04/05/2026
عنف لفظي وجسدي..سرقة و اعتداءات..عراك و تخريب..هلوسة و مخدرات..هدر مهني و مدرسي..كل هذا وذاك ولا زالت الفئة المسؤولة عن كل هذا محسوبة ! محسوبة على رؤوس الأصابع في أوّل الأمر،لكنها تجاوزت عدد الأيادي التي تُبدع داخل الألطراس لِتُشوّه صورتها تشويهاً يصعب معه إقناع الرأي البديهي أن الأمور بخير داخل كل مجموعة بالبلاد..دخلة الريزينغ المجموعة المُناصِرة للإتحاد الرياضي أمـل تيزنيت الممارس بالقسم الإحترافي الثاني،دخلةٌ جاءت في ظرفية تلطّخت سُمعة الكورڤات ببلطجة بعض الكورڤات ! وسوء تنظيم بعض الجهات ! إن كان في المخ ذرة وعي فظاهر الظاهرة ليس بمُستجد،نفهم الأمور بمنطق الموضوعية لا بمنطق المثالية ! أين وصلنا ؟ وصلنا مرحلة تحمّل المسؤولية من طرف جميع الأطراف دون استثناء : مجموعات و مؤسسات، إعلاماً و عائلات..فالمشجع نطفةُ مجتمع ليست بالدخيلة،الدراسة و التحليل مهمة معقدة،إلا إذا بسطت المجموعات أياديها للقواعد لتهمس أين المشكل ؟ فإن كان في الإستمرارية على نهج الألطراس الكروي خيرٌ للنفس لا مضرة للعباد فذاك الأجدر،و إن كان في تشجيع فريقٍ في كرة القدم هلاك للأمّة،فكفى المؤمنين شر الكرة ! بمنطق الألطراس نتحدث و في دواخلنا غصة إزاء ما يقع داخل ملاعبنا لنُحرم من متابعة فريقنا المفضل نهاية كل أسبوع ترويحاً عن نفوس أثقلتها متاعب الحياة،إنها دخلتنا بهذه المناسبة مادام المداد سال و سال معه لعاب كل من يتربص بالحركية ليحد من شغفها..عن قرار المنع من التنقل هو قرار يخصّكم تجاه مفتعلي الشغب ! قرارانا سنراه بعد ما ستمليه قواعدنا البعيدة عن الشغب.