الخاصة

جمعية بسمة لرعاية الأطفال ذوي الإحتباجات الخاصة جمعية بسمة لرعاية الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة - منظمة خيرية غير حكومية

* منظمة خيرية غير حكومية

* تأسست الجمعية بتاريخ 28/أغسطس/2008

* حصلت على الإعتراف بشكل رسمي من طرف وزارة الداخلية و اللامركزية بتاريخ 29/أغسطس/2010

* رقم الوصل 0318

07/04/2026
07/04/2026
07/04/2026

أتذكر مرة وأنا أجري مقابلة صحفية مع القيادي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المختار بلمختار الملقب "بلعور" الذي استوطن مالي لأكثر من خمسة عشر عاما وصال وجال فيها، وربطته علاقات وطيدة ومصالح متبادلة بأغلب مفاصل الدولة فيها، حتى ساكن قصر كولوبا الرئاسي (Palais de Koulouba)، سألته عن أهم مصادر السلاح والذخيرة التي تتوفر لدى الجماعات المسلحة في مالي، فقال: "في هذه الربوع كل شيء يمكن أن ينقص إلا السلاح والرجال والمؤونة.. فإنهم يتوفرون لك بقدر ما تدفع من المال".

ثم أردف قائلا "من أقرب مصادر تسليحنا وأيسرها، الجيش المالي نفسه، فأحيانا نشتري الأسلحة من الجنود والضباط، وأحيانا نهاجم الثكنات العسكرية ونستولي على ما فيها".

تذكرت حديث "بلعور" وأنا أقرأ خبر إعلان الحكومة المالية عن مصادرة شاحنات محملة بالأسلحة والعتاد والدراجات النارية، زاعمة أنها تم تهريبها من موريتانيا مرورا بالجزائر.

فمنذ متى احتاج المسلحون في المناطق الموبوؤة بالعنف المدمن، والتي لاسلطان للدولة عليها كمعظم التراب المالي، وقد تيسر لهم أن يشتروا منها ويبيعوا فيها كلما أرادوا، متى احتاجوا إلى المغامرة بتهريب السلاح والمؤونة من بلدان مستقرة وذات حدود مضبوطة كموريتانيا والجزائر.

ثم تذكرت بعد ذلك أن هذه الشاحنات التي أعلن الجيش المالي ضبطها، قد تكون هي التي هربت الجنديان الماليان من مخيم امبرة للاجئين الماليين على الأراضي الموريتانية، في عملية بطولية صورية، بعد أن زعمت بامكو أنهما احتحزا فيه، قبل أن يكشف تحقيق لإذاعة فرنسا الدولية أنهما كانا محتجزين في غابة وقادو داخل التراب المالي، وقد تم تحريرهما بفدية مالية دفعها ذووهما للخاطفين.

لكن الأغرب من ذلك أن يمنع المسلحون "الجهاديون" القوات المالية من بسط سيطرتها على مساحات شاسعة داخل أراضي مالي، ويطاردونها في عمق بلادها، فتلجأ لاستعراض عضلاتها بمضايقة سكان بعض القرى الموريتانية على الحدود، مستغلة تداخل الحدود وتشابكها وعدم حسم ترسيمها في بعض المناطق، في عمليات استفزاز تختبر حدود الصبر الموريتاني الذي يتعاطى معهم كجيران جلبهم القدر ولا مناص من التعايش معهم.

فماذا تريد منا مالي، غير حسن الجوار والنأي عن التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما نعض عليه بالنواجذ حتى الأن، أوليس لها في حروبها الداخلية ما يشغلها عن استفزاز الجيران والاحتكاك بهم؟.

#الحسانية

07/04/2026

Address

عرفات/ولاية انواكشوط الجنوبية
Nouakchott

Telephone

+22246782809

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية بسمة لرعاية الأطفال ذوي الإحتباجات الخاصة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية بسمة لرعاية الأطفال ذوي الإحتباجات الخاصة:

Share