09/09/2026
منظمة آدم لحماية الطفل والمجتمع – «لا للإباحية»
#*بيان*
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت منظمة آدم لحماية الطفل والمجتمع – «لا للإباحية» ببالغ الغضب والاستنكار والصدمة، الجريمة البشعة التي تعرضت لها الطفلة(ت.س)، في اعتداء سافر على براءتها وكرامتها وحقها في الأمن والحماية.
وإننا في المنظمة، إذ ندين بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، نؤكد أن الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة بالغة الخطورة تهدد أمن المجتمع وتضرب قيمه وأخلاقه ومستقبل أجياله.
لقد سبق لمنظمتنا أن حذرت مرارًا من تنامي مظاهر الانحراف والاستغلال الجنسي للأطفال، ومن مخاطر الإباحية والتسيب الأخلاقي، وأكدنا في بيانات سابقة أن التساهل مع هذه الظواهر، أو الاكتفاء بالإدانة الإعلامية بعد وقوع الجرائم، لن يحمي أطفالنا ولن يصون مجتمعنا.
واليوم نجدد تلك التحذيرات، ونقول بوضوح: لقد بلغ الأمر حدًا لا يجوز معه الصمت ولا التساهل ولا التبرير.
ومن هذا المنطلق، نطالب بما يلي:
1. تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على الجاني متى ثبتت الجريمة أمام القضاء، وإنزال العقوبة الشرعية المقررة دون محاباة أو تدخلات أو ضغوط.
2. إجراء تحقيق قضائي وأمني نزيه وشفاف يكشف جميع ملابسات الجريمة، ويحدد المسؤوليات كاملة، ويحول دون إفلات أي متورط من العقاب.
3. توفير الحماية والرعاية النفسية والطبية والقانونية للطفلة، وصون خصوصيتها وكرامتها، ومنع تداول صورها أو معلوماتها التي قد تؤدي إلى إيذائها أو التشهير بها.
4. تشديد الرقابة على المحتوى الإباحي والمنحرف وكل ما يستهدف الأطفال أو يطبع المجتمع مع الاستغلال الجنسي والانحلال الأخلاقي.
5. تفعيل دور الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع المدني في حماية الأطفال والتوعية بمخاطر الاعتداء والاستغلال، بدل ترك الأجيال فريسة للمحتويات الهدامة.
6. فتح نقاش وطني جاد حول أسباب تفشي جرائم الاعتداء على الأطفال، بدل الاكتفاء بردود الفعل الموسمية كلما وقعت جريمة مروعة.
7.نحذر من استغلال مشاعر الناس وآلام الأطفال لتمرير مشاريع أو قوانين تمس هوية المجتمع وثوابته وتماسك الأسرة( قانون النوع، وكرامة نموذجا).
إن حماية المرأة والطفل لا تحتاج إلى هدم الأسرة، وحماية الضحايا لا تكون بإعادة تعريف المجتمع، وإنما بمنع الجريمة، وردع المجرمين، وتطبيق العدالة، وتعزيز التربية والقيم.
___
الأربعاء: 27 ربيع الأول 1448هـ
الموافق:09 سبتمبر 2026م