22/07/2026
𝙏𝙞𝙩𝙧𝙞𝙩 𝙏𝙖𝙮𝙡𝙖𝙡 𝙂𝙖𝙨𝙨𝙖𝙙
𝙈𝙦𝙖𝙧 𝙖𝙨 𝙨𝙪𝙩𝙚𝙡𝙣 𝙞𝙢𝙙𝙖𝙮𝙣,
𝙈𝙦𝙖𝙧 ṭ𝙪𝙦𝙖𝙣 ɣ 𝙩𝙞𝙡𝙡𝙖𝙨,
𝙈𝙦𝙖𝙧 𝙟𝙪ɛ 𝙙 𝙄𝙧𝙧𝙞𝙛𝙞,
𝙈𝙦𝙖𝙧 𝙩𝙖𝙙𝙨𝙨𝙖 𝙙 𝙩𝙖ḥ𝙜𝙖𝙧𝙩,
𝙏𝙠𝙞𝙨𝙨 𝙩𝙞𝙠𝙨𝙨𝙖𝙙, 𝙩𝙠𝙞𝙨𝙨 𝙩𝙖𝙙𝙖𝙡𝙞𝙩,
𝙏𝙞𝙩𝙧𝙞𝙩 𝙏𝙖𝙮𝙡𝙖𝙡 𝙂𝙖𝙨𝙨𝙖𝙙.
كُلَّمَا طَالَ اللَّيْل، اقْتَرَبَ الْفَجْر… وَكُلَّمَا اشْتَدَّتِ الشُّكُوكُ فِيهِمْ، ازْدَادَ الْيَقِينُ فِينَا. فَهَا هُوَ فَجْرُ الْمَجْدِ يُشْرِقُ أَخِيرًا عَلَى نَادٍ انْتَظَرَ مُنْذُ أَرْبَعِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْمَاضِي أَنْ يَبْتَسِمَ لَهُ التَّارِيخ، حَتَّى جَاءَتْ هَذِهِ اللَّحْظَةُ الَّتِي تَحَوَّلَتْ فِيهَا الْأَحْلَامُ إِلَى حَقِيقَة، وَالسِّنُونَ إِلَى قِصَّةٍ تُرْوَى، وَالصَّبْرُ إِلَى وِسَامٍ لَا يَصْدَأ.
ثَمَانِيَةٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مِنَ الِانْتِظَار، تَعَاقَبَتْ فِيهَا الْأَجْيَال، وَتَغَيَّرَتِ الْوُجُوه، لَكِنَّ الشِّعَارَ بَقِيَ ثَابِتًا، يَحْمِلُ فِي خُيُوطِهِ وَعْدًا مُؤَجَّلًا بِأَنَّ لِهَذَا النَّادِي مَوْعِدًا مَعَ الْمَجْد - وَإِنْ تَأَخَّر - وَالْيَوْم، لَمْ يَعُدْ ذَلِكَ الْوَعْدُ أُمْنِيَّة، بَلْ أَصْبَحَ صَفْحَةً مِنْ ذَهَبٍ فِي سِجِلِّ التَّارِيخ.
كُلُّ التَّحِيَّةِ لِرَئِيسِ النَّادِي فُؤَادِ الْمُودْنِي، الَّذِي حَمَلَ الْأَمَانَةَ بِإِيمَانٍ وَثَبَات، وَانْتَشَلَ الْفَرِيقَ مِنْ ظُلُمَاتِ الْهُوَاة، وَآمَنَ بِأَنَّ السَّفِينَةَ لَا تَبْلُغُ الْمِينَاءَ إِلَّا إِذَا تَمَسَّكَ رُبَّانُهَا بِالْبُوصَلَة. وَكُلُّ الشُّكْرِ لِلْمُدَرِّبِ الَّذِي غَرَسَ الْأَمَلَ فِي أَرْضٍ ظَنَّ الْبَعْضُ أَنَّهَا لَمْ تَعُدْ تُثْمِر، فَسَقَاهَا بِالْعَمَلِ وَالصَّبْرِ حَتَّى أَيْنَعَتْ إِنْجَازًا سَيَظَلُّ خَالِدًا. أَمَّا اللَّاعِبُون، فَقَدْ كَانُوا جُنُودًا فِي مَعْرَكَةِ الشَّرَف، كَتَبُوا أَسْمَاءَهُمْ بِعَرَقِ الْجِبَاهِ لَا بِحِبْرِ الْأَقْلَام، وَأَثْبَتُوا أَنَّ الْقُلُوبَ الْمُؤْمِنَةَ بِالْحُلْمِ أَقْوَى مِنْ كُلِّ الْعَقَبَات.
هَنِيئًا لَكُمْ هَذَا الْمَجْد… فَقَدْ أَثْبَتُّمْ أَنَّ الْفَجْرَ لَا يُخْلِفُ مَوْعِدَه، وَأَنَّ الشَّمْسَ لَا بُدَّ أَنْ تُشْرِق، مَهْمَا طَالَ اللَّيْل.
ستنطلق مسيرة الاحتفالات من أمام القاعة المغطاة، ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً، حيث سيكون الموعد مع استقبال الأبطال في أجواء استثنائية، تتعالى فيها الهتافات، وتصدح الحناجر، لنطلق العنان لفرحةٍ لم تشهد المدينة لها مثيلاً.