زاكية

Directions

زاكية منظمة بيئية تحاول أن ترسخ صداقة الإنسان والبيئة وتهتم لجميع الحالات الإنسانية

أعلنت وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية عن إغلاق صيد الأخطبوط بمختلف أنواعه، والصيد بشباك الجر القاعي، ابتدا...
23/09/2026

أعلنت وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية عن إغلاق صيد الأخطبوط بمختلف أنواعه، والصيد بشباك الجر القاعي، ابتداءً من 10 أكتوبر 2026، على عموم المياه البحرية الموريتانية.

ويأتي القرار استناداً إلى الرأي العلمي للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد IMROP، مع استثناء بعض أنشطة الصيد وفقاً للشروط المحددة في البلاغ الوزاري.

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة

COMMUNIQUÉOÙ EST LA SOCIÉTÉ CIVILE MAURITANIENNE DANS LES ÉVÉNEMENTS CLIMATIQUES INTERNATIONAUX ?L’Organisation Zakia po...
18/09/2026

COMMUNIQUÉ

OÙ EST LA SOCIÉTÉ CIVILE MAURITANIENNE DANS LES ÉVÉNEMENTS CLIMATIQUES INTERNATIONAUX ?

L’Organisation Zakia pour le développement durable et la protection de l’environnement suit avec un grand intérêt les activités de la Semaine du climat à New York, prévue du 20 au 27 septembre 2026, ainsi que la participation de Madame la Ministre de l’Environnement et du Développement durable à cette importante manifestation internationale .

Selon le communiqué du ministère, cette rencontre rassemble gouvernements, institutions internationales, secteur privé, société civile et monde scientifique autour des grands enjeux liés aux changements climatiques .

Dès lors, une question légitime se pose : où est la société civile mauritanienne dans cette participation ?

Les organisations mauritaniennes spécialisées dans l’environnement et le climat ont-elles été informées, invitées ou associées à cette manifestation ?

Ont-elles été informées des procédures de candidature, d’inscription et d’accréditation officielles leur permettant, pour celles qui le souhaitent, de participer à leurs propres frais ?

Au-delà des déplacements, quels résultats ?

L’Organisation Zakia constate depuis plusieurs mois la multiplication des participations de cadres et de responsables du ministère à des conférences, sommets et rencontres internationales consacrés à l’environnement et au climat .

La question n’est toutefois pas de savoir combien de missions ont été effectuées, mais surtout :

🔹 Quels résultats concrets ont-elles produits ?

🔹 Quels engagements, accords ou partenariats ont été obtenus ?

🔹 Quels financements et projets climatiques ont été mobilisés au profit de la Mauritanie ?

🔹 Quelles réalisations concrètes ont été enregistrées en matière d’adaptation au changement climatique, de protection de l’environnement et de résilience ?

🔹 Quels mécanismes existent pour associer la société civile à la préparation de ces rencontres et au suivi de leurs conclusions ?

Une participation internationale ne saurait constituer une fin en soi .
Sa véritable valeur se mesure à ses retombées concrètes pour le pays, son environnement et ses populations .

L’Organisation Zakia considère que la société civile est un partenaire à part entière de l’action environnementale et climatique .
Son implication dans les délégations, les consultations et les rencontres internationales permettrait de renforcer la transparence, la coordination et l’efficacité de l’action climatique nationale .

À cet effet, l’Organisation invite le ministère de l’Environnement et du Développement durable à publier régulièrement des rapports détaillés sur les participations internationales, précisant notamment leurs objectifs, les participants, les résultats obtenus, les engagements pris, les financements mobilisés et les mécanismes de suivi .

L’Organisation Zakia réaffirme sa disponibilité à contribuer, aux côtés des organisations de la société civile et des différents acteurs nationaux, à tout effort sérieux en faveur de la protection de l’environnement, du développement durable et du renforcement de la résilience de la Mauritanie face aux changements climatiques .

**La transparence dans l’action climatique n’est pas un luxe .

L’implication de la société civile n’est pas une option secondaire .
Elle est une condition essentielle de l’efficacité et de la crédibilité de l’action environnementale nationale .

Organisation Zakia pour le développement durable et la protection de l’environnement

Nouakchott, le 18 septembre 2026

La cellule médiatique de Organisation Zakia pour le développement durable et la protection de l’environnement .

رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
وزارة البيئة و التنمية المستدامة
Greenpeace Africa
UN Environment Programme
Union européenne en Mauritanie
Banque mondiale
Ambassade d'Allemagne à Nouakchott

أين المجتمع المدني الموريتاني من الفعاليات المناخية الدولية؟تابعت منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة باهتمام با...
18/09/2026

أين المجتمع المدني الموريتاني من الفعاليات المناخية الدولية؟

تابعت منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة باهتمام بالغ الإيجاز الصحفي المنشور على الصفحة الرسمية لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، والمتعلق بمشاركة معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في فعاليات أسبوع المناخ بمدينة نيويورك، خلال الفترة من 20 إلى 27 سبتمبر 2026.

وقد أشار البيان إلى أن هذه التظاهرة الدولية تجمع ممثلين عن الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط العلمية، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وقادرة على الصمود.

وانطلاقاً من ذلك، تطرح المنظمة، بكل مسؤولية وحرص على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية، جملة من التساؤلات:

أين تتمثل مشاركة المجتمع المدني الموريتاني في هذه التظاهرة؟

وهل تمت دعوة أو إشراك منظمات المجتمع المدني الموريتاني ذات الاختصاص البيئي ضمن الوفد المشارك أو في الفعاليات والنقاشات المتعلقة بالمناخ؟

وهل تم، في الأصل، إبلاغ هذه المنظمات بفعاليات أسبوع المناخ في نيويورك، وتمكين الراغبين منها من الاستفادة من إجراءات الترشيح والتسجيل والاعتماد (Accréditation) الرسمية عبر وزارة البيئة والتنمية المستدامة، حتى يتسنى لها المشاركة على نفقتها الخاصة؟

كما تلاحظ المنظمة، منذ أشهر، تواتر مشاركات أطر وطاقم وزارة البيئة في مؤتمرات وقمم وفعاليات دولية مختلفة حول العالم، وهي مشاركات يمكن متابعة جانب منها من خلال الصفحة الرسمية للوزارة.

لكن السؤال الذي يهم الرأي العام والمجتمع المدني ليس فقط: كم عدد المشاركات والرحلات؟

بل أيضاً:

🔹 ما هي التقارير التي أُعدت حول نتائج هذه المشاركات؟

🔹 ما هي الالتزامات أو الاتفاقيات أو الشراكات التي تمخضت عنها؟

🔹 ما حجم التمويلات أو المشاريع المناخية التي تم استقطابها لفائدة موريتانيا؟

🔹 ما الذي تحقق فعلياً على المستوى الوطني في مجالات التكيف مع تغير المناخ، وحماية البيئة، وتعزيز القدرة على الصمود؟

🔹 وما هي الآليات المعتمدة لإشراك المجتمع المدني الموريتاني في التحضير لهذه المشاركات ومتابعة مخرجاتها؟

إن المشاركة الدولية في حد ذاتها ليست مؤشراً كافياً على تحقيق النتائج؛ فالأهم هو ما تنتجه هذه المشاركات من سياسات ومشاريع وشراكات وتمويلات وخبرات، وما ينعكس منها بصورة ملموسة على البيئة والمجتمعات المحلية.

وتؤكد منظمة زاكية أن المجتمع المدني شريك أساسي في العمل البيئي والمناخي، وأن إشراكه في الوفود والحوارات الدولية، وإطلاعه على نتائج المشاركات ومخرجاتها، من شأنه أن يعزز الشفافية والتنسيق وفعالية العمل المناخي الوطني.

وعليه، تدعو المنظمة وزارة البيئة والتنمية المستدامة إلى نشر تقارير دورية ومفصلة حول المشاركات الدولية في المجال البيئي والمناخي، تتضمن أهداف كل مشاركة، والجهات المشاركة، ومخرجاتها، والالتزامات المترتبة عليها، والمكاسب التي تحققت لموريتانيا، وآليات متابعة تنفيذها.

كما تجدد المنظمة استعدادها للتعاون والمساهمة، إلى جانب مختلف منظمات المجتمع المدني والفاعلين الوطنيين، في كل جهد جاد يخدم حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة والقدرة على مواجهة آثار التغيرات المناخية في موريتانيا.

الشفافية في العمل المناخي ليست ترفاً، وإشراك المجتمع المدني ليس خياراً ثانوياً، بل ركيزة أساسية لنجاح السياسات البيئية والمناخية.

منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة

انواكشوط بتاريخ 18/09/2026

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة

رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
وزارة البيئة و التنمية المستدامة
UN Environment Programme
Greenpeace Africa
Banque mondiale
Union européenne en Mauritanie

COP31... من المشاركة في المؤتمرات إلى تحقيق الأثر على أرض الواقععقدت وزارة البيئة والتنمية المستدامة اجتماعاً تحضيرياً ل...
17/09/2026

COP31... من المشاركة في المؤتمرات إلى تحقيق الأثر على أرض الواقع

عقدت وزارة البيئة والتنمية المستدامة اجتماعاً تحضيرياً لإطلاق مسار التشاور والتنسيق الوطني، استعداداً لمشاركة موريتانيا في الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف حول تغير المناخ COP31، حيث تم بحث الأولويات الوطنية في مجال مكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز التنسيق بين القطاعات، وتحديد مساهمات واحتياجات مختلف القطاعات الوزارية.

وهي خطوة مهمة من حيث المبدأ، لأن مواجهة التغير المناخي وحماية البيئة تتطلبان تنسيقاً وطنياً ورؤية واضحة.

لكن، من موقعنا كمنظمة مجتمع مدني تُعنى بالتنمية المستدامة وحماية البيئة، نرى أن التحضير للمشاركة الدولية يجب أن يفتح أيضاً باباً واسعاً أمام تقييم ما تحقق على أرض الواقع من الالتزامات والاتفاقيات والمشاركات السابقة.

فبعد سنوات من حضور المؤتمرات الدولية، والاجتماعات، والتعهدات، والاتفاقيات، يبقى السؤال المشروع:

ما الأثر البيئي الملموس الذي انعكس على حياة المواطن وعلى حماية مواردنا الطبيعية؟

ماذا عن الشامي والمناطق المنجمية؟

ماذا عن الآثار البيئية لأنشطة التنقيب الأهلي، ولا سيما الممارسات غير المنظمة، على التربة والغطاء النباتي والمشهد الطبيعي؟

وماذا عن مخاطر التلوث بالزئبق المرتبطة بأنشطة معالجة الذهب، وما تتطلبه من رقابة ومعالجة وحماية للإنسان والبيئة؟

وماذا عن المواقع التي تعرضت للتدهور نتيجة الأنشطة المنجمية؟ وهل توجد برامج واضحة لإعادة تأهيلها واستعادة قدرتها البيئية؟

وماذا عن مكافحة التصحر، وحماية الغطاء النباتي، وتسيير النفايات، وحماية الموارد المائية، والحد من مختلف أشكال التلوث؟

هذه الملفات وغيرها ينبغي أن تكون جزءاً من النقاش الوطني حول أولويات موريتانيا المناخية والبيئية.

نحن لا نعارض مشاركة موريتانيا في المؤتمرات الدولية، بل نريد أن تكون هذه المشاركات وسيلة لتحقيق نتائج ملموسة داخل البلاد.

فالمشاركة في مؤتمر ليست إنجازاً في حد ذاتها، والتوقيع على اتفاقية لا يمثل نهاية المطاف؛ بل إن القيمة الحقيقية تكمن في ما يتحول من التزامات إلى سياسات، ومن سياسات إلى مشاريع، ومن مشاريع إلى نتائج يمكن قياسها على الأرض.

وقبل التوجه إلى COP31، من حق المجتمع المدني والمواطنين أن يسألوا:

ماذا تحقق من الالتزامات السابقة؟
ما المشاريع التي نُفذت؟
ما حجم التمويلات التي استفادت منها بلادنا في المجال المناخي والبيئي؟
وما النتائج التي تحققت فعلياً في الميدان؟

نريد أن ننتقل:

من المؤتمرات إلى الميدان،
ومن التعهدات إلى التنفيذ،
ومن الاتفاقيات إلى النتائج.

فالبيئة الموريتانية لا تحتاج فقط إلى أن نمثلها في المؤتمرات الدولية، بل تحتاج أيضاً إلى أن نحميها هنا، على أرض موريتانيا.

ومن الشامي والمدن المنجمية إلى باقي مناطق الوطن، يبقى السؤال مفتوحاً:
ماذا تحقق فعلياً لحماية بيئتنا؟




#موريتانيا
#الشامي

#الزئبق





رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
وزارة البيئة و التنمية المستدامة
وزارة المعادن والصناعة - Ministère des Mines et de l'industrie
Sidi Ahmed Med Elhacen
Greenpeace Africa
UN Environment Programme
Banque mondiale
Union européenne en Mauritanie

منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة تتابع باهتمام تخليد اليوم العالمي لطبقة الأوزونتابعت منظمة زاكية للتنمية الم...
15/09/2026

منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة تتابع باهتمام تخليد اليوم العالمي لطبقة الأوزون

تابعت منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة باهتمام بالغ فعاليات تخليد موريتانيا، اليوم الثلاثاء، لليوم العالمي لطبقة الأوزون، تحت شعار «من أجل كوكب أكثر برودة»، والذي احتضنته مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بمقاطعة الرياض، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين والأطر والمهنيين المعنيين.

وترى المنظمة أن تخليد هذا اليوم يشكل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام الوطني والدولي بحماية طبقة الأوزون، خاصة في ظل مصادقة موريتانيا على تعديل كيغالي سنة 2025، وما يترتب على ذلك من مسؤوليات في مجال الحد التدريجي من مركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs)، وتعزيز كفاءة قطاع التبريد والتكييف والانتقال نحو ممارسات وتقنيات أكثر استدامة وأقل تأثيرًا على المناخ.

وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة أن حماية طبقة الأوزون لا ينبغي أن تُنظر إليها بمعزل عن بقية التحديات البيئية التي تواجه موريتانيا، بل يجب أن تكون جزءًا من رؤية شاملة للتنمية المستدامة وحماية النظم البيئية الوطنية.

فكما نحرص على الحد من الغازات والمواد التي تؤثر على الغلاف الجوي والمناخ، فإن مسؤوليتنا الجماعية تقتضي كذلك المحافظة على الشريط الساحلي الموريتاني، وحماية البيئة البحرية والبرية من مخاطر التلوث والسموم والمخلفات، والحد من كل الممارسات التي تؤدي إلى تدمير الغطاء النباتي والإضرار بالتوازن البيئي.

وتكتسب هذه المسؤولية أهمية خاصة بالنسبة لموريتانيا، بالنظر إلى هشاشة بعض نظمها البيئية، وامتداد شريطها الساحلي، وأهمية مواردها البحرية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بالتصحر وتدهور الغطاء النباتي والتغيرات المناخية.

ومن هذا المنطلق، تدعو منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة إلى تعزيز التنسيق بين وزارة البيئة والتنمية المستدامة، باعتبارها الجهة الحكومية المختصة والمسؤولة عن حماية البيئة، وبين مختلف القطاعات الحكومية والسلطات المحلية والهيئات المختصة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز الجهود الوطنية في مجال الوقاية والرقابة والتوعية والتكوين والتطبيق الفعلي للتشريعات البيئية.

وتؤكد المنظمة أن حماية البيئة مسؤولية أصيلة تقع على عاتق وزارة البيئة والتنمية المستدامة، غير أن نجاح السياسات والبرامج البيئية يتطلب تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا مع مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم منظمات المجتمع المدني والهيئات البيئية، بما يسمح بتحويل الالتزامات والسياسات الوطنية إلى إجراءات ملموسة على الأرض.

ومن هذا المنطلق، تجدد منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة استعدادها للمساهمة، إلى جانب الوزارة والجهات المعنية، في جهود حماية البيئة الموريتانية، والدفاع عن سلامة الشريط الساحلي والبيئة البحرية والبرية والغطاء النباتي والتنوع البيولوجي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويحفظ حق الأجيال الحالية والقادمة في بيئة سليمة وآمنة.

من أجل كوكب أكثر برودة... وبيئة موريتانية أكثر أمانًا واستدامة.

نواكشوط بتاريخ 15/09/2026

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة

رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
وزارة البيئة و التنمية المستدامة
Sidi Ahmed Med Elhacen
البرلمان الموريتاني
Greenpeace Africa

الحفريات العشوائية… خطر صامت يهدد الحياة📍 حاسي تل أكريبت – أشوابين، بين أغنم سامه ولد بنان وأهل براكالصورة التي أمامكم ت...
11/09/2026

الحفريات العشوائية… خطر صامت يهدد الحياة

📍 حاسي تل أكريبت – أشوابين، بين أغنم سامه ولد بنان وأهل براك

الصورة التي أمامكم تختصر جانبًا من المخاطر التي تخلّفها الحفريات الناتجة عن عمليات التنقيب في المنطقة.

عنز وكلب عالقان داخل حفرة لا يستطيعان الخروج منها، في مشهد يكشف كيف يمكن لحفرة تُترك دون ردم أو تأمين أن تتحول إلى مصيدة تهدد حياة الحيوانات والماشية، وربما الإنسان أيضًا.

إننا، كمنظمة معنية بحماية البيئة والتنمية المستدامة، نلفت الانتباه إلى ضرورة التعامل بجدية مع هذه الظاهرة، وندعو إلى إلزام أصحاب عمليات التنقيب بردم الحفر وتأمين المواقع بعد انتهاء الأشغال، مع تعزيز الرقابة الميدانية ومساءلة كل من يترك مثل هذه المخاطر في الطبيعة.

التنقيب عن الثروات لا ينبغي أن يكون على حساب الأرواح أو سلامة البيئة.

نحن نطالب بإيقاف هذه الفوضى، ونطالب بتنمية تحترم الإنسان والحيوان والطبيعة.

🌿 حماية البيئة مسؤولية، وردم الحفر مسؤولية، وإنقاذ الأرواح مسؤولية الجميع.

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة


#أشوابين



رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
وزارة المعادن والصناعة - Ministère des Mines et de l'industrie
وزارة البيئة و التنمية المستدامة
Greenpeace Africa
UN Environment Programme

 زاكية تثمن عالياً الدور الطلائعي لمنمي ولاية داخلت نواذيبو، وتحيّي شجاعتهم في نقل واقع الميدان كما هو.في خطوة ميدانية ت...
07/09/2026



زاكية تثمن عالياً الدور الطلائعي لمنمي ولاية داخلت نواذيبو، وتحيّي شجاعتهم في نقل واقع الميدان كما هو.

في خطوة ميدانية تستحق التنويه والتقدير، خاض عدد من منمي ولاية داخلت نواذيبو جولة تفقدية ميدانية انطلقت من الشلخة، مروراً بأصباريات، وصولاً إلى المحطة الأخيرة في اصطل أوگمان، وذلك للوقوف عن قرب على الآثار التي خلفتها أنشطة التعدين والتنقيب في هذه المجالات التي ظلت لعقود فضاءً للرعي، ومصدراً للعيش والاستقرار بالنسبة للسكان والمنمين.

إن هذا التحرك الميداني لا يمثل مجرد جولة عابرة، بل هو صرخةُ مسؤوليةٍ ووعيٍ بيئي، ورسالة واضحة مفادها أن حماية المراعي والموارد الطبيعية ليست شأناً هامشياً، وإنما قضية ترتبط مباشرة بمستقبل الإنسان والحيوان والأرض.

وتثمّن منظمة زاكية بشكل خاص الجهد الذي بذله المنمون في الوصول إلى هذه المناطق، ومعاينة الأوضاع على الأرض، وتوثيق ما شاهدوه، ولفت الانتباه إلى المخاطر التي قد تترتب على الاستغلال المعدني غير المنظم، وعلى الحفر العشوائي وترك مخلفات الأنشطة التعدينية دون معالجة أو تأهيل.

وفي هذا السياق، نذكّر بأن تنظيم النشاط المعدني الأهلي في موريتانيا يخضع لإطار قانوني واضح، من أبرز مقتضياته القانون رقم 026-2022 المنظم للنشاط المعدني الأهلي وشبه الصناعي المتعلق بالذهب، والذي ينص على عدم السماح بالنشاط المعدني الأهلي إلا داخل الأروقة والمناطق المخصصة لهذا الغرض. كما أن التشريع البيئي الوطني يفرض مبادئ حماية البيئة والوقاية من مصادر التلوث، ويقر آليات للتقييم والرقابة والتفتيش البيئي.

ومن هذا المنطلق، فإن احترام القانون لا ينبغي أن يقتصر على تنظيم أماكن ممارسة النشاط المعدني، بل يجب أن يشمل أيضاً حماية التربة والمراعي والمياه والحياة الحيوانية، والتعامل المسؤول مع مخلفات التعدين والمواد الكيميائية الخطرة، وإعادة تأهيل المواقع التي تعرضت للتدهور.

وعليه، فإن منظمة زاكية تطالب بما يلي:

🔹 إجراء تشخيص بيئي شامل ومستقل للمناطق التي شملتها الجولة الميدانية، وخاصة الشلخة وأصباريات واصطل أوگمان، للوقوف بصورة علمية على وضع التربة والغطاء النباتي والمراعي والمياه والحياة الحيوانية، وتحديد طبيعة وحجم الأضرار .

🔹 توسيع هذا التشخيص ليشمل مختلف المناطق والمدن المنجمية في البلاد، مع تكليف مكتب أو مؤسسة دولية مستقلة، ذات خبرة وسمعة معترف بها عالمياً في مجال التشخيص والتقييم البيئي للأنشطة التعدينية، للقيام ببعثات ميدانية شاملة وإجراء التحاليل العلمية والمخبرية اللازمة، بما يضمن نتائج علمية موضوعية وشفافة وموثوقة.

🔹 التحقق من مدى التزام الأنشطة التعدينية بالقوانين والضوابط المعمول بها، وخاصة ما يتعلق بممارسة النشاط داخل الأروقة والمناطق المرخصة، وبالسلامة البيئية، والتعامل مع المخلفات، وردم الحفر وإعادة تأهيل المواقع المتضررة، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من تثبت مخالفته.

🔹 إشراك المنمين والسكان المحليين في عملية التشخيص والمتابعة، والاستماع إلى شهاداتهم وملاحظاتهم باعتبارهم الأكثر احتكاكاً بالمجال الرعوي والأقدر على رصد التحولات التي طرأت عليه.

🔹 نشر نتائج التشخيص والتحقيق للرأي العام بكل شفافية، ووضع خطة عملية لمعالجة الأضرار المثبتة وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة وحماية ما تبقى من المجالات الرعوية.

إن حماية البيئة ليست عائقاً أمام التنمية، وإنما هي شرط من شروط التنمية المستدامة، وتطبيق القانون يجب أن يكون شاملاً وعادلاً على الجميع.

لقد قام منمو داخلت نواذيبو بخطوة ميدانية شجاعة تستحق التقدير؛ والآن تقع المسؤولية على الجهات المختصة لتحويل هذه الصرخة إلى تشخيص علمي، وتحقيق شفاف، وإجراءات عملية تحفظ الأرض، وتصون الثروة الحيوانية، وتضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.

الأرض ليست مجرد مساحة للتنقيب... إنها مورد حياة، وذاكرة أجيال، وأمانة في أعناقنا جميعاً.

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة.


#البيئة




#موريتانيا

رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
الوزارة الأولى Premier Ministère
UN Environment Programme
Greenpeace Africa
Sidi Ahmed Med Elhacen

تعزية ووفاء لذكرى فقيد الصيد التقليديتشرفت منظمة زاكية بدعوة كريمة من الاتحادية الموريتانية للسماكين لحضور جلسة التأبين ...
03/09/2026

تعزية ووفاء لذكرى فقيد الصيد التقليدي

تشرفت منظمة زاكية بدعوة كريمة من الاتحادية الموريتانية للسماكين لحضور جلسة التأبين الرسمية المقامة وفاءً وتكريماً لروح فقيدنا جميعاً، المرحوم عياش، النائب الثاني لرئيس قسم الاتحادية في انواذيبو، وأحد أبرز الفاعلين الجمعويين في مجال الصيد التقليدي.

وإننا في منظمة زاكية، نثمن عالياً هذه المبادرة النبيلة التي تعكس ما يتحلى به أصحابها من وفاء وإخلاص لرفيق الدرب، وتقدير لما قدمه الفقيد من جهود في خدمة قطاع الصيد التقليدي والعمل الجمعوي.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاقه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اللجنة الإعلامية لمنظمة زاكية للتنمية المستدامة

Address

Médiane
Nouâdhibou
5544

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when زاكية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share