29/09/2023
الشباب!
غادرنا البارحة عمر أوحساين…إنا لله و إنا إليه راجعون
كنت دائما أكتب كل ما ينشر هنا بكل حب و تثاقلت علي اليوم يداي في كتابة نعي عمر، كان يقرأ كل ما أكتبه قبل نشره و اليوم لن يقرأ هذا، لقد فقدت جمعية فضاء الطلبة التنغيرين أحد أعمدتها و أكبر داعميها، القلوب منفطرة و الحزن شديد لكننا راضون بقضاء الله.
عمر أوحساين، مثال الفاعل الجمعوي المثابر في عمله و المحب له، كان له فضل كبير في تأسيس مجموعة و جمعية فضاء الطلبة التنغيريين و فضل كبير في كل المشاريع التي تم إنجازها، لقد كان إنسانا خدوما معطاءا، تحدى بعزيمة قوية ضروف حالته الصحية و كان رمزا للعطاء و البذل بغير حدود. كان شخصا فريدا من نوعه، كان محبا للخير و سباقا إليه كان محبا لتنغير و أبناءها و كان يجمعنا شعار أن تنغير كبيرة و نافعة بأبنائها، و أن لا خير في علم و عمل لا ينتفع به.
عمر، كل الكلمات لن ترثيك، لقد تركتنا في كثير من الحزن و لكن أيضا كثيرا من الرضى و كثيرا من العزيمة و العزم للمضي قدما في عملنا الجمعوي كما كنت ستحب أن نفعل.
كأعضاء جمعية فضاء الطلبة التنغيريين، نقدم تعازينا لعائلة أيت أوحساين، لتنغير قاطبة في خسارة هذا الإبن البار الخدوم.أسألكم الكثير من الدعاء بالرحمة
ستضل حاضرا فينا، وداعا عمر.